منظومة المفید فی التجوید نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منظومة المفید فی التجوید - نسخه متنی

شهاب الدین أحمد بن أحمد بن بدر الدین الطیبی؛ تحقیق: أیمن رشدی سوید

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بِالْقَمَرِيَّةِ الَّتِي قَدْ
أُظْهِــــــرَتْ
سَمَّوْا، وَبِالشَّمْسِيَّةِ الَّتْ (29)
أُدْغِمَتْ
وَلَمْ تَقَعْ ذِي اللَّامُ مِنْ قَبْلِ
الْأَلِـــفْ
وَقَبْلَ هَمْزِ الْوَصْلِ كَسْرُهَا
عُـــرِفْ
أَحْكَامُ الْوَقْفِ
قَدْ جُعِلَ السُّكُونُ أَصْلَ
الْوَقْـــفِ
فَقِفْ بِهِ حَتْماً، وَحَيْثُ
تُلْفِــــي
مُحَرَّكاً بِالضَّمِّ أَوْ
بِالْكَسْـــرِ: رُمْ
وَأَشْمِمَ ايْضاً الَّذِي تَرَاهُ
ضُــــمّ
وَالرَّوْمُ: الِاتْيَانُ بِبَعْضِ
الْكَسْـــرَةِ
وَقْفاً، وَهَكَذَا بِبَعْضِ
الضَّمَّـــــةِ
وَضَمُّكَ الشِّفَاهَ مِنْ بُعَيْدِ
مَـــــا
تُسَكِّنُ الْمَضـــْمُومَ: الِاشْمَامُ
افْهَمَا
فِي عَارِضِ الشَّكْلِ وَمِيمِ
الْجَمْــعِ لَا
رَوْمَ وَلَا إِشْمَامَ أَيْضاً
دَخَـــــلَا
كَذَاكَ هَا التَّأْنِيثِ إِنْ
بِالْهَـــــاءِ
أَرَدْتَ وَقْفاً، لَا إِذَا
بِالتَّــــــاءِ
فِي هَا الضَّمِــيرِ الْمَنْعُ بَعْدَ
مَا انْكَسَر
أَوْ ضُمَّ أَوْ أُمَّيْهِمَا قَدِ
اشْتَهَــــرْ
يومئذحِينَئِذٍ: فِي الْوَقْـــــفِ لَا
رَوْمَ؛ إِذِ التَّحْرِيكُ عَارِضٌ
جَـــلَا
وَكُلُّ مَا حُرِّكَ لَا
تُسَكِّنَــــــا
وَصْلاً، وَذَا التَّنْوِينِ فِيهِ
نَوِّنَـــــا
تَنْبِيــه
وَالرَّوْمُ وَالْإِشْمَامُ فِي
الْوَصْلِ وَفِي
غَيْرِ الْأَخِيرِ (30) اسْتُعْمِلَا فِي
أَحْرُفِ
فَبِهِمَا لِلْكُلِّ
فَاقْرَأَنَّــــــــا
بِالْحَتْمِ فِـــــي: مالك لا تأمنا
وَشُعْبَةٌ أَشَمَّ فِي: لَدْنِي،
لَــــدَى
كَهْفٍ، وَعَنْهُ الرَّوْمُ فِيــــهِ
وَرَدَا
وَكُلُّ مَا أَدْغَمَهُ فَتَى
الْعَــــــلَا
فَهْوَ كَمَوْقُوفٍ عَلَيْهِ
مُسْجَـــــلَا
فَمَا يُرَى بِالرَّوْمِ
وَالْإِشْمَــــــامِ
-وَقْفاً- يَسُوغُ مَعَ ذَا
الْإِدْغَــــامِ
لَكِنَّ الِاشْمَامَ مَعَ الْبَاءِ
وَمَـــــعْ
مِيمٍ وَفَا -حَالَةَ الِادْغَامِ-
امْتَنَــــعْ
وَاشْمِمْ -بِغَيْرِ الْوَقْـــفِ-
فِيمَا ذُكِرَا
مُقَارِنَ التَّسْكِينِ لَا
مُؤَخِّــــــرَا
وَتَمَّ فِي: نِصْفِ جُمَادَى
الْآخِـــرَهْ
عَامَ: هِدَايَاتِ عَلِيمٍ
ظَاهِـــــرَهْ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ
بِمَــــــا
أَرْشَدَنَا بِهِ (31) وَجَادَ
كَرَمَــــا
ثُمَّ الصَّلَاةُ (32) مَعْ سَلَامٍ
أَبَـــدَا
مِنْهُ عَلَى الَّذِي بِهِ الْخَلْقَ
هَــــدَى
مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْـــــوَرَى،
وَالْآلِ
وَالصَّحْبِ مَا تَلَا الْقُرْآنَ
تَالِــــي
( تمت المنظومةُ والحمدُ للهِ ربِّ
العالمين )

(1) جاءت هذه الشطرة في (م) هكذا: أَيِ
الَّتِي لَفْظُ الْأَلِفْ بِهَا عُرِفْ.
وسقطت من (م) أيضاً الأبيات الثلاثة
التالية لهذا البيت.

(2) جاءت هذه الشطرة في (م) هكذا: "فِي
نَحْوِ: بَا وَحَا وَطَا وَهَا وَيَا" وسقط
من (م) أيضاً البيت التالي.

(3) جاء في (ظ) بعد البيت (23) الأبياتُ
الثلاثة الآتية:

/ 11