معالم الفتن (جزء 2) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معالم الفتن (جزء 2) - نسخه متنی

سعید ایوب

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


ومن المعروف أن عمارا وحذيفة كانا مع النبي صلى الله عليه وسلم عند عودته
من تبوك. يوم أن أرادت تيارات الهدم والتخريب أن يغتالوا النبي صلى الله عليه وسلم
فقيس حدث عمارا عن القتال. أهو من الرأي أم فيه عهد؟


فأجاب عمار على السؤال. ثم تحدث عن جماعة التخريب وهو لم يسأل عنها.



فهل يا ترى سقط السؤال من الناسخ؟ أم أن عمارا له مقصود خفي علينا وظهر
لقيس. أم أن عمارا كان يقصد شيئا لا يعلمه إلا الله عز وجل؟
وروي أن عمارا قال وهو يشير إلى راية معاوية: لقد قاتلت صاحب هذه
الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. وهذه الرابعة (1). ما
هي بأبر ولا أتقي (2).


وقال: فالذي نفسي بيده لو ضربونا حي يبلغوا بنا
سعفات هجر، لعرفت أن مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة - وفي رواية -
لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل (3)، وروي أن رجلا جاء إلى معسكر
عمار فقال: أيكم عمار بن ياسر؟ فقال عمار: أنا عمار، قال: أبو اليقظان؟
قال: نعم. قال: إن لي إليك حاجة. أفأنطق بها سرا أو علانية؟ قال: اختر
لنفسك أيهما شئت. قال: لا بل علانية، قال: فانطق (4)... ثم بدأ الرجل
يتحدث عن حاله في القتال، وأنه قد دخله الشك في صحة هذا القتال.


لأن
الأطراف يصلون صلاة واحدة ويقرؤون كتابا واحدا، وإنه ذهب إلى علي بن أبي
طالب فذكر له ذلك فقال له: لقد لقيت عمار بن ياسر؟ فقال الرجل: لا، فقال
له أمير المؤمنين: فألقه. فانظر ماذا يقول لك عمار فاتبعه. وأخبر الرجل عمارا
بأنه جاءه لذلك.






(1) رواه الطبراني وقال الهيثمي رجاله ثقات (الزوائد 243 / 7) وابن سعد (الطبقات253 / 3).


(2) الطبري 22 / 6.


(3) رواه أحمد ورجاله ثقات (الفتح الرباني 141 / 23) والحاكم وصححه (المستدرك384 / 3) البداية والنهاية 267 / 7، الطبري 21 / 6، مروج الذهب 422 / 2، ابن أبيالحديد 260 / 2 الطبقات الكبرى 257 / 3.


(4) ابن أبي الحديد 260 / 2.


94


/ 467