ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) - نسخه متنی

شمس الدین محمد جبل عاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والفرق تحكم. وانما تجوز عند غسل اليدين إذا كان مستحبا، وله شرطان:
أن يكون الوضوء من حدث النوم أو البول أو الغائط لا من الريح، أو
يكون الغسل من الجنابة، لقول النبي صلى الله عليه وآله:

(إذا استيقظ أحدكم
من نومه، فليغسل يده قبل أن يدخلها الإناء ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين
باتت يده) (1).

ولرواية حريز عن الباقر (عليه السلام):

(يغسل الرجل يده من النوم مرة،
ومن الغائط والبول مرتين، ومن الجنابة ثلاثا) (2).

ولمضمرة عبيد الله الحلبي:

(واحدة من حدث البول، واثنتان من الغائط،
وثلاث من الجنابة) (3).

واختلاف الروايات في البول مشعر بالاستحباب، وعليه يحمل الأمر
النبوي، مع أن التعليل فيه مشعر به أيضا، ويدل على أنه غير واجب منطوق آية
الوضوء ورواية محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يبول ولم تمس
يده شيئا، أيغمسها في الماء؟

قال: (نعم، وان كان جنبا) (4).

الشرط الثاني

ان يكون من اناء يمكن الاغتراف منه، فلو توضأ من نهر
أو مصنع أو من اناء لا يمكن الاغتراف منه لم يستحب الغسل، كدا قاله
الفاضل (5) رحمه الله ويمكن القول بالاستحباب لأن النجاسة الموهومة تزول به
بالنسبة إلى غسل باقي الأعضاء ان لم يكن لأجل الماء.


(1) مسند أحمد 2: 403، صحيح البخاري 1: 52، صحيح مسلم 1: 233 ح 278، سنن ابن
ماجة 1: 138 ح 393، سنن أبي داود 1: 25 ح 103، الجامع الصحيح 1: 36 ح 24.

(2) التهذيب 1: 36 ح 97، الاستبصار 1: 50 ح 142.

(3) التهذيب 1: 36 ح 96، الاستبصار 1: 50 ح 141. وفي الكافي 3: 12 ح 5 مسندة عن الصادق
عليه السلام.

(4) الكافي 3: 12 ح 4، التهذيب 1: 37 ح 98، الاستبصار 1: 50 / 141.

(5) منتهى المطلب 1: 49.

/ 436