فما يقال في الرجل الذي شق عصا المسلمين، وفارق الجماعة وخالف الكتاب
والسنة والعقل وإجماع الأمة؟!
وهو مهدور الدم بحكم الله في القرآن {فقتلوا التي تبغى حتى تفي ء إلى أمر
الله}، (1) وهو الذي أسس الفئة الباغية التي إحدى سيئاتها قتل عمار الذي رووا
في الصحيح عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حقه: مرحبا بالطيب المطيب (2)، وفي الصحيح أن
(1) سورة الحجرات: 9.
(2) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 388، وفي التلخيص أيضا، مسند أحمد ج 1 ص 100 و 126و 130، سنن ابن ماجة ج 1 ص 52، سنن الترمذي ج 5 ص 332، مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 217 و 524،الأدب المفرد ص 221، مسند أبي يعلى ج 1 ص 324 و...، صحيح ابن حبان ج 15 ص 551، المعجم الصغيرج 1 ص 87، المعجم الأوسط ج 5 ص 102، التاريخ الكبير ج 8 ص 229، تاريخ بغداد ج 1 ص 162 وج 6ص 153 وج 13 ص 316، تاريخ مدينة دمشق ج 43 ص 386 و...، أسد الغابة ج 4 ص 45، تهذيب الكمالج 21 ص 222، سير أعلام النبلاء ج 1 ص 413، تهذيب التهذيب ج 7 ص 358 ومصادر أخرى كثيرة للعامة.
المسترشد ص 656، شرح الأخبار ج 1 ص 411، الإحتجاج ج 1 ص 267 ومصادر أخرى للخاصة.
324