بسم الله الرحمن الرحيم - حجاب نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حجاب - نسخه متنی

مرضیه طهمازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

گرداورنده رضيه طهمازى

اداره كل پشتيبانى فرهنگى

معاونت بين الملل

بعثه مقام معظم رهبرى

بسم الله الرحمن الرحيم

الا هراء

الى سيدتى و مولاتى و ملهمتى و عزيزتى و مقتدايى الى من حملت رسالة الحجاب و حاملة رسالة أحينها الداعى الى الله سبحانه...الى من حفظت - كأمها الا مامة...بنت الوحى و النبوة، الطاهرة بنت العفة و الطهر و منتهى قمة الصحود و الايمان، السيدة زينب بنت على (ع) اقدم هذا القليل قربة الى الله تعالى راجيه منه و منك القبول...رضيه طهمازى

9/شوال/ 1417 هق

بسم الله الرحمن الرحيم

«... و إذا سألتموهن متعاً فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطْهر لقوبكم و قلبوبهن...» الاحزاب 33/53«فاتحدث من دونهم مجاباً...» مريم 19/17

1- معنى الحجاب:

- لغوياً: الحائل دون الشئ عن الانظار: الستار و الحائل(1): و الستار و الفاصل بين القلب (الصدر) و البطن يسمى بالحجاب الحاجز- اصطلاحاً: الستر و كل ما احتجب به(2)ان اسحمال مصطلح (الحجاب) فيما يحص غطاء و ستر المراة، يكون - نسبة - حديثاً، و قديماً كان الفقهاء يستعملون كلمة (الستر) التى تعينى الفطاء و الحجب. و الفقهاء عند حديثهم عن الحجاب و الفطاء، فى كتابى: الصلاة و النكاح، استعملوا كلمه (ستر) و ليس (الحجاب)(3)و اكثر استعمال كلمة (الحجاب) كان بمعنى الستار و من الناحيه اللغويه تعطى معنى الخطاء و الملبس، و كلمة الستار تعطى معنى الخطاء، و يجوز ان يقال، و حسب المعنى اللغوى، ليس كل غطاء حجاباً، ذلك الفطاء الذى يتم من وراء الستار يسمى مجباً و تحجباً،

2- هل الحجاب فطرة و غريزه مودعة عند الانسان، ام نه مُحمّل بها

«فد لَّهما بغرور، فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهمامن ورق الجنة...» الاعراف/22يقول اله عباس: بعد اِن أخرج ءام (ع) وزوجه عن الجنه، نزل ءادم (ع) على جبل نوذ فى الهند، و نزلت حواء فى جدة، و بعد فرامه طال بينهما، و كانانين ياعرنيه، أمر الله سبحانه و تعالى ءام امر يذبح كبشاً من كباش الجنه الذى و هبه الله اباه، و ان تعمل حواء من صوفه حنيطا بمساعدة زوجها لتعمل منه:لباساً طويلا (جبّة) لأدم، و ثوباً وعظاء رأس لها(4) و بهذه الطريقه (الوسيله) يمكنهما، و كل انسان، ان ينجوا منى و النحجل.عندما نزلت حواء على الارض، كانت لابة ثوباً و على رأسها غطاء(5)* نستنتج من ذلك - مامرّذكره - و من الايه الشريفه: «ربنا لاتحملنا ما لاطاقة له به...»، اله الانسان يكون فى حالة توازن و اعتدال متى ما انسحجم مع فطرته، و بدون يفقد توازنه و حتى ءادمتيه و انسانيته.

3- الحجاب: ستر، زينة، تقوى (ايمان)

من الديات الشريفه: «يطبنى ءادم قد أنزلنا عليكم لباساً بوارى سوءاتكم و ريشئاً و لباس التقوى ذلك خير، ذلك من ءايات الله لعلهم يذكرون » الاعراف/26 و«... ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما...» الاعراف/27، يتضع ان الحجاب يشمل:1- الستر: (لباساً يوارى سوءاتكم) و (ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءالتهما)2- الزينة: (و ريشاً) ما يتزين به الا نسان، زينته هذه بمنزلة الريش الجميل فى الطائر الذى يبعث فيه زينة و جمالاً، و يضيف جمالاً الى جمال الخلمه و الا بداع 3- التقوى: (و لباس التقوى ذلك خير)، و هو الا يمان و التقوى الذى يكون مقرّه و منبحه القلب، و (التقوى) هو خير زينة يتزين بها الانسان المؤمن

* رأيان

1- الزينة: الملابس الظاهره (الجلباب) - نظريه ابن مسعود و أبتاعه - و يستندون له الى آيه: «حذو ازينتكم عند كل مسجد» الى الثياب الظاهرة الذى تضعونها عليكم عند الخروج من المنزل، على ان هذه الايه شأن نزولها يكون بخصوص حجاب النساء2- الزينة: التقوى «و لباس التقوى ذلك خير] الذى يأخذه المؤمن معه الى المسجد [خذوا زينتكم عند كل مسجد »اِذ يفره البعض: لايمكن للجميع ان يتوزله الزينه الظاهرة و لكمه التقوى بمكن لكل مؤمن .ان يتزين بها.

4- شمولية أو خصوصية الحجاب:

«قل للمؤمنين يغضوامن أبصار هم و يخفظوا ا فروجهم...» النور/30«و قل للمؤمنات يعضضن من أبصارهم...» النور/31«حدثنى على بن سهل الرملى قال حدثنا حجاج قال ثنا اَبوجعفر عن الربيع بن اَنس عن ابى العاليه » فى قوله: قل للمؤمنين يفضوا من اَبصارهم و يحفظو زوجهم، قال: كل فرج ذكر حفظه فى القرآن فهو من الزنا الاّ هذه: و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهم و يحفظن فروجهم، فانه يعنى الستر(6)]«القول فى تأويل قوله تعالى: و قل للمؤمنات... او ماملكت ايمانهم، يقول تعالى ذكره لبنيه محمد صلى الله عليه و سلم، و قل يا محمد للمؤمنات من أمتك يفضضن من أبصارهم عما يكره الله النظر اليه مما نهاكم عن النظر اليه و يحفظن فروجهم، يقول: و يحفظن فوجهم عن يراها عن لاعِل له رؤيتها بلبس ما يسترها عن أبصارهم. و قوله: و لايبدين زينتهم يقول تعالى ذكره: و لايظهرللناس الذين ليسوا لهم بمحرم زينتهم و هما زينتان احدهما ما خفى و ذلك كالخلخال و السوارين »و القرطيه و اقلائد الاخرى ما ظهر منها و ذلك مختلف فى المعنى منه بهذه الايه، فكاله بعضهم يقول زينة الثباب الظاهرة(7)]ما روى عن ام سلمه انها قالت: [كنت عند النبى (ص) و عنده زوجته ميمون بنت الحارث، فأجتل ابن ام مكتوم و كان أعمى و ذلك ان ان امرنا بالحجاب فدخل علينا فقال النبى (ص): احتجبامن، فقلنا: يا رسول الله، أليس هو أعمى لايبصرنا فقال (ص): أفحميا و ان انتما، ألستما تبصرانه(8)]و مارواه ابن كثير فى تفسيره عن النبى (ص) قال: كتب على ابن ءاوم حظ من الزنا ادرك ذلك لا محاله،نا الصينيه النظر، وزنا السان النطمن، وزنا الا ذنين الا ستماع، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلى الخُطى، و النفس تمنى و تشتهى و الفرج يصدمه ذلك او يكذبه(9)و روى عن ابى جعفر عن ابيه عليهما السلام قال: [اول نظرة لك و الثانيه عليك و لالك و الثالثه فيها الهلاك(10)]من وصية الامام على (ع) لولده الامام السحن المجتبى (ع): «و الكفف عليهم من ابصار هم بحجابك اياهم، فإنّ شدة الحجاب أبقى عليهم، و ليس خروجهم بأشد من دخالك عليهم مكه لايوثمه » به عليهم و ان استطعت ان لايعرفن غيرك فافحل(11)قال عيسى به مريم (ع): اِياكم و النظرة، فإنها تزرع فى قلب صاحبها الشهودة و كفى بها لصاحبها قال الصادق (ع): من نظر الى اِمرأة فرضع بصره الى السماء و غضّ بصره لم يرتد اليه بصره حتى يزوّجه الله عزوجل من الحور(12)و ما رواه ابوذرعة عن جرير انه قال: [ سألت رسول الله (ص) عن نظرة الفجأة، فأمرنى ان اصرف بصرى(13)]

إستنتاج:

يتضح من الا يتيم الشريفتين (30،31/النور) و من خلال الروايات، ان الحجاب و غضّ البصر مووضى على كلا الجنسين البشر، قلاً بحدوده، و هو واجب مشترك لكلا الجنسين، ذلك لا الروح البشرية عرضة للإ ثاره و غير قابلة للاشباع اذا أكلمه عنانها و النظرة هى أول سهم من سهام الشيطان.عن النبى صلى عليه و سلم:« النظر سهم من سهام ابليس مسموم، من تركها لله عزّوجل لالغيره أعقبه الله أمناً و ايماناً يجد طعمه »،(14)«و لايبدين زينتهم الاّ ما ظهر منها»

إبراء الزينة

قال الله تعالى: «و قل للمؤمنات...» النور/31:الا بداء: الا ظهار الزينة: ما يتزين به كالقوط و السوار و القلادة[قال فى الجميع فى تفسير الزينة الظاهرة: و فيها ثلاثة أقاويل، أحدها: الثياب،ثاينها: الكحل و الخاتم و الخضاب فى الكف و ثالثها: الكحل و الخاتم و الخضاب فى الكف

و ثالثها الوجه الكفان

- ذكر غير واحد ان المراد بالزينه مواضعها لعدم حرفة اظهار الزينة نفسها- لايحرم ابداء الزينة الظاهرة لقوله تعالى (الاّ ما ظهر منها) و فسرت فى الروايات غير المعتبره سنداً(15) بالكحل و الخاتم و المسكه و هى القُلب (السوار) و التياب و خضاب الكف ].(16) فالأ قوال الثلاثه المنقولة عن مجمع البيان سابقاً كلها صحيحه(17)

تفسير (الاّ ما ظهر منها) يشمل

1- الظاهر من لباس المرأة، الملابس الظاهرة (الجلباب)2- الخاتم و الخلخال و المسكه (السوار)3- الكحل و الخاتم و خضاب اليد4- الوجه و الكفيه (و أضاف البعض اليه: القدم)5- الوجه فقط6- الاستثناء فى الايه هو استثناء منقطع يعنى الاّ ما ظهر (ماظهر) يختلف عن الزينة و لايكون من سنخها، يعنى العبادة و الحذاء

* و ترجع جذور جميع هذه التفاسير الى أربع أقوال:

1- راواية ابن عباس: يفسر جمله (الاّ ما ظهر منها): الوجه و الكفيه. و نقل عن مسلم فى صحيحه و مجمع البيان فى تفسيره ان ابن عباس: الا ما ظهر منها: الكحل و الخاتم و الخدّان و الحضاب فى الكف 2- نظرية ابن مسعود و أتباعه: يفسرها الملابس الفوقيه الظاهرة (الجلباب) ما ويستدون الى آيه (خذوا زينتكم عند كل مسجد) اى اثياب) الظاهرة الذى تضعونها عليكم عند الخروج من المنزل روايه منقولة عن عائشة و المقصود عينها الخاتم: اِختارها الزهرى 4- روايه عن ابن عطية، منسوبة الى ابن عطية و التى تشمل النقطه (6) المذكورة اعلاه فى صحيح الفضيل بن يسار قال: سألت ابا عبدالله عليه السلام عن الذراعيهم من المرأة،أهما من الزينة التى قال الله تبارك و تعالى: و لايبدين زينتهم الاّ لبعولتهم قال: نعم و مادون المخار من الزينة و مادون السواريعه(18)

6- حدود الحجاب و الحقة:

«يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلا بيبهن...» الاحزاب/59«و اليضربن بخمرهن على جيوبهن...» النور/31

معنى الجلباب

الجلابيب: القُمُص و الخُمُر(19)الجلباب كسرداب: القميص و ثوب واسع للمرأة دون الملحفة(20)الجلباب: القميص او الثوب الواسع(21)الجلباب: خمار المرأة الذى يغطى رأسها و جهها اِذا خرجت كاجة(22)

- حد و الحجاب من خلال السيرة و الروايات:

عن النبى (ص): [للزوج ما تحت الدرع و للابن و الاخ مافومه الدرع و لغير ذى محرم أربعه اثواب: درع و خمار و جلباب و إذار(23)]- عن ام سلمه انها قالت: لما نزلت (يدنين عليهم من جلا بيبهم، خرج نساء الا نصار و كأن على رؤسهم الغربان من الا كيسر(24)- سأل رسول الله (ص) يوماً من الناس: أى شئ خير للمرأة فلم يتمكن أحد ان يجيبه. و كان الحسن بن على (ع) طفلاً حاضراً فى ذلك المجلس، و عندما رجع الى البيت نقل الحديث لها فقالت الزهراء(س): أن لاترى رجالاً و لايراها رجل(25)[و قوله - و يضربن على جيوبهم - يقول تعالى ذكره: و ليلقين خمرهن، و هى جمع خمار، على جيوبهم ليسترن بذلك شعورهم و أعناقهم و قرطهم(26)]«حدثنا ابن وكيع قال ثنا زبدبن حباب عن ابراهيم بن نافع قال ثنا الحسن بن مسلم بن ينامه عن صفية بنت شيبه عن عائشه قالت: لما نزلت هذه الايه - و ليضربن بخمرهن على جيوبهم قال شققهم البُرد مما يلى الحواش فاختمرن به »«حدثنى يونس قال أخبرنا ابن وهب أن قرةبن عبد الرحم أخبره عن ابن شهاب عن عردة عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه و سلم أنها قالت: يرحم الله النساء المهاجرات الاول لما أنزل الله و ليضربن نجمرهن »على جيوبهم شققه أكشف مروطهم فاختمرن به(27)] و قوله (و لايبدين زينتهم الاّ لجولتهم) يقول تعالى ذكره: و لايبدين زينتهم التى هى غير ظاهره بل الخفيه منها و ذلك الخلخال و القرط و الدملج و ما أمرت بتغطيته بخمارها من فومه الجيب و ماوراء ما أبيح لها كشفه و ابرازه فى الصلاة و للا جنبييه من الناس و الذراعيهم الى فومه ذلك الاّ لبعولتهم(28)]

7- نظريات و آراء العامة و الخاصه حول حدود الحجاب:

ان راى الاكثريه بالإجماع (الفتوى المشهروة) من علماء المسلمين هو جواز ظهور الوجه و الكفيه * الا جماع: هو وحدة الراى و موافقة جميع علماء الاسلام حول مسألة خاصة؛و هو أحد الأ دلّة للذين أجازوا كشف الوجه و اليدين،و يتبعون بذلك تفسير ابن عباس لجملة (الاّ ما ظهر منها): الوجه و الكفين(29)أما المخالفون لهذه الفتوى، هم الذين يتبعون نظرية ابن مسعود و يؤيدونها و منهم:1- الحنابله: فى ذيل آيه (الاّ ما ظهر منها): يحتبر الحنابله من الخالفين لنظرية الجواز(30)، اذ يقولون فقط الااف (الرأس، الكفان، أسفل القدميهم) لمحارم المرأة غير الزوج، امّا بقية المذاهب يقولون: بل اكثر ذلك أيضاً يجوز2- جماعة من صحابة النبى (ص) و من التابعين أمثال: ابن مسعود،ابى الجوزاء، ابراهيم التحمى بقول الله كثير فى تفسيره:(31) روى ابواسحامه السبيعى عن ابى الاحوص و ابن مسعود ان زينة النساء نوعامه:1- الزيبنة التى لايراها الاّ زوجها كالسوار و ادوات الزينة الاخرى التى تنربن بها المرأة.2- الزينة اليت يمكم للرجل الا جنبى ان يراها كالعباءة الجلباب التى ترتديها عند الخروج من المنزل ورى ابن كثير عن الزهرى: لايبدين لهؤ لاء الذين سمّى اللهلايحل له الاّ لاسورة و الأخمره و الا قرطه.نقل الجصاص(32) عن عائشه انها قالت: الزينة الظاهرة هى المسكه (السوار) و الخاتم. ثم ينقل الجصاص عن ابى الا حوص الذى نقل عن ابن مسعود، امه زينة النساء نوعان:1- مخفيه لايراها الاّ الزوج و هى الأ قراط و القطادة الخاتم.2- ظاهرة كالجلباب و هى التى يراها الجميع الطبرى فى تفسيره ج 18 وضّح هذه النظريه عن ابن مسعود و حسن البصرى و ابراهيمبطرمه متعددة

8- وجود الحجاب منذ لبدء الخلقه و حتى قبل الا سلام

[عندما نزلت حواء على الارض، كانت لابسة ثوباً و على رأسها غطاء(33)]* يراجعمن البحث ذكر مؤلف العقد الفريد(34) فى كتابه حادثة الفجار الثانيه التى وقعت بيه قريش و هو ازن و كان أصل الحادثة أن مجموعة من شباب قريش جلسو ابجانب امرأة من بنى عامر فى سومه عكاظ، و كاله شاب من بنى عمر يدور حلول تلك المرأة و هى واضعة نقاباً على وجهها، و لابسه ثوباً طويلا، فتعجب الشباب من منظرها و طلبوا منها رفع نقابها، فأبت و جاء احد هؤلاء الشباب خلفها و رفع أذيال ثوبهابطهامها بواسطه الا شواك و هى جالسة على الارض، فلم تنتبه المرأة الى ذلك، و عند قيامها بان ظهرها، فضحك الشباب عليها و قالوا: منحتنا من رؤية وجهها، فشاهدنا خلفها فصاحت المرأة و نادت آل عامر و بعد شجار وقعت الحرب و سالت الدماء بين الطرفين، فتدخل حرب بن أمية و اصلح ما بين الطربفين(35)قال، وجئ به (عمر) بمال كثير من اموال كسرى و بنات كسرى وكلهّ ثلاثاً... ثم جئ ببنات الملك فوقضن بين يديه و أمر المنادى ان ينادى عليهم و ان يزيل نقابهم عن وجوههم ليزيد المسلمون فى ثمنهم، فامتنعن من كشف نقابهم و وكزن المنادى فى صدره فخضب عمر و أراد ان يحلوهم بالدرة وهم يبكين فقال له على (ع) مهلاً فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: ارحموا عزيز قوم ذلّ وغنى قومٍ افتقر، فسكمه غضبه فقال على عليه السلام: اِن بناب الملوك لايُعاملن معاملة غيرهم من نبات السوقة(36)

حجاب نساء و بنات بيت الوحى و الرسالة:

[أمِته العدل يابن الطلقاء تخديرك حرارك و امائك و سوقك نبات رسول الله سبا ياقد هتكت ستورهم و أُبديت وجوهم...(37)] [و يتصفح وجوههم القريب و البعيد(38)][و كانت سكينه تستر وجهها بزندها لذنها لم تكم عندها خرقة تستر بها وجهها(39)][كيف لاتبيكى من ليس لها ستر يستروجهما و رأسها عنك و عن جلسائك(40)][عند دخول هند زوجة يزيد الى المجلس و هى مندهشة، خاف يزيد من جلب انتباه و نظر الجالسيه اليها، (فلما راى زوجة على تلك الحاله و تب اليها فخطاها)،(و قال: نعم فاعولى يا هند وابكى على ابن بنت رسول الله و صريخة قريش فقد عجّل عليه ابن زياد لعنه الله فقتله، قتله الله)،(فلما رأت هند ان يزيد عظاها قالت له: ويلك يا يزيد، أخذتك الحميّة علىّ، فِلمَ لا أخذتك الحمية على بنات فاطمة الزهراؤ، أهتكت ستورهم و أبديت وجوههم و انزلتهم فى درا خربة، و الله لاأدخل حرمك حتى أدخلهم معى) (و أمر يزيد بهم الى منزله، و أنزلهم فى داره الخاصه)(41)]روايات العامة (اتباع مدرسة الخلفاء) حول جواز النظر عند الخطبة:عن ابى هريزه قال: كنت عند النبى (ص) فأتاه رجل فأخبره أنّه تزوج اِمرأة من الانصار، فقال رسول الله (ص): أنظرتَ اليها قال: فاذهب فانظر اليها، فإنه فى أعين الانصار شيئا(42)عن جابر عن النبى (ص) قال: اذا خطب أحدكم المرأة فإن اِستطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكامها فليفعل.(43) و ذكر أحمدبن حنبل بإسناده عن جابربن عبدالله عن النبى (ص) قال: اِذا اخطب أحدكم المرأة فإمر اِستطاع أن ينظر منها الى مايدعو الى نكاحها فليفعل(44)عن المغيره بن شعبه اِنّه خطب اِمرأة فقال له (ص): أَنظر إليها فانّه أحرى ان يدوم بينكما(45)فتاوى علماء المذاهب الدربعه (ابتاع مدرسه الخلفاء) حول جواز النظر او عدمه الى المرأة:1- قال الحنيفة: يستحب الاعلان للزواج، و كذلك يجوز النظر الى وجه المرأة قبل العقد شروطاً بأله يتبعه الزواج، و لو عرف الرجل ان المرأة سوف ترفض طلبه للزواح منها، فلايجوز، باى شكل من الا شكال، النظر اِليها(46)القصود هنا: ان الطرفين تكون لهمانيّة الزواج، و اذا حدث النظر بقصد التلذذ و الشهوة قهوحرام 2- قال المالكيه: هناك مستحبات للزواج، أحدها: النظر الى وجه ويد المرأة المخطوبة ليعرف الرجل هل آن جمالها موافعه و مطالبعه لرغبته و ميوله، ام لا.

و استحاب النظر له شروط

- لايكون بقصد التلذذ

- يتم ذلك برضا المرأة اِن كانت بالفة، و برضا ولى امرها ان لم تكن بالفة، و بغير ذلك يحرم النظر الى الوجه(47)3- قال الحنبلية: النظر الى وجه و رقبة و يد المرأة المخطبه يكون مسباحاً، بشرط: اِن يكون الخاطب على يقين أن خطبته مقبولة و لايُرد.ب - ان لاتكون هذه النظرة فى الخلاء، و لايشرط اِجازة المخطوبه أو ولى أمرها، بل يمكن رؤيتها فى غفلة عنها، و يجوز تكرار النظر إليها،(48) كما قال النبى (ص): إذا خطب أحدكم اِمرأة فقدر ان يرى منها بعض مايدعوه الى نكاحها فليفعل(49)4- و قال الشافعية: مستحب للرجل الخاطب بقصد الزواج، ان يرى وجه خطيبته و يدها الى المعصم، و لايجوز النظر اليها بقصد التلذذ نالأنها ستكون سبباً لبدء حياة مشتركه لهما، و كذلك من السنّه ان ترى المرأة ما يحكنها من جسم الرجل الاجبنى غير العورة، لكيون لها نفس الحافز و الدافع الذى للرجل من الرؤيه و ذلك استناداً الى قول النبى (ص): اِذا خطب أحدكم اِمرأة فقدر ان يرى منها بعض ما يدعوه الى نكاحها فليفعل،(50) و اِذا تحذر على لرجل لسببٍ ما او حال حياؤه دون الرؤيه، فلينحتر أحذاً غيره لرؤية المرأة و وصفها له و لأالمقصورد من الزواج هو دوام الألفة و المحبه، إذاً لامانع من التوسل بأية وسيله تكون سبباً لافترن هدين الاثنيه و هذا الكلام جاء استناداً الى قول النبى (ص) للمغبره بن شعبة و قد خطب اِمرأة: أُنظر اليها، فإنه احرى أن يدوم بينكما المودة و الألفه.(51) و ما رواه ابن ماجه عن محمدبن سلمة عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: اذا ألقى الله فى قلب امرءٍ فلابأس ينظر اِليها(52)ذكر ابن رشد(53): ان مالك بن أنس أحد علماء العامة قد أجاز النظر الى الوجه و الكفين ذلك عند الخطبة فقط و أجاز غيره الى جميع أجزاء جسم المرأة ماعدا العوريتن، و البحض الاخر منع النظر مطلقا.أبوحنيفه له رأيان: النظر الى وجه وكفى المرأة عند خطبتهارؤية القدم اِضافة الى الوجه و الكفين

روايات الشيعه حول جواز النظر

- اله النبى (ص) قال للمغيره بن شعبة و قد خطب اِمرأة: لو نظرت اليها او أُنظر اليها فإنه احرى أن يدوم بيتكما(54)- عن الامام الصادق (ع): لابأسن ان ينظر الى وجهها و معاصها اِذا اَراد ان تيزوجها(55)- عبدالله بن سنان، قال: قلت لأبى عبدالله (ع): الرجل يريد اله تيزوج المرأة أفينظر الى شعرها فقال: نعم، اِنّما يريد ان يشتريها أعلى الثمن(56)عن رجل عن ابى عبدالله(ع) قال: قلت له: أينظر الرجل الى المرأة يريد تزويجها فينظر الى شعرها و محاسنها قال: لابأس بذلك اذا لم يكن متلذذاً(57)- عن على عليه السلام فى رجل ينظر الى محاسن اِمرأة يريد اله يتزوجها قال: لابأس اِنما هو مستام(58)* وأى الاكثريه بالاجماع من العلماء( الفتوى المشهوره) هو جواز ظهور الوجه و الكفين و جواز النظر اليهما عند الخطبة بشرط قصد الزواج و عدم التلذذ.

حجاب المحرمة

- عنعن حريز قال، قال ابوعبدالله (ع): المحرمة تسدل الثوب على وجهها الى الذقن(59)- عن زرارة عن ابى عبدالله (ع): ان المحرمة تسدل توبها على نحرها- عن معاوية بن عمار عن ابى عبدالله (ع): انه قال: تسدل المرأة الثوب على وجهها من أعلاها الى النحراِذا كانت راكبه(60)- عن الصادق عن أبيه عليها السلام قال: المرأة لاتتنقب لأن اِحرام المرأة فى وجهها و اِحرام - مرّ أبوجعفر (ع) بإمرأة متنقبه قد اِستترت بمروحة فأماط المروحة بنفسه عن وجهها(61)

روايات العامة فى المحرمة

يقول ابن عمر: سمعت ان رسول الله (ص) ينهى النساء المحرمات عن لبس الخمار و النقاب(62) عن عائشة: كنا محرمين مع رسول الله، فحند ما كان يقترب منا أحد كنا تحطى وجهوهنا بثيابنا و بخطها حائلاً بيننا، و نرفعها عند ذهابهم عنا(63)

* اِستنتاج

نستنتج من خلال الروايات (الاماميه و العامة) المار ذكرها:1- بدون ترديد،: حرمة وضع النقاب (المروحة) على الوجه فى حال الاحرام 2- المرأة فى حالة الاحرام، يحكنها ان تسدل الثوب على وجهها الى الذقن بشرط ان لايمس وجهها

فتاوى العامة فى المحرمة

1- الحنفية و الشافحية: أفتى هذا المذهبان بإسدال المرأة المحرمة قطعه قماش على وجهها دون السادس به لعدم وقوع نظر الدجبنى لها(64)و قال الشافحية: وجه و كفّا المرأة بالنسبة للرجل الا جبنى يعتبرن عورة، و خلا فاذ،وجه و كنا الكافرة ليستا بعورة2- الحنابلة: لو قرب منها الرجل الا جنبى يجب على المرأة المحرمة أن تفطى وجهها و لامانع فى مسّ الفطاء لوجهها.(65)3- المالكيه: يمكن للمرأة المحرمة أن تغطى وجهها و كفيها عند ما يحترفها الرجل الا جنبى بشرط أن لايكون غطاء الوجه مخاطاً بأبرة الخياء و إن مخاطاً وجب عليها دفح فديه لوجه الله و ذلك بمقدار ماحدد لها(66)

* الخلاصة و الا ستنتاج

ان العبادُ الذى فرضها الله سبحانه و تعالى على البشر يكون الهد فامنها اِثنان:1- الا طاعة المحضه لله سبحانه و تعالى و الا نصياع لأ وامره: «ما خلقت الجن و الانس الاّ ليحبدون »2- تهذيب الاخلاق و الطباع سمو الانسان و رفعته، و للحفاظ على سلامة العائلة المسلمة التى هى نواة المجتمع الاسلامى، ذلك بواسطه رسوله و حبيب و امين رسالته الرسول الاكرم محمد (ص) و الذى قال صلى الله عليه و اله وسلم: (انّما بُحثت لأتم مكارم الاخلاق فى اُمتى)

1) ابن خلدون 2) المنجد3) كتابه الحجاب ص 79 للشهيد الطهرى 4) طبقات ابن سعد - نقلاً عن ابن عباس، ج سيرة النبى (ص) ص 18 (تبصّرف)5) طبقات محمدبن مسعد (الطبقات الكبرى) ج سيرة النبى (ص) ص 18 (تبصّرت)6) جامع البيان - تفسير الطبرى ج 187) الطبرى فى تفسير ج 188) ابن كثير فى تفسيره ج 3 ص 283، ذيل ايه 29/النور9) نفس المصدر السابعه ج 3 ص 28210) الوسائل ج 3 ص 24 محمد بن الحسن المعروف بالحر العاملى 11) نهج البلاغه (رساله 31) من وصية الامام على (ع) لانبه الامام السحن (ع)12) نفس المصدر السابعه ج ص 595 للشيخ عباس القمى 13) الجصاصافى: احكام القران ص 387، و ابن كثير فى تفسيره ج 3 ص 289، نقلاً عن الامام احمد و ابودواود و الترمذى و النسائى 14) الوسائل ج 3 ص 24 و ابن كثير فى تفسيره ج 3 ص 28215) البرهان للسيد النحرانى ج 3 ص 13016) 3و4) حدود الشريعة و محرماتها للشيخ محمد آصف محسنى 17) حدود الشريعة و محرماتها للشيخ محمد آصف محسنى 18) تفسير البرهان للسيد هاشم البحرانى ج 2 ص 130 و الوسائل ج 14 ص 14519) مفردات الراغب 20) القاموس 21) المنجد22) مجمع البيان للطبرسى 23) مجمع البيان للطبرسى ج 4 ص 15524) رواه ابوداود فى سننه ج 2 ص 18225) وسائل الشيعه ج 3 ص 9 نقلاً: كشف الخمه و مرآت النساء ص 130 للأدهمى 26) جامع البيان فى تفسير القرآن للطبرى ج 18 ص 9427) جامع البيان للطبرى ج 1828) جامع البيان للطبرى ج 1829) عن ابن عباس لمسلم فى صحيحه 30) الفقه على المذاهب الاربعه لهئية علماء الا زهر ج 1831) ابن كثير فى تفسيره ج 3 ص 28332) الجصاص فى كتابه (أحكام القرآن) ج 3 ص 38933) طبقات محمد بن سعد ج سيرة النبى (ص) ص 18 (تبصرّت)34) الحقد الفريد ج 3 ص 368 لابعه عبدربه 35) ذكروى فى تعليقه على سيرة ابن هشام ج 1 ص 176، قصة الفجار36) السيره الحلبيه لابن هشام ج 2 ص 4937) [تذكره الخواص لابعه الجوزى، ونهضة الحسين، و ناسخ التواريخ خطبة زينب بنت على (ع) فى مجلس يزيد]38) الامامة و السياسة لابن قتيبة الدنيورى و ناسخ التواريخ محمد تقى سپهر39) معالى السبطين ج 2، و كتابه منتخب الطريحى صاحب كتاب مجمع البحرين.40) مهيج الا حزان تأليف حسن محمد على يزدى مجلسى 1341) معالى السبطيه للشيخ مهدى الحائرى المازندرانى ج 2 ص 10442) صحيح مسلم ج 4 ص 142 و التاج سيد عباس الزبيدى ج 2 ص 317، و رواى النسائى ايضاً43) رواه ابوداود و الشافعى و الحاكم، و صححّه التاج ج 2 ص 31744) مسند احمد ج 3 ص 36045) جامع الترمذى ص 17546) كتاب الفقه على المذاهب (بتصرّف) ج 4 ص 847) الفقه على المذاهب الاربعة - بتصرف - ج 4 ص 8،948) نفس المصدر السابعه ج 4 ص 10- بتصرف 49) نفس المصدر، ج 4 ص 10 رواه أحمد و ابوداود50) الفقه على المذاهب الدربعه ج 4 ص 10 رواه أحمد و ابوداود51) التاج للزبيدى ج 2 ص 31752) ابن ماجه ج 1 ص 57453) بواية المجتهد ج 2 ص 354) جامع الترمذى ص 17555) الوفى مجلّد 12 ص 58، الوسائل ج 3 ص 11، الكافى ج 5 ص 36556) الوسائل ج 3 ص 12، التهذيب ج 7 ص 43557) الكافى ج 5 ص 365، الوسائل ج 3 ص 1158) الجواهر ج 5 ص 459) الوسائل ج 2 ص 263 - كتاب الحج، الكافى ج 1 ص 26060) كتاب الحج، باب 48 ط. بهادرى 61) الوسائل ج 2 ص 263 ط. بهادرى 62) ابوداود فى سننه ج 1 ص 22863) ابوداود فى سننه ج 1 كتاب المناسك ص 288 (تبصرّف) ط مصر64) الفقه على المذاهب ج 1 ص 525 (بتصرف)65) الفقه على المذاهب الاربعه ج 1 ص 52566) الفقه على المذاهب الاربعه ج 1 ص 525

/ 1