منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم، وصاحبكم
الذي قال الله: قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب! وكان والله عند علي علم
الكتاب! فقلت: صدقت والله، جعلت فداك " (1).



والإمام - بارتباطه بأمر الله - صاحب الدعوة المستجابة، وبهذا العلم والقدرة
تلبس بتاج الوقار.



(ه‍)
(وغشاه من نور الجبار) أضيف النور إلى الاسم المقدس: " الجبار " والمضاف إلى كل اسم
من الأسماء الإلهية يكتسب خصوصية ذلك الاسم بمقتضى الإضافة.



والله جبار يجبر كل انكسار " يا جابر العظم الكسير " (2).



وقد غشي الإمام من نور الجبار لكي يجبر كل كسر ونقص يلحق بالإسلام
والمسلمين.



(و)
(أئمة من الله، يهدون بالحق، وبه يعدلون).



الإمام هو الانسان المختار من الله تعالى، والمصطفى باصطفائه، والمجتبى
باجتبائه للإمامة والقيادة، ولذا عندما يتوفى إمام ينصب الله مكانه إماما آخر
ليكون علما للخلق، ومصباحا لهدايتهم، وهاديا نيرا، وقائدا قيما، وحجة عالما،
لكي يتحقق الغرض من خلقة الانسان وبعثة الأنبياء (عليهم السلام)، ذلك الغرض الذي
يتلخص في كلمتين هما: الهداية بالحق، والعدالة بالحق، وهما عصارة الحكمة
النظرية والعملية، ومنتهى كمال العقل والإرادة الانسانية.


(1) بصائر الدرجات ص 212، الجزء الخامس، باب ما عند الأئمة (عليهم السلام) من اسم الله الأعظم.


(2) تفسير العياشي ج 2 ص 198 ح 88 (سورة يوسف)، مصباح المتهجد ص 228.


210


/ 529