منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


*
وقال (عليه السلام) لأصحابه: " قد نزل من الأمر ما ترون، وأن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها،
واستمرأت [واستمرت] حتى لم يبق منها إلا كصبابة الإناء وإلا خسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون الحق
لا يعمل به والباطل لا يتناهي عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله، واني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة
مع الظالمين إلا برما " (1).



ونحن قاصرون عن إدراك تلك الشخصية التي تجلت معرفته بالله في أدعيته
وعبادته لله، باستمهاله العدو ليلة عاشوراء لإحيائها بقراءة القرآن وإقامة
الصلاة.



تلك الليلة التي أحاطته البلية من كل جانب، ورأى بعينه الناظرة بنور الله
ما يجري عليه وعلى أهل بيته وأصحابه، ومع ذلك كان يتكلم مع ربه بصلاته
أو يتكلم ربه معه بكتابه، وله ولأصحابه المستضيئين بنوره دوي كدوي
النحل.



ومن كلامه المروي في تلك الليلة: " أثني على الله أحسن الثناء وأحمده على السراء والضراء، اللهم
إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، وجعلت لنا أسماعا وأبصارا
وأفئدة، ربنا فاجعلنا من الشاكرين " (2).



(1) شرح الأخبار ج 3 ص 150، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 68 ومصادر أخرى للخاصة.


وبتفاوت في المعجم الكبير ج 3 ص 115، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 217 وغيرها من مصادرالعامة.


(2) روضة الواعظين ص 183، الإرشاد ج 2 ص 91، تاريخ الطبري ج 4 ص 317 بتفاوت يسير.


357


/ 529