فهرست نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فهرست - نسخه متنی

ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسی؛ تحقیق:جواد القیومی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

9 - اسماعيل بن ابي زياد السكوني، ويعرف بالشعيري ايضا، واسم ابي زياد مسلم 3.




1 - نعت (بعث) الحكمة (خ ل). 2 - اسماعيل بن علي بن زرين (خ ل)، ما اثبتناه هو الموافق لما ذكره الشيخ في الرجال 415، الرقم: 6003، والنجاشي في رجاله: 32، الرقم: 69. 3 - لم يتعرض لمذهبه، اما صرح في العدة عند البحث عن حجية الخبر عند تعارضه بكونه عاميا، ولكنه مع ذلك ذكر ان الاصحاب عملوا برواياته، ويظهر منه ان ما يعتبر في العمل بالرواية انما هو الوثاقة لا العدالة، وان فسق الجوارح والمخالفة في الاعتقاد لا يضر بحجية الخبر، واستشهد لذلك بما روى عن الصادق عليه السلام انه قال: إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما روى عنا فانظروا فيما روه عن علي عليه السلام فاعملوا به، ثم قال - قدس سره -: و لاجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج و السكوني وغيرهم من العامة من ائمتنا عليهم السلام - الخ ومعلوم ان هؤلاء المكذبين ليس لهم رواية عن علي عليه السلام، فمراده من الاستشهاد بالرواية انما هو جواز العمل باخبار العامة إذا كان موثوقا بهم وعدم اعتبار العدالة في حجية خبر الواحد، (*)



9 - اسماعيل بن ابي زياد السكوني، ويعرف بالشعيري ايضا، واسم ابي زياد مسلم 3.




1 - نعت (بعث) الحكمة (خ ل). 2 - اسماعيل بن علي بن زرين (خ ل)، ما اثبتناه هو الموافق لما ذكره الشيخ في الرجال 415، الرقم: 6003، والنجاشي في رجاله: 32، الرقم: 69. 3 - لم يتعرض لمذهبه، اما صرح في العدة عند البحث عن حجية الخبر عند تعارضه بكونه عاميا، ولكنه مع ذلك ذكر ان الاصحاب عملوا برواياته، ويظهر منه ان ما يعتبر في العمل بالرواية انما هو الوثاقة لا العدالة، وان فسق الجوارح والمخالفة في الاعتقاد لا يضر بحجية الخبر، واستشهد لذلك بما روى عن الصادق عليه السلام انه قال: إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما روى عنا فانظروا فيما روه عن علي عليه السلام فاعملوا به، ثم قال - قدس سره -: و لاجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج و السكوني وغيرهم من العامة من ائمتنا عليهم السلام - الخ ومعلوم ان هؤلاء المكذبين ليس لهم رواية عن علي عليه السلام، فمراده من الاستشهاد بالرواية انما هو جواز العمل باخبار العامة إذا كان موثوقا بهم وعدم اعتبار العدالة في حجية خبر الواحد، (*)



/ 1025