ويكفي في شأنه ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) المضمون عصمته من الله بآية
التطهير (1)، ومن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله: علي مع الحق والحق مع علي (2)، ونقتصر من جميع
ما قاله (عليه السلام) بما كتبه إلى أهل العراق: (فانتهوا بأجمعكم، وأجمعوا على حقكم، وتجردوا لحرب
عدوكم، وقد أبدت الرغوة عن الصريح، وبان الصبح لذي عينين، إنما تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء،
وأولي الجفاء، ومن أسلم كرها وكان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنف الاسلام كله حربا، أعداء الله والسنة
والقرآن، وأهل البدع والأحداث، ومن كانت بوائقه تتقى، وكان على الاسلام مخوفا، أكلة الرشا
وعبدة الدنيا) (3).
هذا معاوية ابن أبي سفيان من وراء الظلمات التي بعضها فوق بعض.
(1) راجع ص 248.
(2) مجمع الزوائد ج 7 ص 235، تاريخ بغداد ج 14 ص 322 في ترجمة يوسف بن محمد المؤدب،تاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 361 وج 42 ص 419 و 449 وج 20 ص 361، ينابيع المودة ج 1ص 173، المعيار والموازنة ص 28 و 35 و 119 وموارد أخرى، شواهد التنزيل ج 2 ص 481، شرحنهج البلاغة ج 2 ص 297 وج 18 ص 72 ومصادر أخرى للعامة.
الخصال ص 499 و 559، الأمالي للصدوق ص 83 المجلس الثامن ح 4 وص 150 المجلس العشرونح 1، كفاية الأثر ص 18 و 20 و 117 و...، روضة الواعظين ص 100، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج 1ص 369 و 422.. وج 2 ص 530، المسترشد ص 297 و 497، شرح الأخبار ج 1 ص 207 وج 2 ص 60و 67 و 119 و 525، الفصول المختارة ص 97 و 135 و 211 و... الأمالي للطوسي ص 548 و 731،الإحتجاج ج 1 ص 97 و 116 و 215 ومصادر أخرى للخاصة.
(3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 99، الإمامة والسياسة ج 1 ص 178، كشف المحجةص 186، بحار الأنوار ج 30 ص 24 ومصادر أخرى للعامة والخاصة.
327