شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال: يرحم الله المحلقين (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) قالوا يا رسول الله و المقصرين.

قال: يرحم الله المحلقين و المقصرين قالوا: يا رسول الله فلم ظاهرت الترحم للمحلقين دون المقصرين قال: لانهم لم يشكوا قلت: و قصه شك عمر ذلك اليوم و انكاره على النبى (ص) معروفه قال الطبرى قال الزهرى: ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو اخا بنى عمرو بن لوى الى النبى (ص) و قالوا له: ايت محمدا فصالحه، و لا يكن فى صلحه الا ان يرجع عنا عامه هذا.

فو الله لا تحدث العر
ب انه دخل علينا عنوه ابدا قال: فاقبل سهيل- الى ان قال- فلما انتهى سهيل الى رسول الله (ص) تكلم.

فاطال الكلام و تراجعا.

ثم جرى بينهما الصلح.

فلما التام الامر، و لم يبق الا الكتاب، و ثب عمر.

فاتى ابابكر فقال: يا ابابكر! اليس برسول الله؟ قال: بلى.

قال: اولسنا بالمسلمين.

قال: بلى.

قال: اوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى.

قال: فعلام نعطى الدنيه فى ديننا.

الى ان قال- ثم اتى النبى (ص) فقال: يا رسول الله! الست برسول الله.

قال: بلى.

قال: اولسنا بالمسلمين.

قال: بلى.

قال: اوليسوا بالمشركين.

قال: بلى.

قال: فعلام نعطى الدنيه فى ديننا؟ فقال: انا عبدالله و رسوله لن اخلف امره و لن يضيعنى و زاد فى خبر آخر: فقام عمر مغضبا و قال: و الله لو اجد اعوانا ما اعطيت الدنيه ابدا الى ان قال- فلما كان يوم الفتح و اخذ النبى (ص) مفتاح الكعبه قال: ادعوا لى عمر فجاء فقال هذا الذى كنت وعدتكم به (و نطقت حين تمنعوا) هكذا فى (المصريه) و الصواب (تعتعوا) كما فى (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و التعتعه التردد فى الكلام من حصر اوعى، و قال الشاعر: اخاطب جهرا اذ لهن تخافت و شتان بين الجهر و المنطق الخفت و فى الاثار ان رجلي
ن اختصما الى النبى (ص) فى بقره قتلت حمارا، فقال احدهما يا رسول الله بقره هذا الرجل قتلت حمارى.

فقال: اذهبا الى ابى بكر فاسالاه عن ذلك فجاءا اليه، و قصا عليه قصتهما.

قال: كيف تركتما النبى و جئتمانى؟! قالا: هو امرنا بذلك.

فقال لهما: بهيمه قتلت بهيمه لا شى ء على ربها.

فعادا الى النبى (ص) فاخبراه.

فقال لهما: امضيا الى عمر فمضيا، فقال لهما: كيف تركتما النبى و جنتمانى؟! فقالا: انه امرنا، قال: كيف لم يامركما بالمصير الى ابى بكر؟ قالا: قد امرنا و صرنا اليه، قال: فما الذى قال؟ قالا: كيت و كيت قال: ما ارى الا راى ابى بكر فعادا الى النبى (ص).

فقال لهما: اذهبا الى على بن ابى طالب.

فمضيا اليه.

فقال (ع): ان كانت البقره دخلت على الحمار فى مامنه.

فعلى ربها قيمه الحمار لصاحبه، و ان كان الحمار دخل على البقره فى مامنها فقتلنه فلا غرم على صاحبها.

فعادا الى النبى (ص) الله، فاخبراه بقضيعه.

فقال (ع): لقد قضى على بن ابى طالب بينكما بقضاء الله تعالى، ثم قال: الحمد لله الذى جعل فينا اهل البيت من يقضى على سنن داود فى القضاء (و مضيت بنور الله حين و قفوا) لما كان حاطب بن ابى بلتعه كتب الى اهل مكه يخبرهم بعزيمه النبى (ص) على فتح مكه، و اع
طى الكتاب امراه سوداء (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) كانت وردت المدينه لتستميح الناس، و جعل لها جعلا ان توصله الى قوم سماهم لها من اهل مكه، و امرها ان تاخذ على غير الطريق، فنزل الوحى بذلك.

فاستدعى النبى (ص) اميرالمومنين (ع) و قال له: ان بعض اصحابى قد كتب الله اهل مكه يخبرهم بلبرنا، و قد كنت سالت الله تعالى ان يعمى اخبارنا عليهم، و الكتاب مع امراه سوداء قد اخذت على غير الطريق، فخذ سيفك و الحقها، و انزع الكتاب منها و خلها.

ثم استدعى النبى (ص) الزبير، و قال: له امض مع على فى هذا الوجه، فمضيا، و اخذا على غير الطريق، فادركا المراه، فسبق اليها الزبير، فسالها عن الكتاب الذى معها.

فانكرته، و حلفت انه لا شى ء معها، و بكت.

فقال الزبير: ما ارى يا ابا الحسن معها كتابا.

/ 1060