تفسير العز بن عبد السلام (جزء 1) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تفسير العز بن عبد السلام (جزء 1) - نسخه متنی

عبد العزیز بن عبد السلام سلمی؛ محقق: عبد الله بن ابراهیم وهبی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(العنت) الزنا، أو الإثم، أو الحد، أو الضرب الشديد في دين أو دنيا.

(وإن تصبروا) عن نكاح الأمة خير من إرقاق الولد.

(يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله
عليم حكيم (26) والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن
تميلوا ميلا عظيما (35) يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا (28))

35 - (الذين يتبعون الشهوات) الزناة، أو اليهود والنصارى أو كل متبع
شهوة غير مباحة.

28 - (يخفف عنكم) في نكاح الإماء، (وخلق الإنسان ضعيفا) عن
الصبر عن الجماع.

(يا أيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون
تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (29) ومن يفعل
ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا (30) إن
تجتنبوا كبآئر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا
كريما (31))

29 - (بالباطل) القمار والربا والبخس والظلم، أو العقود الفاسدة، أو
نهوا عن أكل الطعام / قرى وأمروا بأكله شراء ثم نسخ ذلك بقوله تعالى:
(ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم) ألآية [النور: 61] (تراض) تخاير
للعقد، أو تخاير بعد العقد. (أنفسكم) بعضكم بعضا، جعلوا كنفس واحدة
لاتحاد دينهم، أو نهوا عن قتل أنفسهم في حال الضجر والغضب.

30 - (ومن يفعل ذلك) أكل المال وقتل النفس، أو كل ما نهوا عنه من
أول هذه السورة، أو وراثتهم النساء كرها. (عدوانا وظلما) جمع بينهما تأكيدا
لتقارب معناهما، أو فعلا واستحلالا.

31 - (كبائر) ما نهيتم عنه من أول هذه السورة إلى رأس الثلاثين منها،
أو هي سبع: الإشراك بالله، وقتل النفس المحرمة، وقذف المحصنة، وأكل مال
اليتيم، وأكل الربا، والفرار يوم الزحف، والتعرب بعد الهجرة أو تسع:

/ 243