ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) - نسخه متنی

شمس الدین محمد جبل عاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ودلالة الكتاب والأخبار على النية مع أنها مركوزة في قلب كل عاقل يقصد
إلى فعل أغنى الأولين عن ذكر نيات العبادات وتعلمها، حتى أن الإخبار خالية
عن تشخص (1) نية، إلا ما سنذكر في الحج والعتق إن شاء الله.

لكن قال في التهذيب في تأويل خبر إعادة الوضوء بترك التسمية: أن المراد
بها النية (2). وفي الخلاف والمختلف نقل الإجماع على وجوبها (3). وفي المعتبر أسنده
إلى الثلاثة وابن الجنيد، وقال: لم أعرف لقدمائنا فيه نصا على التعيين (4). ولم يحتج
في الخلاف بغير الأخبار العامة في النية (5). ومن ثم لم يذكرها قدماء الأصحاب في
مصنفاتهم كالصدوقين.

والجعفي قال: لا عمل إلا بنية، ولا بأس إن تقدمت النية العمل أو كانت
معه. وابن الجنيد عطف على المستحب قوله: وأن يعتقد عند إرادة طهارته أنه
يؤدي فرض الله فيها لصلاته: قال: ولو عزبت النية عنه قبل ابتداء الطهارة، ثم اعتقد ذلك وهو في عملها، أجزأه ذلك.

وهذان القولان مع غرابتهما مشكلان، لأن المتقدمة عزم لا نية، والواقعة في
الأثناء أشكل، لخلو بعضه عن نية. وحمله على الصوم قياس محض، مع الفرق
بأن ماهية الصوم واحدة بخلاف الوضوء المتعدد الأفعال، واستحبابها لا أعلمه
قولا لأحد من علمائنا.

فإن احتج ابن الجنيد على الاستحباب بأنه تعالى قال:

(إذا قمتم إلى
الصلاة فاغسلوا) (6)

(وان كنتم جنبا فاطهروا) (7)

ولم يذكر النية، وبأن الماء
مطهر مطلقا فإذا استعمل في مواضعه وقع موقعه.


(1) في س: مشخص.

(2) التهذيب 1: 358، الاستبصار 1: 68.

(3) الخلاف 1: 71 المسألة 18، مختلف الشيعة: 20.

(4) المعتبر 1: 138.

(5) راجع الهامش 3.

(6) سورة المائدة: 6.

(7) سورة المائدة 6.

/ 436