اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسعود ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم
أخبرني أحمد قال حدثني عمر بن شبة قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا جرير عن الأجلح عن الشعبي في
حديث الوليد بن عقبة حين شهدوا عليه قال قال الحطيئة
( شهد الحطيئةَ يوم يلقى ربَّه أنّ الوليدَ أحقّ بالعُذرِ )
( نادى وقد تمّت صلاتُهم أأزيدكم سُكراً وما يدري )
( فأبَوْا أبا وَهْب ولو أذِنوا لقَرَنْتَ بين الشفع والوِتْر )
( كَفُّوا عِنانَك إذ جريتَ ولو تركوا عِنانك لم تزل تجري )
وقال الحطئية أيضا
--------------------
139
( تكلّم في الصلاة وزاد فيها عَلانِيَةً وجاهر بالنِّفاقِ )
( ومجّ الخمرَ في سَنَن المُصلّى ونادى والجميعُ إلى افتراق )
( أزيدكُم على أن تحمَدُوني وما لكُم ومالي من خَلاق ) صلى بالناس وهو مخمور فضرب الحد
أخبرني محمد بن خلف وكيع قال قال حماد بن إسحاق حدثني أبي قال ذكر أبو عبيدة وهشام بن الكلبي
والأصمعي قالوا
كان الوليد بن عقبة زانيا شريب خمر فشرب الخمر بالكوفة وقام ليصلي بهم الصبح في المسجد الجامع فصلى
بهم أربع ركعات ثم التفت إليهم وقال لهم أزيدكم وتقيأ في المحراب وقرأ بهم في الصلاة وهو رافع صوته
( عَلِق القلبُ الرَّبابَا بعد ما شْابَتْ وشابا )
فشخص أهل الكوفة إلى عثمان فأخبروه خبره وشهدوا عليه بشربه الخمر فأتي به فأمر رجلا بضربه الحد فلما
دنا منه قال له نشدتك الله وقرابتي من أمير المؤمنين فتركه فخاف علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن
يعطل الحد فقام إليه فحده فقال له الوليد نشدتك بالله وبالقرابة فقال له علي اسكت أبا وهب فإنما
هلكت بنو إسرائيل بتعطيلهم الحدود فضربه وقال لتدعوني قريش بعد هذا جلادها
قال إسحاق فأخبرني مصعب الزبيري قال قال الوليد بن عقبة بعد ما جلد اللهم إنهم شهدوا علي
--------------------
140
بزور فلا ترضهم عن أمير ولا ترض عنهم أميرا
فقال الحطيئة يكذب عنه
( شهِد الحُطَيئةُ يومَ يلقى ربَّه أنّ الوليد أحقُّ بالعُذْرِ )
( خلَعْوا عِنَانَك إذ جربتَ ولو تركوا عِنانَك لم تَزَل تَجْري )
( ورأَوْا شمائلَ ماجدٍ أَنِفٍ يُعْطِي على الميسور والعُسْر )
( فنُزِعتَ مكذوباً عليك ولم تَنْرِعْ إلى طمَع ولا فقر )
فقال رجل من بني عجل يرد على الحطيئة
( نادَى وقد تَمّتْ صَلاتُهُم أأزيدكم ثَمِلاً وما يَدْرِي )
( لِيزيدَهم خَيْراً ولو قَبِلوا لقَرَنْتَ بين الشَّفْع والوتر )
( فأَبَوْا أبا وَهْب ولو فعلوا وصلتْ صَلاتُهُم إلى العَشْر )
وروى العباس بن ميمون طائع عن ابن عائشة قال حدثني أبي قال
لما أحضر عثمان رضي الله عنه الوليد لأهل الكوفة في شرب الخمر حضر الحطيئة فاستأذن على عثمان وعنده
بنو أمية متوافرون فطمعوا أن يأتي الوليد بعذر فقال
( شَهِد الحُطَيئةُ يوم يلقى ربَّه أنّ الوليد أحقُّ بالعذرِ )
( خلعوا عِنانَك إذ جريتَ ولو تركوا عِنانك لم تزل تجري )
( ورأَوْا شمائل ماجدٍ أَنِفٍ يُعطي على الميسور والعُسر )
( فنُزعتَ مكذوباً عليك ولم تَنزِع إلى طمع ولا فقر )

/ 3358