بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الكتاب: مجلة تراثنا المؤلف: مؤسسة آل البيت الجزء: 56 الوفاة: معاصر المجموعة: من مصادر العقائد عند الشيعة الإمامية تحقيق: الطبعة: سنة الطبع: 1419 المطبعة: ستارة - قم الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم المشرفة ردمك: ISSN:1016-4030 ملاحظات: العدد الرابع - السنة الرابعة عشرة ذو الحجة 1419 معجم مؤرخي الشيعة حتى نهاية القرن السابع الهجري (1) صائب عبد الحميد تطور مفهوم التاريخ والتدوين التاريخي عند المسلمين نبذة مختصرة الراجح أن لفظة " التأريخ " عربية الأصل، فهي من: أرخ، يأرخ أرخا، بمعنى بين الوقت، أي وقت (1). وبهذا المعنى وحده استخدم العرب هذه المفردة، وهم يعينون أوقات الأحداث لديهم، وقد كانوا يعتمدون حدثا مهما وكبيرا مبدأ لتواريخ الأحداث الأخرى اللاحقة، وحتى السابقة القريبة العهد منه، فيعرف وقتها قياسا إلى ذلك الحدث الكبير، كحرب البسوس، وعام الفيل، ونحو ذلك، فيقال: حدث كذا قبل حرب البسوس بعامين، وحدث كذا
(1) المعجم الوسيط: " أرخ ". 214 بعد عام الفيل بعشرة أعوام. وقد ثبت دائما أن مولد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يؤرخ بعام الفيل. أما بعد الإسلام فقد تعارف المسلمون على التأريخ قياسا إلى أحداث دينية جديدة، كالمبعث النبوي، وعام الحصار في شعب أبي طالب، والهجرة إلى المدينة المنورة.. واستمر الأمر هكذا حتى أحسوا بالحاجة الماسة إلى تأريخ ثابت ومحدد يكون موضع اعتماد الجميع. فاعتمدوا التقويم الهجري القمري بالفعل منذ سنة 17 للهجرة، في حكومة عمر بن الخطاب، وجعلوا أول محرم الحرام هو مطلع التاريخ الهجري، وفقا لما أشار به الإمام علي (عليه السلام) لاعتبارات خاصة ميزوا بها هذا الشهر (1). ولم تظهر لفظة " التاريخ " بمعنى الكتاب الجامع للأحداث عبر السنين، حتى النصف الأول من القرن الثاني، في كتاب عوانة بن الحكم، المتوفى سنة 147 ه، والذي أسماه: كتاب التاريخ، فهو أول كتاب في التاريخ يحمل هذا العنوان، ثم اعتمد بعد ذلك على نحو واسع، فكتب تحت العنوان نفسه هشام بن محمد بن السائب الكلبي، المتوفى سنة 204 ه، كتاب: تاريخ أخبار الخلفاء، وكتب الهيثم بن عدي، المتوفى سنة 206 ه، كتاب: التاريخ على السنين، وكتاب: تاريخ الأشراف الكبير (2). كما اعتمد لفظ " التاريخ " عنوانا لكتب التراجم كما يوحي به كتاب الهيثم بن عدي تاريخ الأشراف الكبير، واعتمده أصحاب الحديث في
(1) التنبيه والإشراف - للمسعودي -: 252. (2) أنظر: التاريخ العربي والمؤرخون - لشاكر مصطفى - 1 / 51 - 52، معجم الأدباء 5 / 597. 215 تراجم الرجال، كالبخاري، المتوفى سنة 256 ه في كتابه: تاريخ البخاري. أثر الإسلام في وعي التاريخ وحركة التدوين: لم يكن التاريخ عند العرب قبل الإسلام أكثر من أخبار الأحداث المهمة، تنقل شفاها، وربما حدد وقتها بالقياس إلى حادثة أخرى، ولم يتجاوز الخبر التاريخي هذين البعدين، الرواية، وتعيين الوقت التقريبي. حتى إذا نزل القرآن وأخذت العرب تصغي إليه وتحيطه بكل ما تدركه من معاني الإجلال والتقديس، وتتطلع في معانيه، أصبحت تقف على تفاصيل أحداث أكبر في التاريخ، بدءا بابتداء الخليقة، وصراع الخير والشر في الجنة، وهبوط البشر إلى الأرض، ثم صراع الخير والشر بين هابيل وقابيل، وسلسلة السير ذات الأثر الحاسم في تاريخ البشرية، نوح، إبراهيم، هود، صالح، يونس، يعقوب ويوسف، شعيب، موسى وهارون، داود وسليمان، زكريا ويحيى وعيسى بن مريم (عليهم السلام)، نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأحوال الأمم التي عاش بينها هؤلاء.. فوقفت من خلال ذلك على أنساق تاريخية، تنتظم تحت معادلات واضحة، وسنن محددة المعالم، وقف عليها العقل العربي لأول مرة، ولأول مرة يقف عليها عقل بشري، فما زال التاريخ عند سائر الأمم رهن الأساطير وطوعا للحكام، الآلهة أو أنصاف الآلهة، كما كانوا يدينون. لأول مرة يستوقف التاريخ عقل العربي وغير العربي على بطولات وملاحم تصنعها فئات مستضعفة وممتهنة، وليس هو البطل الذي اعتادوا أن يسمعوا باسمه وكأنه ينحدر عليهم من شاهق، أو يرسل عليهم جندا من السماء، فيذهب القارئ في أعماق الوعي بالحياة الاجتماعية والقيم
216 والمبادئ وهو يتلو أخبار أصحاب الكهف، فتية مؤمنة استهانت بجبروت " البطل " واستأنست بالصدق في الإيمان، حتى كان الخلود لها والموت للبطل الذي شردها إلى ظلمات كهف قصي، كانت فيه أقرب إلى الله تعالى، بل كانت تحت رعايته المباشرة تتقلب تقلب الطفل في مهده بين يدي أم حنون. ويرى كيف تصنع الأمة مجدها بالخلود، ليكون ذلك المجد لعنة الأبد على أولئك الجبارين الذين منحهم التاريخ الآخر ألقاب الآلهة، ذلك حين يقف القارئ على مشاهد من قصة أصحاب الأخدود وموقفهم التاريخي الذي يعز أن تجد له بين الأمم نظير. فالتاريخ إذا تاريخ المجتمعات، تاريخ الثائرين على الظلم والطغيان، تاريخ الضحايا والمستضعفين، تاريخ يقف إلى جانب المعارضة الصامدة المتمردة، إبراهيم ولوط، وموسى وهارون، وزكريا، وأصحاب الكهف، وأصحاب الأخدود. وهكذا أصبح التاريخ ليس فقط علما وفنا ومعرفة وميدانا للفكر والاجتهاد، بحثا عن القوانين والأنساق والأطر الفاعلة في سير حياة الأمم والمجتمعات، بل أصبح فوق هذا مدرسة للقيم والمبادئ والتعاليم الراقية.. * (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى) * (1). هكذا بعث الإسلام في العقول الوعي في التاريخ والمعرفة التاريخية، ليكون التاريخ، شيئا فشيئا، علما له خصائصه وأهدافه، وسوف تسهم عوامل متجددة في تنفيذه من خلال أعمال متواصلة، تتطور مع الزمن حيث
(1) سورة يوسف 12: 111. 217 تراكم الخبرات وتعدد الاتجاهات. ثم كانت السيرة النبوية، بما تحتله من موقع كبير في قلوب المسلمين، المحفز الأول لقيام عمل تاريخي، سيبدأ حتما بأبسط أشكاله، ليتطور فيما بعد إلى أكثر أشكاله تكاملا وتفصيلا وتعقيدا، وهكذا أصبحت السيرة النبوية هي الميدان التطبيقي الأول لأول الأعمال التاريخية في عمر الإسلام، واستمرت هكذا عقودا من الزمن، حتى تطور العمل التاريخي، وتراكمت أحداث تاريخية حاسمة في حياة المسلمين بدأت تأخذ طريقها إلى اهتمامات المعنيين بالتاريخ، لتتسع رقعة العمل التاريخي إلى الدوائر السياسية والاجتماعية، والثقافية في الحياة العامة. مراحل التدوين التاريخي عند المسلمين: لا بد لعلم تشكلت معالمه لأول مرة أن يبدأ بأبسط أشكاله، لتأخذه بعد ذلك الخبرات المتراكمة، والاتجاهات المتعددة، إلى جانب الظروف الخارجية المساعدة، إلى مراتب أكثر تكاملا، من حيث الاستيعاب ومن حيث العمق، ليطوي طريقه التكاملي في مراحل، تمثلت بالنسبة للتدوين التاريخي عند المسلمين بمراحل أربع، هي: المرحلة الأولى: بعد أن كانت الرواية التاريخية تنقل شفاها في الغالب، شأنها شأن غيرها من السنن، دخلت في حيز التدوين، في وقت مبكر، ولكن إلى جانب غيرها من السنن والآداب، في مدونات كان يكتبها بعض الصحابة لأنفسهم خاصة لغرض الحفظ والرواية الشفهية للتلاميذ، ولسائر الناس.
218 والكتابة من هذا النوع كانت منتشرة بين الصحابة، حتى في عهد عمر حيث منع منها بشدة، وجمع كثيرا منها وأحرقه بالنار (1)، وزاد انتشارها بعده، حتى بلغ المعروف منها اثنين وخمسين كتابا لاثنين وخمسين صحابيا، وقد بلغت كتب ابن عباس وحده عند مولاه كريب بن أبي مسلم حمل بعير (2). ومن رجال هذه المرحلة: سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي: وقد كتب شيئا من حياة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، علما أن أباه سعد بن عبادة كان يحتفظ بصحف كتبها بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، له نص واحد في مسند أحمد (3)، ونص واحد في تاريخ الطبري (4).. سهل بن أبي خيثمة الأنصاري: وكانت له عناية خاصة بالسيرة النبوية ومغازي الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، كان مولده سنة 3 ه، ووفاته في أيام معاوية، وصل كتابه إلى حفيدة محمد بن يحيى بن سهل، فكان إذا روى منه قال: " وجدت في كتاب آبائي ". منه نصوص لدى ابن سعد والبلاذري والطبري (5). المرحلة الثانية: مرحلة التدوين التاريخي الجزئي المختص: بعد انتشار عملية التدوين توزعت اهتمامات علماء التابعين على
(1) تذكرة الحفاظ - للذهبي - 1 / 103. (2) تذكرة الحفاظ - للذهبي - 1 / 103. (3) مسند أحمد 5 / 222. (4) تاريخ الطبري 1 / 114. (5) أنظر: التاريخ العربي والمؤرخون - لشاكر مصطفى - 1 / 151. 219 أكثر من واحد من أنواع العلوم، ففرغ أكثرهم لجمع الحديث بشكل عام، وروايته، وتخصص بعضهم بأحاديث السنن والأحكام التي هي موضع اهتمام الفقهاء بالدرجة الأولى، فيما انصبت عناية آخرين على ما يتصل بالسيرة النبوية بشكل عام، وبالمغازي منها بشكل خاص، فظهرت في هذه المرحلة كتب المغازي والسيرة على مستوى واسع.. فكتب عروة بن الزبير - المتوفى سنة 93 ه - كتابه المغازي. وأبو فضالة عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري - المتوفى سنة 97 ه - كتب كتابا صغيرا في المغازي. وأبان بن عثمان بن عفان - المتوفى سنة 105 ه - كتب أيضا في السيرة والمغازي. وعاصم بن عمرو بن قتادة الأنصاري، المتوفى سنة 120 ه. وشرحبيل بن سعد، المتوفى سنة 123 ه. ثم ابن شهاب الزهري - المتوفى سنة 124 ه - صاحب كتاب المغازي، وهو أكثر الكتب المتقدمة أثرا، وقد حفظت أجزاء كثيرة منه في المصنف لعبد الرزاق الصنعاني. وقد اتسمت هذه الكتب جميعا بسمة كتب الحديث، إذ اقتصرت على إيراد الروايات الخاصة بموضوعها - السيرة والمغازي - بأسانيدها الكاملة. ومن طبيعة هذه الأعمال أن الحادثة الواحدة تأتي فيها مجزأة وغير منتظمة، إذ إنها كانت غالبا مؤلفة من عدة روايات قصار تتحدث الواحدة منها عن قطعة صغيرة أو جزئية من الحدث، لتأتي أخرى بقطعة ثانية ربما لا تكون موصولة بالأولى.
220 هذا هو الطابع الذي غلب على مدونات هذه المرحلة. المرحلة الثالثة: مرحلة النسق والنظم: بعد مرحلة جمع الأخبار، تنبه المؤرخون اللاحقون إلى ضرورة توحيد صورة الحدث التاريخي، من أجل تقديم نسق دقيق ومترابط للأحداث، ميز في النهاية العمل التاريخي عن العمل الحديثي، الذي يعنى بجمع الأحاديث بأسانيدها، الأمر الذي دعا المؤرخين إما إلى توحيد الأسانيد في مقدمة الحدث المراد نقله، أو إلى إسقاط الأسانيد، الذي أخذ يظهر في المرحلة اللاحقة. ومن أبرز مؤرخي هذه المرحلة: عوانة بن الحكم، المتوفى سنة 147 ه. محمد بن إسحاق، المتوفى سنة 151 ه. لوط بن يحيى، المتوفى سنة 157 ه. أبان بن عثمان بن أحمد البجلي، المتوفى سنة 170 ه. سيف بن عمر التميمي، المتوفى سنة 170 ه. هشام بن محمد بن السائب الكلبي، المتوفى سنة 204 ه. الهيثم بن عدي، المتوفى سنة 207 ه. محمد بن عمر الواقدي، المتوفى سنة 207 ه. أبو عبيدة معمر بن المثنى، المتوفى سنة 211 ه. نصر بن مزاحم، المتوفى سنة 212 ه. علي بن محمد المدائني، المتوفى سنة 225 ه. الزبير في بكار، المتوفى سنة 256 ه.
221 ابن قتيبة الدينوري، المتوفى سنة 276 ه. أحمد بن يحيى البلاذري، المتوفى سنة 279 ه. وقد غلب على مصنفات هذه المرحلة أنها تواريخ مرحلية، أو مقطعية، تخصص الكتاب الواحد بأخبار مرحلة من مراحل التاريخ أو حادثة مهمة من حوادثه، ككتب السيرة النبوية والمغازي، وكتب في السقيفة، وأخرى في الردة، وأخرى في مقتل عثمان، ومصنفات في حرب الجمل، وأخرى في حرب صفين، وأخرى في النهروان، وغيرها في أخبار معاوية، وهكذا، فكان لبعض المؤرخين عشرات الكتب تناولت عشرات المقاطع التاريخية، فأبو مخنف مثلا له أكثر من 32 كتابا، وهشام الكلبي نحو 150 كتابا، والمدائني 240 كتابا، وهكذا. المرحلة الرابعة: مرحلة توحيد التاريخ الإسلامي، أو العالمي: فظهرت المدونات الكبيرة الجامعة التي استوعبت تاريخ الإسلام بأكمله بترتيب أحداثه، وربما استوعبت أيضا تاريخ الأنبياء والأمم السالفة. وأشهر مؤرخي هذه المرحلة: أبو حنيفة الدينوري، المتوفى سنة 281 ه. وأحمد بن أبي يعقوب اليعقوبي، المتوفى نحو سنة 292 ه. ومحمد بن جرير الطبري، المتوفى سنة 310 ه. والمسعودي، المتوفى سنة 346 ه. ومسكويه، المتوفى سنة 421 ه، الذي قدم أنموذجا جديدا في التاريخ في عمله الكبير الموسوم ب: تجارب الأمم.
222 لماذا مؤرخو الشيعة؟ كانت لي مطالعات ومتابعات في كتاب الدكتور شاكر مصطفى التاريخ العربي والمؤرخون الذي يمكن عده أهم موسوعة اشتملت على تراجم لأكبر عدد من مؤرخي الإسلام، ولا تصح نسبته العربية - التاريخ العربي - إلا بلحاظ اللغة التي كتب فيها التاريخ.. لقد استوعبت هذه الموسوعة مراحل التدوين التاريخي، وأنواع التواريخ، لتضيف إلى تراجم المؤرخين تصنيفا مهما للمدونات التاريخية، لم يخل غالبا من تعريف بمنهج المؤرخ وأسلوبه في كتابه، مع ذكر بعض معالم الكتاب، إن لم يكن الكتاب مفقودا، وإلا اكتفى بذكره مع المتيسر من ترجمة صاحبه. وهكذا مثل هذا الكتاب عملا موسوعيا مهما هو الأشمل والأوسع من سائر ما كتب في هذا الباب، من مثل: علم التاريخ عند المسلمين لفراتنز روزنتشال، والتاريخ والمؤرخون العرب للدكتور سيد عبد العزيز سالم، وغيرهما. الجولة نفسها قطعتها مع الأستاذ فؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (ج 2: في التدوين التاريخي)، ويأتي هذا الكتاب في المرتبة الثانية بعد الكتاب الأول من حيث الشمول والاستيعاب، مع أنه يأتي في المرتبة الأولى من حيث الدقة والتوثيق. ومما لفت انتباهنا في هذه الأعمال هو إهمالها لطائفة كبيرة من أصحاب التصانيف في التاريخ، يتوزع رجالها على سائر الطبقات والقرون، أولئك هم المؤرخون الشيعة!
223 ونحن لا نرى أن نزعة طائفية تكمن وراء هذه الظاهرة، ولكن كان وراءها غفلة عن المصادر الشيعية، نشأت عليها المكتبة السنية بشكل عام، ولا تزال، باستثناء فهرست النديم (الشهير بابن النديم)، لأنه كتاب جامع لم يختص بعلماء الشيعة ومصنفيهم، فأهملت فهرستات المصنفات الشيعية ككتاب الرجال للنجاشي، والفهرست للشيخ الطوسي، ومعالم العلماء لابن شهرآشوب.. ولو رجع إليها أولئك الباحثون لكانت أعمالهم أكثر شمولا وموضوعية. وإنما ترجموا للمؤرخين الشيعة الذين وجدوا تراجمهم في مصادر سنية، وإذا وجدوا ذلك ربما رجعوا إلى تلك المصادر الشيعية - ك: رجال النجاشي، وفهرست الطوسي - لذكرها في مصادر الترجمة، دون بذل شئ من الجهد في البحث في هذه المصادر نفسها عن مؤرخين آخرين ومصنفات تاريخية أخرى بلغت عدة مئات من الكتب الصغيرة والكبيرة. دفعتنا هذه الملاحظة إلى التنقيب في الفهرستات الشيعية، بحثا عن مؤرخين من أصحاب التصنيف في التاريخ، فاستوعب تنقيبنا الفهرستات المعروفة، وهي: 1 - الفهرست، للنديم، المتوفى سنة 380 ه. 2 - الرجال، للنجاشي، المتوفى سنة 450 ه. 3 - الفهرست، للشيخ الطوسي، المتوفى سنة 460 ه. 4 - معالم العلماء، لابن شهرآشوب، المتوفى سنة 588 ه. 5 - الفهرست، لمنتجب الدين، المتوفى سنة 700 ه.
224 فوقفنا من هذه الكتب الخمسة، التي ينتهي آخرها عند آخر القرن السابع الهجري، لتستوعب سبعة قرون هي القرون الأغنى في حركة التأليف، ليس في التاريخ وحده، بل في شتى العلوم، وقفنا منها على كم هائل في ما نحن بصدده. فجمعنا ما وقفنا عليه ليكون مكملا لما أنجزه الباحثون المشار إليهم واستدراكا على كتاباتهم، وإثراء لساحة البحث العلمي بشكل عام، والبحث التاريخي بشكل خاص. ملاحظات في الكتب الخمسة: هناك نقاط ذات صلة مهمة بهذا العمل، بعضها يعد من المميزات المنهجية لبعض هذه الكتب، وبعضها الآخر يكشفه البحث والمقارنة، ومن بين الملاحظات العديدة أردنا أن نذكر منها هنا ما له صلة مباشرة بموضوع الدراسة: 1 - بعض ما أورده النديم من أسماء المؤرخين الشيعة هو مثبت عند النجاشي أو الطوسي غالبا، وقد يذكر من المؤرخين ما يفوت الشيخين ذكره. 2 - تميز النديم بذكره تاريخ وفيات الأعلام الذين يترجم لهم، غالبا، فيما ندر أن نجد في الكتب الأربعة الأخرى تحديدا لسنة وفاة المترجم له، حتى بعض ممن مات على عهد المصنف نفسه. وهذه مشكلة علمية لم يتداركها المتأخر من بين المصنفين الأربعة، رغم كون غرض ابن شهرآشوب هو الاستدراك على الشيخ الطوسي، بذكر
225 المصنفين الذين عاشوا بعده، وكان غرض الشيخ منتجب الدين هو تتميم فهرست ابن شهرآشوب بذكر من لم يدركه من أصحاب التصانيف، غير أنهم جميعا لم يلاحظوا هذه المشكلة، ولم يثبتوا تواريخ الوفيات إلا للقليل النادر. 3 - تميز النديم بذكر أسماء الكتب التي ينسبها إلى أصحابها دائما، فيما اعتمد النجاشي والطوسي طريقة غريبة في ذكر بعض الكتب، إذ يذكران اسم المصنف ثم يكتفون بالقول: " له كتاب " دون أن نعرف شيئا عن هذا الكتاب، وقد وقع هذا في كتابيهما كثيرا. 4 - أدرج الشيخ الطوسي خاصة، والنجاشي بدرجة أقل، أسماء بعض المصنفين - ومن بينهم مؤرخين - ليسوا من الشيعة، لمجرد أنهم صنفوا كتابا في أهل البيت (عليهم السلام)، يظهر فيه الحب والنصرة، فيما أهملا ذكر مؤرخ كبير لا شك في تشيعه، كاليعقوبي مثلا، وتفرد النديم بنسبة الواقدي إلى التشيع، وقد أهمل النجاشي والطوسي ذكره، والأرجح أن الصواب معهما دون النديم. 5 - معظم الكتب التي ذكرها النجاشي والطوسي ومنتجب الدين ذكروا لها أسانيد كاملة تدل على روايتهم إياها، أو اطلاعهم عليها، وهذا أثر توثيقي فائق الأهمية، فإذا كانت هذه الكتب مفقودة الآن، فهي - آنذاك - مشهورة عندهم، وقفوا عليها بأنفسهم، أو رووها كاملة. مؤرخون لم يدخلوا في هذا المعجم: لما اقتصر هذا المعجم على مؤرخي الشيعة ممن له تصنيف في التاريخ، فقد أسقطنا من الاعتبار عدة أصناف من أصحاب الأثر التاريخي
226 من الشيعة، أو ممن انتسب إلى التشيع، أو نسب إليه، وهذه الأصناف هي: أولا: أصحاب الروايات التاريخية الذين دخلت رواياتهم في مصادر التاريخ المعتبرة لكن لم تعرف لهم مصنفات خاصة في التاريخ، وهم كثير، منهم: 1 - حبة بن جوين العرني: من أصحاب علي (عليه السلام)، شهد معه المشاهد كلها، أرخ وفاته الطبري وابن الأثير في آخر أحداث سنة 76 ه، عده بعضهم في الصحابة، واستبعد ذلك آخرون (1). له روايات تاريخية، في تاريخ الطبري وتاريخ الإسلام للذهبي، وغيرهما (2). 2 - إسماعيل بن عبد الرحمن السدي القرشي: وهو السدي الكبير، رأى الإمام الحسن (عليه السلام) وعبد الله بن عمر وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة، وحدث عن أنس بن مالك، وخرج أحاديثه مسلم والترمذي وأبو داود. جرحه الجوزجاني لتشيعه، ووثقه يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وابن عدي، والذهبي، توفي سنة 127 ه (3).
(1) تاريخ الطبري والكامل في التاريخ: في آخر أحداث سنة 76 ه. (2) تاريخ الطبري 5 / 38، الإصابة 1 / 372، تهذيب الكمال 5 / 351. (3) تهذيب الكمال 3 / 132، ميزان الاعتدال 1 / 236. 227 أورد له الطبري روايات عديدة في التاريخ (1). 3 - الحارث بن حصيرة الأزدي، أبو النعمان الكوفي: من تابعي التابعين، عده الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة، الذين توفوا بين سنتي 141 - 150 ه، وله في تاريخ الطبري، والبداية والنهاية لابن كثير، روايات عديدة (2) (3). ثانيا: مؤرخون من أصحاب المصنفات، نسبوا إلى التشيع: ليس يخفى على أهل التحقيق أن التشيع عند المتقدمين من أهل الجرح والتعديل، وأهل السنة، إنما هو تفضيل الإمام علي (عليه السلام) على عثمان، أما النيل من بني أمية فهو عندهم تشدد في التشيع. أما تفضيل الإمام علي (عليه السلام) على أبي بكر وعمر فهو الرفض، حسب تعريفهم، وأما النيل من أبي بكر وعمر فهو الغلو في الرفض، حسب هذا التعريف. وبناء على هذا التقسيم أدخلوا الكثير من أهل العلم في التشيع لمجرد تفضيلهم الإمام علي (عليه السلام)، وقدحهم في بني أمية، فمن الحفاظ عدوا النسائي والحاكم في الشيعة، لهذا الاعتبار وحده..
(1) في 84 موضعا من تاريخ الطبري، بواسطة فهارس تاريخ الطبري: 180، وفي 23 موضعا من البداية والنهاية، بواسطة فهارس البداية والنهاية: 528. (2) تاريخ الطبري في عشرة مواضع، والبداية والنهاية 7 / 392 - طبعة دار إحياء التراث العربي سنة 1408 -. (3) الطبقات الكبرى 6 / 334، تهذيب الكمال 5 / 224، الثقات - لابن حبان - 6 / 173. 228 وعلى هذا القياس عدوا جماعة من المؤرخين في رجال الشيعة، ولم يكونوا كذلك، على رأسهم محمد بن جرير الطبري - صاحب التاريخ - حتى أدخله الدكتور عبد العزيز محمد نور ولي في كتابه: أثر التشيع على الروايات التاريخية، وترجم له ترجمة مفصلة (1). وصنع مثل هذا مع النسائي (2)، والحاكم النيسابوري (3)، وعبد الرزاق - صاحب " المصنف " (4) -. فهؤلاء ومن شاكلهم من المنسوبين إلى التشيع بهذا الاعتبار لم ندخلهم في هذا المعجم. ثالثا: مؤرخون غلاة انتسبوا إلى التشيع: لقد مني مذهب أهل البيت (عليهم السلام) بأصناف الغلاة الذين أسهم الواقع التاريخي كثيرا في تكوين آرائهم الفاسدة، والغلو الذي نعنيه هو الغلو في الاعتقاد على حقيقته، والذي يتجلى بادعاء الألوهية للأئمة، أو نسبة الصفات الإلهية إليهم. وقد ظهر من أتباع الفرق الغالية مؤرخون كتبوا في الكثير من أبواب التاريخ، ودخلت أسماؤهم في فهارس مصنفي الشيعة وعلمائهم، منهم: 1 - أحمد بن محمد بن سيار:
(1) أثر التشيع على الروايات التاريخية: 219 - 225. (2) أثر التشيع على الروايات التاريخية: 217 - 219. (3) أثر التشيع على الروايات التاريخية: 225 - 228. (4) أثر التشيع على الروايات التاريخية: 189 - 195. 229 قال النجاشي: فاسد المذهب، له في التاريخ كتاب الغارات (1). 2 - جعفر بن محمد بن مالك: أبو عبد الله، كوفي، كان يضع الحديث وضعا، ويروي عن المجاهيل، فاسد المذهب والرواية، له في التاريخ: أخبار الأئمة ومواليدهم (2). 3 - الحسين بن حمدان الخصيبي، المتوفى سنة 358 ه أو 346 ه: وهو شيخ الغلاة النصرية في عصره، فاسد المذهب (3)، وهو صاحب كتاب الهداية الكبرى الذي حاول أن يتجنب فيه العقائد الغالية لأنه كتبه لسيف الدولة الحمداني، أيام الحمدانيين، وهم من الشيعة الإمامية، وقد التجأ الخصيبي إلى دولتهم وتقرب إليهم بهذا الكتاب وبأمثاله. 4 - علي بن أحمد الكوفي: صاحب كتاب البدع المحدثة، وهو من الغلاة المخمسة (4). فهؤلاء وأمثالهم لم ندرجهم في هذا المعجم، لأنه أفرد بشكل خاص لمن يصدق عليهم لقب التشيع من المؤرخين أصحاب التصنيف في التاريخ، في أبوابه المتعددة. * * *
(1) رجال النجاشي: 80 رقم 192. (2) رجال النجاشي: 122 رقم 212. (3) رجال النجاشي: 67 رقم 159. (4) رجال النجاشي: 265 - 266، الرجال - لابن داود -: 259 - 260، الخلاصة - للعلامة الحلي -: 223 رقم 10، معجم رجال الحديث 11 / 246 - 247 رقم 7876. 230 - أبان بن تغلب بن رباح (ت 141 ه) (1): أبو سعيد البكري، صحب علي بن الحسين، وأبا جعفر الباقر، وأبا عبد الله الصادق (عليهم السلام)، وحدث عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم. وكان من وجوه القراء، فقيها لغويا، وله كتاب في تفسير غريب القرآن. قال له الإمام الباقر (عليه السلام): " اجلس في مسجد المدينة وافت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك ". وقال الإمام الصادق (عليه السلام) - لما أتاه نعي أبان -: " أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان ". سئل أبان في مجلسه: يا أبا سعيد! كم شهد مع علي من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال للسائل: كأنك تريد أن تعرف فضل علي (عليه السلام) بمن تبعه من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! قال: هو ذاك. قال أبان: والله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه. وذكر أحدهم الشيعة في مجلسه، فقال له: أتدري من الشيعة؟! الشيعة: الذين إذا اختلف الناس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذوا بقول علي (عليه السلام)، وإذا اختلف الناس عن علي أخذوا بقول جعفر بن
(1) رجال النجاشي: 10 - 13 رقم 7، الفهرست - للطوسي -: 51 رقم 17، معالم العلماء: 27 رقم 139، سير أعلام النبلاء 6 / 308 رقم 131، تهذيب التهذيب 1 / 81، معجم الأدباء 1 / 108 رقم 2، الذريعة 15 / 52 رقم 333. 231 محمد (عليه السلام). أخرج له أهل السنة في سننهم نحو مئة حديث، وقد وثقه أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي والنسائي وابن عدي وابن حبان، وقال فيه أبو نعيم: كان غاية من الغايات. له في التاريخ: 1 - كتاب صفين. 2 - كتاب الجمل. 3 - كتاب النهروان. - أبان بن عثمان الأحمر البجلي (حدود 170 ه) (1): كوفي الأصل، توزعت حياته بين الكوفة والبصرة، وهو من كبار فقهاء أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، من أصحاب الإجماع، أدرك الإمام الكاظم (عليه السلام) وحدث عنه قليلا.. اشتهر مع ذلك بالتاريخ والأدب، فحدث عنه بعض مؤرخي عصره وأدبائهم، منهم: معمر بن المثنى. وألف في التاريخ كتابا كبيرا يجمع أخبار المبتدأ - بدء الخلق والأمم البائدة - والمغازي - مغازي الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والوفاة والردة -. بهذا التصنيف الواسع يعد أبان فاتحا لعهد جديد من عهود التدوين التاريخي عند المسلمين، فكتابه هذا يعد أول كتاب يستوعب عصور ما
(1) رجال النجاشي: 13 رقم 8، الفهرست - للطوسي -: 18 رقم 52. 232 قبل الإسلام مع السيرة النبوية وشئ من تاريخ الخلافة الأولى، إذ كانت التواريخ السابقة عليه لا تتعدى (المغازي)، إلا ما صنعه أبو مخنف من التاريخ المفصل للأحداث المهمة ابتداء بالسقيفة، كما يأتي في ترجمته. وكتاب أبان المهم جدا هذا أصله مفقود، لكن كثيرا من أخباره محفوظة في المصادر التي أخذت عنه، ابتداء من تاريخ اليعقوبي والكافي ثم العديد من مؤلفات الشيخ الصدوق، ثم تاريخ الطبرسي الموسوم ب: إعلام الورى بأعلام الهدى، الذي كان كتاب أبان مصدره الرئيس في السيرة النبوية وأحداثها، لذا يعد الكتاب الأخير أهم المراجع الهادية إلى كتاب أبان. ولقد أخرج الشيخ رسول جعفريان روايات أبان المبثوثة في هذه المصادر، مما يتصل بالسيرة النبوية، وجمعها في كتاب يقع - مع مقدمته - في 140 صفحة، ولم يجمع فيه ما يتعلق بقسم (المبتدأ) من أخبار الأمم السالفة، ولو جمعه كاملا لكان عمله أتم. - إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي (1): كان حيا سنة 269 ه، وكان ضعيفا في حديثه، متهما في دينه، صنف كتبا قريبة من السداد! له في التاريخ: 1 - كتاب مقتل الحسين.
(1) رجال النجاشي: 19 رقم 21، الفهرست - للطوسي -: 9 رقم 7، معالم العلماء: 7 رقم 27. 233 - إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان النهمي (ق 3) (1): الهمداني، أبو إسحاق الخزاز الكوفي، وجاء اسم جده في بعض المصادر " خالد " بدل " حيان " نسبه في نهم، وقد سكن في بني تميم حينا فقيل: تميمي، كان ثقة في الحديث، روى عنه حميد بن زياد المتوفى سنة 310 ه. له في التاريخ: 1 - كتاب أخبار ذي القرنين. 2 - كتاب إرم ذات العماد. 3 - كتاب مقتل أمير المؤمنين (عليه السلام). 4 - كتاب أخبار جرهم. 5 - كتاب حديث ابن الحر. - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني (ق 2) (2): المؤرخ الكبير، الذي نسبت إليه سائر كتب الواقدي. قال الطوسي: ذكر بعض ثقات العامة أن كتب الواقدي سائرها إنما هي كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، نقلها الواقدي - المتوفى سنة
(1) رجال النجاشي: 20 رقم 18، الفهرست - للطوسي -: 6 رقم 8، معالم العلماء: 4 رقم 3، معجم الأدباء 1 / 161 رقم 13، قاموس الرجال 1 / 194 رقم 114. (2) النجاشي: 14 رقم 12، الفهرست - للطوسي -: 3 رقم 1. 234 207 ه - وأوعاها، قال: ولم نعرف منها شيئا منسوبا إلى إبراهيم. وله كتاب في الحلال والحرام، مبوب، عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، رواه الطوسي بإسناده إلى إبراهيم. - إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي (ت 283 ه) (1): كوفي، سكن أصفهان، من ذرية سعد بن مسعود الثقفي، الذي ولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) المدائن، وهو الذي لجأ إليه الإمام الحسن (عليه السلام)، عده النديم من الثقات العلماء المصنفين. وإبراهيم المؤرخ الذي هاجر بتاريخه تحديا لمخالفيه، ويقينا بصحة كل ما أورده فيه! وقد كتب في التاريخ (32) كتابا، هي: 1 - كتاب المبتدأ. 2 - كتاب السيرة. 3 - كتاب التاريخ. 4 - كتاب معرفة فضل الأفضل. 5 - كتاب أخبار المختار. 6 - كتاب المغازي. 7 - كتاب السقيفة.
(1) الفهرست - للنديم -: 279، رجال النجاشي: 16 رقم 19، الفهرست - للطوسي -: 4 رقم 7، معالم العلماء: 3 رقم 1. 235 8 - كتاب فدك. 9 - كتاب الردة. 10 - كتاب قتل عثمان. 11 - كتاب الشورى. 12 - كتاب بيعة علي. 13 - كتاب الجمل. 14 - كتاب صفين. 15 - كتاب الحكمين. 16 - كتاب النهر. 17 - كتاب الغارات. 18 - كتاب مقتل أمير المؤمنين. 19 - كتاب رسائل أمير المؤمنين وأخباره. 20 - كتاب أخبار الحسن (عليه السلام)، أو (قيام الحسن (عليه السلام)). 21 - كتاب مقتل الحسين (عليه السلام). 22 - كتاب التوابين. 23 - كتاب فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة. 24 - كتاب أخبار عمر. 25 - كتاب أخبار عثمان. 26 - كتاب أخبار يزيد. 27 - كتاب أخبار ابن الزبير. 28 - كتاب أخبار زيد. 29 - كتاب أخبار محمد النفس الزكية وإبراهيم.
236 30 - كتاب أخبار من قتل من آل أبي طالب. 31 - كتاب الأحداث. أما كتابه الذي تحدى فيه مخالفيه فهو كتاب المعرفة الذي جمع فيه المناقب المشهورة والمثالب، فاستعظمه الكوفيون وأشاروا عليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟ قالوا: أصفهان، فحلف لا أروي هذا الكتاب إلا بها! فانتقل إليها ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه، وقد وفد جماعة من القميين، منهم: أحمد بن محمد بن خالد، وأشاروا عليه بالانتقال إلى قم، فأبى! والناظر في عناوين كتبه يرى أنه قد استوعب تاريخ ما قبل الإسلام في المبتدأ، ومعظم التاريخ الإسلامي، ابتداء بالسيرة والمغازي، وانتهاء بأخبار محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم ابنا عبد الله بن الحسن المثنى، المقتولان في زمن المنصور العباسي سنة 145 ه. - أحمد بن أبي طالب الطبرسي (ق 6) (1): شيخ الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني، المتوفى سنة 588 ه. له في التاريخ: 1 - تاريخ الأئمة. 2 - مفاخرة الطالبية.
(1) معالم العلماء: 25 رقم 125. 237 - أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصيمري (ق 4) (1): أبو عبد الله، من ولد عبيد بن عازب، أخي البراء بن عازب الأنصاري، الصحابي المعروف. أصله من الكوفة، وسكن بغداد، ثقة في الحديث، صحيح العقيدة، عاصر الشيخ المفيد (رضي الله عنه)، المتوفى سنة 413 ه -، وقال عنه الشيخ المفيد: كنا نجتمع ونتذاكر، فروى عني، ورويت عنه، وأجاز لي جميع رواياته. ومن خبر الإجازة يتبادر أنه كان أسن من الشيخ المفيد (رضي الله عنه). له في التاريخ: 1 - كتاب الكشف: في ما يتعلق بالسقيفة. 2 - كتاب الضياء: في تاريخ الأئمة (عليهم السلام)، في بعض النسخ (كتاب الصفاء). 3 - كتاب الفضائل. 4 - كتاب السرائر: في المثالب. - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمي (ق 4) (2): أبو بشر، بصري، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي، سمع كتبه كلها
(1) رجال النجاشي: 84 رقم 203، الفهرست - للطوسي -: 32 رقم 86، معالم العلماء: 19 رقم 87. (2) رجال النجاشي: 96 رقم 239. الفهرست - للطوسي -: 30 رقم 80، معالم العلماء: 18 رقم 81، قاموس الرجال 1 / 368 رقم 265. 238 ورواها، ثقة في حديثه، حسن التصنيف، أكثر الرواية عن أصحاب الحديث والأخباريين، كان جده المعلى بن أسد من أصحاب صاحب الزنج والمختصين به، فروى أحمد أخبار صاحب الزنج، عن جده المعلى، وعن عمه أسد بن معلى بن أسد، وكان معاصرا لأحداث صاحب الزنج (255 - 270 ه). له في التاريخ: 1 - التاريخ الكبير. 2 - التاريخ الصغير. 3 - أخبار صاحب الزنج. 4 - أخبار السيد الحميري وشعره. 5 - عجائب العالم. 6 - الأنبياء والأوصياء والأولياء. 7 - كتاب المثالب. 8 - كتاب القبائل، وقيل: إنه حسن كبير لم يصنف مثله. - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الكاتب النديم (ق 3) (1): شيخ أهل اللغة ووجههم، وهو أستاذ أبي العباس ثعلب، وكان أحمد خصيصا بالإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وبأبيه الإمام علي الهادي (عليه السلام) قبله.
(1) رجال النجاشي - تحقيق محمد جواد النائيني - 1 / 238 رقم 228، الفهرست - للطوسي -: 27 رقم 73، معالم العلماء: 15 رقم 74. 239 له مسائل وأخبار وكتب، منها كتاب في الجغرافية، وهو كتاب أسماء الجبال والمياه والأودية. له في التاريخ والأنساب: 1 - كتاب بني النمر بن قاسط: وهو جد جاهلي له ذرية كبيرة في المدينة المنورة، ترجم له الزركلي في الأعلام، وقد أورد كتابان: كتاب بنو النمر (أو النمير)، وكتاب بنو قاسط، والراجح أنهما كتاب واحد، وقد جاء الخطأ من النساخ. 2 - كتاب طي. 3 - بنو مرة بن عوف. 4 - بنو عوف. 5 - بنو عقيل. 6 - بنو عبد الله بن غطفان. 7 - كتاب نوادر الأعراب. - أحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح (ت 292 ه) (1): اليعقوبي، الكاتب العباسي. كان جده واضح من موالي أبي جعفر المنصور، لذلك عرف بالعباسي، بالولاء، وقد عمل الجد واضح حاكما على أرمينية وآذربيجان من
(1) معجم الأدباء 5 / 153 رقم 34، النجوم الزاهرة في أخبار ملوك مصر والقاهرة 2 / 10 رقم 40، الأعلام 1 / 95، اليعقوبي المؤرخ والجغرافي - لياسين إبراهيم الجعفري -، تاريخ اليعقوبي. 240 قبل أبي جعفر المنصور، وعمل للمهدي العباسي على مصر، أو على بريد مصر، وقد عرفت هذه الأسرة بالتشيع منذ الجد واضح الذي ضحى بحياته من أجل إنقاذ إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن (عليه السلام)، الذي نجا من وقعة فخ وفر إلى هناك، فكان ذلك سببا في قتله من قبل الهادي ابن المنصور، أو من قبل هارون الرشيد. كانت ولادة اليعقوبي في بغداد، وبها نشأ، ثم رحل في مطلع شبابه إلى أرمينية، وتنقل في بلدان كثيرة، فألف كتاب البلدان، وهو من الكتب المتقدمة في هذا الموضوع، واطلع على ثقافات مختلفة بشكل مباشر إذ كان يجيد لغات متعددة كالفارسية والأرمنية والآذربيجانية، بعد العربية. ويعد اليعقوبي من المؤرخين الكبار، ومن أول من صنف في التاريخ العالمي، فجمع تاريخ الأمم إلى تاريخ الإسلام، كما يعتبر أول من صنف في تاريخ الحضارات من خلال تركيزه الكبير على ثقافات الأمم وحركة العلوم المتنوعة فيها، ذلك في الجزء الأول من تاريخه المعروف. ولقد امتازت كتابته بالأسلوب العلمي والمنهج الواضح والمتين، وهو أقرب ما يكون إلى المنهج الأكاديمي المعاصر. أما كتابه الموسوم ب: مشاكلة الناس لزمانهم فهو كتاب سابق في بابه، إذ عدت آراؤه فيه بوادر للفكرة الفلسفية للتاريخ. ولقد نال اليعقوبي إعجاب أهل المعرفة بالتاريخ والمؤرخين، وموقعا متقدما بين مؤرخي الإسلام، كما تعرض من جانب آخر إلى طعون، لكنها لا تخلو من تطرف وانحياز ظاهرين، ذلك إنها تركزت حول تشيعه الذي يظهر - كما يرى خصومه - في ظاهرتين:
241 الأولى: اهتمامه بتراجم الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، عند التاريخ لوفياتهم. والثانية: في فصول الخلافة، كان يقول: " أيام أبي بكر، أيام عمر، أيام عثمان " ثم جاء القسم الخاص بالإمام علي عليه السلام، فقال: " خلافة علي " وبعدها: " خلافة الحسن " ثم عاد ليقول: " أيام معاوية "، فجعله بعضهم دليلا على الغلو في التشيع، وليس هو كذلك، لأن اليعقوبي كان موضوعيا، ودقيقا في كل ما نقله، حتى إن هؤلاء الخصوم لم يجدوا في أخباره ما يستدلون به على دعواهم هذه. ترك اليعقوبي ثمانية مصنفات، وتوفي على الأرجح في أواخر سنة 292 ه، وقد كان حيا في شوال من هذه السنة نفسها، إذ كتب بخطه ملحقا لكتابه مختصر البلدان مؤرخا لزوال الدولة الطولونية، جاء فيه: " لما كانت ليلة عيد الفطر من سنة 292 ه تذكرت ما كان فيه آل طولون في مثل هذه الليلة ". له في التاريخ: 1 - كتاب التاريخ، المعروف ب: تاريخ اليعقوبي: وهو أحد أهم كتب التاريخ المعتبرة، جمع فيه بين الدقة والاختصار، فأخرجه في مجلدين: اختص الأول: بتاريخ الأنبياء والأمم السابقة، فامتاز عن غيره من الكتب التي أرخت لهذه المراحل بقلة الأساطير، بل التصريح بتعمد تركها وعدم العناية بها، لا سيما الأساطير التي نسجت حول ملوك فارس والهند والرومان، فاكتفى بوصف ما نسجته التواريخ منها بأنه: " مما تدفعه العقول،
242 ويجرى فيه مجرى اللعبات والهزل " (1)، وحدد موقفه منها بقوله: " فتركناها لأن مذهبنا حذف كل مستبشع " (2). كما امتاز بعنايته الفائقة بالتاريخ الديني والثقافي والعلمي، أي تاريخ الحضارات، حتى ليعد الجزء الأول من كتابه هذا أول كتاب في تاريخ الحضارات يكتبه مؤرخ مسلم. وكانت عمدته في تاريخ الأنبياء والأديان على الكتب السماوية بالدرجة الأولى. واختص المجلد الثاني: بمادة تاريخ الإسلام، معتمدا منهجه الأول في الاختصار والدقة في اختيار الأخبار من مصادر عرف بها في مقدمته على هذا الجزء. ولقد ظهر اليعقوبي في كتابه هذا - بكلا جزئيه - مؤرخا رفيع المستوى، على درجة متقدمة من الوعي التاريخي، والحس التاريخي، ولم يكن روائيا، أو جماعة للروايات يكتفي بسرد الأخبار دون أن يكون له موقف علمي منها. 2 - أسماء الأمم السالفة. 3 - فتوح المغرب. 4 - فتوح إفريقية. 5 - تاريخ الطاهرين.
(1) تاريخ اليعقوبي 1 / 158. (2) تاريخ اليعقوبي 1 / 159. 243 وهذه الكتب الأربعة كلها مفقودة. 6 - مشاكلة الناس لزمانهم: الذي يعد كتابا متقدما، يحتوي على بوادر الفكرة الفلسفية للتاريخ. - أحمد بن إسماعيل بن عبد الله (1): أبو علي، بجلي، عربي من أهل قم، يلقب ب: سمكة. كان من أهل الفضل والأدب والعلم، وعليه قرأ أبو الفضل ابن العميد - المتوفى سنة 360 ه - وله رسالة إلى ابن العميد في القصيدة، نحو مئتي ورقة. له في التاريخ: كتاب العباسي: وهو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة في أخبار الخلفاء والدولة العباسية، لم يصنف مثله في هذا الفن، وذكر ابن شهرآشوب أنه نحو عشرين ألف ورقة. - أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي (ق 3) (2): أبو جعفر، وكان يلقب ب: دندان، ضعفه القميون، وقالوا: هو غال، وحديثه يعرف وينكر. وقد مات بقم، حدث عنه محمد بن الحسن
(1) رجال النجاشي: 97 رقم 242، الفهرست - للطوسي -: 31 رقم 83، معالم العلماء: 18 رقم 84. (2) رجال النجاشي: 77 رقم 183، الفهرست - للطوسي -: 22 رقم 57، معالم العلماء: 12 رقم 57، الكامل في التاريخ - ط دار الكتب العلمية - 6 / 449. 244 الصفار، المتوفى سنة 290 ه. وأخرج ابن الأثير في الكامل في أحداث سنة 296 ه: إن رجلا كان بنواحي كرج وأصبهان يعرف بمحمد بن الحسين ويلقب ب: دندان يتولى تلك المواضع وله نيابة عظيمة، وكان يبغض العرب ويجمع مساوئهم، فاتصل به عبد الله بن ميمون القداح. ويظهر من هذا الكلام أن المراد هو أحمد بن الحسين نفسه، بأكثر من قرينة، منها: لقبه: " دندان "، والفترة التي عاش فيها، وموطنه الذي تتوسطه قم، واهتمامه بالمثالب، حيث وضع فيها كتابا، ورمي القميين له بالغلو من اتصال عبد الله القداح به. له في التاريخ: 1 - كتاب الأنبياء. 2 - كتاب المثالب. - أحمد بن داود بن سعيد الفزاري (ق 3) (1): كان من أصحاب الحديث، ثم اعتنق مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، وله تصنيفات كثيرة في الاحتجاجات المذهبية، أخذه والي خراسان أبو يحيى الجرجاني محمد بن طاهر - المتوفى سنة 298 ه - وأمر بقطع لسانه ويديه ورجليه، وبضربه ألف سوط، ويصلب بعد ذلك، لسعاية سعى بها إليه جماعة، ينقلها الشيخ الطوسي بتفصيلها.
(1) الفهرست - للطوسي -: 33 رقم 90، معالم العلماء: 22 رقم 109. 245 له في التاريخ: 1 - خلاف عمر برواية الحشوية. 2 - مفاخرة البكرية والعمرية. 3 - كتاب الأوائل. - أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري (ت 323 ه) (1): عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته. له في التاريخ: 1 - كتاب السقيفة، وقد اعتمده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، فجمعت رواياته من كتاب ابن أبي الحديد في مجلد. 2 - أخبار الشعراء، اعتمده أبو الفرج الأصفهاني في كتابيه الأغاني، ومقاتل الطالبيين. - أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز (ق 5) (2): أبو عبد الله، ابن عبدون، من شيوخ النجاشي، كان أديبا، ملازما لشيوخ الأدب.
(1) شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 16 / 210، الفهرست - للطوسي -: 36 رقم 100، معالم العلماء: 22 رقم 100، مقدمة " السقيفة وفدك - للجوهري " للدكتور محمد هادي الأميني. (2) رجال النجاشي: 87 رقم 211. 246 له في التاريخ: 1 - كتاب التاريخ. 2 - أخبار السيد الحميري. - أحمد بن علي بن محمد العلوي العقيقي (ق 4) (1): ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي زين العابدين (عليه السلام)، مكي، سمع من الكوفيين وأكثر منهم، وصنف كتبا كثيرة، روى الشيخ الطوسي (رضي الله عنه) - المتوفى سنة 460 ه - كتبه بثلاث وسائط. له في التاريخ: 1 - تاريخ الرجال. 2 - مثالب الرجلين والمرأتين. - أحمد بن القاسم (ق 3) (2): لم يعرف عنه بالتحديد أكثر من هذا، وتردد بعضهم في كونه هو أحمد بن القاسم بن طرفان، الذي ذكره الغضائري، أم هو أحمد بن القاسم ابن أبي كعب، الذي روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 328 وما بعدها، والمذكور يشترك مع الأخير بالكنية، فكلاهما يكنى بأبي جعفر. له في التاريخ: كتاب إيمان أبي طالب، رآى النجاشي ذكر هذا الكتاب بخط الحسين ابن عبيد الله الغضائري.
(1) الفهرست - للطوسي -: 24 رقم 63، معالم العلماء: 13 رقم 63. (2) رجال النجاشي: 95 رقم 234، منتهى المقال 1 / 304 - 305. 247 - أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي (ت 314 ه) (1): أبو العباس، المعروف بحمار العزير، ترجم له الخطيب البغدادي ترجمة سيئة، فقال: كان وقاعة في الأحرار، كثير السخط لما تجري به الأقدار، أحسن إليه الكاتب محمد بن داود الجراح بمرتبات أغناه بها. له في التاريخ: 1 - المبيضة في أخبار آل أبي طالب، وهو في ذكر مقاتل الطالبيين، وقد ذكرته بعض المصادر بعنوان: " مقاتل الطالبيين "، وقد اعتمده أبو الفرج الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين كثيرا. 2 - مثالب معاوية. 3 - أخبار حجر بن عدي. 4 - أخبار عبد الله بن معاوية بن جعفر. 5 - الرسالة في بني أمية. 6 - كتاب صفين. 7 - كتاب الجمل. - أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي (ت 450 ه) (2): صاحب كتاب الرجال الشهير.
(1) الفهرست - للنديم -: 166، تاريخ بغداد 4 / 252، معجم الأدباء 3 / 238 - 242، الذريعة 21 / 376. (2) رجال النجاشي: 83 رقم 201، و ص 101 رقم 253. 248 وكان جده السابع عبد الله بن النجاشي من أصحاب الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، وقد كتب له مسائل، فأجابه الإمام (عليه السلام) كتابة في رسالة عرفت ب: رسالة عبد الله النجاشي، قال النجاشي: ولم ير لأبي عبد الله (عليه السلام) مصنف غيره. له مصنفات عدة، أوردها في الترجمة لنفسه. له في التاريخ: 1 - الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل. 2 - أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم. 3 - أخبار بني سنسن: وهم أسرة أبو غالب الزراري، ذكر النجاشي هذا الكتاب في ترجمته لأبي غالب الزراري، ولم يعده عند ترجمته لنفسه. - أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندي (ق 5) (1): أبو الحسن الجرجرائي الكاتب، ثقة، صحيح السماع. قال النجاشي: كان صديقنا، قتله إنسان يعرف بابن أبي العباس يزعم أنه علوي، لأنه أنكر عليه نكرة، رحمه الله. له في التاريخ: إيمان أبي طالب. - أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة العاصمي (ق 4) (2): أبو عبد الله، ثقة في الحديث، كوفي الأصل، سكن بغداد، روى عنه
(1) رجال النجاشي: 87 رقم 210. (2) رجال النجاشي: 93 رقم 232. 249 النجاشي - المتوفى سنة 450 ه - بواسطتين. له في التاريخ: كتاب مواليد الأئمة وأعمارهم. - أحمد بن محمد بن جعفر الصولي (ق 4) (1): أبو علي، بصري، صحب الجلودي عمره، وقدم بغداد سنة 353 ه، وسمع من أهلها، وقرأ عليه الشيخ المفيد (ت 413 ه)، ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، وقيل: إنه يروي عن الضعفاء. له في التاريخ: أخبار فاطمة (عليها السلام)، كتاب كبير. - أحمد بن محمد بن أبي الجهم العدوي (ق 3) (2): أبو عبد الله الجهمي، عاش في عهد المتوكل العباسي، جلده المتوكل مئة سوط لتفضيله عليا (عليه السلام) على عثمان في مناظرة نقلت إلى المأمون.. وهو صاحب كتاب الإنتصار في الرد على الشعوبية. له في التاريخ: 1 - أنساب قريش وأخبارها. 2 - كتاب المعصومين.
(1) رجال النجاشي: 84 رقم 202، الفهرست - للطوسي -: 32 رقم 85، معالم العلماء: 19 رقم 86. (2) الفهرست - للنديم -: 124، الذريعة 2 / 382 رقم 1531. 250 3 - كتاب المثالب. 4 - كتاب فضائل مضر. - أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت 274 أو 280 ه) (1): أبو جعفر، أصله كوفي، سكن برقة - من قرى قم -، كان جده محمد بن علي قد حبسه يوسف بن عمر والي العراق بعد قتل زيد بن علي (عليه السلام)، ثم قتله، وكان جده خالد صغير السن، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قم، فأقاموا بها. كان ثقة في نفسه، غير أنه روى كثيرا عن الضعفاء، واعتمد المراسيل. وصنف كتبا كثيرة، منها: المحاسن، مطبوع، وله عشرات المصنفات في الفقه والحديث وغيرها، وله كتاب البلدان. له في التاريخ: 1 - كتاب التاريخ. 2 - المآثر والأنساب. 3 - أنساب الأمم. 4 - مغازي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). 5 - بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأزواجه. 6 - طبقات الرجال.
(1) الفهرست - للنديم -: 277 ضمن عنوان " أبي علي بن همام "، رجال النجاشي: 76 - 77 رقم 182، الفهرست - للطوسي -: 20 رقم 55. 251 7 - الأوائل. 8 - الجمل. - أحمد بن محمد بن سعيد (ت 333 ه) (1): ابن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان، المعروف ب: ابن عقدة، وعقدة لقب لأبيه النحوي البارع، لقب بذلك لتعقيده في التصريف. وكانت ولادته سنة 249 ه في الكوفة، وأرخ بعضهم لولادته بسنة 250 ه، ووفاته سنة 332 ه. كان زيديا جاروديا، وعلى ذلك مات، كثير الاختلاط بالإمامية، والرواية عنهم، والتصنيف وفق مذهبهم. له كتب كثيرة، منها: كتاب السنن، وهو كتاب عظيم، قيل: إنه حمل بهيمة، لم يجتمع لأحد، وقد جمعه هو، وأكثر كتبه في رجال الحديث.. وكان يقول: أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها، وأذاكر بثلاثمئة ألف. له في التاريخ: 1 - كتاب التاريخ، وهو في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم، العامة والشيعة، وأخبارهم، خرج منه شئ كثير، ولم يتمه. 2 - فضل الكوفة. 3 - تسمية من شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حروبه من الصحابة والتابعين.
(1) رجال النجاشي: 94 رقم 233، الفهرست - للطوسي -: 28 رقم 76، معالم العلماء: 16 رقم 77، تاريخ بغداد 5 / 14، سير أعلام النبلاء 15 / 340 رقم 178، تذكرة الحفاظ 3 / 839 رقم 820. 252 4 - يحيى بن الحسين. 5 - أخبار أبي حنيفة ومسنده. 6 - الشورى. 7 - ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والصخرة والراهب. 8 - زيد وأخباره. - أحمد بن محمد بن سليمان الزراري (ت 368 ه) (1): أبو غالب، شيخ آل أعين ووجههم، وهم البكيريون، نسبة إلى جدهم بكير بن أعين، وشيخ الطائفة في عصره، وأستاذهم وثقتهم، له مصنفات في الفقه وغيره، وكان مولده سنة 285 ه في الكوفة، ثم نزل بغداد.. له في التاريخ: 1 - كتاب التاريخ، ولم يتمه، وقد خرج منه نحو ألف ورقة. 2 - رسالة في ذكر آل أعين. 3 - أخبار تهامة. - أحمد بن محمد بن عبيد الله الجوهري (ت 401 ه) (2): أبو عبد الله، سمع الحديث وأكثر، واضطرب آخر عمره. وكان جده وأبوه من وجوه أهل بغداد أيام آل حماد والقاضي أبي
(1) رجال النجاشي: 83 رقم 201، الفهرست - للطوسي -: 31 رقم 84، معالم العلماء: 19 رقم 85، الذريعة 1 / 325 رقم 1690، الأعلام 1 / 209. (2) رجال النجاشي: 85 رقم 207، معالم العلماء: 20 رقم 90، الأعلام 1 / 210. 253 عمر، وأمه سكينة بنت الحسين بن يوسف، بنت أخي القاضي أبي عمر محمد بن يوسف. قال النجاشي: رأيت هذا الشيخ، وكان صديقا لي ولوالدي، وسمعت منه شيئا كثيرا، ورأيت شيوخنا يضعفونه، فلم أرو عنه شيئا وتجنبته، وكان من أهل العلم والأدب القوي، وطيب الشعر، وحسن الخط، رحمه الله وسامحه. له في التاريخ: 1 - كتاب أخبار أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، وهو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، الذي صحب الأئمة الخمسة الرضا والجواد والهادي والعسكري والحجة (عليهم السلام). 2 - كتاب أخبار الجعفي. 3 - كتاب أخبار السيد الحميري. 4 - كتاب أخبار وكلاء الأئمة الأربعة، ذكره الطهراني بعنوان: أخبار الوكلاء الأربعة، أي وكلاء الإمام الحجة، وعلى ما ذكره النجاشي يراد به وكلاء الأئمة الأربعة، الذين عاصرهم قبل الحجة - عجل الله تعالى فرجه الشريف -. 5 - مقتضب الأثر في الأئمة الاثني عشر، مطبوع. - أحمد بن محمد بن عمار الكوفي (ت 346 ه) (1): أبو علي، ثقة، جليل القدر، كثير الحديث، عارفا بالأصول.
(1) رجال النجاشي: 95 رقم 236، الفهرست - للطوسي -: 29 رقم 78، معالم العلماء: 18 رقم 79. 254 صنف كتبا كثيرة. له في التاريخ: 1 - كتاب أخبار آباء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويتضمن ذكر فضائلهم وإيمانهم. 2 - كتاب إيمان أبي طالب. 3 - كتاب المبيضة، وهم الفرقة التي خالفت بني العباس، فكان شعارها لبس البياض، خلافا للعباسيين الذين عرفوا بالمسودة للبسهم السواد. - أحمد بن محمد بن نوح السيرافي (ق 5) (1): أبو العباس، نزيل البصرة، واسع الرواية، ثقة في روايته، حكي عنه القول بالرؤية وغيره من الآراء المخالفة. وكان معاصرا للشيخ الطوسي، وتوفي في أيامه، قال الطوسي: ومات عن قرب، إلا أنه كان بالبصرة ولم يتفق لقائي إياه. أما النجاشي فقال: هو أستاذنا وشيخنا، ومن استفدنا منه، وزاد في الثناء عليه قائلا: كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه، فقيها، بصيرا بالحديث والرواية. ولقد وقع اختلاف في تسميته بين الشيخين، فالذي أثبتناه هو اختيار الطوسي، أما النجاشي فسماه: أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي. والذي يظهر لنا أن في اسمه تصحيف، وليس هما رجلين، فاسم
(1) رجال النجاشي: 86 رقم 209، الفهرست - للطوسي -: 37 رقم 107، معالم العلماء: 22 رقم 107. 255 علي ربما صحف عن محمد، وابن العباس صحف عن أبي العباس، فيكون نسق النجاشي لاسمه هكذا: أحمد بن محمد أبو العباس بن نوح السيرافي، وقد يكون العكس. له في التاريخ: 1 - كتاب المصابيح، في ذكر من روى عن الأئمة (عليهم السلام)، لكل إمام. 2 - كتاب الرجال الذين رووا عن الإمام الصادق (عليه السلام)، وقد زاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا. 3 - أخبار الوكلاء الأربعة، أي وكلاء الإمام المهدي - عجل الله تعالى فرجه الشريف -. - أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه (ت 421 ه) (1): أبو علي، الفيلسوف الذي لقب بالمعلم الثالث، والطبيب والرياضي والمؤرخ الشهير، كان مولده في حدود سنة 320 ه فعمر قرنا من الزمن، عمل قيما على خزانة كتب ابن العميد (ت 360 ه) ثم خزانة كتب عضد الدولة ابن بويه، فلقب بالخازن، كان جلساؤه وأقرانه هم أهل الأدب وأهل الفلسفة كأبي حيان التوحيدي والصاحب بن عباد وابن سينا وبديع الزمان الهمداني. صنف كتبا كثيرة في الفلسفة والأخلاق والطب والكيمياء والمنطق. وله في التاريخ: 1 - تجارب الأمم، في ستة أجزاء - لم تصدر كاملة حتى الآن -
(1) أعيان الشيعة 3 / 158، الأعلام 1 / 211 - 212، تجارب الأمم ج 1 مقدمة المحقق الدكتور أبو القاسم إمامي. 256 تضمن تاريخ الأمم السالفة، وتاريخ الإسلام حتى سنة 369 ه، وفق منهج جديد في كتابة التاريخ، إذ اقتصر على تدوين الأحداث التي تزيد في خبرة الإنسان، والتي يمكن أن يستفاد منها تجربة في الحياة السياسية والاجتماعية، وأهمل ما سوى ذلك، وأهمل من معجزات الأنبياء وأخبارهم التي لا يمكن أن تعتبر تجربة بشرية يستفاد منها خبرة في مسيرة الحياة. وغالبا ما يذكر - بعد ذكر الأحداث - العبرة التي من أجلها ذكر الحدث، والتي بها أصبح الحدث تجربة بشرية مفيدة. انتقى أخباره من أهم المصادر التاريخية، بعد تمحيصها، حتى إذا بلغ أحداث سنة 340 ه قال: " أكثر ما أحكيه بعد هذه السنة فهو عن مشاهدة وعيان، أو خبر محصل يجري مجرى ما عاينته "، ومثل لذلك بما أخبره به أبو الفضل ابن العميد، وأبو محمد المهلبي الوزير، المتوفى سنة 352 ومشايخ عصرها، مقتصرا من هذه الأخبار على ما يستفاد منه تجربة. جعل من التاريخ عبرة وعظة بحق، فقد تمسك بمنهجه الجاد في النظرة إلى التاريخ، والمتصف بوعي تاريخي كبير، إضافة إلى رؤيته الفلسفية، وإلى جديته في الرؤية السياسية والثقافية التي اكتسبها من حياته العلمية، وحياته السياسية الخاصة قريبا من الملوك والوزراء، وهو مع هذا لم يظهر ميلا إلى مدحهم والإغضاء عن أخطائهم. 2 - أحوال الحكماء وصفات الأنبياء السلف، وذكره بعضهم بعنوان: " أحوال الحكماء السلف وصفات بعض الأنبياء السالفين ". 3 - كتاب السياسة للملك، ذكره مسكويه في كتابه تهذيب الأخلاق. والظاهر أنه هو الكتاب الذي ذكره السيد حسن الصدر في " تأسيس الشيعة لعلوم الشريعة: 384 " بعنوان: السياسة السلطانية.
257 - أحمد بن موسى بن طاووس الحلي (ت 673 ه) (1): السيد جمال الدين أبو الفضائل. له في التاريخ: إيمان أبي طالب، ذكره في كتابه بناء المقالة العلوية. - أحمد بن يوسف بن إبراهيم (ق 4) (2): أبو جعفر الكاتب، ابن داية، توفي بعد سنة 330 ه، من فضلاء أهل مصر ومعروفيهم، له علوم كثيرة في الأدب والطب والنجوم والحساب، حسن المجالسة، حسن الشعر، عده النديم في البلغاء العشرة، وأثنى ياقوت الحموي عليه وعلى والده، وكتب له ترجمة وافية. له في التاريخ: 1 - سيرة أحمد بن طولون. 2 - سيرة أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون. 3 - سيرة هارون بن أبي الجيش وأخبار غلمان بن طولون. 4 - أخبار الأطباء. 5 - أخبار المنجمين.
(1) الذريعة 2 / 512 رقم 2011. (2) الفهرست - للنديم -: 140، معجم الأدباء 5 / 154 - 160، أعيان الشيعة 3 / 206. 258 6 - أخبار إبراهيم بن المهدي. - إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي (ق 4) (1): ابن قرار بن عبد الله بن الحارث النخعي، أخو الأشتر النخعي - روى النجاشي كتابه بثلاثة وسائط: المفيد، عن الجعابي، عن الجرمي، عنه. قال النجاشي: " هو معدن التخليط، له كتاب في التخليط "، ثم عد له كتب أخرى، منها: مجالس هشام، وكتابه الآتي في التاريخ: له في التاريخ: أخبار السيد الحميري. - أسد بن المعلى بن أسد العمي (ق 3) (2): بصري، أخباري، كان معاصرا لأحداث صاحب الزنج (255 - 274). له في التاريخ: أخبار صاحب الزنج. - إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني (ق 5) (3): أبو المعالي، النقيب بنيسابور، من المعاصرين للشيخ الطوسي - المتوفى سنة 460 ه -.
(1) رجال النجاشي: 73 رقم 177. (2) رجال النجاشي: 106 رقم 266. (3) الفهرست - لمنتجب الدين -: 10 رقم 5، الذريعة 2 / 376 رقم 1513. 259 له في التاريخ: أنساب آل أبي طالب. - إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن الأطروش (ق 7) (1): ابن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الأطروش بن علي بن الحسين بن محمد الديباج ابن الإمام الصادق (عليه السلام). أبو طالب العلوي المروزي النسابة، كان مولده سنة 572 ه. له في التاريخ: أنساب آل أبي طالب. - إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت (ق 3) (2): أبو سهل النوبختي، شيخ المتكلمين ببغداد، ووجههم، ومتقدم النوبختيين في زمانه، له جلالة في الدنيا والدين، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب. صنف كتبا كثيرة، في الإمامة والكلام، منها: كتاب مجالسه مع أبي علي الجبائي بالأهواز، وكتاب مجالسته مع ثابت بن قرة الحراني الصابئ - المتوفى سنة 288 ه -.
(1) الذريعة 2 / 376 رقم 1514. (2) رجال النجاشي: 31 رقم 68، الفهرست - للطوسي -: 36 رقم 12، معالم العلماء: 8 - 9 رقم 26. 260 له في التاريخ: كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة (عليهم السلام). - إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي (ق 3) (1): ابن أخي دعبل الخزاعي، الشاعر الشهير - المتوفى سنة 246 ه -، مقامه بواسط، وقد ولي الحسبة فيها، وكان مختلطا، يعرف منه وينكر. له في التاريخ: كتاب تاريخ الأئمة. - التقي بن دأب (2): له في التاريخ: واقعات العلويين. - ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي النحوي (ت حدود 460 ه) (3): أبو الحسن، من كبار النحاة، ألف كتابه الآتي: العبيديين (الفاطميين) فصلبوه على أثره.
(1) رجال النجاشي: 32 رقم 69، الفهرست - للطوسي -: 13 رقم 31. معالم العلماء: 9 رقم 27. (2) معالم العلماء: 143 رقم 999. (3) الذريعة 1 / 60 رقم 298. 261 له في التاريخ: ابتداء دعوة العبيديين وكشف عوارهم، ذكره السيوطي في بغية الوعاة. - جابر بن يزيد الجعفي (ت 128 ه) (1): صحب أبا جعفر الباقر، وأبا عبد الله الصادق (عليهما السلام)، تابعي، فقيه، غزير الرواية، أثنى عليه جماعة من أهل الجرح والتعديل، واتهمه آخرون، كوفي، توفي بالكوفة. قال النجاشي: روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا، منهم: عمرو ابن شمر، ومفضل بن صالح، ومنخل بن جميل، ويوسف بن يعقوب، وكان في نفسه مختلطا، وكان شيخنا أبو عبد الله المفيد (رحمه الله) ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاط، وقل ما يورد عنه شئ في الحلال والحرام. له في التاريخ: 1 - كتاب الجمل. 2 - كتاب صفين. 3 - كتاب النهروان. 4 - كتاب مقتل أمير المؤمنين (عليه السلام). 5 - كتاب مقتل الحسين (عليه السلام).
(1) رجال النجاشي: 128 رقم 332، الأعلام 2 / 105. 262 - جعفر بن محمد بن جعفر (ت 308 ه) (1): ابن الحسين بن جعفر بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط (عليه السلام). توفي سنة 308 ه، وكان مولده بسر من رأى سنة 224 ه. كان وجيها في الطالبيين، متقدما، ثقة، سمع وأكثر، وعمر، وعلا إسناده. له في التاريخ: التاريخ العلوي. - جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى (ت 368 ه) (2): ابن قولويه، أبو القاسم، من الثقات الأجلاء في الحديث والفقه، قال النجاشي: وكل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه. له كتب حسان في الفقه وغيره تزيد على العشرين كتابا. له في التاريخ: تاريخ الشهور والحوادث فيها. - حبيش بن مبشر (ت حدود 200 ه) (3): أبو عبد الله واسمه محمد، لكن غلب عليه لقبه، قال النجاشي: كان من أصحابنا، روى أحاديث العامة فأكثر، روى عنه محمد بن أبي عمير - المتوفى سنة 217 ه -. له في التاريخ:
(1) رجال النجاشي: 122 رقم 314، الأعلام 2 / 128. (2) رجال النجاشي: 123 رقم 318. (3) رجال النجاشي: 146 رقم 379. 263 كتاب أخبار السلف، كبير حسن، في أخبار الخلفاء الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان، والظاهر أنه من صنف كتب المثالب، إذ وصفه النجاشي بقوله: فيه الطعون على المتقدمين على أمير المؤمنين (عليه السلام). - الحسن بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني (ت 370 ه) (1): أبو عبد الله النحوي، دخل بغداد في طلب العلم سنة 314 ه، وقرأ القرآن على ابن مجاهد، والنحو والأدب على ابن دريد ونفطويه وأبي بكر الأنباري وأبي عمر الزاهد، ثم سكن حلب، واختص بسيف الدولة بن حمدان، ومكث في حلب حتى توفي سنة 370 ه. له في التاريخ: كتاب الآل، قال اليافعي عند ترجمته للمؤلف في حوادث سنة 370 ه من كتابه مرآة الجنان - وقد ذكر كتاب الآل -: " إنه صدره بمعاني الآل، ثم قسمه خمسة وعشرين قسما، ثم ذكر الأئمة الاثني عشر من آل محمد ومواليدهم ووفياتهم وأسماء آبائهم وأمهاتهم ". - الحسن بن الحسين ابن بابويه القمي (ق 6) (2): شمس الإسلام، نزيل الري، المدعو " حسكا ". فقيه، ثقة، قرأ على الشيخ أبي جعفر (ت 460 ه) جميع تصانيفه بالغري، وقرأ على الشيخين سلار بن عبد العزيز (ت 463 ه)، وابن البراج جميع
(1) مرآة الجنان: حوادث سنة 370 ه، الذريعة 1 / 38 رقم 180. (2) الفهرست - لمنتجب الدين -: 72 رقم 42 - 43. 264 تصانيفهما. له تصانيف في الفقه، منها: كتاب العبادات، وكتاب الأعمال الصالحة. له في التاريخ: كتاب سير الأنبياء والأئمة (عليهم السلام). قال الشيخ منتجب الدين: أخبرنا بها الوالد، عنه، رحمهما الله. - الحسن بن خرزاد القمي (ق 3) (1): محدث، واسع الحديث، صنف كتبا، وغلا في آخر عمره، بينه وبين النجاشي (ت 450 ه) أربع وسائط، المفيد (ت 413 ه)، عن ابن قولويه (ت 368 ه)، عن محمد بن وارث السمرقندي، عن الحسن بن علي القمي، عنه. له في التاريخ: كتاب أسماء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). - الحسن بن علي بن الحسين بن عمر بن علي بن الحسين (عليه السلام) (ت 304 ه) (2): أبو محمد الأطروش. الداعية المجاهد الذي فر إلى الديلم - وكان أهلها كفارا - بعد هزيمة محمد بن زيد أمام العباسيين. ومكث هناك ثلاث عشرة سنة يدعو أهلها إلى الإسلام، فأسلم منهم خلق
(1) رجال النجاشي: 44 رقم 87. (2) رجال النجاشي: 57 رقم 135، الكامل في التاريخ 8 / 81 و 82 و 105. 265 كثير وسودوه عليهم، وبنى في بلادهم مساجد كثيرة، ثم انتصر بهم على ولاة بني العباس، فملك طبرستان وآمل وسالوس، حتى توفي سنة 304 ه، واستمر الملك بعده للعلويين حتى وفاة الحسن بن القاسم (الداعي) سنة 316 ه. قال ابن الأثير: كان الحسن بن علي حسن السيرة، عادلا، ولم ير الناس مثله في عدله، وحسن سيرته، وإقامته الحق. له في التاريخ: 1 - كتاب فدك. 2 - كتاب أنساب الأئمة ومواليدهم. - الحسن بن علي بن فضال التيملي (ق 3) (1): أبو علي، من ربيعة بن بكر، مولى تيم بن ثعلبة. كان من خاصة أصحاب أبي الحسن الرضا (عليه السلام) (ت 203 ه)، له تفسير للقرآن، وكتاب في الطب، كان فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر، ورجع إماميا قبل وفاته. له في التاريخ: 1 - كتاب الابتداء والمبتدأ، وفي نسخة للنديم: الأنبياء والمبتدأ. 2 - أصفياء أمير المؤمنين (عليه السلام)، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء.
(1) الفهرست - للنديم -: 278، معالم العلماء 33 رقم 184 و ص 42 رقم 269، الذريعة 2 / 124 رقم 499. 266 - الحسن بن الفقيه (1): له في التاريخ: كتاب أسامي أمير المؤمنين (عليه السلام). - الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي (ت 263 ه) (2): كان واقفي المذهب، جيد التصانيف، نقي الفقه، حسن الاعتقاد، له ثلاثون كتابا أكثرها في الفقه. له في التاريخ: كتاب وفاة أبي عبد الله (عليه السلام)، والراجح أنه يعني الإمام الصادق (عليه السلام)، وليس الإمام الحسين (عليه السلام)، وإلا لقال: مقتل، أو: استشهاد، كما هو شائع في الكتب المختصة بهذا الشأن. - الحسن بن موسى الخشاب (ق 3) (3): من وجوه أهل زمانه، مشهور، من أصحاب الإمام العسكري (عليه السلام) (ت 260 ه)، كثير العلم والحديث، وله مصنفات كثيرة. له في التاريخ: 1 - كتاب الأنبياء.
(1) معالم العلماء: 38 رقم 227. (2) الفهرست - للطوسي -: 51 رقم 182، معالم العلماء: 36 رقم 213. (3) رجال النجاشي: 42 رقم 85، رجال الطوسي: 398 رقم 5840 و ص 420 رقم 6068، معالم العلماء: 33 رقم 184. 267 2 - كتاب المبتدأ. - الحسن بن موسى النوبختي (ت 310 ه) (1): أبو محمد، المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه - قبل الثلاثمئة وبعدها -، له مصنفات كثيرة في الكلام والفلسفة والنجوم والفلك، ويعد كتابه الآراء والديانات أول الكتب المصنفة في هذا الموضوع، وقد اعتمده سائر من ألف بعده فيه، كالمسعودي، والبغدادي، والباقلاني، وابن حزم، وأبو الفرج ابن الجوزي في تلبيس إبليس، وغيرهم. أما كتاب فرق الشيعة المنسوب إليه فهو بعينه كتاب المقالات والفرق لسعد بن عبد الله الأشعري. له في التاريخ: الموضح في حروب أمير المؤمنين (عليه السلام). - الحسين بن الفرج أبي قتادة البغدادي (ق 3) (2): أبو علي، حدث عنه أحمد بن خالد البرقي - المتوفى سنة 274 أو 280 ه -. له في التاريخ: كتاب صفة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
(1) رجال النجاشي: 148 رقم 63، معالم العلماء: 32 - 33 رقم 181. (2) الفهرست - للطوسي -: 59 رقم 222، معالم العلماء: 41 رقم 259. 268 - الحسين بن عبيد الله الغضائري (ت 411 ه) (1): أبو عبد الله، له مصنفات عديدة، منها: الرد على الغلاة المفوضة، وكتب في الفقه والإمامة والرجال، وهو الخبير المبرز في نقد الرجال، وقد اعتمده الطوسي والنجاشي في رجالهما. له في التاريخ: 1 - مواطن أمير المؤمنين (عليه السلام). 2 - التسليم على أمير المؤمنين (عليه السلام) بإمرة المؤمنين. 3 - فضل بغداد. - الحسين بن علي بن زيد بن عمر بن علي بن الحسين (عليه السلام) (ق 3) (2): الداعي إلى الله، الناصر للحق، إمام الزيدية، واسع العلم، واسع التصانيف، قال بعض الزيدية: إن له نحو مئة كتاب. له في التاريخ: 1 - كتاب السير. 2 - كتاب الظلامة الفاطمية.
(1) رجال النجاشي: 69 رقم 166، قاموس الرجال 3 / 476 رقم 2178. (2) الفهرست - للنديم -: 244، معالم العلماء: 126 رقم 854. 269 - الحسين بن علي بن سفيان البزوفري (ق 4) (1): أبو عبد الله، شيخ، ثقة، جليل، بينه وبين النجاشي (ت 450 ه) واسطة واحدة، هو ابن عبدون. له في التاريخ: سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) في المشركين، ولعله أول كتاب يصادفنا في فقه السيرة في تاريخ الإسلام. - الحسين بن القاسم بن محمد الكوفي (ق 4) (2): ابن أيوب بن شمون، أبو عبد الله الكاتب، كان أبوه القاسم من جلة رجال الشيعة. نقل النجاشي (ت 450 ه) كتبه بواسطتين. له في التاريخ: كتاب أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام). - الحسين بن محمد بن أحمد الحلواني (ق 6) (3): الرئيس، أبو عبد الله، ترجم له ابن شهرآشوب، ومنه يظهر أنه من
(1) رجال النجاشي: 68 رقم 162. (2) رجال النجاشي: 66 رقم 157، معالم العلماء: 42 رقم 271. (3) معالم العلماء: 41 رقم 265. 270 أعلام القرن السادس. له في التاريخ: 1 - السقيفة. 2 - الردة. 3 - الجمل. 4 - صفين. - الحسين بن محمد بن علي الأزدي (ق 4) (1): أبو عبد الله، كوفي، ثقة، كان الغالب عليه علم السير والآداب والشعر، بينه وبين النجاشي (ت 450 ه) ثلاثة وسائط، حدث عنه المنذر ابن محمد بن المنذر. له في التاريخ: 1 - كتاب الوفود على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). 2 - أخبار سفيان بن مصعب العبدي وشعره. 3 - أخبار ابن أبي عقب وشعره. - ذو المناقب بن طاهر بن أبي المناقب الحسين الرازي (ق 7) (2): علوي، فاضل، صالح، له كتاب المنهج في الحكمة، وكتاب الرياض.
(1) رجال النجاشي: 65 رقم 154. (2) الفهرست - لمنتجب الدين -: 85 رقم 75. 271 له في التاريخ: 1 - كتاب التواريخ. 2 - كتاب السيرة. قال منتجب الدين: أخبرنا بها الوالد، عنه، رحمهما الله. - راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني (ت 605 ه) (1): الشيخ ناصر الدين أبو إبراهيم. له في التاريخ: مختصر في تعريف أحوال سادة الأنام، النبي والاثني عشر إمام (عليهم السلام). قال في آخره: تم ما قصدناه من بيان الأنساب والتواريخ، ومختصر الأخبار، على غاية الاختصار. - زكريا بن محمد بن محمود المكموني القزويني (ت 682 ه) (2): أبو عبد الله، صاحب عجائب المخلوقات. له في التاريخ: آثار البلاد وأخبار العباد، ألفه سنة 674 ه، مرتبا على مقدمة وسبعة أقاليم، وقد طبع في غوتنغن (جوتنجن) سنة 1848 م.
(1) الفهرست - لمنتجب الدين -: 166 رقم 77. (2) الذريعة 1 / 7 رقم 27. 272 - زيد بن إسحاق الجعفري (ق 7) (1): السيد أبو القاسم، عالم محدث، قرأ على الشيخ الحسن بن الحسين ابن بابويه، وله كتاب الدعوات عن الإمام زين العابدين (عليه السلام). له في التاريخ: كتاب المغازي والسير. قال منتجب الدين: أخبرنا به الوالد، عنه، رحمهما الله. - زيد بن وهب (ت بعد 83 ه) (2): أبو سليمان الهمداني الجهني، مخضرم، وفد إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فتوفي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو في الطريق، سمع الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وأبا ذر الغفاري وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وصحابة آخرين، وقد صحب الإمام علي (عليه السلام) وشهد معه النهروان. توفي زيد في ولاية الحجاج - المتوفى سنة 95 ه - بعد وقعة الجماجم سنة 83 ه، بحسب رواية ابن سعد صاحب الطبقات، وفي الإصابة قال: توفي سنة 96 ه. له في التاريخ: كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنابر، في الجمع والأعياد
(1) الفهرست - لمنتجب الدين -: 174 رقم 80. (2) الإستيعاب - بهامش الإصابة - 1 / 564، الإصابة 1 / 583 رقم 3001، تاريخ بغداد 8 / 440، معالم العلماء: 51 رقم 340، قاموس الرجال 4 / 590. 273 وغيرها. - سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي الأشعري (ت 301 أو 299 ه) (1): أبو القاسم، ثقة، جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، قيل: إنه لقي الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وقد سافر في طلب العلم ولقي من وجوه علماء الجمهور الكثير، منهم: أبو حاتم الرازي، والحسن بن عرفة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي. له في التاريخ: 1 - كتاب فضل قم والكوفة. 2 - فضل أبي طالب وعبد المطلب وعبد الله. 3 - المقالات والفرق، مطبوع، وهو أول كتاب معروف في بابه، وقد طبع - واشتهر أيضا - بعنوان: " فرق الشيعة " منسوبا إلى الحسن بن موسى النوبختي. - سعيد بن الحسن الراوندي (ت 573 ه) (2): قطب الدين، أبو الحسين. فقيه، عين، ثقة، بصير بالأخبار، شاعر مجيد، قرأ على الشيخ الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان، له عشرات المصنفات، أشهرها:
(1) رجال النجاشي: 177 رقم 467، معالم العلماء: 54 رقم 358. (2) الفهرست - لمنتجب الدين -: 78 رقم 186، معالم العلماء: 55 رقم 368، أعيان الشيعة 7 / 239 - 241. 274 شرح نهج البلاغة، الموسوم ب: منهاج البراعة، وفقه القرآن. وهو من مشايخ الحافظ ابن شهرآشوب. له في التاريخ: 1 - جنى الجنتين في ولد العسكريين. 2 - ألقاب الرسول وفاطمة والأئمة. 3 - قصص الأنبياء. - سلمة بن الخطاب البراواستاني الأزدورقاني (ق 4) (1): أبو الفضل، من قرية في سواد الري، كان ضعيفا في حديثه، له كتب عديدة في الفقه، رواها النجاشي (ت 450 ه) بثلاث وسائط. روى عنه الصفار (ت 270 ه). له في التاريخ: 1 - كتاب وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). 2 - كتاب مولد الحسين (عليه السلام) وقتله. - سليم بن قيس الهلالي العامري (ت حدود 100) (2): من أصحاب الإمام علي (عليه السلام)، وعده بعضهم من شرطة الخميس، وهم من خاصة أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد أدرك الإمام علي بن
(1) رجال النجاشي: 187 رقم 498، الفهرست - للطوسي -: 79 رقم 324، معالم العلماء: 57 رقم 378. (2) الفهرست - للنديم -: 275، رجال النجاشي: 8 رقم 4، معالم العلماء: 58 رقم 390، ميزان الاعتدال 2 / 187 رقم 3382، لسان الميزان 2 / 186 رقم 3378 و ص 187 رقم 3382، قاموس الرجال 5 / 227 رقم 3356. 275 الحسين زين العابدين (عليه السلام)، وعده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أيضا. وفي ميزان الاعتدال: " سلم بن قيس العلوي، البصري، وثقه ابن معين، وقال البخاري: يروي عن أنس، وتكلم فيه شعبة وقال: ذاك الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين ". قال النديم في الفهرست: " هو من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان هاربا من الحجاج، لأنه طلبه ليقتله، فلجأ إلى أبان بن أبي عياش، فآواه، فلما حضرته الوفاة، قال له: إن لك علي حقا، وقد حضرتني الوفاة، يا بن أخي! إنه كان من أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كيت وكيت، وأعطاه كتابا، وهو كتاب سليم بن قيس المشهور، رواه عنه أبان بن أبي عياش، لم يروه عنه غيره ". وقد اختلف النقاد والرجاليون في هذا الكتاب، فليراجع ذلك في مظانه. له في التاريخ: الكتاب المعروف باسمه: كتاب سليم. - سهل بن أحمد الديباجي (ت 380 ه) (1): أبو محمد، نزل بغداد، سمع منه التلعكبري سنة 370 ه وله منه إجازة، وسمه الخطيب البغدادي بالغلو، وكان مولده سنة 286 ه، ووفاته سنة 380 ه، وصلى عليه الشيخ المفيد، قال النجاشي: لا بأس به.
(1) رجال النجاشي: 186 رقم 493، تاريخ بغداد 9 / 121، قاموس الرجال 5 / 351 رقم 3478. 276 له في التاريخ: إيمان أبي طالب. - سهل بن عبد الله البخاري (ق 7) (1): أبو نصر النسابة. له في التاريخ: أنساب آل أبي طالب، ألفه أيام الناصر بالله الخليفة العباسي - المتوفى سنة 622 ه - في وزارة ناصر بن مهدي ونقابة السيد شرف الدين محمد ابن عز الدين يحيى، الذي فوضت النقابة إليه سنة 592 ه. توجد منه في خزانة كتب السيد الحسن صدر الدين نسخة عليها تملك الأمير صدر الدين الدشتكي، والد غياث الدين منصور. ينقل عنه في عمدة الطالب، ويعتمد على أقواله. - صالح بن محمد الصرامي (ق 4) (2): كان معاصرا للشيخ الصدوق، المتوفى سنة 381 ه. له في التاريخ: 1 - تاريخ الأئمة (عليهم السلام). 2 - أخبار السيد الحميري.
(1) الذريعة 2 / 377 رقم 1517. (2) رجال النجاشي: 199 رقم 528. 277 - ظفر بن حمدون البادرائي (ق 4) (1): أبو منصور، قرأ عليه أبو القاسم علي بن أسد الوكيل، الذي قرأ عليه الشيخ الطوسي سنة 410 ه، ومنه أخذ النجاشي كتاب ظفر. له في التاريخ: أخبار أبي ذر - الغفاري (رضي الله عنه) -. - أبو طالب الزنجاني العلوي (ق 7) (2): نقيب الحضرة، النسابة، ابن الحسين بن زيد بن محمد بن الحسين ابن محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن جعفر بن عبيد الله بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام). له في التاريخ: كتاب الأنساب، ينقل عنه أحمد بن محمد بن المهنى العبيدلي، المعاصر للعلامة الحلي (648 - 726 ه). - طاهر (غلام أبي الجيش) (ق 4) (3): كان متكلما، وعليه كان ابتداء قراءة الشيخ المفيد (ت 413 ه).
(1) رجال النجاشي: 209 رقم 554، الذريعة 1 / 216 رقم 1635. (2) الذريعة 2 / 372 رقم 1499. (3) رجال النجاشي: 208 رقم 552. 278 له في التاريخ: كتاب فدك. - عبد الرحمن بن كثير الهاشمي (ق 3) (1): مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس. قال النجاشي: كان ضعيفا، غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث.. بينه وبين النجاشي (ت 450 ه) أربع وسائط. له في التاريخ: 1 - كتاب صلح الحسن (عليه السلام). 2 - كتاب فدك. - عبد السلام بن صالح الهروي (ت 236 ه) (2): أبو الصلت، من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام)، ثقة صالح، ضعفه جماعة، لروايته حديث: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وقد رد يحيى بن معين هذا التضعيف - كما رده آخرون - وقال في أبي الصلت: إنه ثقة، صدوق. ونقل الخطيب البغدادي عن أحمد بن سيار بن أيوب قوله في أبي الصلت الهروي إنه: قد لقي وجالس الناس، ورحل في طلب الحديث،
(1) رجال النجاشي: 234 رقم 621، الفهرست - للطوسي -: 108 رقم 463. (2) رجال النجاشي: 245 رقم 643، المستدرك على الصحيحين 3 / 126، تاريخ بغداد 11 / 46 - 51. 279 وكان صاحب قشافة، وهو من آحاد المعدودين في الزهد، وكلانا يعرف بكلام الشيعة، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرق، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب، وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث، وهي أحاديث مروية، نحو ما جاء في أبي موسى، وما روي في معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رويت ". وقد وثقه الحاكم في المستدرك أيضا. له في التاريخ: وفاة الرضا (عليه السلام). - عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر البقال (ق 4) (1): أبو القاسم الهمداني الكوفي، كان زيديا، سمع منه التلعكبري سنة 326 ه. له في التاريخ: 1 - طبقات الشيعة. 2 - أخبار أبي رافع. للموضوع صلة...
(1) معالم العلماء: 81 رقم 548، معجم رجال الحديث 11 / 33 رقم 6554. 280 فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة النجف الأشرف (2) السيد عبد العزيز الطباطبائي (قدس سره) (97) الاستعارة وبيان أنواع الاستعارة وأقسامها للسيد عبد الحي الرضوي الكاشاني. أوله: " المجاز المرسل هو ما كانت العلامة غير المشابهة... ". نسخة بأول كتاب المختلف، المكتوب سنة 984، رقم 1975، مكتوب بأسفله: " أمير عبد الحي دام ظله العالي ". وعلى الكتاب تملك أحمد بن عبد العظيم الكاشاني، المجاور بمشهد الحسين (عليه السلام) وختمه. وتملك عبد الغني الثاني بن الحسن الحسيني بن عبد الغني الماضي، تاريخه سنة 1177 وختمه. وتملك محمد رضا بن محمد صفي الحسيني الكاشاني وختمه، وتاريخ ختمه 1185.
281 والظاهر أنهم كلهم من الأسرة الرضوية الحسينية الكاشانية. (98) الاستعارة رسالة في تحقيق معاني الاستعارات وأقسامها وقرائنها، عناوينه: العقد الأول، الفريدة الأولى... وهكذا. أوله: " الحمد لواهب العطية، والصلاة على خير البرية، وعلى ذوي النفوس الزكية، أما بعد... ". نسخة بآخر نسخة مختصر المعاني، كتابة القرن الثاني عشر، تقع في ثلاث أوراق، وبعدها غزل فارسي للمولى صالح التستري. أوله: " گفتمش از مه نكوتر چيست گفتا روى من * گفتم از خورشيد گفتا هم رخ نيكوى من " رقم 1845. (99) الاستغاثة في بدع الثلاثة للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي، المتوفى سنة
282 352. بسط القول حول الكتاب شيخنا الرازي في الذريعة [2 / 28] والعلامة النوري في خاتمة المستدرك [1 (19) / 163]. نسخة غير مؤرخة ترجع إلى القرن التاسع، عليها ختم حجة الإسلام السيد محمد باقر الشفتي الأصفهاني، تسلسل 583، بقطع 15 × 25، معه تحفة النجباء في مناقب آل العباء للسيد عبد الرحيم الحسيني. (100) استقصاء الاعتبار في شرح الإستبصار [للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني الشامي العاملي، المتوفى بمكة سنة 1030. الذريعة 2 / 30]. [نسخة] الجزء الثالث، يبدأ بأبواب كيفية الصلاة إلى آخر كتاب الصلاة، فرغ المؤلف من هذا الجزء في كربلاء أواخر صفر سنة 1007، وهذا الجزء مكتوب في حياة المؤلف، كتبه حسن بن أحمد بن سنبغة العاملي وفرغ منه 4 جمادى الأولى سنة 1027. وفي آخرها: " قد وقع الفراغ من تصحيح هذا الجزء من أوله إلى آخره على نسخة المصنف تغمده الله بغفرانه... وذلك في اليوم الثاني من شهر جمادى الأولى سنة 1062 في النجف الأشرف، والحمد لله وحده ". في 221 ورقة، رقم 686.
283 (101) الإستيعاب [في معرفة الأصحاب] لابن عبد البر، [يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، المتوفى سنة 463]. نسخة كتابة القرن الحادي عشر، بخط نسخ جيد، قد وهبها أحد السلاطين لأحد العلماء، فكتب العالم على ظهر الورقة الأولى إهداء السلطان إليه، ولكن اسم كليهما ممحى، وحيث عبر عن السلطان بقوله: الخاقان بن الخاقان، يظهر أنه من القاجارية، ولعل المهدى إليه هو إمام الجمعة في كرمانشاه السيد أسد الله، الواقف للنسخة سنة 1303، فالظاهر أن السلطان هو ناصر الدين شاه القاجاري. وفي آخر النسخة: " بلغ قبالا بعون الله تعالى "، 457 ورقة، رقم 1908، وبهامش الورقة 273 / ب خط محمد الفاضل تتمة قصيدة في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أورد بعضها المصنف في آخر ترجمته له (عليه السلام) وأسقط الباقي، فأثبتها المعلق في الهامش، وأظنها للسيد الحميري. (102) أسرار حج أوله: " الحمد الله رب العالمين... وبعد، نظر بمفاد آية * (ولله على
284 الناس) * (1)... بعد از وجوب تكليف واجبست بر مكلفين معرفت احكام مكلف به، ومن باب حصول اخلاص در عمل علم بعلل واسرار العمل... ". نسخة مكتوبة بخط نسخ جيد، كتابة القرن الثالث عشر، ضمن مجموعة رقم 1827. (103) أسرار شب معراج وهو ست وثلاثون جملة في النصح والإرشاد، تبدأ بقول: " يا أحمد! "، يشبه الأحاديث القدسية. أوله: " الحمد لله رب... روى عن جعفر بن محمد... أما بعد، اين بيان اسراريست كه در شب اسراى صدر انبيا... أنه قال: هذا ما سأل رسول الله صلى الله عليه وآله ربه ليلة المعراج وسمع منه... ". نسخة كتابة القرن الثالث عشر، بخط نسخ جيد جميل، ضمن مجموعة رقم 708، وهي مصححة وعليها بلاغات. (104) أسرار الشهادة هي مجالس فارسية في مقتل الحسين (عليه السلام)، ألقاها العلامة الحاج
(1) سورة آل عمران 3: 97. 285 ميرزا محمد باقر في المجلس الذي عقده في داره في أيام عاشوراء فكتبها بعضهم عن إملائه وكان ذلك في عاشر محرم سنة 1301. أوله: " الحمد لله الذي أجل رزيتنا وأعظم مصيبتنا بمصيبة سبط الرسول... ". نسخة الأصل، بخط نسخ جيد، في 191 ورقة، رقم 1790، تاريخه محرم سنة 1301. (105) أسرار الشهود في معرفة حضرة المعبود منظومة أخلاقية عرفانية، من نظم شمس الدين محمد بن محمد بن يحيى بن علي اللاهيجي، الملقب في شعره (اسيرى)، والمتوفى سنة 912. كان خليفة العارف السيد محمد نور بخش، المتوفى سنة 869، وله: مفاتيح الإعجاز شرح گلشن راز. أول هذه المنظومة: هست بسم الله الرحمن الرحيم * مصحف آيات اسرار قديم نام حق سر دفتر هر دفتر است * آنجه بى نام خدا يست ابتر است نسخة بخط فارسي جيد، فرغ منها الكاتب - وهو مصطفى عوض - غرة محرم سنة 953، وبآخرها مجموعة معميات فارسية وعدة رباعيات، رقم 2053. نسخة بخط العارف علي بن الحسين (خاموش)، فرغ منها 18 شهر رمضان سنة 1342، رقم 2052.
286 (106) أسرار الصلاة وحقيقتها للقاضي سعيد القمي، [محمد سعيد بن محمد مفيد الشريف، المتوفى بعد سنة 1103. الذريعة 2 / 48 و 7 / 49]. طبع على هامش شرح الهداية سنة 1313. أوله: " الحمد لله، والصلاة على رسوله وأهل بيته... ". نسخة بأول مجموعة بخط محمد صادق اليزدي، فرغ منها 6 ذي الحجة سنة 1206، رقم 491. (107) أسرار النقاط في علم الرمل. لم أعرف مؤلفه، فرغ من تأليفه في ذي الحجة الحرام سنة 1262. نسخة بخط السيد عبد الرحيم بن محمد تقي الحسيني الشيرازي، فرغ منها في ربيع الآخر سنة 1273، في 80 ورقة، رقمها 1567. (108) الأسطرلاب لأبي الحسين عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سهل الرازي الصوفي، المتوفى سنة 374، مؤلف كتاب صور الكواكب.
287 نسخة قيمة، بخط محمود بن محمد نصير الخادم، فرغ منها بمكة المكرمة أواخر شوال سنة 1004، ناقصة من بعد الورقة الأولى أربع أوراق، وأوراقه 153 ورقة، رقم 1563. (109) الأسفار الأربعة في الحكمة المتعالية. تأليف: صدر الدين الشيرازي، وهو صدر المتألهين محمد بن إبراهيم، المشتهر بالمولى صدرا، المتوفى سنة 1050. نسخة النصف الأول، نسخة قيمة، بخط ابن المؤلف قوام الدين ابن صدر الدين الشيرازي، كتبه في أصفهان وفرغ منه سنة 1072، وصححه، وعليها تصحيحات، في 302 ورقة، رقم 1091. نسخة النصف الأول، كتابة القرن الثاني عشر، في 380 ورقة، رقم 1090. (110) إسكندر نامه منظومة فارسية في قصص إسكندر ودارا. من نظم الشاعر ناصري الكرماني، من شعراء القرن الثالث عشر، عهد السلطان ناصر الدين شاه، وكان في أصفهان من شعراء ابنه ظل السلطان حاكم أصفهان، وله: اندرز خسروان، ولعله هو هذا، أو أن هذا
288 منه أيضا، ولكن حيث ذكر في الذريعة باسم اسكندر نامه، تبعناه. أوله: دهمين اركيان سكندر بود * كز هز از همه فزونتر بود نسخة مكتوبة في حياته ولعلها بخطه، فإن في طرفيها خطه الفارسي الجميل، وفي آخرها بأسفل خطه توقيعه أيضا، وبآخره تقاريظ من الشعراء المعاصرين، كطغرا التفرشي وسها پورهما والحاج ميرزا علي الأنصاري وشمس العلماء الفارسي، والنسخة بخط نسخ جيد، مجدولة بالذهب واللازورد، وبأولها لوحة، والعناوين مكتوبة بالهوامش بالشنجرف، ولعلها هي النسخة المهداة إلى خزانة ظل السلطان، 17 ورقة، رقم 1438. (111) الإسهالية أو: الرسالة الإسهالية في الطب. للسيد أحمد بن محمد حسين الحسيني التنكابني الطبيب. ألفها باسم السلطان فتح علي شاه القاجاري. أولها: " الحمد لله بجميع محامده حمدا كثيرا... ". نسخة بخط فارسي جيد، والعناوين مكتوبة بالشنجرف كتبها عبد الغفار بن ميرزا محمد كاظم الشيرازي، وحيث إن صاحب النسخة المنتسخ عنها كان مستعجلا في استرجاعها استعان في استنساخها بشخصين آخرين: ميرزا محمد حسين خان وكاتب آخر، فتعاورها الثلاثة نسخا بدقة ففرغوا من نسخها في جمادى الأولى سنة 1255 في طهران، وتم نسخها
289 على يدهم في أربعة أشهر وبعدها فوائد طبية كثيرة، رقم 1245. (112) الإشارات في أصول الفقه. للمولى محمد إبراهيم الكلباسي، المتوفى سنة 1262. طبع الجزء الأول منه. نسخة الجزء الثاني، فرغ منها الكاتب سنة 1263، في 204 ورقة، رقم 422. نسخة الجزء الثاني، بخط السيد محمد بن أبي القاسم الموسوي، فرغ منها سنة 1263، بخط نسخ جيد، في 196 ورقة، رقم 724. (113) أشجار وأثمار لعلاء المنجم البخاري، وهو علي شاه بن محمد بن القاسم الخوارزمي، من منجمي القرن السابع. أوله: " حمد وثنا آفريدگارى را كه افلاك دواير نجوم... ". راجع ترجمة المؤلف المنقولة عن كتابه هذا في فهرس دانشگاه 4 / 831. نسخة كتابة القرن الحادي عشر، بخط نسخ جيد، 200 ورقة، رقم 1574.
290 (114) إشراق النيرين لمحمد بن محمود الدهدار. أوله: " الحمد لله رب العالمين حمدا ينبغي لعظمته وعز جلاله، والصلاة على رحمته العامة... بعد از تمهيد اساس شكر وسپاس بى قياس چنين گويد... سر در... رهن وام كردار، گرفتار دام گفتار محمد بن محمود الملقب بدهدار ". نسخة ضمن مجموعة من رسائله، بخط فارسي جميل، كتبها أحد خطاطي القرن الحادي عشر، من الورقة 74 ب إلى الورقة 85 أ، رقم 5 / 2005. (115) أشعار متفرقة عربية في عدة أوراق، بأول مجموعة رقم 1479. (116) أشعة اللمعات للجامي، [نور الدين عبد الرحمن بن أحمد، المتوفى سنة 898. كشف الظنون 2 / 1563]. نسخة بخط عبد الرشيد بن عبد الفتاح الخزاعي، الملقب ب: شرف
291 جهان النطنزي، فرغ منها 8 محرم الحرام سنة 1028، ضمن المجموعة رقم 7 / 1754. (117) الأشعثيات نسخة كتابة القرن الثالث عشر، وبعده كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي، بخط نسخ معتاد، رقم 1989، وقد أسقطت الأسانيد منها سوى السند الأول، عليه خط الشيخ محمد صالح بن أحمد بن صالح البحراني. راجع: كتاب الجعفريات. [الذريعة 2 / 109 و 5 / 112، خاتمة المستدرك 1 (19) / 15]. (118) أصالة الطهارة رسالة وجيزة في أن الأصل طهارة الأشياء. للأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني، محمد باقر بن محمد أكمل الحائري، المتوفى سنة 1306. نسخة بخط خليل بن الشيخ إبراهيم الزاهد، ضمن مجموعة أصولية أكثرها للمؤلف، رقم التسلسل 393. نسخة ضمن مجموعة أصولية أكثرها للمؤلف، كتبت بخط نسخ جيد، رقم 951.
292 (119) اصطلاحات الصوفية للحكيم العارف كمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشاني، المتوفى سنة 730 أو سنة 735. وله: شرح منازل السائرين، وشرح النصوص والتأويلات، وغيرها، ثم ألف كتاب لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام في اصطلاحات المتصوفة. ثم لخصه واختصره في هذا الكتاب، وقد طبع في إيران مع شرح منازل السائرين سنة 1315، ثم جاء بعده السيد حيدر بن علي الآملي العبدلي العارف، المتوفى سنة 787، فلخص هذا المختصر وهذبه ورتبه. نسخة بخط مهر علي، كتبها في مشهد الكاظمية سنة 1214، ضمن مجموعة فلسفية كلها بخطه، رقم 835. (120) اصطلاحات الصوفية لمحيي الدين ابن عربي محمد بن علي، المتوفى سنة 638. ألفه بملطية سنة 615، كما ذكره [صاحب] كشف الظنون [1 / 107]. نسخة كتبها الخطاط إسماعيل المراغي في القرن الثالث عشر، ضمن مجموعة عرفانية كلها بخطه النسخ الجميل، مجدولة باللاجورد
293 والشنجرف، كانت في خزانة رئيس الوزراء صدر السلطنة النوري، رقم المجموعة 1515. (121) الأصفى في التفسير. للمحقق المحدث الفيض الكاشاني، المتوفى سنة 1091. اختصره من تفسيره الصافي فسماه: الأصفى. نسخة قديمة، كتبها عبد الباقي القائني المناواجي، وفرغ منه يوم الجمعة من شوال سنة 1118 ظاهرا، وتبدأ من سورة الكهف إلى آخر الكتاب، في 174 ورقة، مقاسها 17 × 24، وعليها بلاغات وتصحيحات، تسلسل 481. وبظهر الورقة الأولى مناجاة فارسية منثورة، نسبت إلى المصنف (رحمه الله). نسخة تامة من أول الكتاب إلى آخره، قيمة ثمينة، مكتوبة على نسخة الأصل بخط المصنف (رحمه الله) وفي حياته، ثم مقابلة معروضة مصححة على نسخة خط المصنف، وكتب بآخره: " بلغ قبالا بحمد الله تعالى مع نسخة الأصل في أواسط محرم سنة 1082 "، في 337 ورقة، 19 × 28، تسلسل 979. وعليه حواش منه، وعليه تملك: " محمد صالح عفي عنه " بخطه، وختمه: * (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) * (1)، وعليه بطاقة مكتبة
(1) سورة البقرة 2: 130. 294 محمد حسن صنيع الدولة في سنة 1298. (122) إصلاح العمل في الفقه. تأليف السيد محمد المجاهد، نجل صاحب الرياض. وهي فتوائية مبسوطة، ويقال لها: الإصلاح وفيه الفوز والفلاح، أو إصلاح العمل، وترجمه إلى الفارسية بعض تلامذة المؤلف، وتوجد الترجمة الفارسية أيضا في المكتبة، وتوفي المؤلف (رحمه الله) سنة 1242، (الذريعة 2 / 170). نسخة مكتوبة في حياة المؤلف، ومقابلة ومصححة، وعليها تصحيحات، كما أن عليها بعض الحواشي: منه دام عمره، وبعضها: منه عفي عنه، و: منه دام ظله العالي، وهي كثيرة، وتقع في 357 ورقة، تسلسل 902. (123) أصل البراءة للمولى محمد مهدي، نجل العلامة محمد إبراهيم الكلباسي. أوله: " باب أصل البراءة، مقدمة: للأصل في كلماتهم معان أربع... ".
295 وقبله مبحث الاستصحاب، ولعلهما قطعة من كتاب له في الأصول، والظاهر أنه بخطه. نسخة، الظاهر أنها بخطه، وقبله مبحث الاستصحاب، في مجموعة رقم 258. (124) أصل البراءة والإباحة هما أصلان من الأصول العملية من مباحث علم أصول الفقه، ألف فيها رسالة خاصة المحقق الأعرجي، وهو العلامة السيد محسن الكاظمي الأعرجي. نسخة ناقصة الطرفين، ضمن مجموعة رقم 392. (125) الأصل المثبت من مسائل أصول الفقه. للعلامة الشيخ محمود بن محمد الذهب الظالمي النجفي، المتوفى سنة 1325. نسخة لعلها بخط المؤلف، في آخر مجموعة جمعها العلامة الشيخ عبد الحسين الحلي في حياة المؤلف في سنة 1324، رقم 389.
296 (126) أصول الدين فارسي. للسيد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي الحائري، المتوفى سنة 1259. نسخة مكتوبة في عصره، رقمها 1552. (127) الأصول على النهج الحديث وهو متن دراسي بأسلوب خاص. للعلامة الفقيه، المشارك في العلوم، الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني، المتوفى سنة 1361. قد حاول تلخيص الأصول وتغيير أبحاثه بالتقديم والتأخير، فالملازمات العقلية، كالضد، واجتماع الأمر والنهي، ووجوب المقدمة، وأمثالها تتقدم على مباحث الألفاظ حسب اصطلاحه هو، فما ذكر كله حسب اصطلاحه وترتيبه يكون من المباحث العقلية، وتكون مقدمة على مباحث الألفاظ، كمباحث الوضع والحقيقة والمجاز والحقيقة الشرعية والأوامر والنواهي والعام والخاص والمفاهيم، ولكن مع الأسف لم يتم تأليفه، بل بلغ إلى مباحث اجتماع الأمر والنهي. أوله: " أما بعد حمد الله والصلاة على نبيه وآله الطاهرين فنقول: لكل عالم مسائل ومبادئ وموضوع... ".
297 طبع بآخر كتاب الاجتهاد والتقليد للمؤلف. نسخة الأصل، بخط المصنف النسخ الجيد، في 38 ورقة، رقم 2097. (128) أطباق الذهب في الأدب، في مائة مقالة. للشيخ شرف الدين عبد المؤمن بن هبة الله المغربي الأصفهاني. جاري بها أطواق الذهب للزمخشري، وعليه شرح اسمه: معيار الأدب، طبع مع الحواشي التي عليه في إيران. نسخة بخط أقل الطلبة أحمد الطهراني، الملقب ملا باشي، فرغ منها في 22 ذي القعدة سنة 1290، كتبها في سنندج حسب أمر والي كردستان معتمد الدولة، والنسخة مشكلة، والعناوين مكتوبة بالشنجرف، وترجمتها الفارسية مكتوبة بالخط الفارسي في خلال السطور، وأظن أن الترجمة للكاتب ملا باشي، كما أن عليها تعليقات أظنها له، وتقع في 138 ورقة، رقمها 1186. نسخة فرغ منها الكاتب ثالث شوال سنة 708، بآخر مجموعة أدبية قيمة، رقم 270. (129) أطلس آهى مجموعة خرائط إيران.
298 رسمها التلميذ جهانگير بن مجيد آهي سنة 1354. وهذه نسخة الأصل، رقم 507. (130) أطلس ربيعي نوري مجموعة خرائط الممالك. رسمها محمد جواد الربيعي النوري. نسخة الأصل، بخط يد الراسم، رقم 1857. (131) أطوار ثلاثة لصاين الدين علي تركه. أوله: " الحمد لله على دقائق كماله، وجلائل جماله، والصلاة والسلام على محمد وآله... ". نسخة بخط شرف جهان عبد الرشيد بن عبد الفتاح الخزاعي النطنزي، كتبها سنة 1037، ضمن المجموعة رقم 8 / 1754. (132) الإعتقادات للمحقق الطوسي، سلطان المحققين، خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن، المتوفى سنة 672.
299 أولها: " إعلم - أيدك الله تعالى - أيها الأخ العزيز، أن أقل ما يجب اعتقاده هو ما يترجمه قول: لا إله إلا الله... ". وعليها شرح يسمى: التحفة المحمدية في شرح المقدمة النصيرية، موجود في المكتبة. نسخة بخط مؤمن بن حيدر المكي، بآخر المجموعة رقم 3 / 2181، كلها بخطه النسخ الجيد، فرغ من أول ما فيها في جمادى الأولى سنة 1008، وهي في ورقتين. نسخة ناقصة الآخر، بخط فارسي جيد، كتب عليها: " هذه صورة عقيدة صدرت عن سلطان العالمين والمحققين، نصير الملة والدين، محمد الطوسي طاب ثراه، أجاب بها بعض إخوانه المتحملين حين سأله أن يجمعه مثل ذلك "، في المجموعة رقم 2 / 899، وقبلها النافع يوم الحشر شرح الباب الحادي عشر للفاضل المقداد، فرغ منها الكاتب في 11 ربيع الآخر سنة 1089، والمجموعة بخط السيد حبيب الله الحسني. (133) اعتقادات الإمامية للشيخ الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي، المتوفى سنة 381. نسخة بخط ابن فولاد نظر علي القزويني، فرغ منها سنة 1060، في 41 ورقة، 5 / 12 × 20، تسلسل 49، 56 - 223. نسخة منضمة إلى التنبيهات العلية للشهيد الثاني، كتابة القرن الحادي عشر، عليها وقفية تاريخها 1149، تسلسل 850.
300 نسخة بأول مجموعة كتبت بنسخ جيد سنة 1220، رقم 852. نسخة بخط السيد محمد حسن بن محمد مقيم الحسيني، ضمن المجموعة رقم 1811. (134) إعلام الورى بأعلام الهدى تأليف: أمين الإسلام، أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، المتوفى سنة 548. نسخة بخط العالم السيد محمد بن داود الحسيني، من أعلام القرن الرابع عشر، ترجم له شيخنا في النقباء، كتبها بحسب أمر بعض العلماء في المشهد المقدس الرضوي، وفرغ منها عصر يوم الخميس 24 جمادى الأولى سنة 1310، وكتب ذلك العالم الذي استكتب الكتاب بخطه في ظهر الورقة الأولى بخطه النستعليق الجيد، ولم يصرح باسمه، وبما أن النسخة مكتوبة في المشهد الرضوي، فلعلها مكتوبة في المكتبة على نسخة قيمة قديمة. في 377 ورقة، 5 / 12 × 20، تسلسل 99. (135) إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم كتاب استدلالي مبسوط مسهب في تكذيب ما اشتهر من تزويج عمر ابن الخطاب بأم كلثوم بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، فحاول إبطال ذلك ونفيه،
301 والتدليل على استحالته وتفنيد هذه المزعمة بشواهد تاريخية، وتحليل ما يؤثر في ذلك بشتى الطرق. تأليف: سيدنا الحجة أبي الفضائل السيد ناصر الدين، نجل صاحب العبقات، سلام الله على والد وما ولد. أوله: " الحمد لله الذي نصر أولياءه، وقهر أعداءه، وأعز أحباءه، وأخزى خصماءه... ". قدم مقدمة في خطبة الشيخين فاطمة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورده لهما. والفصل الأول في دناءة نسب عمر، وأنه لم يكن كفوا لها. نسخة بخط نسخ جيد خشن، كتبها آغا صاحب بأمر نجل المؤلف وفي مكتبتهم العامرة، وفي آخرها: " بلغ مقابلة على نسخة مصححة مقروءة على المصنف... 17 جمادى الآخرة سنة 1380 ". 203 أوراق، رقم 1867. (136) أفعال العباد للمحقق الدواني، جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني الفارسي الكازروني، المتوفى سنة 908. وهي رسالة في الجبر والاختيار، والقدر في أفعال العباد. مطبوعة في إيران ضمن مجموعة رسائل فلسفية، وتسمى المجموعة: كلمات المحققين. نسخة بآخر كتاب الشفاء، بخط العلامة عبد الحي بن عبد الرزاق الرضوي، كتبها سنة 1901، وبعده تعريب رسالة الوجود للشريف
302 الجرجاني، رقم 1096. (137) الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع أبو شجاع هو الحسين بن أحمد الأصفهاني الشافعي، المتوفى سنة 488. وشرحه هذا للخطيب الشربيني. ذكر في كشف الظنون المتن، وذكر بعض الشروح عليه ولم يذكر هذا الشرح، وذكر المؤلف باسم الحسين بن أحمد، وذكره الشارح الشربيني في الخطبة بالعكس: أحمد بن الحسين. وفرغ منه 2 شعبان سنة 992. نسخة فرغ منها الكاتب وهو عبد الرحمن بن درويش بن مبارك بن الشيخ حسين العدساني 28 ربيع الآخر سنة 1214، 303 أوراق، رقم 229. (138) الأكر لثاوذوسيوس. نسخة بخط ميرزا أحمد الأديب أبو الحسن الكاشاني، فرغ منها منتصف شهر رمضان سنة 1217، بآخر المجموعة رقم 1680، كلها بخطه،
303 وبأولها خط ابنه ميرزا طاهر الأديب وخط نصير الملك وختمه، تاريخ خطه 1314. (139) إكسير العارفين لصدر الدين الشيرازي، وهو الحكيم الشهير صدر المتألهين، محمد ابن إبراهيم الشيرازي، المتوفى سنة 1050. أوله: " سبحانك اللهم يا مبدع العقول والنفوس بأضوائها وأنوارها... ". نسخة ضمن مجموعة من رسائله، كلها بخط محمد رضا بن محمد قديم التبريزي، كتبها بخط فارسي في أصفهان سنة 1232، رقم 1117. (140) الإلحاقات العشرة بكتاب " نزهة الحدائق " لمؤلف الأصل، وهو غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الطبيب الكاشاني، المتوفى سنة 832 أو 840. فقد اخترع غياث الدين هذا آلة لمعرفة تقاويم الكواكب وعروضها وأبعادها عن الأرض، سماها: طبق المناطق، أو: جام جمشيد. ثم ألف رسالة لبيان كيفية العمل بهذه الآلة وسماها: نزهة الحدائق، فرغ منها سنة 818. ثم ألحق بنزهة الحدائق إلحاقات عشرة عام 829.
304 أول الإلحاقات: " الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله الطيبين الطاهرين، أما بعد... ". مطبوعة مع النزهة سنة 1306. نسخة ملحقة بنزهة الحدائق، بخط محمد رضا بن محمد تقي المنجم، وفرغ من كتابة نزهة الحدائق نفسها سنة 1053، رقم 1566. (141) إلزام النواصب ذكره شيخنا - دام ظله - في الذريعة 2 / 290، وقال: عده الشيخ الحر من الكتب التي لم يعلم مؤلفها، وقال في كشف الحجب: إنه ينسبه بعض الناس إلى السيد ابن طاووس. قال شيخنا: ولكن صرح الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي - المتوفى سنة 1121 - في رسالته المعمولة لذكر تراجم بعض علماء البحرين بأنه للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري، صاحب غاية المرام وكشف الالتباس. أقول: الصيمري من أعلام القرن التاسع، ومن تلامذة ابن فهد الحلي، وذكر شيخنا أنه كتب إجازة لبعض تلامذته سنة 873، ولولده الشيخ حسين بن مفلح كتاب الإيقاظات. نسخة منضمة إلى كتاب الأنوار البدرية التي بخط القاضي عبد الرحيم ابن عبد اللطيف شهاب، فرغ منها سنة 1022، وهما بخط واحد، وتقع في عشر أوراق، مقاسها 4 / 18 × 4 / 27، تسلسل 158.
305 (142) إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري. ذكره شيخنا في الذريعة 2 / 290، وترجم له الشيخ علي في أنوار البدرين [: 74 رقم 16]. نسخة بخط محمد باقر بن محمد هاشم، بآخر نسخة من الكشكول في ما جرى على آل الرسول، بخطه أيضا، فرغ منها سنة 1265، بخط نسخ جيد جميل، رقم 2136، بعده فائدة في أخبار ديك الجن مع الرشيد. نسخة قيمة جميلة قديمة، بخط أحد خطاطي العهد الصفوي، مجدولة مذهبة، بأولها لوحة منقشة ثمينة، تقع في 131 ورقة، مقاسها 5 / 12 × 18، تسلسل 587. وفي المكتبة نسخ أخرى. (143) ألف الإنسانية للدهدار، وهو محمد بن محمود بن محمد الدهدار العياني الشيرازي اليافاني الخفري، العارف الفاضل المشهور، ولد سنة 947 وتوفي سنة 1016.
306 أوله: " حمد وسپاس وستايش بى قياس حضرت خداوندى راست جل... ". نسخة ضمن مجموعة من رسائله، كتبها أحد خطاطي القرن الحادي عشر، بخط فارسي جميل، من الورقة 96 ب إلى الورقة 123 أ، رقم 7 / 2005. (144) الألفية للشيخ شمس الدين محمد بن مكي الجزيني العاملي، الشهير بالشهيد الأول، المستشهد سنة 786. وهي في واجبات الصلاة، أنهاها إلى ألف، فسماها الألفية، وألف رسالة أخرى بعدها في مستحبات الصلاة وسماها النفلية، وكلاهما مطبوعان. والألفية مطبوعة مكررا، عليها شروح كثيرة. نسخة بخط فارسي جميل، فرغ منها الكاتب في العشر الأوسط من ذي الحجة سنة 984، ثم قابلها وصححها محمد مقيم الخطيب العبد العظيمي في شعبان سنة 1149، وبأولها خط ابنه محمد جعفر، بأول مجموعة رقم 2288. نسخة بخط نسخ جميل، فرغ منها الكاتب في جمادى الأولى سنة 1121، وبعدها النفلية أيضا، وبينهما جدول للشكوك وأحكامها بالخط والتاريخ، وبأولها خط محمد رضا بن ملا محمد مهدي الأصفهاني وخط
307 السيد محمد بن محمد باقر الحسيني، وختمه تاريخه 1111، وعلى الألفية حواشي المحقق الكركي، رمزها ع ل، رقم 2291. نسخة بخط گلاب بن ملا علي زيتون الرودباري، فرغ منها في الحادي عشر من ذي الحجة سنة 1185، في 45 ورقة، مقاسها 13 × 8 / 19، تسلسل 199. نسخة كتبت سنة 1227، ضمن مجموعة هو أولها، رقم 671، بخط يوسف بن مهدي أقل الطلاب. نسخة بخط الشيخ علي بن عيسى بن عبد الله آل سليم البحراني الستري، فرغ منها 7 شوال سنة 1292، ضمن المجموعة رقم 2183. (145) الألفية لابن مالك، [أبي عبد الله محمد بن عبد الله (600 - 672)]. نسخة بخط محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن علي ابن جمال الدين الدموشري، فرغ منها في مستهل ربيع الأول سنة 1051، وبخطه بآخره رواية الزجاج مسندا عن أبي الأسود الدؤلي حديث وضع أمير المؤمنين عليه السلام علم النحو، وتقع في 38 ورقة، رقم 146. نسخة بخط العلامة الشيخ باقر بن علي أكبر الدامغاني، فرغ منها ربيع الأول سنة 1243، ضمن مجموعة فيها الكبرى وحاشية المولى عبد الله على التهذيب، وله عليها حواش يظهر منها فضله، 36 ورقة، تسلسل 1904.
308 نسخة بخط نسخ جيد، فرغ منها الكاتب في شوال سنة 1244، في 100 ورقة، رقم 1172. نسخة بخط أبو القاسم بن حاجي ملا علي أصغر، بخط نسخ جيد، فرغ منها 4 رجب سنة 1268، رقم 1368، وبعدها الفوائد الصمدية للشيخ بهاء الدين العاملي، وتشريح الأفلاك. نسخة بخط السيد محمد حسن الحسيني اليزدي، كتبها بخطه النسخ الجميل، وفرغ منها 6 ذي القعدة سنة 1321، في 123 ورقة، رقم 435. نسخة بآخر مجموعة رقم 1479. (146) ألفية العراقي في غريب القرآن نظم الحافظ العراقي، زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (725 - 806). غريب الحديث لأبي حيان، وأضاف عليه ورتبه، كما صرح بذلك كله. وأظن أن أبا حيان هو معاصره الأندلسي، المتوفى سنة 745، مؤلف إتحاف الأريب بما في القرآن من غريب. والألفية مطبوعة بهامش التيسير للديريني، طبعة حجرية. نسخة بخط السيد محمد جعفر بن علي بن ثابت الحسيني، فرغ منها 19 محرم سنة 1109، ضمن المجموعة رقم 2 / 1330، وقبله صراط النجاة للعلامة المجلسي.
309 (147) الألفين للعلامة الحلي، [أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي، المتوفى سنة 726]. فرغ من تأليفه في غرة شهر رمضان سنة 712. نسخة فرغ منها الكاتب 18 شوال سنة 944، رقم 1689. نسخة كتابة القرن الحادي عشر، رقم 77. نسخة كتابة القرن الثالث عشر، في 197 ورقة، 5 / 13 × 21، تسلسل 495. (148) ألواح الجواهر في خواص الحروف وأنواع الطلسمات. أوله: " الحمد لله على نعمته الشاملة، وهدايته الظاهرة والباطنة... فإني رأيت للحروف خواصا جزيلة، ومنافع كثيرة... ". وهو كتاب كبير. نسخة ضمن مجموعة في الأحراز والطلسمات وخواص الحروف، رقم 2215.
310 (149) الأمالي لرئيس المحدثين، الشيخ الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي، المتوفى سنة 381. نسخة بخط پير محمد مقيم بن پير نور الدين الأصفهاني، فرغ منها منتصف ربيع الآخر سنة 1097، وعليها بلاغات وتصحيحات وتعاليق، أوراقها 132، رقمها 47. نسخة بخط أحمد بن كمال بن أحمد، فرغ منها في شعبان سنة 1099، في 211 ورقة، رقمها 988. نسخة بخط محمد هادي بن عزيز محمد الأبهري الزنجاني، فرغ منها في ربيع الآخر سنة 1099، وقرأها على شيخه العلامة المولى محمد كافي، وصححها بقدر الوسع والطاقة، وفرغ من قراءتها وتصحيحها سنة 1099، وبأولها أوراق من الإرشاد للعلامة الحلي، أوراقها 231، رقمها 954. نسخة بخط نسخ جيد، تاريخها ذي الحجة سنة 1110، وهي مقابلة ومصححة، وفي آخرها: " بلغ قبالا والحمد لله "، أوراقها 248، رقمها 927، عناوينها بالشنجرف. نسخة بخط أبو القاسم بن محمد المشهدي، فرغ منها سنة 1245، والعناوين مكتوبة بالشنجرف، وبآخرها فهرست مواضيع الكتاب، وتقع في 241 ورقة، رقم 159.
311 نسخة بخط محمد بن إبراهيم التبريزي، وهي إلى المجلس 73 منها، مقابلة ومصححة، وعليها بلاغات وتصحيحات وحواش كثيرة " لمجذوب سلمه الله "، وأما باقي المجالس فلا أثر للتصحيح والمقابلة عليها، تقع في 258 ورقة، رقمها 351. وبأول هذه النسخة والتي قبلها والأولى والثانية إسناد إلى الصدوق في رواية الأمالي عنه. (150) الإمامة لسلطان المحققين، الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، المتوفى سنة 673. أوله: " الحمد لله واسع الرحمة وسابغ النعمة، والصلاة على محمد شافع الأمة... ". نسخة بخط محمد صادق اليزدي، ضمن مجموعة رقم 491، فرغ منها 6 ذي الحجة سنة 1206. (151) الأمان من أخطار الأسفار والأزمان لجمال السالكين رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن محمد بن طاووس العلوي الفاطمي، [المتوفى سنة 664]. وللسيد محمود التبريزي تراجم آل طاووس، طبع [في] مقدمة مهج
312 الدعوات. ولزميلنا الشيخ محمد حسن آل يس - حفظه الله - رسالة في ترجمة آل طاووس. نسخة قيمة، بخط العلامة شيخ الأدباء ميرزا محمد علي الأردوبادي الغروي، المتوفى سنة 1380، وفرغ منها 29 شعبان سنة 1330 عن نسخة كتبت سنة 1080، ثم قابلها وصححها وكتب على الورقة الأخيرة بلاغة وأنه فرغ من تصحيحها 4 شهر رمضان سنة 1330، 113 ورقة، رقم 2156. ثم أهداه إلى العلامة الشيخ جعفر نقدي - المتوفى سنة 1370 - فكتب تملكه عليها سنة 1333. ثم اشتراه العلامة السماوي ووهبها للعلامة الأردوبادي سنة 1335، فكتب تملكه عليها. نسخة بخط السيد محمود بن أحمد الحسيني، غير مؤرخة، إلا أنها من القرن الثاني عشر، عليها بلاغات وتصحيحات بالهامش وشطوب بالمتن، تقع في 130 ورقة، مقاسها 13 × 22، تسلسل 833. (152) الأمر بين الأمرين لمحمد إبراهيم بن محمد علي. أوله: " الحمد لله الذي أحاط بقدرته الكاملة عامة الموجودات... طالما سألني بعض إخواني تحرير رسالة موجزة في إبطال مذهبي الجبر والتفويض، وإثبات أمر بين الأمرين... ".
313 نسخة ضمن مجموعة مكتوبة بخط نسخ في القرن الثالث عشر، رقم المجموعة 1132، وعليها تعليقات كثيرة للمؤلف بخطه، توقيعها: منه عفي عنه. (153) إملاء الشيخ شهاب الدين السهروردي في الأخلاق وما يتعلق بالنفس. أولها: " من تفاريع الحكمة الفطنة وجوه... ". نسخة ضمن مجموعة فلسفية، رقم 558، مكتوبة في القرن الحادي عشر. (154) أمواج البكاء في تعدد مواضع بكاء الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء وذكر مصائبه. للمولى نوروز علي بن محمد باقر البسطامي، المتوفى سنة 1309 عن نيف وثمانين سنة. فارسي، طبع سنة 1288. نسخة مكتوبة في حياة المؤلف، عليها بعض التعاليق: منه عفي عنه، بخط محمد باقر، غير مؤرخة، إلا أن عليها تملك تاريخه سنة 1267، تقع في 104 أوراق، مقاسها 11 × 16، تسلسل 565.
314 (155) الإنتصار للسيد المرتضى، [علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى، المتوفى سنة 436]. نسخة بخط العلامة الشيخ محمد باقر بن علي أكبر الدامغاني، كتبها سنة 1276، ضمن المجموعة رقم 1939. (156) أنساب النواصب لعلي داود الخادم الأسترآبادي. فارسي، أورد فيه أنساب الذين نصبوا العداء لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ألفه عام 1076 باستدعاء جمع من إخوانه. نسخة كتبت في 18 شوال سنة 1230 عن نسخة بخط محمد علي حسين خان الرودباري، فرغ منها في 17 ذي الحجة سنة 1083، في 254 ورقة، رقم 1305. نسخة بخط محمد رفيع بن إبراهيم الندوشني اليزدي، فرغ منها في ذي الحجة سنة 1240، 221 ورقة، رقم 575. (157) الإنشاء باللغة التركية العثمانية، في تعليم إنشاء الرسائل والمكاتبات في شتى
315 المجالات، وأنواع الأغراض والحاجات، ثم كتابة القبالات والمستندات، وفيه ترجمة جملة من الكلمات المعربة المتداولة، وبآخرها تعليم حساب السياق. نسخة كتابة القرن الثاني عشر، بآخر المجموعة رقم 2056. (158) انشاى عالم آراى محمد نور بخش، متخلص ب: سيد. كتاب كبير، في تعليم صناعة الإنشاء في شتى المجالات، وجميع الأنواع والحاجات من المكاتبات والمستندات والصكوك والفرمانات وغير ذلك، ورتبها على فاتحة ولمعات ثلاث وخاتمة. الفاتحة: في بيان معنى الإنشاء، وبيان الصنائع البديعية، والمحسنات الأدبية، وآداب الإنشاء، وفهرس بالكتاب. واللمعة الثانية مرتبة على ضوئين: الضوء الأول في ما يقتبس منه من الآيات والأحاديث، الضوء الثاني في غيرهما مما يستشهد به في الإنشاءات. والخاتمة: في الأمثال والحكم، والظرائف الأدبية، وأمثالها. أوله: " بر راى جهان آراى طوطيان شيرين زبان شكرستان فصاحت... ". والمؤلف من أعلام القرن الحادي عشر أو قبله، وآخر من ينقل عنه المير حسين الميبدي. نسخة كتابة القرن الحادي عشر، ناقصة الآخر، بآخرها كتابة تاريخها
316 10 صفر 1062، 73 ورقة، رقم 1463. (159) الأنوار البدرية في كشف شبه القدرية للشيخ عز الدين الحسن بن شمس الدين محمد بن علي المهلبي الحلي. رد فيه على شبهات الشيخ يوسف بن مخروم الأعور المقصودي الواسطي، في حدود سنة 700، في كتابه المؤلف في الرد على الإمامية. وألف الأنوار بأمر الشيخ الأجل الفاضل جمال الدين أبي العباس أحمد، وفرغ منه بالحلة السيفية يوم السبت 6 جمادى الآخرة سنة 840، ولعل الآمر الشيخ أحمد بن فهد الحلي - المتوفى سنة 841 - ذكر ذلك كله شيخنا - دام ظله - في الذريعة 2 / 419. وذكر أيضا كتاب التوضيح الأنور في الرد على كتاب الأعور. نسخة بخط القاضي عبد الرحيم بن عبد اللطيف شهاب - ينبغي طبعه -، فرغ منها 27 رجب سنة 1022، تقع في 113 ورقة، مقاسها 4 / 18 × 4 / 27، وبأولها فهرسة، تسلسل 158، ومعها إلزام النواصب وكتاب الكشكول في ما جرى على آل الرسول. (160) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي، هو القاضي ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر البيضاوي الشيرازي، المتوفى سنة 685 في تبريز، وقيل سنة 692.
317 ترجم له السبكي في طبقات الشافعية، وبسط القول وأطال في كشف الظنون 1 / 186 حول الكتاب، قال: وصنف محمد بن يوسف الشامي مختصرا سماه: الإتحاف بما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف، وخرج أحاديثه المناوي، سماه: الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي، ومختصر تفسير البيضاوي لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن، إمام الكاملية الشافعي، المتوفى سنة 874، وعدد من الحواشي عليه 48 تعليقة. ومع ذلك فقد استدرك عليه إسماعيل باشا في إيضاح المكنون - 1 / 138 - 71 حاشية أخرى. وذكر شيخنا الرازي - دام ظله - في الذريعة - 6 / 41 - 23 حاشية عليه. نسخة تحتوي جميع الكتاب، من أوله إلى آخره، نسخة قيمة نفيسة، بخط نسخ جيد جميل، كتبها الخطاط محمد قاسم بن ضياء الدين محمد الجرجاني الحائري، كتبها في كربلاء، وفرغ منها يوم الاثنين 27 جمادى الآخرة سنة 1012، وقابلها وصححها بخطه، وكتب في هوامشها بخطه النستعليق الفاخر حواشي عصام الدين وحواشي الشيخ البهائي ودعا له بمد ظله، والنسخة مؤطرة بالذهب، والآيات مكتوبة بالأحمر، ولها لوحتان بأولها وأوسطها، لوحتان مزوقتان تداعت فيهما ريشة الفنان، ويقع المجموع في 583 ورقة، مقاسها 3 / 14 × 5 / 24، تسلسل 467. نسخة المجلد الثاني، من أواسط سورة هود إلى آخر القرآن الكريم، بخط محمد بن محمد القاضي الشافعي، فرغ منه يوم الرابع من شهر صفر سنة 870، يقع في 228 ورقة، 6 / 17 × 6 / 26، تسلسل 356. نسخة المجلد الأول، ينقص من أوله تمام تفسير سورة الفاتحة، ويبتدئ بأول تفسير البقرة وينتهي بانتهاء سورة الأعراف، يقع في 236
318 ورقة، مقاسها 8 / 17 × 4 / 25، تسلسل 266، مكتوبة في عام 893. نسخة المجلد الثاني، يبدأ من سورة الأنفال إلى آخر سورة الكهف، وقد كان مع الذي قبله في مجلد ثم فصل عند التجليد في المكتبة، فهما بخط واحد، وتاريخ الفراغ في هذا المجلد 27 ذي القعدة سنة 893، في 168 ورقة، مقاسها 5 / 17 × 25، تسلسل 889. نسخة المجلد الأول، إلى آخر سورة الإسراء، كتابة القرن العاشر، والآيات مكتوبة بالأحمر، وحصل نقص في أول ووسط الكتاب وآخره، فصحفه وكتب [في] آخره مالكه - وهو الشيخ عبد الرحيم بن محمد علي -، قال: " وقد انتهى ما فقد من هذا الكتاب إلى هنا صبيحة الأربعاء 5 ربيع الأول سنة 1267 "، عليه حواش كثيرة، ويقع في 363 ورقة، مقاسها 7 / 16 × 25، وبأوله أسماء القراء ورواتهم ورموز كل منهم، تسلسل 538. نسخة المجلد الأول، من أول القرآن إلى انتهاء سورة الكهف، بخط محمد حسين بن حبيب الله البازواري المازندراني، فرغ منه يوم الاثنين 6 شهر رمضان سنة 1086، عليها حواشي الشيخ البهائي وعصام الدين چلبي وشيخ زاده وغيرهم، وقد كانت النسخة تنقص من أولها تفسير الفاتحة فتممها بعض الأعلام في القرن الثالث عشر بخطه النستعليق الجيد، وكتب بخطه بظهر الورقة الأولى: " أحصى على المصنف البيضاوي خمس مناقضات، بينها وعين مواضعها "، يقع في 272 ورقة، مقاسها 7 / 18 × 5 / 24، تسلسل 971، وبآخرها أشعار فارسية. نسخة المجلد الأول، بخط أحد الخطاطين المجيدين في القرن الحادي عشر لم يصرح باسمه، كتبه بخطه النسخ الجميل، وكتب بهوامشه تعاليق بخطه النستعليق الجميل، مقتطفة من حواشي المحشين ومن كتب
319 التفسير، وقد كان هذا التفسير تاما في مجلد واحد كبير الحجم فقسم جزءين من أوائل سورة النحل، وعلى النسخة تصحيحات. ومن الجزء الرابع، من أوائل سورة المائدة تغير خط التعاليق إلى أخشن مما كان قبله، والظاهر أنه بخط آخر، وإن كان نستعليقا جميلا جيدا أيضا لكنه أخشن، كما إن الحواشي والتعاليق قد كثرت فيما بعد، خصوصا في الجزء الثاني منه. مقاسه 5 / 18 × 6 / 30، تسلسل 17، مؤطر مذهب، وبأوله لوحة مزوقة جميلة. نسخة المجلد الثاني، تابع للمجلد الذي قبله، وقد كان في مجلد واحد كبير الحجم فقسم جزءين، من أوائل سورة النحل إلى آخر القرآن بخط أحد الخطاطين الماهرين في القرن الحادي عشر، بهوامشه تعاليق كثيرة، وبآخره تملك عبد القادر البسطامي، ويلوح من ختمه تاريخ سنة 1110، مقاسه 5 / 18 × 6 / 30، تسلسل 17. نسخة المجلد الأول، إلى آخر سورة النحل، مكتوبة عام 1117، وبالهوامش حواش كثيرة لعصام والتفتازاني وغيرهم، والآيات مكتوبة بالأحمر، 496 ورقة، 18 × 27، تسلسل 972. نسخة المجلد الثاني، من سورة مريم إلى آخر الكتاب، بخط محمد مقيم بن موسى الخطيب العبد العظيمي الرازي، فرغ منه 11 ربيع الأول سنة 1178، في 253 ورقة، 20 × 29، تسلسل 892. وفي المكتبة بخط جده كتاب الكافي، تسلسل 194. نسخة الجزء الأول، إلى أوائل سورة الأنعام، كتابة القرن الثاني عشر، في 275 ورقة، مقاسها 7 / 14 × 3 / 20، تسلسل 353، وبهوامشه
320 وأعلى صفحاته تفسير فارسي لبعض العامة. نسخة المجلد الأول، إلى آخر سورة الكهف، بخط نستعليق، والآيات بخط النسخ، بخط محمد باقر بن محمد الجرجاني، كتبه عام 1240، 316 ورقة، 7 / 20 × 29، تسلسل 970. (161) أنوار الرياض شرح على كتاب رياض المسائل للمير السيد علي الطباطبائي الحائري، المتوفى سنة 1231. وهو للسيد محمد بن عبد الصمد الحسيني الشهشهاني الأصفهاني، المتوفى سنة 1287. نسخة الجزء الأول، بخط السيد محمد إسماعيل بن محمد علي الحسيني الواعظ القارئ، فرغ منه 3 ذي الحجة سنة 1292، في 245 ورقة، مقاسها 17 × 7 / 25، ثم قابله وصححه وكتب بآخره: " بلغ قبالا "، تسلسل 886. نسخة الجزء الثالث، كتاب الزكاة والخمس والصوم والاعتكاف، أيضا بخط السيد محمد إسماعيل بن محمد علي الحسيني الواعظ القارئ، ثم قابله وصححه وكتب بآخره: " بلغ قبالا "، ويقع في 140 ورقة، مقاسها 16 × 6 / 26، تسلسل 887. نسخة الجزء السابع، من كتاب العتق إلى المواريث، أيضا بخط محمد إسماعيل بن محمد علي الحسيني الواعظ، فرغ المؤلف [منه في] العشر الأول من شوال سنة 1271، وفرغ الكاتب في ذي الحجة سنة
321 1288، في 198 ورقة، مقاسها 17 × 27، تسلسل 9006. (162) أنوار سليماني فارسي، في جمع وترجمة احتجاجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) ومناظرات علمائنا مع سائر الفرق إلى الفارسية. تأليف: المولى عباس المولوي، ألفه باسم السلطان شاه سليمان الصفوي، وفرغ من تأليفه 24 ذي القعدة سنة 1101. نسخة بخط الخطاط محمد باقر، كتبها بالنسخ الجميل، وفرغ منها في ربيع الآخر سنة 1103، والنسخة كأنها خزائنية فإنها مؤطرة بالذهب والشنجرف واللاجورد، وبأولها لوحة مزوقة رائعة إلا أنها تلفت عند التصحيف، والظاهر أنها مكتوبة على نسخة الأصل بخط المصنف وفي حياته، وهي في 212 ورقة، تسلسل 554. (163) أنوار سهيلي فارسي، هو ترجمة كليلة ودمنة المعربة عن الهندية، وهو مما وضعه بعض حكماء الهند من النصائح والحكم والآداب على صورة التمثيل والقصص على ألسنة الطيور والحيوان. وترجم أولا عن الهندية إلى الفارسية الفهلوية على عهد أنوشروان، ثم نقله ابن المقفع من الفهلوية إلى العربية، ثم ترجم مرة ثانية من العربية إلى اللغة الفارسية الدارجة في عهد الملوك السامانية وسمي ب: كليلة ودمنة
322 ثم ترجمه إلى الفارسية الدارجة في هراة ونواحيها في القرن العاشر وهذبه ونقحه المولى حسين بن علي الواعظ الكاشفي البيهقي، المتوفى سنة 910، وسماه ب: أنوار سهيلي، باسم الأمير أحمد الشهير بالسهيلي، وطبع مكررا. نسخة كتابتها صفر سنة 1223، في 202 ورقة، بالخط الفارسي نستعليق، وبأولها لوحة مزوقة، تسلسل 1304. (164) الأنوار الغروية في شرح اللمعة الدمشقية في الفقه. للشيخ جواد بن الشيخ تقي بن محمد، الشهير ب: (ملا كتاب) الأحمدي البياتي النجفي، المتوفى بعد سنة 1267، من تلامذة الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء. ذكره شيخنا في الذريعة 2 / 435 وفي 14 / 47، وذكر أنه يسمى: مطلع الأنوار، ومطالع الأنوار، والشريعة النبوية، والمشكاة الغروية، وذكر أنه بلغ إلى آخر النكاح في عشرة مجلدات. نسخة، وهو كتاب البيع إلى آخر الخيارات، وانتهى إلى قول المصنف: " الفصل العاشر في الأحكام "، في 209 ورقة، تسلسل 403. (165) أنيس العشاق تأليف: شرف الدين الرامي، وهو ملك الشعراء حسن بن محمد
323 الرامي التبريزي، المتوفى سنة 795، ألفه باسم السلطان أويس. فارسي، كتاب أدبي بديع يصف فيه أعضاء وجه الحبيب، من عين وحاجب وأنف وشفاه وجيد وما شاكل ذلك، ويورد ما قيل فيه من شعر وتشبيه واستعارة، مبوب على 19 بابا لتسعة عشر عضوا. والكتاب مطبوع. نسخة بأول مجموعة أدبية بخط محمد علي التنكابني، فرغ منها في ربيع الأول سنة 1244، رقم 1433، ناقص من أولها ورقة [واحدة]. نسخة بخط أحد خطاطي القرن الثالث عشر، كتبها بالنسخ الجيد لبعض الأمراء، ثم أمر بعض الأدباء - الملقب: ألفت - بتصحيحها، فكتب بآخر الكتاب بالفارسية ما ملخصه: " إني صححته حسب أمركم حسب الجهد والطاقة، وحيث لم اعتمد على نسخة مصححة للغاية بقي فيه شئ من الأخطاء. ألفت "، وتاريخ خطه هذا 3 جمادى الآخرة سنة 1298. ويقع في 99 ورقة، مقاسها 11 × 7 / 17، تسلسل 1504. نسخة قيمة بخط أحد خطاطي القرن الثاني عشر، جميلة مزوقة مؤطرة بالذهب، وكل عناوينها مكتوبة بماء الذهب، وبأولها لوحة جميلة كتب عليها اسم الكتاب بالخط الكوفي الجميل، مقاس أوراقها 8 × 8 / 12، تسلسل 1735. (166) أنيس المجتهدين في أصول الفقه.
324 للمحقق النراقي، محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني، المتوفى سنة 1209. ذكر شيخنا - دام ظله - في الذريعة [2 / 465] أنه رأى نسخة منه كان فراغ المؤلف منها سنة 1186، ولكن نسختنا صريحة في أن الكاتب فرغ من كتابتها - وهي ثالث نسخة كتبها من هذا الكتاب - 3 صفر سنة 1181، فهي نسخة قيمة مكتوبة في حياة المؤلف بأمر العلامة الجليل السيد أبي القاسم المازندراني، من معاصري المؤلف، وهي بخط الخطاط محمد حسين بن علي نقي البزاز الكاتب الكاشاني، وهو من خطاطي ذلك العصر، وخطه نسخ جميل، وكتب العلامة الشيخ عبد الحسين الحلي - رحمه الله - بظهر الصفحة الأولى من هذه النسخة أن المؤلف جعل هذا الكتاب كالشرح على كتابه تجريد الأصول. قال: وقد تملك هذه النسخة ولده العلامة أحمد بن محمد مهدي، صاحب كتاب مستند الشيعة وغيره من الكتب الفقهية والأصولية، وعليها خطه وخاتمه... وعليها حاشية بخطه في كثير من المواضع وهي مصححة بغاية الدقة. أقول: وذكر شيخنا في الذريعة [2 / 465] نسختنا هذه. وعليها حواشي ميرزا محمد علي الرشتي بخطه، ولعله الذي ترجمه شيخنا - دام ظله - في الكرام البررة، ص 827، وذكر أنه كان من العلماء الأجلاء في الكاظمية، ومن ذوي الثروة واليسار، وكان جماعا للكتب، يملك كثير منها. فهذه النسخة كانت ملكا للسيد أبي القاسم المازندراني، ثم لنجل
325 المؤلف، ثم للميرزا محمد علي الرشتي، ثم للشيخ عبد الحسين الحلي، الذي أهداها - ضمن مكتبته كلها - إلى مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وتقع في 206 أوراق، رقم 408. (167) أنيس موحدين وجليس مجردين رسالة عملية فتوائية فارسية، للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي، المتوفى سنة 1209. نسخة فرغ منها الكاتب في جمادى الأولى سنة 1217، ومعها رسالة في الرضاع للعلامة المجلسي، رقم 1595. (168) أنيس المؤمنين لفاضل الدين محمد بن إسحاق بن محمد الحموي، مؤلف منهج الفاضلين. فارسي، في تاريخ الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) وذكر فضائلهم ومناقبهم، لخصه بالفارسية من كتابه المبسوط الذي ألفه بالعربية وسماه: منهج النجاة. أوله: " حمد بى حد، وثناى بى عدد، وسپاس فراوان، وستايش بى پايان حضرت خداوندى را جل جلاله... ".
326 رتبه على مقدمة وخاتمة، بينهما اثنا عشر بابا، وفي آخر الباب السادس نقل صورة استفتاء الناس من المحقق الكركي حول لعن أبي مسلم الخراساني، وصورة ما أجاب به، وتجويز لعنه ولزوم البراءة منه، وفرغ من تأليفه سنة 938، وأرخه في آخر أبيات ذكرها في آخر الكتاب بقوله: تاريخ زعقل خواستم گفت * الحاصل انيس مؤمنين است نسخة بخط نسخ جيد، كتبها محمد بن محمد علي، وفرغ منها في صفر سنة 1118، 115 ورقة، رقم 1829. (169) الإهليلجة حديث أملاه الإمام أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) في إثبات الصانع، والاستدلال بعجائب صنع الله عز وجل على وجوده تعالى، والرد على الزنادقة والملحدين. نسخة بأول مجموعة رقم 1021، كتابة القرن الحادي عشر. نسخة بخط نسخ جميل خشن، فرغ منها الكاتب 12 شعبان سنة 1244، 23 ورقة، رقم 1661. (170) إيساغوجي أي: الصناعات الخمس في المنطق.
327 نسخة بخط زامل بن علي الدسبولي، فرغ منها ثامن عشر شهر رمضان سنة 1091، في 16 ورقة، مقاسها 13 × 20، تسلسل 249، ضمن مجموعة، وبهوامشها تعاليق، وبأول المجموعة أربعة أبيات تتضمن سؤالا فقهيا. (171) إيضاح المضامين في عبارات القوانين القوانين المحكمة في أصول الفقه، للمحقق القمي، وهو الميرزا أبي القاسم بن الحسن الجيلاني، المتوفى سنة [1231]. وهذه الحاشية عليه للشيخ لطف الله الاسكي اللاريجاني النجفي، المتوفى سنة 1311. نسخة ضمن مجموعة بخط محمد بن ملا حسن، فرغ منها سنة 1280، رقم 1995. (172) إيضاح المماثلة بين طريقي الاستدلال على صحة النبوة والإمامة لأبي الفتح الكراجكي [محمد بن علي، المتوفى سنة 449]. أوله: " الحمد لله على ما منحنيه من إرشاده وهدايته، وصلواته على
328 من بعثه ببرهانه وآياته... ". افترض فيها مناظرة بين ثلاثة: يهودي ومعتزلي وشيعي، [يثبت فيها المعتزلي لليهودي صحة النبوة بأدلته، ويثبت الإمامي للمعتزلي صحة الإمامة بالأدلة ذاتها. أنظر: الذريعة 2 / 501]. [نسخة] كتابة القرن الثاني عشر، بخط نسخ جيد جميل، في مجموعة قيمة رقم 2 / 2045، من الورقة 24 ب إلى 35 أ. (173) الإيقاد في بيان تاريخ وفيات الأئمة (عليهم السلام) ومصرعهم مختصرا، وواقعة الطف ومصرع الحسين عليه السلام على وجه التفصيل. تأليف: السيد محمد علي الحسيني الشاه عبد العظيمي، المتوفى سنة 1334. والكتاب مطبوع. نسخة بخط فارسي جيد، بخط جدنا التاجر الصالح الورع الحاج محمد حسن بن إبراهيم بن عبد الغفور اليزدي، وهو أبو زوجة جدنا آية الله السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وكان أخذ على نفسه استنساخ كتب الحديث وغيرها قربة إلى الله تعالى في كل يوم مقدارا معينا، فكتب ما بلغ الثمانين مجلدا، وتوفي رحمه الله حدود سنة 1305.
329 وفرغ من هذه النسخة في ذي القعدة سنة 1300، ضمن مجموعة بخطه رقم 786. (174) إيقاظ النائمين وإيعاظ الجاهلين للسيد ماجد بن إبراهيم الحسيني. رتبه على مقدمة ومقصدين وخاتمة، المقدمة قدم فيها مباحث أصولية، والمقصد الأول في أحاديث الباب، والمقصد الثاني في الأقوال في المسألة. ذكر شيخنا - دام ظله - في الذريعة [2 / 505] أن المؤلف متأخر عن السيد ماجد بن هاشم الصادقي الجد حفصي، أستاذ الفيض الكاشاني، والمتوفى سنة 1048، بل هذا من أعلام عصر نادر شاه في القرن الثاني عشر، وإن ميرزا إبراهيم بن غياث الدين محمد الأصفهاني الخوزاني، قاضي أصفهان، ثم قاضي عسكر السلطان نادر شاه، ألف رسالة في الغناء في الرد على هذه الرسالة! نسخة بخط محمود البروجردي، كتبها في القرن الثالث عشر، بأول مجموعة فقهية رقم 388، بخط نسخ جيد، وللعلامة الشيخ عبد الحسين الحلي عليها تعاليق بخطه. * * *
330 (175) أيها الولد رسالة في النصح والتزهيد والترغيب. كتبها أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، المتوفى سنة 505 لبعض أصدقائه جوابا لرسالته إليه يسأله فيها ذلك. نسخة مع رسالة صديقه إليه كتابة القرن الثالث عشر، بخط نسخ جيد، ضمن مجموعة رقم 708. للموضوع صلة...
331 مصطلحات نحوية (11) السيد علي حسن مطر واحد وعشرون - مصطلح الفعل اللازم * اللازم لغة: اللازم في اللغة: اسم فاعل من الفعل (لزم) الشئ إذا لم يفارقه. قال ابن فارس: " اللام والزاء والميم أصل واحد صحيح يدل على مصاحبة الشئ بالشئ دائما " (1). وقال ابن منظور: " لزم الشئ يلزمه لزما ولزوما... ورجل لزمة: يلزم الشئ فلا يفارقه " (2). * اللازم في الاصطلاح. عبر سيبويه (ت 180 ه) عن الفعل اللازم ب: " الفعل الذي لا يتعدى
(1) معجم مقاييس اللغة، مادة (لزم). (2) لسان العرب، مادة (لزم). 332 الفاعل إلى مفعول " (1). وعبر عنه المبرد (ت 285 ه) وابن السراج (ت 316 ه) وأبو علي الفارسي (ت 377 ه) وغيرهم ب: " الفعل غير المتعدي " (2). وعبر عنه ابن فارس (ت 395 ه) ب: " الفعل اللازم " (3). وعبر عنه بعض النحاة ب: " الفعل القاصر وغير الواقع وغير المجاوز " (4). وأما التعريف الاصطلاحي للفعل اللازم (5)، فلعل أول من طرحه ابن السراج (ت 316 ه) بقوله: إنه الفعل الذي " لا يلاقي شيئا ولا يؤثر فيه " (6). ثم عرفه أبو علي الفارسي (ت 377 ه) بأنه: " ما لا ينصب مفعولا به " (7). وممن تابعه على هذا التعريف: أبو موسى الجزولي (ت 607 ه) (8)..
(1) الكتاب، سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون 1 / 33. (2) أ - المقتضب، محمد بن يزيد المبرد، تحقيق عبد الخالق عضيمة 4 / 50. ب - الأصول في النحو، ابن السراج، تحقيق عبد الحسين الفتلي 1 / 202. ج - الإيضاح العضدي، أبو علي الفارسي، تحقيق حسن الشاذلي فرهود 1 / 69. (3) الصاحبي في فقه اللغة، أحمد بن فارس، تحقيق مصطفى الشويمي: 223. (4) حاشية الصبان على شرح الأشموني 1 / 195. (5) اقتصر بعض النحاة على تعريف الفعل المتعدي، وقالوا: إن الفعل اللازم على خلافه، ولذلك لم نورد تعريفاتهم محصورة بين أقواس، تنبيها على كونها مفهومة من تعريفهم للفعل المتعدي، وليست صادرة بألفاظها ممن تنسب إليه. (6) الأصول في النحو 1 / 202. (7) الإيضاح العضدي 1 / 69. (8) شرح المقدمة الجزولية الكبير، أبو علي الشلوبين، تحقيق تركي العتيبي 2 / 697. 333 والمطرزي (ت 610 ه) (1).. وابن هشام الأنصاري (ت 761 ه) (2). وعرفه ابن برهان (ت 456 ه) بقوله: هو ما لم ينبئ لفظه عن حلوله في حيز غير الفاعل (3). وممن أخذ بهذا التعريف مع اختلاف في التعبير ابن يعيش (ت 643 ه) والإشبيلي (ت 688 ه)، قال الأول: هو ما لا يفتقر وجوده إلى محل غير الفاعل (4)، وقال الثاني: هو ما لا يطلب بعد فاعله محلا يقع به (5). وعرفه الحريري (ت 516 ه) بأنه: " ما لا يتجاوز الفاعل " (6)، ومثله قول الزمخشري (ت 538 ه): " غير المتعدي ما يختص بالفاعل " (7)، وأفضل منهما قول ابن الخشاب (ت 567 ه): هو " ما لزم الفاعل ولم يتجاوزه إلى مفعول به " (8). وعرفه ابن الحاجب (ت 646 ه) بأنه: ما لا يتوقف تعقله على متعلق (9)، أو ما لا يتوقف فهمه على متعلق، أي: على أمر غير الفاعل،
(1) المصباح في علم النحو، ناصر المطرزي، تحقيق ياسين الخطيب: 58. (2) شرح اللمحة البدرية، ابن هشام، تحقيق هادي نهر 2 / 50. (3) شرح اللمع، ابن برهان العكبري، تحقيق فائز فارس 1 / 106. (4) شرح المفصل، ابن يعيش 7 / 62. (5) البسيط في شرح جمل الزجاجي، الإشبيلي، تحقيق عياد الثبيتي 1 / 411. (6) شرح ملحة الإعراب، القاسم بن علي الحريري، تحقيق بركات يوسف هبود: 159. (7) شرح الأنموذج في النحو، عبد الغني الأردبيلي، تحقيق حسن عبد الجليل: 145. (8) المرتجل، ابن الخشاب، تحقيق علي حيدر: 151. (9) شرح الوافية نظم الكافية، ابن الحاجب، تحقيق موسى العليلي: 360. 334 يتعلق به الفعل (1). وعرفه ابن عصفور (ت 669 ه) بأنه: ما لا يبنى منه اسم مفعول (2). وأضاف ابن مالك (ت 672 ه) قيدا لهذا الحد، فقال: الفعل اللازم ما لا يصلح أن يصاغ منه اسم مفعول تام (3)، واحترز بذلك من نحو ذهل وطمع، إذ يصاغ من كل منهما اسم مفعول، فيقال: مذهول عنه ومطموع فيه، لكنه غير تام، لافتقاره إلى حرف الجر (4). ولابن مالك تعريف آخر للفعل اللازم ذكره في ألفيته بقوله: علامة الفعل المعدى أن تصل * (ها) غير مصدر به نحو عمل ولازم غير المعدى...... *......... ومنه يفهم أن الفعل اللازم هو: ما لا يصح اتصال ضمير غير المصدر به، نحو: خرج، فإنه لا يقال: زيد خرجه عمرو، بخلاف الفعل المتعدي، نحو: ضرب، فإنه يصح فيه ذلك، فيقال: زيد ضربه عمرو، وقد " احترز ب: (هاء) غير المصدر عن هاء المصدر، فإنها تتصل بالمتعدي واللازم " (5). ولا نجد بعد هذا تعريفا جديدا يقدمه النحاة المتأخرون للفعل
(1) الفوائد الضيائية، عبد الرحمن الجامي، تحقيق أسامة الرفاعي 2 / 274. (2) المقرب، ابن عصفور، تحقيق أحمد الجواري وعبد الله الجبوري 1 / 114. (3) تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، ابن مالك، تحقيق محمد كامل بركات: 83. (4) شفاء العليل في إيضاح التسهيل، السلسيلي، تحقيق عبد الله البركاتي 1 / 433. (5) شرح ابن عقيل على الألفية، تحقيق محيي الدين عبد الحميد 1 / 534. 335 اللازم، بل نجد كلا منهم يقتصر على اختيار أحد التعريفات التي طرحها المتقدمون (1). * * *
(1) أنظر مثلا: أ - شرح الأشموني على ألفية ابن مالك 1 / 195. ب - شرح التصريح على التوضيح، خالد الأزهري 1 / 310. ج - شرح الحدود النحوية، الفاكهي، تحقيق محمد الطيب الإبراهيم: 133. 336 اثنان وعشرون - مصطلح المفعول المطلق ورد في كتاب سيبويه (ت 180 ه) التعبير عن (المفعول المطلق) بأربعة عناوين، هي: الحدث، والحدثان، والمصدر، والتوكيد (1). وعبر عنه المبرد (ت 285 ه) وابن خالويه (ت 370 ه) بالمصدر (2). وسماه الزبيدي (ت 379 ه) بالمفعول (3). واستعمل الكوفيون لفظ (المشبه بالمفعول) عنوانا للمفعول المطلق وبقية المفاعيل باستثناء المفعول به، الذي هو المفعول الوحيد عندهم (4). ولعل أول من استعمل عنوان (المفعول المطلق) هو ابن السراج (ت 316 ه) (5). وهناك قولان في توجيه تقييد هذا المفعول ب (المطلق): أولهما: ما ذكره ابن بابشاذ من أنه: " إنما سمي مفعولا مطلقا، لأن
(1) الكتاب، سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون 1 / 34 - 35، 194، 230 - 232. (2) أ - المقتضب، محمد بن يزيد المبرد، تحقيق عبد الخالق عضيمة 1 / 73 - 74، و ج 2 / 233 - 266. ب - إعراب ثلاثين سورة، الحسين بن أحمد بن خالويه: 53، 82. (3) الواضح في علم العربية، أبو بكر الزبيدي، تحقيق أمين علي السيد: 52. (4) أ - همع الهوامع شرح جمع الجوامع، السيوطي، تحقيق عبد السلام هارون وعبد العال مكرم 3 / 8. ب - شرح التصريح على التوضيح، خالد الأزهري 1 / 323. (5) الموجز في النحو، أبو بكر ابن السراج، تحقيق مصطفى الشويمي وبن سالم دامرجي: 34. 337 الفعل أطلق عليه من غير تقييد بحرف، لا في اللفظ ولا في المعنى... لأنه لو قيل لك: من فعل الضرب؟ لقلت: فعله فلان، بخلاف المفعول به وما عداه من المفعولات، لأنه يقال في ما عداه: بمن فعل الضرب؟ فتأتي بالباء.. و: في أي زمان فعل الفعل؟ فتأتي بفي.. فتجد هذه المعاني كلها مقيدة بحرف، خلاف المصدر الذي أطلق الفعل عليه بنفسه، فلذلك سمي مفعولا مطلقا " (1). وثانيهما: ما ذكره سائر النحاة من أن الوجه في تسميته بالمفعول المطلق: عدم تقييده بشئ من حروف الجر (2)، " بخلاف المفاعيل الأربعة الباقية، فإنه لا يصح إطلاق صيغة المفعول عليها إلا بعد تقييدها بواحد منها، فيقال: المفعول به أو فيه أو له أو معه " (3). وقد اقتصر النحاة في البداية على تعريف المفعول المطلق بأنه: المصدر (4)، وواضح أن هذا مجرد تعريف لفظي، وليس حدا مبينا لحقيقة المفعول المطلق، وقد عقب عليه الأشموني بقوله: " وذلك تفسير للشئ بما هو أعم منه مطلقا، كتفسير الإنسان بأنه الحيوان، إذ المصدر أعم مطلقا
(1) شرح المقدمة المحسبة، طاهر بن أحمد بن بابشاذ، تحقيق خالد عبد الكريم 2 / 301 - 302. (2) أ - المقتصد في شرح الإيضاح، عبد القاهر الجرجاني، تحقيق كاظم بحر المرجان 1 / 579 - 580. ب - المرتجل، ابن الخشاب، تحقيق علي حيدر: 159 - 160. ج - شرح الرضي على الكافية، تحقيق يوسف حسن عمر 1 / 296. (3) الفوائد الضيائية، عبد الرحمن الجامي، تحقيق أسامة الرفاعي 1 / 309. (4) أ - الموجز في النحو: 34. ب - اللمع في العربية، ابن جني، تحقيق فائز فارس: 48. ج - المفصل في علم العربية، جار الله الزمخشري: 31. 338 من المفعول المطلق، لأن المصدر يكون مفعولا مطلقا وفاعلا ومفعولا به وغير ذلك، والمفعول المطلق لا يكون إلا مصدرا، نظرا إلى أن ما يقوم مقامه مما يدل عليه خلف عنه في ذلك، وأنه الأصل " (1)، " أي: والاعتبار ليس إلا بالأصل " (2). وقال ابن الحاجب في مقام شرحه لقول الزمخشري: " المفعول المطلق هو المصدر ": " ولم يتعرض لحده في ظاهر كلامه، استغناء عنه بما دل عليه من اسمه في قوله: (المفعول المطلق)، لأن معنى المفعول المطلق هو الذي فعل على الحقيقة من غير تقييد، فلما كان الاسم يدل على الحقيقة استغني عنه (3)، لأنه لو ذكره لم يزد عليه، ثم قال: (هو المصدر) فذكر اسما من الأسماء التي هي أشهر أسمائه عند النحويين ولا سيما المتأخرون، فإنهم لا يكادون يقولون إلا المصدر، ولا نكاد نسمعهم يقولون: المفعول المطلق " (4). وسيلاحظ ابن الناظم على هذا التعريف شموله " لنحو المصدر المبين للنوع في قولك: ضربك ضرب أليم " (5)، مع أنه خبر وليس مفعولا مطلقا. وطرح ابن الحاجب (ت 646 ه) ثلاثة حدود للمفعول المطلق: أولها: " هو ما فعله فاعل الفعل المذكور، فقولنا: (المذكور) احترازا
(1) شرح الأشموني على ألفية ابن مالك 1 / 363. (2) حاشية الصبان على شرح الأشموني 2 / 109. (3) أي: عن الحد. (4) الإيضاح في شرح المفصل، ابن الحاجب، تحقيق موسى العليلي 1 / 218، وانظر أيضا: الأمالي النحوية، لابن الحاجب، تحقيق هادي حمودي 2 / 135. (5) شرح ابن الناظم على الألفية: 102. 339 عن مثل قولك: كره زيد الضرب، فإنه [أي: الضرب] مفعول لفاعل [فعل]، ولكنه ليس هو المذكور " (1). وثانيها: " هو اسم ما فعله فاعل الفعل باعتبار المعنى، ليدخل نحو: قعدت جلوسا، وقال: (اسم ما فعله)، لأنه لو قال: الدال على ما فعله فاعل الفعل، لدخل لفظ الفعل في قولك: ضربت ضربا ونحوه، لأنه دال على ما فعله فاعل الفعل " (2). وثالثها: إنه " اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه " (3). ومما قيل في شرحه: " المراد بفعل الفاعل إياه: قيامه به بحيث يصح إسناده إليه، لا أن يكون مؤثرا فيه موجدا إياه، فلا يرد عليه مثل: مات موتا... وإنما زيد لفظ (الاسم)، لأن ما فعله الفاعل هو المعنى، والمفعول المطلق من أقسام اللفظ... [وقوله]: مذكور، صفة للفعل، وهو أعم من أن يكون مذكورا حقيقة، كما إذا كان مذكورا بعينه، نحو: ضربت ضربا، أو [مذكورا] حكما، كما إذا كان مقدرا، نحو: فضرب الرقاب، أو اسما فيه معنى الفعل، نحو: ضارب ضربا، وخرج به المصادر التي لم يذكر فعلها لا حقيقة ولا حكما، نحو: الضرب واقع على زيد، [وقوله]: بمعناه، صفة ثانية للفعل، وليس المراد به أن الفعل كائن بمعنى ذلك الاسم... بل المراد أن الفعل مشتمل عليه اشتمال الكل على الجزء، فخرج به مثل (تأديبا) في قولك: ضربته تأديبا، فإنه وإن كان مما فعله فاعل فعل مذكور، لكنه ليس
(1) الأمالي النحوية 2 / 135. (2) شرح الوافية نظم الكافية، ابن الحاجب، تحقيق موسى العليلي: 185. (3) أ - الفوائد الضيائية 1 / 309 - 310. ب - شرح الرضي على الكافية 1 / 295. 340 مما يشتمل عليه معنى الفعل " (1). وعرفه ابن الناظم (ت 686 ه) بأنه: " ما ليس خبرا من مصدر مفيد توكيد عامله أو بيان نوعه أو عدده، ف (ما ليس خبرا) مخرج لنحو المصدر المبين للنوع في قولك: ضربك ضرب أليم، و (من مصدر) مخرج لنحو الحال المؤكدة من قوله تعالى: * (ولى مدبرا) * (2)، ومفيد توكيد عامله أو بيان نوعه أو عدده مخرج لنحو المصدر المؤكد في قولك: أمرك سير سير شديد، وللمسوق مع عامله لغير المعاني الثلاثة نحو: عرفت قيامك، ومدخل لأنواع المفعول المطلق ما كان منها منصوبا لأنه فضلة نحو: ضربت ضربا أو ضربا شديدا أو ضربتين، أو مرفوعا لأنه نائب عن الفاعل نحو: غضب غضب شديد " (3). وقد أخذ بهذا التعريف الأشموني (ت 900 ه) (4). ويلاحظ عليه: إن إدخاله المصدر المرفوع في تعريف المفعول المطلق غريب، وقد عقب عليه الصبان بقوله: " إنه بعد رفعه لا يسمى - اصطلاحا - مفعولا مطلقا بل نائب فاعل " (5). وعرفه الإشبيلي (ت 688 ه) بأنه: " المصدر الذي اشتق منه الفعل إذا تعدى إليه فعله " (6).
(1) الفوائد الضيائية 1 / 309 - 310. (2) سورة النمل 27: 10. (3) شرح الألفية لابن الناظم: 102. (4) شرح الأشموني على الألفية، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد 1 / 208. (5) حاشية الصبان على شرح الأشموني 2 / 110. (6) البسيط في شرح جمل الزجاجي، ابن أبي الربيع الإشبيلي، تحقيق عياد الثبيتي 1 / 467. 341 ويلاحظ عليه: أن المفعول المطلق ليس منحصرا بالمصدر، بل يشمل غيره، كما أن نصبه ليس مشروطا بأن يتعدى إليه خصوص الفعل الذي اشتق منه، فإنه ينصب بتعدي غيره أيضا مما هو بمعناه، كما في نحو: قعدت جلوسا. وعرفه ابن هشام (ت 761 ه) بثلاثة تعاريف: الأول: إنه " مصدر فضلة تسلط عليه عامل من لفظه أو من معناه، فالأول كقوله تعالى: * (وكلم الله موسى تكليما) * (1) "، والثاني نحو قولك: قعدت جلوسا... واحترزت بذكر (الفضلة) عن نحو: كلامك كلام حسن، وقول العرب: جد جده، فكلام الثاني وجده مصدران سلط عليهما عامل من لفظهما، وهو الفعل في المثال الثاني والمبتدأ في المثال الأول - بناء على قول سيبويه: إن المبتدأ عامل في الخبر - وليسا من باب المفعول المطلق في شئ " (2). الثاني: إنه " المصدر الفضلة، المؤكد لعامله أو المبين لنوعه أو عدده، وقولي: (المؤكد لعامله) مخرج لنحو قولك: كرهت الفجور الفجور، فإن [الفجور] الثاني مصدر فضلة مفيد للتوكيد، ولكن المؤكد ليس العامل في المؤكد " (3). وقد تابعه على هذا التعريف جمال الدين الفاكهي (ت 972 ه) (4).
(1) سورة النساء 4: 164. (2) شرح قطر الندى، ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد: 224 - 225. (3) شرح شذور الذهب، ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد: 225 - 226. (4) شرح الحدود النحوية، الفاكهي، تحقيق محمد الطيب الإبراهيم: 159 - 160. 342 الثالث: إنه " اسم يؤكد عامله أو يبين نوعه أو عدده، وليس خبرا ولا حالا " (1). ويلاحظ أنه أخذ (الاسم) في جنس التعريف دون (المصدر)، ليجعله شاملا للمفعول المطلق الذي ليس بمصدر، كاسم المصدر وغيره، بدلالة قوله بعد ذلك: " وأكثر ما يكون المفعول المطلق مصدرا " (2). وقال الأزهري في شرحه: " هو اسم يؤكد عامله، فيفيد ما أفاده العامل من الحدث من غير زيادة على ذلك، أو يبين... نوع العامل، فيفيده زيادة على التوكيد، أو يبين... عدد العامل، فيفيد عدد مرات العامل زيادة على التوكيد، وليس هو خبرا عن المبتدأ ولا حالا من غيره... [يخرج به] نحو: ضربك ضربتان، وضربك ضرب أليم، فإنه وإن بين العدد في الأول والنوع في الثاني، لوصفه بأليم، فهو خبر عن ضربك، فلا يكون مفعولا مطلقا... ونحو: * (ولى مدبرا) *، فإنه وإن كان توكيدا لعامله، فهو حال من الضمير المستتر في عامله فلا يكون مفعولا مطلقا " (3). وقد عقب بعض الأساتذة المعاصرين على هذا التعريف بأنه: " لا داعي لقوله: (ليس خبرا عن مبتدأ)، لأن هذا الخبر مرفوع وعمدة، كما أن خبر النواسخ عمدة، ولا لقوله: (ليس حالا)، لأن الحال مشتق في الغالب، أما المفعول المطلق فليس مرفوعا ولا عمدة، وليس بمشتق في
(1) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد 2 / 33. (2) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 2 / 33. (3) شرح التصريح على التوضيح، خالد الأزهري 1 / 324. 343 الغالب، هذا والحال في المثال مؤكدة لعاملها " (1). ويمكن مناقشته بأن ابن هشام لم يأخذ في تعريف المفعول المطلق كونه فضلة منصوبا لتنعدم الحاجة إلى قيد (عدم كونه خبرا)، كما أن قيد (عدم كونه حالا) يفيد في الاحتراز عن الموارد التي يكون فيها المفعول المطلق مشتقا وإن لم تكن غالبة. وعرفه ابن عقيل (ت 769 ه) بأنه: " المصدر المنتصب توكيدا لعامله أو بيانا لنوعه أو عدده " (2). وتقييده للمصدر بأنه (منصوب) مخرج لنحو: كلامك كلام حسن، وقول العرب: جد جده، فيكون مغنيا عن ذكر قيد (الفضلة) في التعريف. * * *
(1) النحو الوافي، عباس حسن 2 / 198 (حاشية الصفحة). (2) شرح ابن عقيل على الألفية، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد 1 / 557. 344 ثلاث وعشرون - مصطلح المفعول به عبر النحاة في البداية عن المفعول به بلفظ (المفعول) فقط، وهذا ما نجده في كتاب سيبويه (ت 180 ه) الذي سجل فيه أقوال ومصطلحات النحاة السابقين عليه (1). وعزى ابن النديم هذا المصطلح إلى أبي الأسود الدؤلي (ت 69 ه)، إذ قال: " رأيت ما يدل على النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته، وهي أربعة أوراق أحسبها من ورق الصين، ترجمتها هذه، فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود رحمة الله عليه " (2). ثم عبر عنه الفراء (ت 208 ه)، والمبرد (ت 285 ه) بلفظ (المفعول به) (3). ومن الملاحظ أن النحاة لم يطرحوا تعريفا اصطلاحيا للمفعول به حتى القرن الخامس، إذ وجدت أقدم من عرفه ابن بابشاذ (ت 469 ه) بقوله: هو ما " يذكر للبيان عمن وقع به الفعل " (4). والباء في قوله: (به) بمعنى: (على)، فمراده: من وقع عليه فعل
(1) الكتاب، سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون 1 / 31 - 45، و ص 189 - 190. (2) الفهرست - لابن النديم -: 41. (3) أ - معاني القرآن، يحيى بن زياد الفراء، تحقيق أحمد نجاتي ومحمد النجار 1 / 137. ب - المقتضب، محمد بن يزيد المبرد، تحقيق محمد عبد الخالق عضيمة 1 / 8. (4) شرح المقدمة المحسبة، طاهر بن أحمد بن بابشاذ، تحقيق خالد عبد الكريم 2 / 302. 345 الفاعل، كما أن قوله: (يذكر للبيان عن) يمكن الاستغناء عنه، إذ ليس له مدخلية في بيان حقيقة المفعول به. وعرفه الحريري (ت 516 ه) بأنه: " كل اسم تعدى الفعل إليه " (1)، ومراده: خصوص ما تعدى إليه الفعل بنفسه، دون ما تعدى إليه بواسطة الحرف، نحو: ذهبت بزيد، فإن زيدا وإن كان هنا مفعولا به في المعنى، إلا أنه لا يعرب مفعولا به اصطلاحا. وعرفه الزمخشري (ت 516 ه) بقوله: " هو الذي يقع عليه فعل الفاعل " (2). وهو أشهر تعاريف المفعول به، وقد قال الرضي في شرحه: " يريد ما وقع عليه، أو جرى مجرى الواقع، ليدخل فيه المنصوب في: ما ضربت زيدا... فكأنك أوقعت عدم الضرب على زيد " (3). وقال الجامي في بيانه: إن وقوع الفعل عليه قيد تخرج " به بقية المفاعيل، إذ لا يقال في واحد منها: إن الفعل واقع عليه، بل [واقع] فيه، أو له، أو معه، والمفعول المطلق [يخرج] بما يفهم من مغايرته لفعل الفاعل، فإن المفعول المطلق عين فعله " (4). وقد أخذ ابن الحاجب (ت 646 ه) بهذا التعريف (5)، وعقب عليه
(1) شرح ملحة الإعراب، القاسم بن علي الحريري، تحقيق بركات يوسف هبود: 159. (2) المفصل في علم العربية، جار الله الزمخشري: 34، ويلاحظ أن ابن هشام قال - في كتابه شرح قطر الندى: 201 -: " هذا الحد لابن الحاجب "، وهو اشتباه منه. (3) شرح الرضي على الكافية، تحقيق يوسف حسن عمر 1 / 333. (4) الفوائد الضيائية، عبد الرحمن الجامي، تحقيق أسامة الرفاعي 1 / 320. (5) أ - الإيضاح في شرح المفصل، ابن الحاجب، تحقيق موسى العليلي 1 / 244. ب - الفوائد الضيائية 1 / 320. ج - الأمالي النحوية، ابن الحاجب، تحقيق هادي حسن حمودي 3 / 54. د - شرح الرضي على الكافية 1 / 333. 346 بالملاحظات التالية: أولا: إنه " لا حاجة إلى قولنا: (الفاعل) بل يكفي أن يقال: هو الذي وقع عليه الفعل، وإنما قلنا: الفاعل، لرفع وهم من يتوهم في قولهم: زيد ضربته، أنه مفعول به، وليس كذلك، فإن زيدا فيما فرض ليس موضوعا دالا على تعلق الفعل به، وإنما هو ههنا مخبر عنه، وإنما الضمير هو الذي تعلق به الفعل، ولما رأى المتوهم الضمير هو في المعنى لزيد توهم أنه في معنى الحد المذكور، وليس كذلك، فإن هذه الدلالة ليست وضعية، وإنما هي دلالة عقلية، والكلام في حدود الألفاظ إنما هو باعتبار الوضع اللغوي، لا باعتبار الدلالة العقلية " (1). ثانيا: إن المراد " بالوقوع التعلق المعنوي بالمفعول، لا الأمر الحسي، إذ ليس كل الأفعال المتعدية واقعة على مفعولها حسا، كقولك: علمت زيدا وأردته... والتعلق المعنوي يشمل الجميع، فوجب حمله عليه " (2). ثالثا: إن وقوع الفعل على المفعول به بمعنى تعلقه به هو الفارق بين الفعل المتعدي والفعل اللازم، ذلك لأن الفعل المتعدي هو الذي له متعلق تتوقف عقليته عليه (3)، ولو قال النحويون في تعريف المفعول به: " هو
(1) الأمالي النحوية 3 / 54. (2) الإيضاح في شرح المفصل 1 / 244. (3) أ - الإيضاح في شرح المفصل 1 / 244. ب - شرح قطر الندى وبل الصدى، ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد: 201. 347 الذي تتوقف عقلية الفعل مع ذكر الفاعل عليه، لكان جيدا " (1). وقد عقب الرضي على هذه الملاحظة الأخيرة بأنه يلزم من تفسير " وقوع الفعل بتعلقه بما لا يعقل إلا به... أن تكون المجرورات في: مررت بزيد، وقربت من عمرو... مفعولا بها، ولا شك أنه يقال: إنها مفعول بها، ولكن بواسطة حرف جر، ومطلق لفظ المفعول به لا يقع على هذه الأشياء في اصطلاحهم، وكلامنا في المطلق. وأيضا فإن معنى: (اشترك) في قولهم: اشترك زيد وعمرو، لا يفهم بعد إسنادك إياه إلى زيد إلا بشئ آخر وهو عمرو أو غيره، وليس بمفعول في الاصطلاح " (2). وأما الشلوبين (ت 645 ه) فقد عرف المفعول به بأنه: " المحل الذي يوقع فيه الفاعل فعله " (3). ومثله تعريف الإشبيلي (ت 688 ه) إذ قال: " المفعول به: هو المحل الذي أوقع الفاعل به فعله، فإذا قلت: ضربت زيدا، فليس زيد مفعولك، وإنما مفعولك الضرب، وزيد إنما هو من وقع به الضرب، فهو مفعول به " (4). وعرفه ابن عصفور (ت 669 ه) بأنه: " كل فضلة انتصبت عن تمام
(1) الأمالي النحوية 3 / 54. (2) شرح الرضي على الكافية 1 / 334. (3) أ - التوطئة، أبو علي الشلوبين، تحقيق يوسف المطوع: 155. ب - شرح المقدمة الجزولية الكبير، أبو علي الشلوبين، تحقيق تركي العتيبي 1 / 240. (4) البسيط في شرح جمل الزجاجي، ابن أبي الربيع الإشبيلي، تحقيق عياد الثبيتي 1 / 263. 348 الكلام، يصلح وقوعها في جواب من قال: بأي شئ وقع الفعل، أو يكون على طريقة ما يصلح ذلك فيه " (1). وقوله: (كل فضلة انتصبت بعد تمام الكلام) يشمل جميع المفاعيل، ولأجل ذلك عقبه بقوله: (يصلح وقوعها في جواب...) ليكون دالا على خصوص المفعول به. وأما قوله: (أو يكون على طريقة ما يصلح ذلك فيه) فلعله بمعنى قول الرضي: ما جرى مجرى الواقع عليه الفعل، ليدخل المنصوب في نحو: ما ضربت زيدا. وأما الرضي (ت 686 ه) فقد عرف المفعول به بأنه: " ما يصح أن يعبر عنه باسم مفعول غير مقيد، مصوغ من عامله المثبت أو المجعول مثبتا، فبقولنا: (اسم مفعول غير مقيد مصوغ من عامله) يخرج عنه جميع المعمولات، أما المفعول المطلق، فلأن الضرب في قولك: (ضربت ضربا)... وإن كان مفعولا للمتكلم... إلا أنه لا يقال: إن ضربا مضروب، وأما سائر المفاعيل فيطلق عليها اسم المفعول المصوغ من عامله، لكن مقيدا بحرف الجر " (2). وقال في آخر التعريف: (أو المجعول مثبتا) ليشمل التعريف المفعول به للفعل المنفي في نحو: ما ضربت زيدا. وعرفه ابن الناظم (ت 686 ه) بما يقارب تعريف الرضي، فقال: هو ما " يصدق عليه اسم مفعول تام من لفظ ما عمل فيه، كقولك: ركب
(1) المقرب، ابن عصفور، تحقيق أحمد الجواري وعبد الله الجبوري 1 / 113. (2) شرح الرضي على الكافية 1 / 334. 349 زيد الفرس، فالفرس مركوب... وقولي: تام، احترازا مما يصدق عليه اسم مفعول مفتقر إلى حرف جر، نحو: سرت يوم الجمعة، فيوم الجمعة مسير فيه، وضربت زيدا تأديبا، فالتأديب مضروب له " (1). وقد مال أكثر النحاة بعد ذلك إلى الأخذ بتعريف الزمخشري كابن هشام (ت 761 ه) (2)، والسيوطي (ت 911 ه) (3)، والفاكهي (ت 972 ه) (4). * * *
(1) شرح ابن الناظم على الألفية: 95. (2) أ - شرح قطر الندى وبل الصدى: 201. ب - شرح شذور الذهب، ابن هشام، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، ص 213. (3) همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، السيوطي، تحقيق عبد العال سالم مكرم 3 / 7. (4) شرح الحدود النحوية، جمال الدين الفاكهي، تحقيق محمد الطيب الإبراهيم: 150. 350 من ذخائر التراث
351 نبذة الباغي فيما لا بد منه من آداب الداعي تأليف جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد الحلي 757 - 841 ه تحقيق فارس حسون كريم
353 مقدمة التحقيق: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وآله الطيبين الطاهرين. وبعد: لقد أرسى سيد الكائنات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أساس الدعاء لأمته ليبقى تراثا يرتاده الطالبون الحيارى. وقد رفد هذا التراث من بعده باب مدينة علمه وحكمته سيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام). وتبعه سبطه الشهيد المظلوم الحسين بن علي (عليه السلام). أما الذي أثرى هذا التراث وأغناه فهو رابع الأئمة، سيد الساجدين، وزين العابدين، الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، وهذه صحيفته الخالدة الصحيفة السجادية سميت زبور آل محمد (عليهم السلام) وإنجيلهم. وهكذا يزداد التراث الدعائي متانة في عهد كل إمام حتى عهد الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
355 ولم يتوقف نمو هذا التراث بعد الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، فقد استمر العلماء الأعلام من المتقدمين والمتأخرين في إغنائه.. ولكن لا بإنشاء الأدعية والمناجاة فحسب، وإنما بتأليف كتب الأدعية والزيارات، وتصنيفها وتبويبها، وبيان خصوصياتها وشرحها. فهذا شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، المتوفى عام 460 ه، ألف مصباح المتهجد. والسيد رضي الدين علي بن طاووس، المتوفى عام 664 ه، ألف جملة وافرة من كتب الدعاء، مثل: إقبال الأعمال ومهج الدعوات وغيرهما. ومؤلف هذا المختصر: جمال الدين ابن فهد الحلي، المتوفى عام 841 ه، ألف عدة الداعي في غاية الجودة، وقد بلور فيه تهذيب النفس والسير إلى الله تعالى، والإعراض عن زخارف الدنيا وزينتها. والشيخ إبراهيم الكفعمي، المتوفى أواخر القرن التاسع أو أوائل القرن العاشر، هو الآخر ترك لنا آثارا نفيسة، مثل: المصباح والبلد الأمين وغيرهما. وكذا الشيخ البهائي، المتوفى عام 1030 ه، والعلامة المجلسي، المتوفى عام 1110 ه، والسيد علي خان المدني، المتوفى عام 1120 ه، والعلامة محمد إسماعيل المازندراني الخواجوئي، المتوفى عام 1173 ه، والشيخ عباس القمي، المتوفى عام 1359 ه، والسيد محسن الأمين، المتوفى عام 1371 ه.. وهكذا حتى يومنا هذا. * * *
356 ترجمة المؤلف (1) اسمه ونسبه: جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي. ولادته ونشأته: ولد (قدس سره) سنة 756 أو 757 ه في الحلة السيفية، وتتلمذ على يد أكابر العلماء حينها - كما سيأتي ذكرهم - وقد بقي فترة مدرسا في المدرسة الزينية في الحلة، ثم انتقل إلى كربلاء وبقي فيها، وأسس حوزتها العلمية، وازدهرت بانتقاله الحركة العلمية في كربلاء وأصبحت إحدى المراكز العلمية المهمة كالنجف والحلة وبغداد.
(1) تجد ترجمته في: أمل الآمل 2 / 21 رقم 50، رياض العلماء 1 / 64، لؤلؤة البحرين: 155، الكشكول - للبحراني - 1 / 304، رجال السيد بحر العلوم 2 / 107، مقابس الأنوار: 14، روضات الجنات 1 / 71 رقم 17، خاتمة مستدرك الوسائل 2 / 292، تنقيح المقال 1 / 92 رقم 529، الكنى والألقاب 1 / 368، سفينة البحار 7 / 163، الفوائد الرضوية: 33، هدية الأحباب: 81، مراقد المعارف 1 / 76 رقم 21، أعيان الشيعة 3 / 147، طبقات أعلام الشيعة - أعلام القرن التاسع -: 9، هدية العارفين 1 / 125، الأعلام - للزركلي - 1 / 227، معجم المؤلفين 2 / 144، معجم رجال الحديث 2 / 189 رقم 754. وانظر أيضا ما كتبه المحققون الأفاضل: أحمد الموحدي القمي، والشيخ مجتبى العراقي، والسيد محمد عبد الرزاق، والسيد مهدي الرجائي، في مقدمات الكتب التي حققوها للمؤلف (قدس سره). 357 الثناء عليه: 1 - أمل الآمل: فاضل، عالم، ثقة، صالح، زاهد، عابد، ورع، جليل القدر. 2 - رياض العلماء: الفاضل، العالم، العلامة، الفهامة، الثقة، الجليل، الزاهد، العابد، الورع، العظيم القدر. 3 - روضات الجنات: الشيخ العالم، العارف الملي، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجلي... له من الاشتهار بالفضل والإتقان، والذوق والعرفان، والزهد والأخلاق، والخوف والإشفاق، وغير أولئك من جميل السياق، ما يكفينا مؤونة التعريف، ويغنينا عن مرارة التوصيف، وقد جمع بين المعقول والمنقول، والفروع والأصول، والقشر واللب، واللفظ والمعنى، والظاهر والباطن، والعلم والعمل، بأحسن ما كان يجمع ويكمل. مشايخه: 1 - الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني. 2 - جمال الدين بن الأعرج الحميدي. 3 - الشيخ جلال الدين عبد الله بن شرف شاه. 4 - الشيخ زين الدين علي بن الخازن الحائري. 5 - السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد، النسابة الحسيني النجفي.
358 6 - الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري. 7 - الشيخ الفقيه ضياء الدين علي بن محمد بن مكي - ابن الشهيد الأول -. 8 - الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الحميد النيلي. 9 - الشيخ الفاضل المقداد بن عبد الله السيوري. إجازات شيوخه له: 1 - إجازة الشيخ علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين، وسلم كثيرا. وبعد: فقد استخرت الله وأجزت للشيخ الأجل الأوحد، العالم العامل، الفاضل الكامل، الورع المحقق، افتخار العلماء، مرجع الفضلاء، بقية الصالحين، زين الحاج والمعتمرين، جمال الملة والحق والدين، أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد، أدام الله فضله، وكثر في العلماء مثله... (1). 2 - إجازة الشيخ علي بن الحسن بن محمد الخازن: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى على سيد
(1) بحار الأنوار 104 / 215. 359 المخلوقات، محمد وآله خير موال وسادات، وسلم تسليما. وبعد: يقول العبد الفقير إلى الله سبحانه، الملتجئ إلى عفوه وتجاوزه، والراجي من فضله وكرمه، علي بن الحسن بن محمد الخازن بالمشهد المقدس الطاهر الإمامي الحسيني الحائري صلوات الله وسلامه، وأشرف تحياته على ساكنه وآله: إنه لما شرفني المولى الفقيه، العالم العامل، الورع المخلص الكامل، جامع الفضائل، مجمع الأفاضل، الراغب في اقتناء العلوم العقلية والنقلية، والمجتهد في تحصيل الكمالات النفسانية، الفائز بالسهم العلي، أفضل إخوانه، إمام الحاج والمعتمرين، جمال الملة، ونظام الفرقة، مولانا جمال الملة والحق والدين، أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد الحلي، لطف الله به، وجعلني أهلا لما التمس مني ولم أكن أهلا له، بأن أجيز له ما أجاز لي الشيخ الفقيه إمام المذهب، خاتمة الكل، مقتدى الطائفة المحقة، ورئيس الفرقة الناجية، السعيد المرحوم، والشهيد المظلوم، الفائز بالدرجات العلى والمحل الأسنى، الشيخ أبو عبد الله محمد بن مكي، أسكنه الله بحبوحة جنته، وجعله من الفائزين بمحبته، المعوضين بما عوض أهل محنته، بمحمد وأطائب عترته. فأسرعت إلى ملتمسه، لوجوب طاعته، وتحتم إرادته، واستعنت بواهب العقل ومفيض الجود في التوفيق لمقتضى إرادته، وشرعت في ثبت ما أجازه لي قدس الله لطيفته، وحكيت صورة الإجازة حسب ما اختاره الشيخ جمال الدين أحمد بمقتضى إرادته، وفقه الله وإيانا وكافة المؤمنين
360 لما فيه صلاح دنياه وآخرته، بمحمد وذريته، وها هي:... (1). وله (قدس سره) إجازة لأحد تلامذته، إضافة إلى وقوعه في طرق إجازات عديدة لا يسع المجال لإحصائها هنا. تلامذته: 1 - الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد السبعي. 2 - الشيخ حسن بن حسين الجزائري. 3 - الشيخ عز الدين حسن بن علي، الشهير ب: ابن العشرة، الكرواني (الكركي) العاملي. 4 - الشيخ رضي الدين حسين، الشهير ب: ابن راشد، القطيفي. 5 - الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي الحلي. 6 - السيد رضي الدين عبد الملك بن شمس الدين إسحاق القمي. 7 - الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلي. 8 - الشيخ زين الدين علي بن محمد بن طي العاملي. 9 - الشيخ علي بن هلال الجزائري. 10 - السيد محمد بن فلاح بن محمد الموسوي الحويزي الواسطي المشعشعي. 11 - السيد محمد نور بخش. 12 - الشيخ مفلح بن الحسن الصيمري.
(1) بحار الأنوار 104 / 217. 361 مؤلفاته: 1 - الأدعية والختوم (1). 2 - استخراج الحوادث (2). 3 - بغية الراغبين في ما اشتملت عليه مسألة الكثرة في سهو المصلين (3). 4 - تاريخ الأئمة (4). 5 - التحصين في صفات العارفين (5). 6 - ترجمة الصلاة في بيان معاني أفعالها وأقوالها (6). 7 - التواريخ الشرعية عن الأئمة المهدية (7). 8 - جوابات المسائل البحرانية (8). 9 - جوابات المسائل الشامية الأولى (9).
(1) الذريعة 1 / 393 رقم 2039. (2) الذريعة 2 / 21 رقم 67. (3) الذريعة 3 / 131 رقم 445، ولعله نفسه رسالة في كثير الشك. (4) الذريعة 3 / 214 رقم 791. (5) طبع بتحقيق مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام)، عام 1406 ه، قم. (6) الذريعة 4 / 113 رقم 531. (7) الذريعة 4 / 475 رقم 2105. (8) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (9) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. 362 10 - جوابات المسائل الشامية الثانية (1). 11 - الخلل في الصلاة (2). 12 - الدر الفريد، في التوحيد (3). 13 - الدر النضيد، في فقه الصلاة (4). 14 - رسالة وجيزة في واجبات الحج (5). 15 - رسالة في منافيات نية الحج (6). 16 - رسالة إلى أهل الجزائر (7). 17 - رسالة في تحمل العبادة عن الغير، من الصلاة والصيام وغيرها، وبيان آداب العمل وكيفية الاستنابة (8). 18 - رسالة في السهو في الصلاة (9). 19 - رسالة في العبادات الخمس (10). 20 - رسالة في فضل الجماعة (11).
(1) الذريعة 5 / 223 رقم 1064. (2) الذريعة 7 / 247 رقم 1194، ولعله نفسه رسالة في السهو في الصلاة. (3) الذريعة 8 / 68 رقم 235. (4) الذريعة 8 / 80 رقم 291. (5) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (6) لؤلؤة البحرين: 157، رجال السيد بحر العلوم 2 / 108. (7) الذريعة 11 / 108 رقم 668. (8) الذريعة 11 / 140 رقم 878. (9) الذريعة 12 / 266 رقم 1769، ولعله نفسه الخلل في الصلاة. (10) روضات الجنات 1 / 72. (11) الذريعة 16 / 266 رقم 1102. 363 21 - رسالة في كثير الشك (1). 22 - السؤال والجواب في الفقه (2). 23 - شرح الإرشاد (3). 24 - شرح الألفية للشهيد الأول (4). 25 - عدة الداعي ونجاح الساعي (5). 26 - غاية الإيجاز لخائف الإعواز (6). 27 - فتاوى الشيخ أبي العباس (7). 28 - الفصول في التعقيبات والدعوات (8). 29 - فقه الصلاة (9). 30 - كفاية المحتاج في مناسك الحاج (10). 31 - اللمعة الجلية في معرفة النية (11).
(1) الذريعة 17 / 283 رقم 307، ولعلة نفسه بغية الراغبين. (2) الذريعة 12 / 242 رقم 1587. (3) رياض العلماء 1 / 65. (4) أمل الآمل 2 / 21، رياض العلماء 1 / 65، لؤلؤة البحرين: 157. (5) فرغ منه سنة 801 ه، وقد طبع بتحقيق أحمد الموحدي القمي، قم. (6) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (7) الذريعة 16 / 101 رقم 110، وقد يعبر عنه ب: مسائل ابن فهد. (8) الذريعة 16 / 242 رقم 964. (9) الذريعة 16 / 293 رقم 1286. (10) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (11) طبع في مجلة " تراثنا " / العدد الرابع [9] / السنة الثانية 1407 ه، وطبع كذلك ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. 364 32 - اللوامع (1). 33 - مجمع الفوائد، في الفقه من العبادات (2). 34 - المحرر في الفتوى (3). 35 - مصباح المبتدي وهداية المقتدي (4). 36 - المقتصر من شرح المختصر (5). 37 - المقدمات (6). 38 - المهذب البارع في شرح المختصر النافع (7). 39 - الموجز الحاوي لتحرير الفتاوي (8). 40 - نبذة الباغي في ما لا بد منه من آداب الداعي - هذه الرسالة (9) -. 41 - الهداية في فقه الصلاة (10). 42 - واجبات الصلاة (11).
(1) الذريعة 18 / 358 رقم 467. (2) الذريعة 20 / 39 رقم 1829، ولعله نفسه المقدمات. (3) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (4) طبع في مجلة " تراثنا " / العدد الثالث [16] / السنة الرابعة 1409 ه، وطبع كذلك ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (5) الذريعة 22 / 18 - 20. (6) الذريعة 22 / 35 رقم 5927، ولعله نفسه مجمع الفوائد آنف الذكر. (7) طبع بتحقيق الشيخ مجتبى العراقي، قم 1407 - 1413 ه. (8) طبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (9) الذريعة 24 / 36 رقم 173، وطبع ضمن الرسائل العشر عام 1409 ه. (10) الذريعة 25 / 164 رقم 71. (11) الذريعة 25 / 2 رقم 6. 365 وفاته ومدة عمره: توفي (قدس سره) سنة 841 ه عن عمر يناهز 84 سنة، وقيل: توفي وعمره 58 سنة. مرقده: قال في مراقد المعارف: مرقده في كربلاء المقدسة، بداره التي تقع قبلة لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام) قريبة منه، وقبره مشيد عليه قبة قديمة، وحول قبره صحن دار تحوطه أسطوانات وغرف كانت مأوى لزائري مرقد أبي الشهداء الحسين بن علي (عليهما السلام). وفي سنة 1329 ه دخلنا مرقده لقراءة الفاتحة - كما هي عادتنا في كل عام نأتي لزيارة الحسين (عليه السلام) في النصف من شعبان - فوجدناه على سعته مكتظا بالزائرين حتى في بستانه الوقف الذي كانت الزوار تقيم فيه أيام الصيف، والمعروف والمشهور أنه - رحمه الله تعالى - وقف داره التي فيها جدته على أن تكون قبرا ومزارا له، ومأوى للزائرين الضيوف. وكذا البستان المحيطة بداره وقبره، المعروفة ب: " بستان ابن فهد الحلي " هي وقف عليه. سميه: يشترك معه (قدس سره) " ابن فهد " آخر هو شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس بن فهد المقرئ الأحسائي، وقد عاصر كل
366 منهما الآخر، وبقي الأحسائي بعد وفاة الأسدي الحلي - مؤلف هذا المختصر - حتى دخل القرن التاسع الهجري، توفي في الحلة السيفية، والأحسائي هو صاحب خلاصة التنقيح. ومن العجيب أن لكل منهما شرح على إرشاد الأذهان للعلامة الحلي. النسخ المعتمدة ومنهجية التحقيق: 1 - النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، وهي الكتاب الثاني في المجموعة رقم 1879، والمذكورة في فهرسها 8 / 485. أما الكتاب الأول في هذه المجموعة فهو عدة الداعي للمؤلف نفسه، وكتب في نهاية نسخة عدة الداعي أنها كتبت سنة 813 ه في المدرسة الزينية في الحلة السيفية، أي في عصر المؤلف (قدس سره)، وبما أن النسختين - عدة الداعي، ونبذة الباغي - مكتوبتان بخط واحد، فيظن أن نسخة نبذة الباغي - هي كذلك - مكتوبة في عصر المؤلف. كتبت هذه النسخة في 11 صفحة، وبخط النسخ، احتوت كل صفحة 21 سطرا، بقياس 10 × 14 سم. ورمزت لها بالحرف " ط ". 2 - النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي (قدس سره) بقم، وهي الكتاب الثاني في المجموعة رقم 35، والمذكورة في فهرسها 1 / 47، وهي أيضا مع عدة الداعي في هذه المجموعة، مكتوبة بخط النسخ، كاتبها محمد مقيم بن محمد شفيع الخوانساري سنة
367 1083 ه، وهي في 14 صفحة، احتوت كل صفحة 15 سطرا، بقياس 9 × 16 سم. ورمزت لها بالحرف " ش ". قابلت النسختين مع بعضهما وأثبت نصا ملفقا قدر الوسع والإمكان، وما وجدت من اختلاف بينهما أشرت له في محله، وما أثبته من إحداهما أو من المصادر جعلته بين [] وأشرت له أيضا. وبما أن الكتاب هو مختصر عدة الداعي لذا أشرت لمواقع الأحاديث في عدة الداعي. وأرجعت الأحاديث الشريفة إلى أصولها الحديثية المعتبرة، وقابلتها معها، وأشرت للاختلافات الموجودة في الهامش. وما تجدر الإشارة إليه أن هناك نسخة أخرى لم يتسن لي الحصول عليها، وهي محفوظة في مكتبة آية الله العظمى المرعشي (قدس سره) أيضا، في المجموعة رقم 2644، الكتاب 12، ذكرت في فهرس المكتبة 7 / 222، مكتوبة في 5 صفحات، بخط فارسي (نستعليق)، كاتبها عبد الله بن حسن ابن عبد الله في سنة 1279 ه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. فارس حسون كريم قم المقدسة 21 جمادى الأولى 1419 ه
368 صورة الصفحة الأولى من النسخة " ط "
369 صورة الصفحة الأخيرة من النسخة " ط "
370 صورة الصفحة الأولى من النسخة " ش "
371 صورة الصفحة الأخيرة من النسخة " ش "
372 بسم الله الرحمن الرحيم [رب يسر وأعن] (1) الحمد لله موضح الرشاد، ومرشد العباد، والصلاة على سيدنا محمد الهادي إلى السداد، وعلى آله الألباء (2) الأمجاد، صلاة مترادفة الأمداد، وباقية إلى يوم الحشر والتناد (3). وبعد: فهذه نبذة يسيرة تشتمل على ما لا بد منه من آداب الداعي، اختصرناها من كتاب العدة، وفيها أبواب:
(1) من " ط ". (2) في " ش ": الأولياء. (3) في " ش ": والمعاد. ويوم التناد: يوم القيامة. 373 [الباب] (1) الأول في أسباب الإجابة (2) وهي خمسة أقسام: الأول: ما يرجع إلى الوقت، وهو ثلاث وستون: - يوم الجمعة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " [يوم الجمعة سيد الأيام، تضاعف فيه الحسنات، وترفع فيه الدرجات،] (3) وتستجاب فيه الدعوات، وتكشف فيه الكربات، وتقضى فيه الحوائج العظام، وهو يوم المزيد، فيه عتقاء وطلقاء من النار. ما دعا فيه أحد وعرف حقه وحرمته إلا كان حقا على الله عز وجل أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا وبعث آمنا. وما استخف أحد بحرمته وضيع حقه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب " (4).
(1) من " ش ". (2) راجع: عدة الداعي: 37. (3) من " ط ". (4) الكافي 3 / 414 ح 5، المقنعة: 153، مصباح المتهجد: 261 - 262، روضة الواعظين: 332، جمال الأسبوع: 147، بحار الأنوار 89 / 274 ذ ح 20. وقال المجلسي (رحمه الله): الظاهر أن تضييع الحرمة بترك الجمعة، لأنها الواجب المختص به، ويحتمل التعميم. 374 وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " إن الله اختار من كل شئ شيئا، واختار من الأيام يوم الجمعة " (1). وقال الباقر (عليه السلام): " إذا كان يوم القيامة حين يبعث الله العباد أتى بالأيام يعرفها الخلائق باسمها وحليتها، يقدمها يوم الجمعة، له نور ساطع يتبعه الأيام، كأنه عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار. ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن يسارع إلى الجمعة من المؤمنين، يدخل الله المؤمنين [الجنة] (2) على قدر سبقهم إلى الجمعة " (3) (4). وقال الصادق (عليه السلام): " من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله [من] (5) ضغطة القبر " (6).
(1) الكافي 3 / 413 ح 3، المقنعة: 154، تهذيب الأحكام 3 / 4 ح 10، روضة الواعظين: 332، وسائل الشيعة 7 / 375 ح 1، بحار الأنوار 89 / 277 ذ ح 22 و ص 286 ذ ح 33، وفيها جميعا: عن الصادق (عليه السلام). (2) من " ط ". (3) أي: إلى صلاة الجمعة، وفي الأمالي: ثم يدخل المؤمنون إلى الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة. (4) أمالي الصدوق: 324 ح 7، العروس: 146، روضة الواعظين: 332، بحار الأنوار 89 / 184 ح 20، مستدرك الوسائل 6 / 69 ح 1. (5) من " ط ". (6) ثواب الأعمال: 231 ح 1، أمالي الصدوق: 231 ح 11، بحار الأنوار 6 / 221 ح 17، و ج 82 / 174 ح 10، و ج 89 / 265 ح 1. 375 وقال (عليه السلام): " من مات يوم الجمعة كتب الله له براءة من ضغطة القبر، ومن مات يوم الجمعة كتب [الله] (1) له براءة من النار " (2). - والساعة السابعة من الليل.. - والثلث الأخير كله.. - وليلة الجمعة كلها.. - ويتأكد (3) ساعتين من الجمعة، ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى استواء الصفوف.. - وأخرى من آخره (4).. - وروي: إذا غاب نصف القرص. - وشهر رمضان.. - 11 - وليالي القدر الثلاث.. 12 - 13 - ويتأكد ليلة الجهني (5) وأيامها.. - وليالي عرفة.. - والمبعث.. - 21 - والأعياد الثلاثة وأيامها، وهي: الغدير والأضحى والفطر.
(1) من " ط ". (2) المحاسن 1 / 131 ذ ح 157، من لا يحضره الفقيه 1 / 423 ح 1246 - عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -، بحار الأنوار 6 / 230 ح 36، و ج 89 / 271 ح 11. (3) عدة الداعي: 38، عنه بحار الأنوار 89 / 274. (4) الكافي 3 / 414 ح 4، العروس: 166، تهذيب الأحكام 3 / 235 ح 619، بحار الأنوار 89 / 284، مستدرك الوسائل 6 / 41 ح 1. (5) وهي ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان. 376 22 - 25 - وليالي الإحياء الأربعة، وهي: غرة رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلتا (1) العيدين.. - ويوم المولد.. - ويوم النصف من رجب.. - وكل ليلة منه.. - 32 - وأشهر الحرم الأربعة. وقيل: أحقها منها بالإجابة: رجب وذو القعدة. - 44 - وللنهار (2) اثنتا عشرة ساعة، يتوجه بكل (3) ساعة منها بإمام من أئمة الهدى (عليهم السلام) بدعائها (4) الخاص بها، على ما ذكره شيخنا في المصباح (5). - 51 - ويتوجه في كل يوم من أيام الأسبوع بواحد منهم (عليهم السلام)، فيوم السبت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويوم الأحد لعلي (عليه السلام)، ويوم الاثنين للحسنين (عليهما السلام)، ويوم الثلاثاء لزين العابدين والباقر والصادق (عليهم السلام)، ويوم الأربعاء للكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام)، ويوم الخميس للحسن العسكري (عليه السلام) (6)، ويوم الجمعة للحجة (عليه السلام). - وعند زوال الشمس، فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا زالت
(1) في " ش ": وليلة. (2) عدة الداعي: 43. (3) في " ش ": في كل. (4) في " ش ": يدعى بها. وهو تصحيف. (5) مصباح المتهجد: 512 - 518 أدعية الساعات. (6) في " ش ": للعسكري (عليه السلام). 377 الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان واستجيب الدعاء، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح (1). - وإذا بقي من النهار للظهر نحو رمح من كل يوم.. - وعند هبوب الرياح.. - ونزول المطر.. - وعند أول قطرة من دم الشهيد.. - وعند طلوع الفجر.. - ومن السحر إلى طلوع الشمس.. - وعند قراءة الجحد عشر مرات مع طلوع شمس [يوم] (2) الجمعة.. - وعند قراءة القدر خمسة عشرة مرة.. - وفي الثلث الأخير من ليلة الجمعة.. - وعند الأذان.. - وقراءة القرآن. الثاني (3): ما يرجع إلى المكان: كالمسجد، والحرم، والكعبة، وعرفة، ومزدلفة، والحائر.
(1) من لا يحضره الفقيه 1 / 209 ح 633، أمالي الصدوق: 461 ح 1، فلاح السائل: 96، الأربعون حديثا - للشهيد الأول -: 42 ح 13، وسائل الشيعة 4 / 165 ح 2، بحار الأنوار 83 / 26 ح 1، و ج 87 / 55 ح 8، مستدرك الوسائل 3 / 127 ح 2. (2) من " ط ". (3) راجع: عدة الداعي: 47. 378 الثالث (1): ما يرجع إلى الفعل: كأعقاب الصلوات، وتأكيد (2) سؤال الجنة والحور العين، والاستجارة من النار.. وبعد الوتر والفجر.. و [بعد] (3) الظهر والمغرب.. وفي سجوده بعد المغرب.. والمريض لعائده.. والسائل لمعطيه.. ودعوة الحاج لمتلقيه (4)، لقوله (عليه السلام): " اغتنموا دعوة الحاج إذا قدم قبل أن تصيبه الذنوب " (5). الرابع (6): حالات الداعي: كالصوم، فدعاء الصائم لا يرد.. وكذا المريض..
(1) راجع عدة الداعي: 58. (2) في " ش ": ويتأكد. (3) من " ط ". (4) في " ش ": لملتقيه. (5) روى الكليني (قدس سره) في الكافي 4 / 256 ح 17 بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: بادروا بالسلام على الحاج والمعتمر ومصافحتهم من قبل أن تخالطهم الذنوب ". ورواه الصدوق (قدس سره) في من لا يحضره الفقيه 2 / 228 ح 2265. (6) راجع: عدة الداعي: 115 و 117. 379 والغازي.. والحاج.. والمعتمر.. ومن صلى صلاة لا يخطر على قلبه [فيها] (1) شئ من أمور الدنيا، لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه. ومن اقشعر جلده ودمعت عينه.. وعند التقاء الصفين.. ومن تطهر وجلس ينتظر الصلاة.. ومن في يده خاتم فيروزج (2)، أو عقيق كله، أو فضة. وثلاثة نفر اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه، ولا يخافون غوائله، إن دعوا الله أجابهم، وإن سألوا [أعطاهم] (3)، وإن سكتوا ابتدأهم، وما اجتمع أربعة على أمر إلا تفرقوا عن إجابة. والأم (4) لولدها إذا كان مريضا، بعد أن ترقى سطحها وتحسر عن قناعها (5) حتى يبدو شعرها نحو السماء، وتقول: اللهم أنت [الذي] (6) أعطيتنيه، وأنت وهبته [لي] (7)، اللهم فاجعل
(1) من " ط ". (2) في " ط ": ومن بيده فيروزج. (3) من " ط ". (4) راجع: عدة الداعي: 122. (5) أي: تكشف عن رأسها ووجهها. (6) من " ط ". (7) من " ط ". 380 هبتك اليوم جديدة، إنك قادر مقتدر. الخامس (1): ما يرجع إلى الدعاء: وهو ما كان متضمنا للاسم الأعظم.. والدعاء بالأسماء الحسنى.. والدعاء بعد: " يا الله يا الله "، أو: " يا رباه يا رباه " عشرا عشرا.. أو: " يا رب يا رب "، أو: " يا سيداه يا سيداه " كذلك.. أو قال في سجوده: " يا الله يا رباه يا سيداه " ثلاثا. * * *
(1) راجع: عدة الداعي: 49. 381 الباب الثاني الداعي وهو قسمان: الأول: من يستجاب دعاؤه (1): وهو خمسة عشر (2): - الوالد لولده إذا بره، وعليه إذا عقه.. - والوالدة، فإن دعوتها أحد من السيف.. - والمظلوم على ظالمه، ولمن انتصر له منه.. - والمؤمن المحتاج لأخيه إذا وصله، وعليه إذا قطعه مع استعياء (3) أخيه وحاجته إلى رفده.. - ومن لا يعتمد في حوائجه على غير الله سبحانه.. - والدعاء.. - [والمتقدم في الدعاء قبل نزول البلاء.. - والإمام المقسط] (4)..
(1) راجع: عدة الداعي: 120. (2) في " ط ": وهو عشرة. (3) في " ط ": استغناء. (4) من " ط ". 382 - والمعمم (1) بدعائه.. - ومن حسن ظنه بربه في إجابته.. - ومن دعاه (2) منقطعا إليه، كالغريق.. - والمقسم على الله بمحمد وأهل بيته، وابتدأ دعاءه (3) بالصلاة وختمه بها.. - ومن طيب كسبه.. - ومن طهر نفسه بالتقوى (4).. - والداعي بظهر الغيب. [القسم] (5) الثاني: من لا يستجاب دعاؤه (6): وهو ثمانية عشر: - من جلس في بيته فاغرا فاه (7): رب ارزقني.. - ومن دعا على زوجته وقد جعل الله بيده طلاقها.. - ومن دعا على غريم جحده وقد ترك ما أمر به من الإشهاد عليه.. - ومن رزق مالا فأفسده، ثم دعا ليرزقه ثانيا..
(1) في " ش ": والمتعمم. (2) في " ش ": دعا. (3) في " ش ": وابتداء دعائه. (4) زاد في " ش ": وفيه دقيقة. (5) من " ط ". (6) راجع: عدة الداعي: 126. (7) في " ش ": في بيته فيقول:...، وفغر فاه: فتحه وشحاه. 383 - ومن دعا على جار يقدر على التحول عن جواره.. - ومن دعا بقلب قاس أو ساه.. - ومن لم يتقدم في الدعاء حتى نزل به البلاء.. - ومن دعا وهو مصر على المعاصي، والمتحمل لتبعات المخلوقين، وأكل الحرام. - والظلمة، وإن اجتمعوا للدعاء لعنوا.. - ومن دعا وظنه عدم الإجابة.. - ومن دعا على نفسه في حال ضجره.. - ومن دعا على حبيبه.. - ومن دعا على أهل العراق.. 14 - 18 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " خمسة لا يستجاب لهم دعوة: رجل جعل [الله] (1) بيده طلاق امرأته وهي تؤذيه، وعنده ما يعطيها ولم يخل سبيلها. ورجل أبق مملوكه ثلاث مرات ولم يبعه. ورجل مر بحائط مائل وهو يقبل إليه ولم يسرع المشي حتى سقط عليه. ورجل أقرض رجلا مالا فلم يشهد عليه. ورجل جلس (2) وقال: اللهم ارزقني، ولم يطلب " (3).
(1) من " ط ". (2) زاد في الخصال: في بيته. (3) الخصال: 299 ح 71، وسائل الشيعة 22 / 11 ح 5، بحار الأنوار 5 / 105، و ج 70 / 151، و ج 93 / 356 ح 10، و ج 103 / 128 ح 5، و ج 104 / 151 ح 49. 384 الباب الثالث في كيفية الدعاء وله آداب تنقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول: ما يتقدم الدعاء (1): وهو ستة عشر: - الطهارة.. - وشم الطيب.. - والرواح إلى المسجد.. - والصدقة.. - واستقبال القبلة.. - واعتقاده قدرة الله سبحانه على (2) إجابته.. - وحسن ظنه بالله تعالى في تعجيل إجابته.. - وإقباله بقلبه.. - وأن لا يسأل محرما.. - ولا قطيعة رحم.. و - ولا ما يتضمن قلة الحياء، وإساءة الأدب..
(1) راجع: عدة الداعي: 131. (2) في " ش ": إلى. 385 - ولا ما لا يقدر عليه.. - ولا يتجاوز الحد في سؤاله (1) كأن يطلب منازل الأنبياء.. - وتنظيف (2) البطن من الحرام بالصوم والجوع.. - وتجديد التوبة. [القسم] (3) الثاني: ما يقارن حال الدعاء (4): وهو ثلاثة عشر: - التلبث بالدعاء.. - وترك الاستعجال فيه.. - وتسمية الحاجة.. - والإسرار بالدعاء.. - والتعميم به.. - والاجتماع فيه - والمؤمن شريك -.. - وإظهار [البصبصة و] (5) الخشوع، والبكاء، وإن لم يجب (6) فالتباكي.. - والإقبال بالقلب..
(1) في " ش ": ولا ما يقدر عليه، ولا ما يتجاوز الحد، وسؤاله... (2) في " ش ": وينظف. (3) من " ط ". (4) راجع: عدة الداعي: 141. (5) من " ط "، والبصبصة: هي أن ترفع سبابتيك إلى السماء وتحركهما وتدعو. (6) أي: إن لم يجبك البكاء. 386 - والاعتراف بالذنب.. - وتقديم الإخوان.. - والمدحة والثناء على الله.. - والصلاة على محمد [وآله] (1) (صلى الله عليه وآله وسلم).. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " كل دعاء محجوب (2) حتى يصلى على محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) " (3). وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " ما صلى علي آدمي من قبل نفسه، صادق بها قلبه، إلا صلى [الله] (4) عليه عشر صلوات، ورفع له عشر درجات، وكتب له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات " (5). وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): " من قال: صلى الله على محمد وآل محمد، أعطاه الله أجر اثنين وسبعين (6)، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " (7). وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): " من صلى علي ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام " (8).
(1) من " ط ". (2) في أغلب المصادر زيادة: عن السماء. (3) الكافي 2 / 493 ح 10، ثواب الأعمال: 186 ح 3، الدعوات - للراوندي -: 31 ح 67، مكارم الأخلاق 2 / 87 ح 3، جامع الأخبار: 158 ح 377، وسائل الشيعة 7 / 92 ح 1 و ص 96 ح 16، بحار الأنوار 93 / 310 ح 11، و ج 94 / 58 ح 35، وفي بعض المصادر: عن أبي عبد الله (عليه السلام). وأورده السخاوي في القول البديع: 320، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). (4) من " ط ". (5) روضة الواعظين: 323. (6) زاد في الروضة والجامع: شهيدا. (7) روضة الواعظين: 323، جامع الأخبار: 155 ح 354. (8) أمالي الصدوق: 167 ح 9، بحار الأنوار 8 / 186 ح 150، و ج 94 / 56 ح 29. 387 وعن الصادق (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم لعلي (عليه السلام): ألا أبشرك؟ فقال: بلى [يا رسول الله] (1) بأبي أنت وأمي، فإنك لم تزل مبشرا بكل خير. فقال: أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب. فقال: وما الذي أخبرك يا رسول الله؟! قال: أخبرني أن الرجل من أمتي إذا صلى علي وأتبع بالصلاة على أهل بيتي، فتحت له أبواب السماء، وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة، وإنه لمذنب خطاء، ثم تتحات (2) عنه الذنوب كما يتحات الورق عن الشجر. ويقول الله تبارك وتعالى: لبيك عبدي وسعديك، ويقول للملائكة: يا ملائكتي! أنتم تصلون عليه سبعين صلاة، وأنا أصلي عليه سبعمائة صلاة. وإذا صلى علي ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينه وبين السماء سبعون حجابا، ويقول الله جل جلاله: لا لبيك ولا سعديك، يا ملائكتي! لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بنبيي عترته، فلا تزال محجوبة حتى يلحق بي أهل بيتي " (3).
(1) من " ش ". (2) أي: تتساقط. (3) أمالي الصدوق: 464 ح 18، ثواب الأعمال: 188 ح 1، جمال الأسبوع: 157، بحار الأنوار 94 / 56 ج 30. 388 - ورفع (1) اليدين [بالدعاء] (2)، وهو على ستة أوجه: الرغبة: ويجعل [فيه] (3) باطن الكفين إلى السماء.. والرهبة: بالعكس.. والتضرع: يحرك فيه الأصابع يمينا وشمالا وباطنها إلى السماء.. والتبتل: يرفع إصبعه مرة ويضعها أخرى. وفي رواية: هي السبابة، وينبغي أن يكون عند العبرة.. والابتهال: مد يديه (4) تلقاء وجهه مع رفع ذراعيه (5). وفي رواية أبي بصير (6): ترفع يديك، تجاوز بهما رأسك.. والاستكانة: أن يضع يديه على منكبيه (7).
(1) راجع: عدة الداعي: 184. (2) من " ط ". (3) من " ط ". (4) في " ط ": يده. (5) في " ش ": ذراعه. (6) راجع: عدة الداعي: 183. (7) في " ش ": منكبه. وقال السيد ابن طاووس (قدس سره) في فلاح السائل: 34 - بعدما أورد ما تقدم ذكره -: ومما لعله يمكن أن يكون المراد بهذه الإشارات، أن بسط اليد في الرغبة أقرب إلى حال من يكون رجاؤه لله جل جلاله وحسن ظنه بأفضاله يزيد على خوفه من جلاله، فالراغب يسأل الأمان فيبسط كفه لما ينزل فيها من الإحسان. وأما الرهبة وكون ظهر الكفين إلى السماء، فلعل المراد بذلك أن العبد يقول بلسان حال الذلة لمالك دار الفناء ودار البقاء: أنا ما أقدم على بسط كفي إليك، فقد جعلت وجه كفي إلى الأرض ذلا وخجلا بين يديك. ولعل المراد بتحريك الأصابع يمينا وشمالا في المتضرع، أنه على عادة الثاكل عند المصاب الهائل تقلب يديها وتنوح بها إدبارا وإقبالا، ويمينا وشمالا. ولعل المراد بالتبتل يرفع إصبعه مرة ويضعها مرة، أن معنى التبتل الانقطاع، فكأنه يريد: قد انقطعت إليك وحدك لما أنت أهله من الإلهية، ويشير بإصبعه وحدها من دون الأصابع على سبيل الوحدانية، وهذا مقام جليل فلا يدعيه العبد إلا عند العبرة ووقوفه موقف العبد الذليل، واشتغاله بصاحب الجلال عن طلب الآمال والتعرض للسؤال. ولعل المراد بالابتهال ومد يده تلقاء وجهه إلى القبلة: نوع من أنواع العبودية والذلة. ولعل المراد بالاستكانة وترك يديه على منكبيه: أنني قد غللت يدي إلى عنقي كما يفعل العبد الجاني إذا حمل إلى مولاه تحت الأسر في القيود والأغلال ووضع بين يديه. 389 فصل في كيفية الثناء وفي رواية عثمان بن عيسى: تبدأ فتحمد الله وتذكر نعمه عندك، ثم تشكره، ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تذكر ذنوبك فتقر بها، ثم تستغفر الله منها (1). وفي (2) رواية عيص بن القاسم: إذا (3) طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار، وامدحوه، وأثنوا عليه بقول:
(1) الكافي 2 / 486 ح 8، مكارم الأخلاق 2 / 21 ح 12، فلاح السائل: 38 - 39، وسائل الشيعة 7 / 82 ح 7، بحار الأنوار 93 / 317 و 320. (2) راجع: عدة الداعي: 149. (3) بدأ الحديث في الكافي والعدة هكذا: إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه، فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة.... 390 يا أجود من أعطى، ويا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم، يا واحد يا أحد، يا فرد يا صمد (1)، يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، يا من يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، ويقضي ما أحب، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شئ، يا سميع يا بصير. وأكثر من أسماء الله عز وجل، فإن أسماء الله كثيرة، وصل على محمد وآل محمد، وقل: اللهم أوسع علي من رزقك الحلال ما أكف به وجهي، وأؤدي [به] (2) عن أمانتي، وأصل به رحمي، وتكون لي عونا على الحج والعمرة (3). فصل وروى (4) علي بن حسان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام): " كل دعاء لا يكون قبله تمجيد فهو أبتر، إنما التمجيد [ثم] (5) الثناء. قلت: ما أدنى ما يجزئ من التمجيد؟
(1) في الكافي: يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. (2) من " ط ". (3) الكافي 2 / 485 ح 6، مكارم الأخلاق 2 / 17 ح 4، فلاح السائل: 35، وسائل الشيعة 7 / 80 ح 2، بحار الأنوار 93 / 315 ح 21 و ص 318 ح 22. (4) راجع: عدة الداعي: 245، عنه بحار الأنوار 93 / 221 صدر ح 4. (5) من " ط ". 391 قال: تقول: اللهم أنت الأول فليس قبلك (1) شئ، وأنت الآخر فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ، وأنت العزيز الحكيم " (2). وبهذا الإسناد (3)، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): أدنى ما يجزئ من التمجيد؟ قال: " تقول: الحمد لله الذي علا فقهر، [والحمد لله الذي ملك فقدر،] (4) والحمد لله الذي بطن فخبر، والحمد لله الذي يحيي الموتى، [ويميت الأحياء] (5)، وهو على كل شئ قدير ". فصل فقد تحصل لك مما عرفت أنه لا بد مع الآداب المتقدمة من المدحة والثناء، وذلك غير منحصر في لفظ معين، لإطلاق كثير من الروايات بتقديم المدحة والثناء من غير تعيين، فيرجع إلى المكلف.
(1) في " ش ": فوقك. وهو تصحيف. (2) الكافي 2 / 503 ح 6، مكارم الأخلاق 2 / 80 ح 3، وسائل الشيعة 7 / 82 ح 8، بحار الأنوار 93 / 317. (3) راجع: عدة الداعي: 246، عنه بحار الأنوار 93 / 221 ذ ح 4. (4) من " ط ". (5) من " ش ". 392 وأقله أن يذكر في مدحه وثنائه ما يليق بجلاله، وأجود ما كان ذلك بذكر شئ من أسمائه الحسنى، لقوله: * (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) * (1)، ولقول الصادق (عليه السلام): " وأكثر من أسماء الله عز وجل، فإن أسماء الله كثيرة "، فإن أردتها فاطلبها من كتاب عدة الداعي (2). وإن شئت فاذكر من الثناء ما روي عن الصادق (عليه السلام) (3) [قال: في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام):] (4) إن المسألة بعد المدحة، فإذا (5) دعوت الله فمجده. قال: قلت: فكيف نمجده؟ قال: تقول: يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شئ (6). وإن شئت فمجده بقول: الحمد لله الذي علا فقهر. وإن شئت بالتمجيد (7) المتقدم عليه. * * *
(1) سورة الأعراف 7: 180. (2) عدة الداعي: 298 وما بعدها. (3) راجع: عدة الداعي: 148. (4) من " ط "، وفي الكافي: إن في كتاب... (5) في " ش ": فإن. (6) الكافي 2 / 484 ح 2، فلاح السائل: 35، وسائل الشيعة 7 / 80 ح 3، بحار الأنوار 93 / 315 ح 22. (7) في " ط ": بالتحميد. 393 فصل في كيفية العمل فإذا أردت ذلك فتطهر، واستقبل القبلة، واقرأ ما تيسر من القرآن، وأحسن ما كان: ما تضمن التمجيد، وأيسره: سورة الإخلاص، وأقله: البسملة، ثم قل ما تختاره من ضروب التمجيد المذكورة. ثم اذكر ذنوبك على سبيل التفصيل ذنبا ذنبا، وإن كان الوقت ضيقا عليك أو كنت مستعجلا أو عجزت عن ذكرها، فاذكر ما تقدر [عليه] (1) منها. ثم قل: يا إلهي! أنا أكثر ذنوبا، وأعظم عيوبا، وأقبح أفعالا، وأشنع آثارا من أن أقدر على إحصاء عيوبي أو تعداد ذنوبي، وإنما أوبخ بهذا نفسي، ورحمتك ومغفرتك يا رب أعظم وأوسع منها، لأنها وسعت كل شئ. وأنا أستغفرك يا إلهي وأتوب إليك من كل ما خالف إرادتك أو زال عن محبتك، توبة من لا يحدث نفسه بمعصية ولا يضمر (2) أن يعود في خطيئة، فصل على محمد وتب علي، إنك [أنت] (3) التواب الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لفلان بن فلان.
(1) من " ط ". (2) في " ش ": ولا يظهر. (3) من " ط ". 394 وتسمي أربعين من إخوتك بأسمائهم وأسماء آبائهم، فتدعو إليهم مع المغفرة بما تحب من أمر الدين والدنيا (1) والآخرة. وإن تعسر عليك معرفة آبائهم، اقتصرت على أسمائهم، وإن عجزت عمم بالمؤمنين والمؤمنات، وإن عممت [بعد المعرفة] (2) كان أحسن، ثم تطلب ما تريد. فصل والأحسن في الترتيب أن تبدأ بالثناء عليه بما (3) هو أهله، ثم تذكر نعمه عندك وتعددها واحدة واحدة، الدينية والدنيوية، فتقول: يا إلهي! أنت [الذي] (4) أنعمت علي بكذا وهديتني لمعرفة كذا، وأسبغت علي من نعمك [كذا] (5)، ودافعت عني من البلاء كذا وكذا، وسترت [علي] (6) كذا وكذا، أنت الذي، أنت الذي.. وهكذا حتى تأخذ غايتك. ثم تقول: [فلك الحمد كثيرا، ولك المن فاضلا] (7)، وأنا يا سيدي عبدك
(1) في " ش ": مع المغفرة من أمر الدنيا. (2) من " ط ". (3) في " ط ": إنما. (4) من " ط ". (5) من " ط ". (6) من " ش ". (7) من " ش ". 395 المسرف على نفسه، المستخف بحرمة ربه، وأنا الفاعل كذا وكذا [وأنا الفاعل كذا وكذا] (1). ثم تذكر ذنوبك كبيرها وصغيرها. ثم تقول: يا رب ولولا عصمتك إياي وشمول ألطافك لي (2) لكان مني أعظم مما ذكرت، وأفظع مما عددت، أنا يا مولاي الذي لم يتجدد لك علي نعمة إلا شهدت علي بمعصية، وأنت يا سيدي الذي لم تزل نعمك علي في تزايد وترادف، أوقرتني نعما (3)، وأوقرت نفسي ذنوبا. ثم تجتهد على البكاء غاية الجهد، وإن بلغ قلبك في القساوة والجمود إلى عدم التحريك بذلك، فذكر نفسك الخبيثة بالنار، وقل لها: إن لم تسمحي اليوم بالدموع سمحت غدا (4) بالصديد والدم. أوما سمعت أن العبد يؤمر به إلى النار، فيمضي مع الملائكة ليدعوه في النار دعا، فيقول لهم: ملائكة ربي! أمهلوني أبكي على نفسي، فيبكي دما وصديدا، فيقولون له: قد كان يكفيك بعض هذا في الدنيا! ثم تذكر حوائجك ومهماتك، وإن طاش عقلك (5) في تلك الحال بالبكاء، وذهل (6) لبك بالخوف عن المسألة والدعاء، فاستغرق فيه
(1) من " ط ". (2) في " ش ": بي. (3) في " ش ": بالنعماء. (4) في " ط ": غدا عنه. (5) أي: ذهب عقلك. (6) في " ش ": وذهب. 396 واغتنمه، وليتك تشرق في دمعتك فتموت من (1) ساعتك، فتكون من أسعد الشهداء. ولقد مات همام (2) صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) في صعقته (3) عند سماع الموعظة البليغة (4). وكذا جرى لكثير من الأولياء عند ذكر الجنة والنار وسماع بليغ (5) المواعظ. ولا تخف على فوات مسألتك وذهولك عما قصدت له بخلوتك، فإن الله سبحانه يقضيها لك على أتم ما تريد وإن لم تذكر بلسانك، وقد ذكرنا سند ذلك في العدة (6). وإن أرجعت إلى وقارك، وعاودك الروح والطمأنينة وسألت، فاسأل ما يقربك منه ويحسن أدبك في حضرته، واسأله دوام مراقبته والملازمة بخدمته، ودع الدنيا، فليست لك ولست لها. وإن سألت شيئا منها، فقيده بأن يجعله لك عونا على طاعته، وبلاغا تنال به شرف كرامته في الدنيا والآخرة. * * *
(1) في " ط ": في. (2) هو: همام بن عبادة بن خثيم، ابن أخ الربيع بن خثيم أحد الزهاد الثمانية. أنظر: أعيان الشيعة 10 / 271. (3) صعق: أي غشي عليه. (4) أي: خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) المعروفة ب: " خطبة المتقين ". أنظر: نهج البلاغة: 303 الخطبة 193. (5) في " ط ": كبير. (6) عدة الداعي: 232 - 239. 397 فصل وإن كان الوقت عليك ضيقا أو كنت مستعجلا فأقل ما يجزيك أن تقول (1): يا الله يا رب (2)! يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شئ، أنت أرحم الراحمين وأجود الأجودين. وأنا يا إلهي أعظم المسرفين وأفحش المذنبين، أنا الذي لم أدع شيئا من الذنوب إلا فعلته، أنا الذي إذا تأملت (3) حسناتي وجدتها سيئات، وأنا أستغفرك وأتوب إليك منها. وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر للمؤمنين والمؤمنات، وأن تمن عليهم بمسائلهم، وأن تجود عليهم بما أنت أهله، يا أرحم الراحمين، وتفعل بي كذا وكذا، وصل على محمد وآله، ما شاء الله لا قوة إلا بالله. * * *
(1) في " ش ": أو مستعجلا فقل بسرعتك. (2) في " ش ": يا الله. (3) إلى هنا انتهت نسخة " ط ". 398 القسم الثالث: ما يتأخر عن الدعاء من الآداب (1): وهو خمسة: 1 - معاودة الدعاء مع الإجابة وعدمها.. 2 - وأن يختم دعاءه بالصلاة على محمد وآله.. 3 - ثم يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. 4 - وأن يكون بعد الدعاء خيرا منه قبله.. 5 - وأن يمسح بيديه وجهه ورأسه - وفي رواية: وجهه وصدره -. * * * وليكن هذا آخر ما نورده في هذه النبذة، ومن أراد الاستقصاء في هذا الباب فعليه بكتاب عدة الداعي، فإنه كاسمه. وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين، والحمد لله رب العالمين. * * *
(1) راجع: عدة الداعي: 186. 399 مصادر التحقيق 1 - القرآن الكريم. 2 - الأربعون حديثا، للشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، تحقيق ونشر مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام) - قم / 1407 ه. 3 - الأعلام، لخير الدين الزركلي، نشر دار العلم للملايين - بيروت / 1984 م. 4 - أعيان الشيعة، للسيد محسن الأمين، نشر دار التعارف للمطبوعات - بيروت / 1403 ه. 5 - الأمالي، للشيخ الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، منشورات الأعلمي للمطبوعات - بيروت / 1400 ه. 6 - أمل الآمل، للشيخ الحر العاملي، نشر مكتبة الأندلس - بغداد. 7 - بحار الأنوار، للشيخ محمد باقر المجلسي، نشر مؤسسة الوفاء - بيروت / 1403 ه. 8 - تنقيح المقال في علم الرجال، للشيخ عبد الله المامقاني، طبع طهران - طبعة حجرية -. 9 - تهذيب الأحكام، لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي، نشر دار الكتب الإسلامية - طهران / 1390 ه. 10 - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، للشيخ الصدوق، نشر مكتبة الصدوق - طهران / 1391 ه. 11 - جامع الأخبار، للشيخ محمد بن محمد السبزواري، تحقيق علاء آل جعفر، نشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم / 1414 ه. 12 - جمال الأسبوع، للسيد علي بن موسى بن طاووس، تحقيق جواد القيومي - 1371 ه. ش. 13 - خاتمة مستدرك الوسائل، للميرزا حسين النوري الطبرسي، تحقيق
400 ونشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم / 1415 ه. 14 - الخصال، للشيخ الصدوق، نشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين - قم / 1403 ه. 15 - الدعوات، لقطب الدين الراوندي، تحقيق ونشر مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام) - قم / 1407 ه. 16 - الذريعة إلى تصانيف الشيعة، للشيخ آقا بزرك الطهراني، نشر دار الأضواء - بيروت / 1403 ه. 17 - رجال السيد بحر العلوم المعروف ب: " الفوائد الرجالية "، منشورات مكتبة الصادق - طهران / 1363 ه. ش. 18 - روضات الجنات، للميرزا محمد باقر الخوانساري، نشر مكتبة إسماعيليان - قم / 1390 ه. 19 - روضة الواعظين، لمحمد بن الفتال النيسابوري، منشورات المكتبة الحيدرية - النجف / 1386 ه. 20 - رياض العلماء، للميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني، نشر مكتبة المرعشي النجفي - قم / 1401 ه. 21 - سفينة البحار، للشيخ عباس القمي، نشر دار الأسوة - قم / 1414 ه. 22 - طبقات أعلام الشيعة، للشيخ آقا بزرگ الطهراني، نشر دار الكتاب العربي - بيروت / 1391 ه. 23 - عدة الداعي، لابن فهد الحلي، نشر مكتبة الوجداني - قم. 24 - العروس، للشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد القمي، تحقيق السيد محمد الحسيني النيشابوري، نشر مجمع البحوث الإسلامية - مشهد / 1413 ه. 25 - فلاح السائل، للسيد علي بن موسى بن طاووس، نشر مكتب الإعلام الإسلامي - قم. 26 - الفوائد الرضوية، للشيخ عباس القمي. 27 - القول البديع، لشمس الدين السخاوي، نشر مكتبة المؤيد / الطائف، ومكتبة دار البيان / دمشق.
401 28 - الكافي، لمحمد بن يعقوب الكليني، نشر دار الكتب الإسلامية - طهران / 1388 ه. 29 - الكشكول، للشيخ يوسف البحراني، نشر مكتبة نينوى الحديثة - طهران. 30 - الكنى والألقاب، للشيخ عباس القمي، نشر مكتبة بيدار - قم / 1358 ه. 31 - لؤلؤة البحرين، للشيخ يوسف البحراني، نشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) - قم. 32 - المحاسن، للشيخ أحمد بن محمد بن خالد البرقي، تحقيق السيد مهدي الرجائي، نشر المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) - قم / 1413 ه. 33 - مراقد المعارف، للشيخ محمد حرز الدين، نشر مكتبة سعيد بن جبير - قم / 1992 م. 34 - مستدرك الوسائل، للميرزا حسين النوري الطبرسي، تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم / 1407 ه. 35 - مصباح المتهجد، للشيخ الطوسي، تحقيق علي أصغر مرواريد، نشر مؤسسة فقه الشيعة - بيروت / 1411 ه. 36 - معجم رجال الحديث، للسيد أبو القاسم الخوئي، نشر مدينة العلم - قم / 1403 ه. 37 - معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، نشر دار إحياء التراث العربي - بيروت. 38 - مقابس الأنوار، للشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي، نشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم. 39 - المقنعة، للشيخ المفيد، تحقيق ونشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين - قم / 1410 ه. 40 - مكارم الأخلاق، للشيخ الطبرسي، تحقيق علاء آل جعفر، نشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين - قم / 1414 ه.
402 41 - من لا يحضره الفقيه، للشيخ الصدوق، نشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين - قم. 42 - نهج البلاغة، جمع الشريف الرضي، ضبط الدكتور صبحي الصالح، نشر دار الهجرة - قم / 1395 ه. 43 - هدية الأحباب، للشيخ عباس القمي، نشر مكتبة الصدوق - طهران 1362 ه. ش. 44 - هدية العارفين، لإسماعيل باشا البغدادي، نشر دار الفكر - بيروت 1402 ه. 45 - وسائل الشيعة، للشيخ الحر العاملي، تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم / 1409 - 1412 ه. * * *
403 من أنباء التراث كتب صدرت محققة * مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج 16. تأليف: العلامة الشيخ أحمد النراقي (1185 - 1245 ه). من أهم الكتب المصنفة في الفقه الاستدلالي، لواحد من كبار علماء الإمامية في تلك الفترة، يشتمل على جل المسائل الفقهية، والأحكام الفرعية المتعلقة بها، بذكر أدلة كل مسألة ثم إيراد الإشكال والرد على المخالف منه، مع بيان تعارض الآراء والأقوال المختلفة للعلماء فيها. يمتاز الكتاب بالدقة البالغة والأسلوب العميق، وكثرة التفريعات إلى غاية ما يمكن لكل مسألة، بعد تحقيق أصلها، وإثبات حجيتها عند المصنف (رحمه الله). تم تحقيق الكتاب اعتمادا على 8 نسخ مخطوطة لأبواب الكتاب المختلفة، منها نسخة بخط المصنف، من أول كتاب المطاعم والمشارب إلى آخر كتاب النكاح، يعود تاريخها إلى سنة 1245 ه، وأخرى كتبت عن الأصل في عهده (رحمه الله) سنة 1235 ه، واثنتان أخريان لم يدون عليهما تاريخ الكتابة، احتوت إحداهما على قرائن تفيد أنها كتبت في عهد المؤلف، أما باقي النسخ فقد كتبت في السنين 1248، 1253، 1258، 1264 ه. واعتمد أيضا في التحقيق على نسختين مطبوعتين على الحجر، طبعت الأولى سنة 1273 ه على نسخة المصنف، والثانية مصححة في سنة 1335 ه. اشتمل هذا الجزء على كتاب النكاح
404 وأحكامه ولواحقه، والمقصد الأول -: في القضاء - من كتاب القضاء والشهادات، ومن المؤمل إصدار الكتاب في 20 جزءا. تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - مشهد / 1419 ه. * القول المختصر في علامات المهدي المنتظر (عليه السلام). تأليف: الحافظ ابن حجر الهيتمي الشافعي (909 - 973). رسالة موجزة، تشتمل على ما وقف عليه المصنف من الأحاديث النبوية الشريفة والروايات الواردة في بيان علامات وخصوصيات الحجة المهدي (عليه السلام) وظهوره في آخر الزمان ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا، وإيرادها دون ذكر أسانيدها ورواتها. والملاحظ أن المصنف لم يذكر أن المهدي الذي بشر به الرسول الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة المعصومين من أهل بيته (عليهم السلام) - تبعا لما ذكرته الروايات الصحيحة الأسانيد - هو الإمام الثاني عشر الحجة المنتظر ابن الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام)، ولا يذكر أنه غائب بإذن الله تعالى، وأنه موجود حتى يأذن سبحانه بظهوره لأداء مهمته في آخر الزمان، وأنه أمان لأهل الأرض، ولولاه لساخت بهم. والكتاب مرتب في مقدمة تضمنت ما يفيد أن المهدي (عليه السلام) حق، وأنه من أهل بيت المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنه من عترته من ولد بضعته الزكية فاطمة (عليها السلام)، وأنه من كذب به فقد كفر. وثلاثة أبواب تضمنت ما ورد عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعن الصحابة، وعن التابعين وتابعيهم في ذكر أوصاف وخصوصيات الإمام الحجة (عليه السلام)، ووصف الأحداث التي تسبق وترافق ظهوره المبارك عجل الله تعالى فرجه الشريف. وخاتمة تضمنت ذكر أمور متفرقة تتعلق بأحوال آخر الزمان وعلامات قرب ظهور الإمام (عليه السلام). تم التحقيق اعتمادا على نسخة مخطوطة واحدة، إضافة للمطبوعة المحققة في مصر سنة 1987 م، ذكرت مواصفاتهما في المقدمة. تحقيق: الشيخ عبد الكريم العقيلي. نشر: مؤسسة بضعة المصطفى (عليها السلام) - قم / 1419 ه. * نهج الإيمان. تأليف: زين الدين علي بن يوسف بن جبر، من أعلام القرن السابع الهجري.
405 كتاب يجمع بين دفتيه مناقب وفضائل، ودلائل إمامة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الواردة في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم)، مع نماذج من الأشعار المنظومة في هذه الفضائل. يتعرض عند إيراد بعض الأحاديث إلى ما قيل أو يمكن أن يقال في دلالتها، ومناقشته ورده بالأدلة الواضحة الرصينة. اشتملت مقدمة الكتاب على مباحث في الإمامة وضرورتها ووجوبها، ووجوب عصمة الإمام من غير تعيين، بإيراد الأدلة الكلامية والعقلية المقنعة. فيما اشتملت فصوله الثمانية والأربعين على ما يثبت أن الخليفة والإمام بعد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا فصل هو الإمام علي (عليه السلام)، وأنه معصوم، منصوص عليه من الله تبارك وتعالى، ومن رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأن الأئمة من بعده هم الأحد عشر المعصومين من ذريته (عليهم السلام)، ذاكرا فضائله ومناقبه التي لا تحصى كثرة. تم تحقيق الكتاب - الذي يصدر لأول مرة - اعتمادا على نسخة مخطوطة واحدة، ذكرت مواصفاتها في المقدمة. تحقيق: السيد أحمد الحسيني. نشر: مجمع الإمام الهادي (عليه السلام) - مشهد / 1418 ه. * فصل الخطاب من كتاب الله وحديث الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهاب. تأليف: الشيخ سليمان بن عبد الوهاب النجدي الحنبلي، المتوفى سنة 1210 ه. كتاب يشتمل على الأدلة القوية والحجج المحكمة والبراهين الواضحة والاستدلالات بالآيات والروايات والكلام المقنع، للرد على عقائد فرقة الوهابية، وإثبات فساد وبطلان أحكام الوهابيين والتزاماتهم المخالفة لأبسط قواعد العلم والتوحيد والشريعة المقدسة، والمخالفة حتى لآراء شيخي إسلامهم: ابن تيمية وابن القيم. والكتاب له أهميته إذا علم أنه أول كتاب صنف للرد على ضلال هذا المذهب في بداية ظهوره، وأن المصنف هو أخو مؤسسه، محمد بن عبد الوهاب (1115 - 1206 ه). طبع الكتاب لأول مرة في بومباي / الهند سنة 1306 ه، وثانية في القاهرة / مصر، وثالثة في استانبول / تركيا سنة 1399 ه. وتم التحقيق في هذه المرة اعتمادا
406 على الطبعة الأولى. تحقيق: لجنة من العلماء. صدر مؤخرا. * الرسائل الفقهية. تأليف: الوحيد البهبهاني، العلامة محمد باقر بن محمد أكمل (1117 - 1205 ه). إحدى عشرة رسالة فقهية في مواضيع متفرقة تخص بعض المسائل الحيوية والحياتية التي كان يفتقر إليها عصر المصنف (قدس سره). ذكرت في المقدمة أعداد ومواصفات النسخ المخطوطة لكل رسالة منها، والتي تم الاعتماد عليها في التحقيق. والرسائل هي: 1 - عدم جواز تقليد الميت / 4 نسخ. 2 - حكم عبادة الجاهل / 4 نسخ. 3 - أصالة طهارة الأشياء / 5 نسخ. 4 - حكم العصير التمري والزبيبي / نسختين. 5 - رؤية الهلال / 3 نسخة. 6 - الإفادة الإجمالية، في البحث عن كراهة بعض العبادات وعدمها / نسخة واحدة. 7 - صحة الجمع بين الفاطميتين / نسختين. 8 - حكم متعة الصغيرة / 4 نسخ. 9 - القرض بشرط المعاملة المحاباتية / 3 نسخ. 10 - أصالة عدم صحة المعاملات / 3 نسخ. 11 - أصالة الصحة والفساد في المعاملات / 4 نسخ. تحقيق ونشر: مؤسسة العلامة الوحيد البهبهاني - قم / 1419 ه. * الجواهر الثمينة في محاسن المدينة. تأليف: السيد محمد كبريت الحسيني المدني (1012 - 1070 ه). كتاب يشتمل على ذكر بعض محاسن مدينة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، المدينة المنورة، والاستشهاد على ذلك بالأحاديث النبوية الشريفة، والأشعار والحكم والأمثال، وواقع الحال، وشواهد الأقوال. إذ اشتمل على تعريف ووصف معالم المدينة المختلفة - في زمن المؤلف - من المساجد والمشاهد المشرفة، والجبال والأودية، والآبار والعيون، والنبات والثمار، وعلى ذكر أحوال المدينة وأهلها في أشهر السنة الهجرية وفي بعض أيامها المباركة.
407 تم التحقيق اعتمادا على ثلاث نسخ مخطوطة، ذكرت مواصفاتها في المقدمة. تحقيق: أحمد سعيد بن سلم. صدر سنة 1417 ه. * الإفادة في تاريخ أئمة الزيدية. تأليف: السيد يحيى بن الحسين بن هارون الهاروني الحسني (340 - 424 ه). كتاب يشتمل على ذكر أحوال وسير مختصرة لعدد من أئمة الزيدية ابتداء من أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) وولديه السبطين الحسن والحسين (عليهما السلام)، وانتهاء بالسيد أبي عبد الله محمد بن الحسن الداعي - المتوفى سنة 360 ه - الذي عاصره المؤلف. يتعرض عند ذكر كل إمام إلى: مولده وصفته، بيعته، تاريخ ومدة ظهوره، أولاده، مقتله وموضع قبره، نبذة من سيرته، نوادر أخباره، ومؤلفاته. تم التحقيق اعتمادا على ثلاث مخطوطات، ذكرت مواصفاتها في المقدمة، التي تضمنت أيضا ذكر أسانيد المحقق لرواية الكتاب عن المؤلف إجازة. تحقيق: محمد يحيى سالم عزان. نشر: دار الحكمة اليمانية - صنعاء / 1417 ه. * تحرير العروة الوثقى. * تعليقة على العروة الوثقى. تأليف: السيد مصطفى الخميني (1351 - 1398 ه). كتاب يشتمل على تحرير وتهذيب لكتاب العروة الوثقى، لفقيه ومرجع الإمامية في عصره، آية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، المتوفى سنة 1337 ه، الذي يعد محورا للأبحاث الاستدلالية في الفقه لمن جاء بعده من مراجع وفقهاء الطائفة. كما اشتمل على تعليقة المؤلف على الكتاب نفسه. شمل التحرير كتاب التقليد والاحتياط، وكتاب الطهارة، فيما شملت التعليقة كتاب الاجتهاد والتقليد، وكتاب الطهارة، وكتاب الصوم. صدر الكتاب بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لاستشهاد المؤلف (قدس سره). تحقيق ونشر: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني (قدس سره) - قم / 1418 ه. * ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج 4. تأليف: الشهيد الأول، الشيخ أبي
408 عبد الله محمد بن محمد بن مكي العاملي (734 - 786 ه). كتاب في الفقه الاستدلالي، خرج منه كتابا الطهارة والصلاة فقط، إذ حال استشهاد المصنف دون إتمامه، فرغ منه في 21 صفر 784 ه. وضع على أساس أقوى الأدلة - برأي المصنف - من الكتاب الكريم والروايات، ومن الإجماعات، مع محاولة التعرض للفروع الفقهية وأدلتها بأقل ما يمكن من الألفاظ، مرتب بأسلوب وترتيب جميل في مقدمة وأقطاب أربعة كما تضمنت المقدمة بعض المباحث الأصولية القيمة. تم تحقيق الكتاب - الذي يصدر لأول مرة - اعتمادا على: 1 - مصورة النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران المركزية، برقم 1906، فرغ من كتابتها في 8 ربيع الآخر 784 ه، تشتمل على حواش وبلاغات، ويظهر من تاريخي التصنيف والكتابة أن الناسخ كان يستنسخ كل ما يخرج من قلم المصنف تدريجيا وإثر انتهائه من كل جزء يتمه. 2 - مصورة النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة سليمان خان التابعة لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد المقدسة، برقم 36، فرغ من كتابتها في مدينة دامغان سنة 883، مصححة ومقابلة وعليها بلاغات، ويلاحظ عليها خط الشيخ البهائي ووالده (قدس سرهما). 3 - النسخة المطبوعة على الحجر في طهران سنة 1271 ه، وفي آخرها كتاب تمهيد القواعد للشهيد الثاني، زين الدين بن علي العاملي، المتوفى سنة 965 ه. اشتمل هذا الجزء على: الفصل الثالث من أركان الصلاة الذي كان في أفعال الصلاة وتوابعها، الركن الثاني: في الخلل الواقع في الصلاة، الركن الثالث: في بقية الصلوات الواجبة، الركن الرابع: في نفل الصلوات، وفي اللواحق. تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث / 1419 ه. * الوهابيون والبيوت المرفوعة. تأليف: الشيخ محمد علي بن حسن الهمداني السنقري الكردستاني (1293 - 1378 ه). كتاب يتضمن ردا على أقوال مرجع الوهابيين، محمد بن عبد الوهاب (1115 - 1206 ه) التي جاءت في كتابه كشف الشبهات، وبيانا لفساد وبطلان استدلاله ببعض الآيات القرآنية والأحاديث
409 النبوية، الخاصة بتحريم الدعاء والطلب من المخلوقين - أحياء وأمواتا - والاستعانة والاستغاثة بهم وطلب الشفاعة منهم، وعدها شركا بالله سبحانه وتعالى وعبادة لغيره جل وعلا. موردا - في مقامات ثلاث - الأدلة الواضحة المتينة على أن مطلق الدعاء ليس عبادة ولا شركا، وعلى جواز الشفاعة وثبوتها في العقيدة الإسلامية، كتابا وسنة وإجماعا عقلا، حيا كان الشفيع أو ميتا، وعلى ثبوت الأمر - من الخالق عز وجل - بالتوسل والاستغاثة والاستشفاع بعباده المكرمين من الأنبياء والأولياء والصالحين، والأمر ببناء الأضرحة والقباب في مشاهدهم المشرفة. متعرضا لذكر ما فعله الوهابيون في الحرمين والطائف، من هدم المقامات الشريفة، ونهب الأملاك والأموال، وسفك الدماء، وهتك حرمات الله وحرمة العقائد. ذاكرا - أخيرا - الأحاديث النبوية الشريفة المحذرة من ظهور هذه الفرقة الضالة وفتنتها، والتي تعد من دلائل النبوة ومعاجزها. تم تحقيق الكتاب - الذي يصدر لأول مرة - اعتمادا على نسخته المطبوعة سنة 1345 ه باسم: المشاهد المشرفة والوهابيون. تحقيق: لجنة من العلماء. صدر سنة 1418 ه. * تهذيب التفسير الكبير، ج 1 - 7. كتاب التفسير الكبير للفخر الرازي، محمد بن عمر بن الحسين القرشي (544 - 606)، تفسير كامل للقرآن الكريم، اشتمل على آراء مصنفه في التفسير والتأويل، بالإضافة إلى ما اعتمده من آراء العلماء في اللغة والنحو ومعاني المفردات القرآنية وأسباب النزول، كما اشتمل على الكثير من الأبحاث المختلفة، الكلامية والفلسفية والفقهية واللغوية، مطبوع في 30 جزءا. وهذا الكتاب هو اختصار وتهذيب لهذا التفسير، تم إعداده بحذف المواضيع والآراء التي لا ترتبط بتفسير الآية القرآنية - إذ التركيز على الأبحاث المتصلة بتفسيرها فقط -، وحذف الآراء الشاذة والضعيفة وما يتبعها من مناقشات، وتقليص في التفريعات، مع المحافظة على منهجية المصنف في التقسيم والتفريع بعد الحذف والاختصار. كما أضيفت تعليقات وبيانات مهمة وضرورية تتعلق بمذهب الإمامية، لجعل
410 التفسير شاملا لآراء جميع المذاهب الإسلامية. تم الاعتماد في التهذيب على طبعات مختلفة للتفسير. تهذيب وتعليق: حسين بركة الشامي. نشر: مؤسسة دار الإسلام - لندن / 1418 ه. * تحريرات في الفقه. تأليف: السيد مصطفى الخميني (1351 - 1398 ه). كتاب - في تسعة مجلدات - يشتمل على مباحث فقهية عديدة، في الطهارة، الصلاة، الصوم، المكاسب المحرمة، البيع، الخيارات، والإجارة. فقد الكثير من هذه المباحث في ما فقد من مؤلفات المصنف (قدس سره)، أما ما تم العثور عليه منها، فتوزعته مجلدات الكتاب، التي اشتملت على: كتاب الطهارة (2 مجلد): المتضمن لمباحث المياه وبعض مباحث النجاسات. كتاب الواجبات في الصلاة: المتضمن لمباحث النية وبعض أحكام تكبيرة الإحرام. كتاب الخلل في الصلاة: المتضمن لعدة بحوث في الخلل. كتاب الصوم: المتضمن لمباحث نية الصيام وبعض المفطرات. كتاب البيع (2 مجلد): المتضمن أول كتاب البيع إلى مباحث مسألة تعاقب الأيدي. كتاب الخيارات: (2 مجلد): المتضمن أوائل بحوث خيار العيب إلى أواخر أحكام الخيار. تم تحقيق الكتاب - الذي يصدر لأول مرة بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لاستشهاد المؤلف - اعتمادا على نسخة الأصل بخطه (قدس سره). تحقيق ونشر: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني (قدس سره) - قم / 1418 ه. * شرح البالغ المدرك. تأليف: السيد يحيى بن الحسين بن هارون الهاروني الحسني (340 - 424 ه). شرح لرسالة: ما يجب على البالغ المدرك من الاعتقاد والعمل، لأحد علماء الزيدية، يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي (245 - 298 ه)، وهي رسالة مختصرة في وجوب النظر والتفكر لمعرفة الخالق الواحد، وتنزيهه سبحانه وتعالى، وإرساله الرسل من البشر إليهم وتزويدهم بالآيات والحجج على نبوتهم، والتحذير
411 من الاختلاف ومخالفة التوحيد وتبديل الأحكام واتباع الأهواء. والشرح يتناول بيان بعض المفردات، إضافة إلى عدة بحوث في أهمية النظر والتفكير واستخدام العقل، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كيفية التعامل مع الأخبار والأحاديث والروايات، تقييم بعض الرواة وكتب الحديث، وطرف من فضائل أهل البيت (عليهم السلام)، وغيرها. تم التحقيق اعتمادا على ثلاث نسخ مخطوطة ذكرت مواصفاتها في المقدمة، التي تضمنت أيضا ذكر الكتاب متصلا من المحقق إلى مؤلفه رواية. تحقيق: محمد يحيى سالم عزان. نشر: مركز بدر العلمي والثقافي - صنعاء / 1417 ه. طبعات جديدة لمطبوعات سابقة * دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام). أو: خبر الغدير. تأليف: العلامة الكراجكي، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي، المتوفى سنة 449 ه. رسالة مختصرة اعتمدت واقعة غدير خم، وخطبة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه - بعد رجوعه من حجة الوداع - لإثبات إمامة وخلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وفند فيها المؤلف التأويلات الباطلة لمفردة " المولى " الواردة في الخطبة، وأثبت بالدليل أن المراد بها هو: الخليفة والأولى بالتصدي لإمامة المسلمين بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). سبق أن صدرت الرسالة مدرجة ضمن كتاب المصنف كنز الفوائد من قبل دار الأضواء في بيروت، بتحقيق الشيخ عبد الله نعمة، معتمدا على الطبعة الحجرية، المطبوعة سنة 1322 ه. كما نشرت مستقلة على صفحات نشرتنا هذه تراثنا في العدد 21 في شوال 1410 ه، بتحقيق علاء آل جعفر، معتمدا مخطوطة نفيسة إضافة للمطبوعة المحققة. وأعادت طبعها بالتصوير مستقلة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم سنة 1416 ه، وصدرت ضمن: سلسلة ذخائر تراثنا، برقم 3، بعد إضافات وتعديلات أجراها المحقق. ثم أعادت طبعها مستقلة - أيضا - مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في بيروت سنة 1419 ه.
412 * المقنع في الغيبة. تأليف: الشريف المرتضى، علم الهدى، السيد أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي (355 - 436 ه). كتاب صغير في حجمه، كبير في محتواه، يعد من خيرة ما كتب في موضوع الغيبة، إذ تعرض فيه المصنف (قدس سره) لكثير من التساؤلات والشبهات المطروحة حول غيبة الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)، مجيبا عن ذلك بأسلوب قوي واستدلال متين، وأثبت غيبته (عليه السلام) وعللها وأسبابها والحكمة الإلهية التي اقتضتها. ثم أتبعه بكتاب آخر مكمل لمطالبه، بحث فيه عن علاقة الإمام الغائب (عليه السلام) بأوليائه أثناء غيبته وكيفية تعامل شيعته معه أثناءها. سبق أن نشر الكتاب محققا على صفحات نشرتنا هذه تراثنا، العدد 27 في ربيع الآخر 1412 ه، بتحقيق السيد محمد علي الحكيم، معتمدا 4 نسخ مخطوطة. وأعادت طبعه بالتصوير مستقلا مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم سنة 1416 ه، وصدر ضمن: سلسلة ذخائر تراثنا، برقم 4، بعد إضافات وتعديلات أجراها المحقق. ثم أعادت طبعه مستقلا - أيضا - مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في بيروت سنة 1419 ه. * دور أهل البيت (عليهم السلام) في بناء الجماعة الصالحة، ج 1. تأليف: السيد محمد باقر الحكيم. أبحاث تعنى بعرض ودراسة وتحديد معالم نظرية الإسلام المتكاملة لبناء المجتمع الإسلامي الأمثل، وإقامته على أسس محكمة، تضمن تماسكه وثبوته، وتديم سلامته من الخلل أو الضعف، من خلال بيان دور أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وأطروحتهم المباركة وحركتهم الشاملة في هذا الإطار. تعتمد الدراسة - في استنباط معالم النظرية - على القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، والرواية المعتبرة، والمصادر والقواعد الصحيحة للاجتهاد. اشتمل هذا الجزء على البحث في أحد الأهداف التي سعى لتحقيقها أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في سبيل الحفاظ على الإسلام فكرا وعقيدة وتطبيقا، إذ تضمن دورهم العملي (عليهم السلام) في إنشاء وإعداد الجماعة الصالحة المستعدة لتحمل المسؤوليات
413 الخاصة، وتكوين النظرية الإسلامية بشأنها، وبيان تفاصيل هذه الجماعة. كما يشتمل على - ستة أبواب من السبعة التي شملها الكتاب -: الأهداف والخصائص العامة للجماعة الصالحة، القواعد والأسس العامة، النظام العام، نظام أمن الجماعة، والنظام الاقتصادي والمالي، ونظام العلاقات الاجتماعية للجماعة. نشرت بحوث هذا الجزء كمقالات في مجلة رسالة الثقلين التي يصدرها المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) في قم، الأعداد (2) سنة 1413 ه، وحتى (16) سنة 1416 ه، وأصدره المجمع نفسه - بصف جديد - في قم سنة 1418 ه. * نقض فتاوى الوهابية. تأليف: الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء (1294 - 1373 ه). رسالة مختصرة، أفردت من كتاب المصنف الآيات البينات في قمع البدع والضلالات، الذي رد فيه على عدد من فرق الزيغ والضلال، ومنها الوهابية. تضمنت الرسالة الرد على فتوى لعلماء المدينة جوابا لاستفتاء عبد الله بن بليهد، قاضي قضاة الوهابيين، المنشورة في جريدة العراق الصادرة في 13 ذي القعدة سنة 1344 ه، والتي قررت - في ما قررت - بأن البناء على القبور ممنوع، ويجب هدمه. تم - في هذه الرسالة - الاستدلال على مشروعية بناء القبور، وبيان فضل زيارتها، استنادا على الأحاديث الصحيحة الواردة عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإيراد رأي عدد من علماء العامة في الموضوع. طبعت الرسالة لأول مرة في النجف - ضمن الكتاب المذكور - سنة 1345 ه. ثم نشرت مستقلة على صفحات نشرتنا هذه تراثنا في العدد 13 في شوال 1408 ه، بتحقيق السيد غياث طعمة. وأعادت طبعها بالتصوير مستقلة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم سنة 1416 ه، وصدرت ضمن: سلسلة ذخائر تراثنا، برقم 5، بعد إجراء التعديلات اللازمة وإعداد الفهارس الفنية للكتاب. ثم أعادت طبعها مستقلة - أيضا - مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في بيروت سنة 1419 ه. كما ألحق بالكتاب، معجم ما ألفه علماء الأمة الإسلامية للرد على خرافات الدعوة الوهابية، المعد من قبل السيد عبد الله محمد علي، والمنشور في تراثنا،
414 العدد 17 في شوال 1409 ه. * الرد على الوهابية. تأليف: العلامة المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي (1282 - 1352 ه). رسالة صغيرة الحجم، كبيرة المحتوى، شملت جل المباحث اللازمة للرد على شبهات هذه الفرقة الضالة، باعتماد الدليل النقلي القوي من أمهات المصادر المعتمدة لدى الجمهور - كالبخاري ومسلم.. وغيرها -، والبرهان العقلي المقنع. تضمنت: البحث في توحيد الله تعالى في العبادة وفي الأفعال، زيارة القبور، التبرك بها، البناء عليها، الصلاة عندها، التوسل إلى الله بالأنبياء والأولياء والاستغاثة والاستشفاع بهم إليه جل وعلا. طبعت الرسالة لأول مرة في النجف، وفيها تاريخ الفراغ من كتابتها في 14 ربيع الأول سنة 1345 ه، وليس عليها تاريخ الطبع. ثم نشرت محققة على صفحات نشرتنا هذه تراثنا، العددين 35 - 36 في ربيع الآخر 1414 ه، بتحقيق السيد محمد علي الحكيم اعتمادا على النسخة المطبوعة حجريا. وأعادت طبعها بالتصوير مستقلة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم سنة 1416 ه، وصدرت ضمن: سلسلة ذخائر تراثنا برقم 6 بعد تعديلات وإضافات أجراها المحقق. ثم أعادت طبعها مستقلة - أيضا - مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في بيروت سنة 1419 ه. * ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية. تأليف: الشيخ محمد مهدي شمس الدين. دراسة تتناول بعض جوانب وأبعاد ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته المباركة، بعيدا عن السرد التاريخي المحض. تشتمل على تحليل للظروف السياسية والاجتماعية والنفسية التي أحاطت بالثورة الحسينية، وتحليل لدوافعها وأسبابها وغاياتها، من خلال استعراض الأحداث والمواقف التاريخية الثابتة، ثم البحث في آثارها ونتائجها في الحياة الإسلامية، وعطائها الإنساني لكل زمان، مع عرض موجز للثورات التي تلتها مستلهمة منها البواعث والدروس والعبر. صدر الكتاب لأول مرة في بيروت، ثم أعيد طبعه في بغداد، ثم في بيروت في
415 السنين 1395، 1397، 1398، 1400 ه. وأعادت طبعه - بصف جديد مع إضافات - المؤسسة الدولية للدراسات والنشر في بيروت سنة 1417 ه. * القول المبين عن وجوب مسح الرجلين. تأليف: العلامة الكراجكي، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان، المتوفى سنة 449 ه. رسالة مختصرة، أفردت من كتاب كنز الفوائد للمصنف، تتعلق بالخلاف الفقهي في مسألة مسح أو غسل الرجلين في الوضوء. أوضحت بأسلوب متين ورصين، وبالدليل والبرهان المرتكزين على الأصول الثابتة، المتفق عليها، صحة ما تقول به الإمامية من أن الشريعة جاءت بالمسح دون الغسل. طبع كتاب كنز الفوائد في إيران سنة 1322 ه على الحجر - وبضمنه هذه الرسالة -، ثم طبع طبعة حديثة بتحقيق الشيخ عبد الله نعمة في بيروت معتمدا على الطبعة الحجرية. كما نشرت مستقلة على صفحات نشرتنا هذه تراثنا في العدد 19 في ربيع الآخر 1410 ه، بتحقيق علي موسى الكعبي، معتمدا مخطوطة مكتوبة سنة 677 ه، إضافة إلى المطبوعة حجريا. وأعادت طبعها بالتصوير مستقلة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم سنة 1417 ه، وصدرت ضمن: سلسلة ذخائر تراثنا، برقم 7. ثم أعادت طبعها مستقلة - أيضا - مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في بيروت سنة 1419 ه. * عجالة المعرفة في أصول الدين. تأليف: ظهير الدين الراوندي، الشيخ محمد بن سعيد بن هبة الله بن الحسن، من أعلام القرن السابع الهجري. من كتب الكلام النادرة، إذ كان في عداد المفقود من التراث، يبحث في أصول الدين الاعتقادية - التوحيد، النبوة، الإمامة، العدل، المعاد - بمنهج فريد، اعتمد - كأساس - الحاجة التي يحسها الإنسان في وجوده، وبأسلوب واضح ومحكم في عبارته البليغة المختصرة، وترتيبه المتناسق في عرض القواعد الكلامية وربط فصول الكتاب. سبق أن نشر الكتاب محققا على صفحات نشرتنا هذه تراثنا في العدد 29
416 في شوال 1412 ه، بتحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي، معتمدا على مخطوطة واحدة. وأعادت طبعه بالتصوير مستقلا مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم سنة 1417 ه، وصدر ضمن: سلسلة ذخائر تراثنا، برقم 8، بعد إضافات وتعديلات أجراها المحقق. ثم أعادت طبعه مستقلا - أيضا - مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في بيروت سنة 1419 ه. كتب صدرت حديثا * موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام)، ج 2 - 9. تأليف: السيد محمد كاظم القزويني، المتوفى سنة 1415 ه. موسوعة تشتمل على ما تم جمعه من الأحاديث والروايات المروية عن الإمام الصادق، جعفر بن محمد بن علي (عليهم السلام) (80 - 148 ه) في شتى العلوم والمعارف، والواردة في أمهات المصادر الحديثية والتفسيرية والرجالية، وغيرها من كتب المناقب والتاريخ والمصادر المعتمدة عند الإمامية وعند غيرهم - بأسانيدها ودون نظر إلى حكمها - مع بحث، أو توضيح، أو تعليق يرتبط بالموضوع كلما استدعت الحاجة. تضمن الجزء (2) تتمة ما جاء في الجزء (1) من كتب العامة التي ورد فيها أحاديث وروايات عن الإمام (عليه السلام)، مع ذكر اليسير من الجوانب المختلفة لحياته الشريفة المشرقة المعطاءة، وتضمن الجزء (3) الحياة السياسية للإمام (عليه السلام) والحكام الذين عاصرهم من الأمويين والعباسيين، والظروف الصعبة التي مرت به (عليه السلام). فيما اشتملت الأجزاء الأخرى على ما ورد عنه (عليه السلام) في مواضيع: العقل والجهل والعلم والتوحيد والعدل، النبوة العامة وتاريخ وقصص الأنبياء والمرسلين، تاريخ وحياة وسيرة خير خلق الله سبحانه، الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، في موضوع الإمامة وما يرتبط بها من مواضيع، مع ذكر مناقب وفضائل أهل البيت (عليهم السلام) وكراماتهم ومآثرهم، وأخيرا في سيرة وتاريخ سيد العترة، أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). صدرت الأجزاء في قم، الثاني سنة 1415 ه، والثالث والرابع سنة 1416 ه، والخامس والسادس سنة 1417 ه، والسابع والثامن والتاسع سنة 1418 ه.
417 * العقائد الإسلامية، ج 1 و 2. إعداد: مركز المصطفى للدراسات الإسلامية. موسوعة عقائدية مقارنة، تشتمل على ما تم جمعه وتبويبه وترتيبه من مسائل العقيدة الإسلامية، المبثوثة في مصادر الخاصة والعامة، وتعرض موادها العلمية الأساسية عرضا مقارنا، إذ تعرض ما ورد في مصادر الشيعة عن الموضوع وما يتعلق به، وما ورد في مصادر غيرهم عن الموضوع نفسه، للمقارنة بين الأقوال والآراء المختلفة فيه. تستقصي الموسوعة ما اختص بهذه المسائل من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث والآراء المرتبطة بها من مصادرها الأساسية في التفسير والحديث والفقه وأصول الفقه... وغيرها، والمعتمدة عند المذاهب المختلفة. اشتمل الجزء الأول على مسائل الباب الأول: الفطرة والمعرفة، فطرة السماوات والأرض، وفطرة الناس على معرفة الله سبحانه وتوحيده. ووجوب المعرفة والنظر: وجوب معرفة الله تعالى، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وخليفة النبي في كل زمان، الحجة المعصوم، والآخرة والمعاد والحساب. فيما اشتمل الجزء الثاني على الباب الثاني: التوحيد، ومسائل الرؤية والتشبيه والتجسيم، رؤية الباري تعالى بالعين، وتشبيهه بخلقه، وأنه على صورة البشر وله عينان ويدان ورجلان!! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. نشر: مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - قم / 1419 ه. * الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع. إعداد: مركز الرسالة. بحث يتناول إحدى المسائل المصيرية في حياة الفرد والمجتمع، وهي مسألة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، الذي هو مصدر خير للبشرية، والكفر، الذي هو مصدر شر لها، ويحاول تشخيص معالم الإيمان والكفر، وبيان آثارهما في دعم فطرة الإنسان الأولى وتقويتها وصيانتها والحفاظ عليها من الانزلاق في مسالك الحياة المادية. تضمنت فصول البحث: معنى وحقيقة الإيمان، مراتب وعوامل زيادته، أنواعه: الفطري والمستودع والكسبي، علامات المؤمن: عبادية ونفسية وأخلاقية
418 واجتماعية، ثم معنى وموجبات الكفر، وجوهه وحدوده ومنازله، أصول الكفر وعلامات الكافر، عوامل زوال الإيمان، وحكم مرتكبي الكبائر. ثم بيان أثر الإيمان والكفر على الفرد من خلال الإشارة إلى أبرز معطيات الإيمان الحضارية عبر آثاره المتعددة: العلمية والعملية والنفسية وغيرها. وعلى المجتمع من خلال التعرض لآثارهما في علاقات الإخاء والاحترام والنصيحة بين الأفراد، وتغيير الروابط الاجتماعية، وأن الإيمان يمنح المجتمع البركة والقوة. صدر ضمن سلسلة المعارف الإسلامية برقم (13). نشر: مركز الرسالة - قم / 1419 ه. * الشيعة، نشأتهم وأصولهم العقائدية. تأليف: السيد علاء الدين القزويني. دراسة موجزة، تعتمد تفاسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وروايات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في بيان أصل الشيعة وبداية نشوء التشيع الذي كان على يد صاحب الشريعة المقدسة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم). وعرض لأصول عقائد الإمامية في توحيد الله عز وجل، وعدله تعالى، ونبوة الأنبياء (عليهم السلام)، وإمامة الأوصياء (عليهم السلام)، والمعاد والحساب في الآخرة. صدر في قم سنة 1417 ه. * المقرر في توضيح منطق المظفر. تأليف: السيد رائد الحيدري. كتاب المنطق للعلامة الشيخ محمد رضا المظفر (1322 - 1383 ه)، المطبوع مرارا في بغداد والنجف وإيران، يعد من كتب الدراسة المهمة في الحوزات العلمية إلى الآن، لاستيعابه جل مسائل المنطق وقواعده، بأسلوب جميل وعبارات جزيلة وحجج قوية. وهذا الكتاب تعليق وشرح لمقاصده ومعانيه، وحل لتمارينه، مع توضيح لما أشكل من آراء علماء هذا الفن، باعتماد مصنفات الأعلام في الموضوع. اعتمد في ضبط متن الكتاب على طبعتيه الثانية في بغداد والثالثة في النجف. اشتمل الكتاب على مدخل في تعريف المنطق والعلم وأقسام العلم: التصور والتصديق، الضروري والنظري، ثم أبحاث المنطق التي توزعت في ستة أبواب، تضمنتها أجزاء الكتاب الثلاثة، إذ ضم الأول: مباحث الألفاظ ومباحث
419 الكلي، والمعرف والقسمة، والثاني: القضايا وأحكامها، والحجة وهيئة تأليفها، والثالث: الصناعات الخمس. نشر: المنتدى الحيدري الثقافي - قم / 1419 ه. * الحلقة الثالثة، القسم 1. تأليف: السيد علي حسن مطر. كتاب يشتمل على مجموعة من الأسئلة والأجوبة، قوامها مادة الحلقة الثالثة من كتاب دروس في علم الأصول للسيد الشهيد محمد باقر الصدر (1353 - 1400 ه)، وهو من كتب الدراسة في الحوزات العلمية، موزعة بترتيب يهدف إلى توضيح مواد هذه الحلقة، وتيسير دراستها وفهمها للطلاب. صدر في قم سنة 1418 ه. * الصفوة من الصحابة والتابعين، ج 2. تأليف: حسين الشاكري. عرض لسيرة وحياة 50 صحابيا وتابعيا من الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وأهلهم وأولادهم، وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل ترسيخ العقيدة الإسلامية ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وفضح المنافقين، المتظاهرين بالإسلام، الطامعين في الحكم، المنحرفين عن جادة الشريعة الإسلامية السمحاء، محاولين تشويه الرسالة المحمدية وإعادة الحكم الإسلامي جاهليا قبليا، والذين عانوا من ظلم وجور هؤلاء الحكام بسبب ولائهم اللا محدود لأهل البيت (عليهم السلام). ضم هذا الجزء، ترجمة 26 صحابيا وتابعيا و 15 صحابية وتابعية. صدر في قم سنة 1418 ه. * السيد حيدر الحلي شاعرا. تأليف: السيد مدين الموسوي. دراسة عن حياة شاعر الحسين، السيد حيدر الحلي الحسيني (1831 - 1887 م)، وتسليط الضوء على دوره وموقعه في الأدب العربي والساحة الثقافية الأدبية العراقية في أواخر القرن التاسع عشر، وعطائه الشعري المبدع. تناولت الدراسة: الحالة العامة وطبيعة الحياة السياسية والاجتماعية والأدبية، بيئة الشاعر وعصره، نسبه ونشأته، معالم شخصيته، آثاره الأدبية، القضايا المعنوية في شعره والأغراض الشعرية المطروقة، والنواحي الشكلية في شعره: النص الإبداعي للشاعر من ناحية اللغة الشعرية،
420 والصورة الشعرية، والرمز الذي استخدمه في نتاجه الفني. نشر: دار الثقلين - بيروت / 1418 ه. * إحراق بيت فاطمة (عليها السلام). تأليف: الشيخ حسين غيب غلامي. دراسة لهذه القضية التاريخية العقائدية المهمة، وتتبع لها في كتب العامة، وبيان لصحة أسانيدها ووثاقة رواتها، بالاستناد إلى المصادر المعتمدة عند غير الإمامية. تعنى الدراسة ببيان النصوص والألفاظ الواردة بخصوص هذا الخبر، مع بيان جلالة شأن مصنفي الكتب التي أوردته، وتوثيقات طرقه ورواته عند كل مصنف، وإثبات إقدام الخليفة الثاني - وحلفه - على إحراق بيت الزهراء (عليها السلام) بمن فيه إرهابا وتهديدا لمن فيه، وتصريح الخليفة الأول في سكرات موته بالندم على كشفه بيت الزهراء (عليها السلام) وتمنيه عدم قيامه بذلك. كما تضمنت ذكر بعض مناقب وفضائل الزهراء (عليها السلام)، ومنزلتها عند أبيها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجملة من خصائصها، وشرف بيتها، وغضبها على الأول والثاني حتى وفاتها صلوات الله وسلامه عليها. صدر في قم سنة 1417 ه. * علل الأحكام في الإسلام. تأليف: الشيخ طعمة سعد. جمع وترتيب للأحاديث النبوية الشريفة، وروايات أئمة أهل البيت المعصومين (عليهم السلام)، الواردة بخصوص بيان علل وأسباب تشريع بعض أحكام الشريعة المقدسة. اشتمل على بيان علل: الإقرار بالعبودية لله سبحانه وتعالى، معاجز الأنبياء، الإمامة، الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج، بعض المحرمات، وأمور أخرى متفرقة. كما اشتمل على ما كتبه الإمام الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) للمأمون في محض الإسلام، ووصية الإمام السجاد علي بن الحسين (عليهما السلام) في الحقوق. نشر: منشورات ذوي القربى - قم / 1419 ه. * * *
421 كتب قيد التحقيق * مختصر بصائر الدرجات. للشيخ الحسن بن سليمان الحلي، من أعلام القرن التاسع الهجري. كتاب بصائر الدرجات للشيخ سعد بن عبد الله الأشعري، المتوفى سنة 295 أو 301 ه، وهو غير كتاب بصائر الدرجات للشيخ الصفار، المتوفى سنة 290 ه. يشتمل على طائفة - في قسمين - من الأحاديث النبوية الشريفة وروايات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الواردة في مواضيع شتى، منها: في بيان فضلهم وصفاتهم (عليهم السلام) وما فضلهم الله عز وجل به، والتسليم لما جاء - مقطوعا بصحته - عنهم (عليهم السلام)، وخصوصا ما ورد عنهم في موضوع " الرجعة " في الحياة الدنيا وقبل أوان الساعة. كما يشتمل على بيان بعض كراماتهم ومناقبهم وفضائلهم الكثيرة، إضافة إلى عدة مواضيع أخرى. ومختصره هذا مرتب في أبواب على ترتيب أصله. يقوم بتحقيقه: مشتاق المظفر معتمدا على ثلاث نسخ مخطوطة، محفوظة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مدينة مشهد المقدسة، تاريخ استنساخ اثنين منها سنة 1079 ه والثالثة سنة 1089 ه. * التعازي. للسيد محمد بن علي بن الحسن الكوفي الشجري، المتوفى سنة 445 ه. كتاب يشتمل على الأحاديث والروايات التي تدعو وتحث على التمسك بالقيم الأخلاقية العالية، وتبادل مشاعر العطف والتعاطف الإنساني، وتعزية الناس بعضهم لبعض حين حلول المصائب بهم، وما يقال لأهل المصيبة، تسهيلا وتهوينا لوقعها عليهم ومواساة لهم. كما تضمنت بداية الكتاب ذكر طريق الرواية عن مؤلفه، وذكر أحاديث وفاة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو يعد من مصادر مستدرك الوسائل للشيخ النوري (1254 - 1320 ه). يقوم بتحقيقه: فارس حسون كريم معتمدا على نسخة مخطوطة واحدة. * * *