منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


ومن ناحية أخرى، فإن حياة كل فرد من أفراد الانسان لها بعدان: فردي
واجتماعي، نظير أي عضو من أعضاء البدن الواحد، الذي له - مضافا إلى حياته
الخاصة - تأثير وتأثر متقابل مع سائر الأعضاء.



ولأجل هذا احتاج الانسان إلى نظام وقوانين تحقق له الحياة الطيبة، الفردية
والاجتماعية، وتحقق له السعادة المادية والمعنوية.



وهذا النظام والقوانين هو الدين الحق الذي يكون الاحتياج إليه
ضرورة فطرة الانسان {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس
عليها} (1).



ثم إن لكل موجود كمالا لا يمكن الوصول إليه إلا باتباع السنة المعينة لتكامله
وتربيته، وهذه قاعدة عامة لا يستثنى منها الانسان {قال ربنا الذي أعطى كل شئ
خلقه ثم هدى} (2).




3 - أثر الدين في الحياة الشخصية



لحياة الانسان أصل وفروع، ومتن وهوامش، فالأصل ذات الانسان نفسها،
والفروع والهوامش متعلقاتها من المال والمقام والزوج والأولاد والأقارب.



وبسبب حب الانسان لذاته ومتعلقاتها صارت حياته مقترنة بآفتين: الغم
والحزن، والخوف والقلق، الغم والحزن لما يفقده، والخوف والقلق على ما يجده
خشية أن يفقده.




(1) سورة الروم: 30.


(2) سورة طه: 50.


8


/ 529