ومما يؤكد ذلك الحديث الذي رواه العامة والخاصة، واعترفوا بصحته أن
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني " (1).
ومع أن العقل والكتاب والسنة دلت على أن غضب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو غضب الله
تعالى، لكن روى علماء السنة أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة: " إن الله يغضب لغضبك ويرضى
لرضاك " (2).
ومن كان الله يرضى لرضاه ويغضب لغضبه بلا قيد ولا شرط، لابد أن يكون
رضاه وغضبه - بضرورة العقل - منزهين عن الخطأ والهوى، وهذه هي العصمة
الكبرى.
(1) صحيح البخاري ج 4 ص 210 باب مناقب قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ص 219 وج 6 ص 158، وقريبمنه في فضائل الصحابة ص 78، مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 5 و 328، صحيح مسلم ج 7 ص 141،سنن ابن ماجة ج 1 ص 644، سنن ابن داود ج 1 ص 460، سنن الترمذي ج 5 ص 359 و 360،المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 159، السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 307 وج 10 ص 201،مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 526، الآحاد والمثاني ج 5 ص 361 و 362، السنن الكبرى للنسائي ج 5ص 97 و 148، خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام) ص 120 و...، صحيح ابن حبان ج 15 ص 406، المعجمالكبير ج 22 ص 404 و 405، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 273 و 279، نظم دررالسمطين ص 176، الجامع الصغير ج 2 ص 208، كنز العمال ج 12 ص 107 و...، تفسير ابن كثير ج 3ص 267، تفسير الثعالبي ج 5 ص 315، تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 155 وج 58 ص 159، تهذيبالكمال ج 12 ص 392 وج 22 ص 599 وج 35 ص 250، تذكرة الحفاظ ج 2 ص 735، سير أعلامالنبلاء ج 5 ص 90، الإصابة ج 8 ص 265، البداية والنهاية ج 6 ص 366، سبل الهدى والرشاد ج 10ص 449 و... وج 11 ص 444، ينابيع المودة ج 2 ص 46 و 52 و... ومصادر أخرى كثيرة للعامة.
علل الشرائع ج 1 ص 186 باب 149 ح 2 وج 1 ص 187، الأمالي للصدوق ص 165، المجلس الثانيوالعشرون ح 3، كفاية الأثر ص 37 و 65، الإيضاح ص 541، دلائل الإمامة ص 135، شرح الأخبارج 3 ص 30 و 31 و 59 و... الاعتقادات ص 105 الأمالي للمفيد ص 260، الأمالي للطوسي ص 24،مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 332 و...، العمدة ص 384 و...، مجمع البيان ج 2 ص 311 وج 5ص 403، المناقب ص 353، كشف الغمة ح 466 و... ومصادر أخرى كثيرة للخاصة.
(2) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 154، المعجم الكبير ج 1 ص 108، وج 22 ص 401، مجمعالزوائد ج 9 ص 203، الآحاد والمثاني ج 5 ص 363، ميزان الاعتدال ج 2 ص 492، الإصابة ج 8ص 265 و 266، تهذيب الكمال ج 35 ص 250، تهذيب التهذيب ج 12 ص 392، ذخائر العقبىص 39، نظم درر السمطين 177، كنز العمال ج 12 ص 111 وج 13 ص 674، الكامل ج 2 ص 351،تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 156، أسد الغابة ج 5 ص 522، سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 44، ينابيعالمودة ج 2 ص 56 و 57 و 72 و 132 و 464 ومصادر أخرى للعامة.
الإحتجاج ج 2 ص 103، وبتفاوت يسير في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 26 باب 31 ح 6 وص 46ح 176، الأمالي للصدوق ص 467 المجلس الحادي والعشرون ح 1، روضة الواعظين ص 149،دلائل الإمامة ص 146، شرح الأخبار ج 3 ص 29 و 30 و 522، الأمالي للطوسي ص 427، مجمعالبيان ج 2 ص 311، الإحتجاج للطبرسي ج 2 ص 103، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 334، كشفالغمة ج 2 ص 467، كشف اليقين ص 351، معاني الأخبار ص 303، الاعتقادات ص 105، الأماليللمفيد ص 95، إعلام الورى ج 1 ص 294 ومصادر أخرى للخاصة.
193