معالم الفتن (جزء 2) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معالم الفتن (جزء 2) - نسخه متنی

سعید ایوب

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


وهو
رئيسها (1)، وقال الإمام: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني
ما أبغضني. ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني
وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أنه
قال: يا علي.


لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق (2)، وفي وصف المنافقين يقول
الإمام:
" أوصيكم عباد الله بتقوى الله. وأحذركم أهل النفاق. فإنهم الضالون
المضلون. والزالون المزلون. يتلونون ألوانا. ويفتنون افتنانا (3). ويعمدونكم
بكل عماد (4). ويرصدونكم بكل مرصاد (5). قلوبهم دوية (6). وصفاحهم
نقية (7). يمشون الخفاء. ويدبون الضراء. وصفهم دواء. وقولهم شفاء وفعلهم
الداء العياء (8)، حسدة الرخاء (9). وموكدو البلاء (10)، ومقنطوا الرجاء (11). لهم
بكل طريق صريع. وإلى كل قلب شفيع (12). ولكل شجو دموع (13). يتقارضون
الثناء (14). ويتراقبون الجزاء (15). إن سألوا الحفوا (16).



(1) ابن أبي الحديد 614 / 5.


(2) ابن أبي الحديد 324 / 5 والحديث روى شطره الأخير مسلم والترمذي وغيرهم.


(3) أي يتشعبون فنونا أي ضروبا.


(4) يعمدونكم / يهدونكم ويفدحونكم. عماد / بأمر فادح.


(5) أي يعدون المكايد لكم.


(6) قلب دو / أي فاسد.


(7) جمع صفحة الوجه.


(8) أي أقوالهم أقوال الزاهدين وأفعالهم أفعال الفاسقين الفاجرين.


(9) أي يحسدون كل النعم.


(10) أي إذا وقع واحد من الناس في البلاء أكدوه عليه بالسعايات وإغراء السلطان عليه.


(11) أي يبدلون بشرورهم رجاء الراجي قنوطا.


(12) أي يستحوذوا على قلوب الناس بالرياء والتصنع.


(13) أي يبكون عند أهل كل حزن ومصاب.


(14) أي يثني زيد على عمرو، ليثني عمرو عليه في ذلك المجلس.


(15) أي يرتقب كل واحد منهم على ثنائه ومدحه لصاحبه جزاء منه إما بالمال أو بأمر آخر.


(16) الالحاف في السؤال: الاستقصاء فيه. وهو مذموم.



65


/ 467