منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


فلما كان بعد عشرين يوما كنت في أرض بين يدي، تعمر للزراعة حتى جاءني
من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا (عليه السلام) من المدينة، ونزوله ذلك المسجد،
ورأيت الناس يسعون إليه فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت
رأيت فيه النبي (صلى الله عليه وآله) وتحته حصير مثل ما كان تحته، وبين يديه طبق خوص فيه
تمر صيحاني فسلمت عليه، فرد السلام علي واستدناني فناولني قبضة من ذلك
التمر، فعددته فإذا عدده مثل ذلك العدد الذي ناولني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت له:
زدني منه يا ابن رسول الله فقال: لو زادك رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزدناك (1).



وأما ما ظهر من كراماته من مشهده التي جمعتها كتب مفصلة، فنقتصر على
واحدة منها: روى الصدوق في العيون عن الهروي، قال: حضر المشهد رجل
من أهل بلخ ومعه مملوك له، فزار هو ومملوكه الرضا (عليه السلام)، وقام الرجل عند
رأسه يصلي ومملوكه يصلي عند رجليه، فلما فرغا من صلاتهما سجدا فأطالا
سجودهما، فرفع الرجل رأسه من السجود قبل المملوك، ودعا بالمملوك، فرفع
رأسه من السجود، وقال: لبيك يا مولاي فقال له: تريد الحرية؟


فقال: نعم،
فقال: أنت حر لوجه الله تعالى ومملوكتي فلانة ببلخ حرة لوجه الله تعالى، وقد
زوجتها منك بكذا وكذا من الصداق، وضمنت لها ذلك عنك، وضيعتي الفلانة
وقف عليكما وعلى أولادكما وأولاد أولادكما ما تناسلوا بشهادة هذا الإمام (عليه السلام).



فبكى الغلام وحلف بالله تعالى وبالإمام (عليه السلام) أنه ما كان يسأل في سجوده إلا هذه
الحاجة بعينها، وقد تعرفت الإجابة من الله تعالى بهذه السرعة (2).




(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 210، وبتفاوت في كشف الغمة ج 2 ص 313، مناقب آل أبي طالبج 4 ص 342، ينابيع المودة ج 3 ص 121.


(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 282، باب 69 ح 7.


421


/ 529