فنــون وآداب - قصیدة «میلاد النور» نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قصیدة «میلاد النور» - نسخه متنی

السید محمد جمال الهاشمی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فنــون وآداب

السيد محمد جمال الهاشمي

قصيدة : ميلاد النور




  • اهتفي واملاي الفضاء نشيدا
    وانثري لؤلؤ البيانِ خطاباً
    وأعيدي ذاك النشيد فما أحـ
    ذكّرينا بعالم عاشَ فيه الشـ
    يوم شعّت جبال مكة بالنو ر
    وتعالى صوتُ المبشِّر أنّ الـ
    عجّت البيد بالبشائِر واهتـ
    أوليدٌ للّه يسجد والاصـ ـنام
    عرفت أن دورها زال لمّا ظهر
    مات عهد التدجيل ، فالساحر
    اين شيطانه الذي لاح للاو هام
    وخبت نارُ فارس وبنو العر ب
    وهوى من جلالة الروم تاج كان
    وانقضت سلطة النصارى وأمست في
    شبَّ روح الهدى يتيماً كذاك
    شبّ يرنو لقومه تعبدُ الاو
    قيّدت فكرَها التقاليدُ
    تئدُ البنتَ تقتلُ الطفل
    تسخط اللّه والعواطف في القتـ
    مزّقتها يدُ الحروب فلولا
    راقب الارض والسماء بعين كان
    فرأى فيه قوةً تخرقُ الحجْـ
    وأتاه الروح الامين بوحي كان
    فانبرى مُفصِحاً بدعوته
    داعياً قومه إلى المُثُل
    كافحته الاغراض لكنّما أو
    وأثارت عناصر الشر لكن هزم
    وحّد الجيلَ بالمقاصد
    حارب الجهل باللسانِ وبالسيـ
    أودعَ المنهجَ المقدَّس قرآ
    لم تُهن عزمه الحوادثُ بل كا ن
    حرّر الفكر من قيود التقاليـ
    وقضى بعدما أبان إلى الاجـ
    هكذا تضمن الخلودَ نفوسٌ تهبُ
    أيها المسلم الغيور إلى كم
    ها هو الواجب المقدَّس يدعو ك
    خذ بنهج النبي تضمنْ لك الخلـ
    هدم الجهل بالثقافة والديـ ـن
    لتبني كيانك المهدودا



  • مولدُ النور عادَ عيداً سعيدا
    وانظمي جوهر المعاني قصيدا
    ـلاه في السمع مبدأً ومعيدا
    ـرق في ظلِّ احمد محمودا
    وماجتْ شعابها تغريدا
    ـلّه اعطى لشيبة مولودا
    ـزّت تُهنّي به السهولُ النجودا
    تهوي لديه ذُلاًّ سجودا
    الحقُّ في الزمان وليدا
    الا فّاك قد عاد حظّه منكودا
    من كيده العظيم مَريدا
    أضاعت احلامها تبديدا
    في هامةِ العلا معقودا
    المصابِ الاليم تحكي اليهودا
    الـ ـحق يحيا بين الانام وحيدا
    ثان جهلاً وتنكر المعبودا
    فالاحـ ـرارُ منها كانت تعيش عبيدا
    حفظاً لنظام عاشت عليه جمودا
    ـل لترضي بذلك التقليدا
    رحمةُ اللّه أوشكت أن تبيدا
    فيها يرى الغيوب شهودا
    ـبَ اعتزاماً وتبلغ المقصودا
    فيه عن الاله بريدا
    العظـ ـمى مجدّاً بأمره مجدودا
    العلـ ـيا رقيقاً على النفوس شديدا
    سعهاباحتجاجه تفنيدا
    الخير جيشَها المعدودا
    بالمقاصد لما نشر العدلَ فيه والتوحيدا
    ـف إلى أن أباده تشريدا
    ناً سيبقى مدى الزمان مجيدا
    أمام الخطوب حصناً مشيداً
    ـد جهاداً وقرر التجديدا
    ـيال نهجاً تسري عليه سديدا
    العمرَ كي تنالَ الخلودا
    ينقضي وقتُك الثمين رُقودا
    فبادر إليه شهماً رشيداً
    ـد وتابع آثاره تسديدا
    لتبني كيانك المهدودا
    لتبني كيانك المهدودا



/ 1