بدایة الحکمة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة الحکمة - نسخه متنی

محمدحسين طباطبايي

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«169»

المطلوب فإن كون فعله تعالى واجبا يستلزمكونه تعالى موجبا بفتح الجيم أي واجباعليه الفعل ممتنعا عليه الترك و لا معنىلعموم القدرة حينئذ.

قلت الوجوب كما تعلم منتزع من الوجود فكماأن وجود المعلول من ناحية العلة كذلكوجوبه بالغير من ناحيتها و من المحال أنيعود الأثر المترتب على وجود الشي‏ءمؤثرا في وجود مؤثرة فالإيجاب الجائي منناحيته تعالى إلى فعله يستحيل أن يرجعفيوجب عليه تعالى فعله و يسلب عنه بذلكعموم القدرة و هي عين ذاته.

و يتبين بما تقدم أنه تعالى مختار بالذاتإذ لا إجبار إلا من أمر وراء الفاعل يحملهعلى خلاف ما يقتضيه أو على ما لا يقتضيه وليس وراءه تعالى إلا فعله و الفعل ملائملفاعله فما فعله من فعل هو الذي تقتضيهذاته و يختاره بنفسه.

الفصل السابع في حياته تعالى

الحي عندنا هو الدراك الفعال فالحياةمبدأ الإدراك و الفعل أي مبدأ العلم والقدرة أو أمر يلازمه العلم و القدرة و إذكانت الحياة تحمل علينا و العلم و القدرةفينا زائدتان على الذات فحملها على ماكانتا فيه موجودتين للذات على نحو العينيةكالذات الواجبة الوجود بالذات أولى و أحقفهو تعالى حياة و حي بالذات.

على أنه تعالى مفيض لحياة كل حي و معطيالشي‏ء غير فاقد له.

/ 168