ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) - نسخه متنی

شمس الدین محمد جبل عاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أجيب: بأن الآية حجة لنا، لأن المفهوم منه فاغسلوا لأجل الصلاة، ومنه
قولهم إذا لقيت الأمير فخذ أهبتك، وإذا قابلت العدو فخذ سلاحك، فإن المفهوم
منه للقاء الأمير ومقاتلة العدو. وطهورية الماء مسلمة، ولكن الجمع بينه وبين قول
النبي (صلى الله عليه وآله): (إنما الأعمال بالنيات) (1) واجب. على أنه يمكن
العمل بطهورية الماء على الاطلاق في رفع الخبث لأنه كترك القبيح، ولأن المقصود
زوال عينه بالماء وقد حصل، بخلاف الطهارة فإن الغرض بها العبادة.

ومحل النية القلب، لأنها إرادة. ولا يستحب الجمع عندنا بينه وبين القول،
للأصل، ولعدم ذكر السلف إياه. وصار إليه بعض الأصحاب، لأن اللفظ أشد
عونا على اخلاص القصد (2)، وفيه منع ظاهر. والشيخ في الخلاف قال في نية
الصلاة محلها القلب دون اللسان، ولا يستحب الجمع بينهما، محتجا بأن النية
إرادة قلبية مؤثرة في تخصيص الفعل بوجهه، ولا دليل شرعي على التلفظ بها (3).

القول في كيفيتها: وللأصحاب فيها عبارات.

أولها

القربة وابتغاء وجه الله. وهو في: النهاية (4)، والمقنعة (5)، واختيار
البصروي رحمه الله لما مر.

وثانيها

أن ينوي رفع الحدث، أو استباحة فعل مشروط صحته بالطهارة.

وهو قول المبسوط، ولم يذكر القربة (6)، والظاهر أنه تركها لظهورها لا لما قاله
العامة:


(1) التهذيب 4: 186 ح 519، مسند أحمد 1: 25، صحيح البخاري 1: 2، صحيح مسلم
3: 1515 ح 155، سنن أبي داود 2: 262 ح 2201، الجامع الصحيح 4: 1079 ح 2147،
السنن الكبرى 7: 341.

(2) كالعلامة في تذكرة الفقهاء 1: 14.

(3) الخلاف 1: 308 المسألة 56.

(4) النهاية: 15.

(5) المقنعة: 15.

(6) المبسوط 1: 19.



/ 436