اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بهذه القصيدة
( يا مالُ إني قَضَتْ نفسي عليكَ وما بيني وبينَكَ من قُرْبَى ولا رَحِمِ )
( إلا الذي لك في قَلْبي خُصِصتَ به من المودّة في سِتْرٍ وفي كَرَم )
قال إسحاق قال أبو عبيدة هو مالك بن أبي السمح انقضت أخباره صوت من المائة المختارة
من رواية هارون بن الحسن بن سهل وابن المكي وأبي العبيس ومن روى جحظة عنه
( فإلاّ تَجَلّلها يُعالُوكَ فوقها وكيف تَوَقَّى ظهرَ ما أنتَ راكبُهْ )
( همُ قتلوه كي يكونوا مكانَه كما غَدرتْ يوماً بكسرى مَرَازِبُهْ )
( بني هاشمٍ رُدُّوا سِلاَح ابنِ أُختِكم ولا تَنْهَبُوه لا تَحِلُّ مَناهِبُهْ )
عروضه من الطويل
البيت الأول من الشعر لرجل من بني نهد
--------------------
129
جاهلي وباقي الأبيات للوليد بن عقبة بن أبي معيط
والغناء لابن محرز ولحنه من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن يونس وإسحاق وهو اللحن
المختار
وفيه للغريض ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق
وفيه لمعبد ثقيل أول آخر مطلق في مجرى الوسطى عن عمرو وعن الهشامي
وفيه لسلسل في الثاني والثالث ثقيل أول بالبنصر عن حبش
وفيه لعطرد خفيف ثقيل
--------------------
130
خبر النهدي في هذا الشعر وخبر الوليد بن عقبة وقد مضى نسبه في أول الكتاب
أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرني عمي عن ابن الكلبي عن أبيه عن عبد الرحمن المدائني وكان
عالما بأخبار قومه قال وحدثنيه أبو مسكين أيضا قالا
كان الحارث بن مارية الغساني الجفني مكرما لزهير بن جناب الكلبي ينادمه ويحادثه فقدم على الملك
رجلان من بني نهد بن زيد يقال لهما حزن وسهل ابنا رزاح وكان عندهما حديث من أحاديث العرب فاجتباهما
الملك ونزلا بالمكان الأثير منه فحسدهما زهير بن جناب فقال أيها الملك وهما والله عين لذي القرنين
عليك يعني المنذر الأكبر جد النعمان ابن المنذر وهما يكتبان إليه بعورتك وخلل ما يريان منك قال كلا
فلم يزل به زهير حتى أوغر صدره وكان إذا ركب يبعث إليهما ببعيرين يركبان معه فبعث إليهما بناقة
واحدة فعرفا الشر فلم يركب أحدهما وتوقف فقال له الآخر
( فإلاّ تَجَلَّلْها يُعالُوكَ فَوْقَها وكيف تَوَقَّى ظهرَ ما أنتَ راكِبُهْ )
فركبها مع أخيه ومضى بهما فقتلا ثم بحث عن أمرهما بعد ذلك
--------------------
131
فوجده باطلا فشتم زهيرا وطرده فانصرف إلى بلاد قومه وقدم رزاح أبو الغلامين إلى الملك وكان شيخا
عالما مجربا فأكرمه الملك وأعطاه دية ابنيه وبلغ زهيرا مكانه فدعا ابنا له يقال له عامر وكان من
فتيان العرب لسانا وبيانا فقال له إن رزاحا قد قدم على الملك فالحق به واحتل في أن تكفينيه وقال له
اذممني عند الملك ونل مني وأثر به آثارا فخرج الغلام حتى قدم الشأم فتلطف للدخول على الملك حتى وصل
إليه فأعجبه ما رأى منه فقال له من أنت قال أنا عامر بن زهير بن جناب قال فلا حياك الله ولا حيا أباك
الغادر الكذوب الساعي فقال الغلام نعم فلا حياه الله أنظر أيها الملك ما صنع بظهري وأراه آثار الضرب
فقبل ذلك منه وأدخله في ندمائه فبينا هو يحدثه يوما إذ قال له أيها الملك إن أبي وإن كان مسيئا فلست
أدع أن أقول الحق قد والله نصحك أبي ثم أنشأ يقول

/ 3358