منهاج الصالحين (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منهاج الصالحين (جزء 1) - نسخه متنی

وحید خراسانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


فإن كان الله بزعمهم لا يعلم أنهما لا يموتان، فهو جاهل!
وإن كان يعلم فهو كاذب! وكيف يليق بالجاهل والكاذب أن يسمى بالإله؟


والأعجب من ذلك أن الحية ترشد آدم وحواء إلى الأكل من شجرة معرفة
الخير والشر، وتكشف لهما كذب الإله (المزعوم لهم) وخداعه!


وهذه نماذج من هداية القرآن في علم الله تعالى:


{يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء} (1).



{لا يعزب عنه مثقال ذرة} (2)


{إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ
علما} (3).



(3)
كيف يكون الموجود المحدود - الذي يضيع آدم بين أشجار الجنة، وتحول
الأشجار دون رؤيته له، ويناديه: أين أنت؟!



حتى يعرف مكانه من صوته! -


جديرا بأن يكون إله العالمين، وعالم السر والخفيات، والمحيط بالأرض والسماء،
وخالق الكون والمكان؟!


وأما نموذج هداية القرآن فهكذا: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم
ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمت الأرض و
لا رطب ولا يابس الا في كتب مبين} (4).



(1) سورة البقرة: 255.


(2) سورة سبأ: 3.


(3) سورة طه: 98.


(4) سورة الأنعام: 59.



79


/ 529