ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة (الجزء: ٢) - نسخه متنی

شمس الدین محمد جبل عاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وروينا عن الحارث بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، قال: قبض
رسول الله (صلى الله عليه وآله) فستر بثوب وعلي عند طرف ثوبه، وقد وضع خديه
على راحتيه، والريح تضرب طرف الثوب على وجه علي، والناس على الباب وفي
المسجد ينتحبون ويبكون (1).

قال الصدوق: لما انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من وقعة أحد
إلى المدينة، سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء، ولم يسمع من دار
حمزة عمه، فقال (صلى الله عليه وآله): (لكن حمزة لا بواكي له).

فآلى أهل المدينة
أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه، حتى يبدؤا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه، فهم
إلى اليوم على ذلك (2). ولما مر من بكاء أمير المؤمنين (عليه السلام) على فاطمة (3).

وعن الصادق (عليه السلام):

(من خاف على نفسه من وجد بمصيبة
فليفض من دموعه، فإنه يسكن عنه) (4).

وعنه (عليه السلام): (ان النبي (صلى الله عليه وآله) حين جاءته وفاة
جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) وزيد بن حارثة رضي الله عنه كان إذا دخل
بيته كثر بكاؤه عليهما جدا، ويقول: كانا يحدثاني ويؤنساني فذهبا جميعا) (5).

وروى الشيخ في التهذيب بالسند إلى محمد بن الحسن الواسطي، عن
الصادق (عليه السلام):

(ان إبراهيم خليل الرحمن سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه
بعد موته) (6).


(1) التهذيب 1: 468 ح 1535.

(2) الفقيه 1: 116 ح 553، السنن الكبرى 4: 70.

(3) مصادرة كثيرة للمثال انظر: الكافي 1: 459، روضة الواعظين: 151، كشف الغمة 1:
501، البحار 43: 178.

(4) الفقيه 1: 119 ح 568.

(5) الفقيه 1: 113 ح 527.

(6) التهذيب 1: 465 ح 1524.

/ 436