منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشكرين} (1).



قال رجل للإمام الصادق (عليه السلام):


" يا بن رسول الله دلني على الله ما هو؟


فلقد
أكثر علي المجادلون وحيروني!


فقال له: يا عبد الله، هل ركبت سفينة قط؟


قال: نعم.



قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك، ولا سباحة تغنيك؟


قال: نعم.



قال: فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟


قال: نعم.



قال الصادق (عليه السلام):


فذلك الشئ هو الله القادر على الإنجاء حيث لا منجي، وعلى الإغاثة حيث
لا مغيث " (2).



وهذه المعرفة والإرتباط الفطري بالله، يمكن أن يصل إليها الانسان في غير
حالات الاضطرار والانقطاع المطلق - أي في حال الاختيار - بجناحي العلم
والعمل:



الأول



أن يزيح بنور عقله حجاب الجهل والغفلة، ويرى أن وجود كل
موجود وكمالاته ليس من ذاته ولا بذاته، ويعلم أن الكل لابد وأن ينتهي إلى
الذات المقدسة الذي {هو الأول والاخر والظهر والباطن وهو بكل شئ عليم} (3)،


(1) سورة يونس: 22.


(2) التوحيد ص 231 باب 31 ح 5، معاني الأخبار للصدوق ص 4 باب معنى الله ح 2.


(3) سورة الحديد: 3.


31


/ 529