الحياء
وهو انقباض النفس عن القبائح.
عن معاذ بن كثير عن أحدهما (عليهما السلام):
الحياء والإيمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب
أحدهما تبعه صاحبه (1).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى
قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات: الصدق والحياء وحسن الخلق، والشكر (2).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما ينزع الله تعالى من العبد الحياء فيصير ماقتا ممقتا، ثم ينزع منه
الإيمان [الأمانة]، ثم ينزع منه الرحمة، ثم يخلع دين الاسلام عن عنقه فيصير شيطانا لعينا (3).
وعن العسكري (عليه السلام): من لم يتق وجوه الناس لم يتق الله (4).
وعن علي بن الحسين (عليهما السلام): خف الله لقدرته عليك، واستحي منه لقربه منك (5).
وعن الصادق (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاسلام عريان، فلباسه الحياء، وزينته الوقار
[الوفاء]، ومروءته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شئ أساس، وأساس الاسلام حبنا أهل البيت (6).
(1) الكافي ج 2 ص 106.
(2) الكافي ج 2 ص 107.
(3) معاني الأخبار ص 410، باب نوادر المعاني ح 94.
(4) و (5) بحار الأنوار ج 68 ص 336.
(6) الكافي ج 2 ص 46.
515