منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


*
هذا ما ظهر ارتجالا من علمها وحكمتها وفصاحتها وبلاغتها في مجلس واحد،
مع المصائب التي صبت عليها، من فقد أبيها، وتظاهر الزمان عليها، فهي
المشكاة التي {فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من
شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على
نور} (1)، فهي مع اتصالها بنور السماوات والأرض باستغراقها في معرفة الله
وعبادته، وانقطاعها بزهدها عن الدنيا وما فيها، لا تحتاج إلى اقتباس العلم
بالتعلم.



وفي الصحيح عن أبي عبيدة قال: " سأل أبا عبد الله بعض أصحابنا عن الجفر،
فقال: هو جلد ثور مملوء علما، قال له: ما الجامعة؟ قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا
في عرض الأديم، مثل فخذ الفالج، فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من قضية إلا وهي فيها
حتى أرش الخدش.



قال: فمصحف فاطمة (عليها السلام)؟


قال: فسكت طويلا، ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون
وعما لا تريدون، إن فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خمسة وسبعين يوما، وقد كان دخلها حزن
شديد على أبيها، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها
ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف
فاطمة (عليها السلام) " (2).



(1) سورة النور: 35.


(2) الكافي ج 1 ص 241 كتاب الحجة باب فيه ذكر الصحيفة ح 5، وبصائر الدرجات ص 174 الجزءالثالث باب 14 ح 6 وبتفاوت يسير. وفي بعض الروايات أن فيه علم ما يكون (الإيضاح للفضل بنشاذان ص 462، الكافي ج 1 ص 240 ح 2، الخصال ص 528 أبواب الثلاثين وما فوقه ح 1 ومصادرأخرى).



300


/ 529