شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فارجع بنا الى النبى (ص) لنخبره ببراءه ساحتها.

فقال (ع): يخبرنى النبى (ص) ان معها كتابا، و يامرنى باخذه منها، و تقول انت: لا كتاب معها، ثم اخترط سيفه، و تقدم اليها فقال: اما و الله لئن لم تخرجى الكتاب لاكشفنك.

ثم لاضربن عنقك.

فقالت: اذا كان لابد من ذلك.

فاعرض بوجهك عنى.

فاعرض (ع) فكشفت قناعها، و اخرجت الكتاب من عقيصتها، فاخذه و صار به الى النبى (ص) (و
كنت اخفضهم صوتا) خفض الصوت من ممدوح الصفات، و ضده من مذمومها.

قال تعالى حاكيا عن لقمان لابنه: (و اغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) (و اعلاهم فوتا) اى: من ان يفوت منه شى ء و يسبق عليه، و فى النهايه (فاتنى فلان بكذا) اى سبقنى به (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) و فى (تفسير القمى): كانت هند بنت عتبه قد اعطت فى غزوه احد، و حشيا عهدا لعن قتلت محمدا او عليا او حمزه لاعطينك رضاك- و كان وحشى عبدالجبير بن مطعم حبشيا فقال لها: اما محمد فلا اقدر عليه، و اما على فرايته رجلا حذرا كثير الالتفات، فلم اطمع فيه، و لكن اكمن لحمزه- الخ (فطرت) الكلمه مركبه من فاء التعقيب، و المتكلم وحده من طار.

(بعنانها) اى: طرت بعنان فرس السبق.

فقالوا فى المضمار يستحق من سبق و لو بعنق فرسه من السبقه و ما وقع عليه لراهنه، و يمكن ان تكون السبقه مشتركه بين المجلى و المصلى و التالى و البارع و المرتاع و الخطى و العاطف و الموئل و اللطيم و السكيت دون الفسكل و هو الاخير لانه يصدق فى كل من سواه التقدم على الاخر فى الجمله، و لكن من كان سبقه كمن طار بعنان فرسه لابد ان يستقل بالرهان، و لا يكون له فيه شريك من باقى الفرسان (كالجبل لا تحركه القواص
ف) اى: الرياح الكاسره للاشجار.

(و لا تزيله العواصف) اى: الرياح الشديده الناقله للاشياء من محل الى محل آخر.

و لما بعثه النبى (ص) لقبض ما صالح عليه اهل نجران، ففعل و رجع، و قد كان النبى (ص) توجه و ساق البدن، و اشركه (ع) فى هديه تقدم (ع) على الجيش للقاء النبى (ص).

ثم عاد اليهم، و وجدمم قد لبسوا الحلل التى كانت معهم فانكر ذلك عليهم، و انتزعها منهم، و شدها فى الاعدال فاضطغنوا (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) ذلك عليه، فلما دخلوا مكه على النبى (ص) اكثروا الشكايه منه (ع).

فامر النبى (ص) مناديا ينادى فى الناس (ارفعوا السنتكم عن على بن ابى طالب فانه خشن فى ذات الله عز و جل- غير مداهن فى دينه) فكفوا (لم يكن لاحد فى مهمز) اى: محل عيب.

قيل للصادق (ع): ان قوما هاهنا ينتقصون عليا (ع).

قال: بم ينتقصونه لا ابالهم، و هل فيه موضع نقيصه.

و الله ما عرض لعلى (ع) امران قط كلاهما لله طاعه الا عمل باشد هما و اشقهما، و لقد كان يعمل العمل كانه قائم بين الجنه و النار، ينظر الى ثواب هولاء فيعمل له، و ينظر الى عقاب هولاء فيعمل له، و ان كان ليقوم الى الصلاه، فاذا قال (وجهت وجهى) تغير لونه حتى يعرف ذلك فى وجهه، و لقد اعتق الف عبد من كد
يده كلهم يعرق فيه جبينه و تحفى فيه كفه، و لقد بشر بعين انبعثت فى ماله مثل عنق الجزور.

فقال: (بشر الوارث.

بشر الوارث) ثم جعلها صدقه على الفقراء و المساكين و ابن السبيل- الخبر (و لا لقائل فى مغمز) اى: موضع طعن.

و انما اراد عمر الغمز فيه (ع) كباقى سته الشورى فلم يجد شينا، فاضظر الى ان يستهجن فضائله (ع) فاخرج حسن خلقه (ع) فى لباس سوء، فسماه دعابه و تبعه عمرو بن العاص، و اراد معاويه همزه (ع).

ففضح نفسه و الموسسين له فكتب اليه (ع): (انك كنت تقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى بايعت ابابكرفاجابه (ع): (لقد اردت ان تذم فمدحت، و ان تفضح فافتضحت، و ما على المسلم من غضاضه فى ان يكون مظلوما ما لم يكن (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) شاكا فى دينه و لا مرتابا بيقينه (الذليل عندى عزيز حتى آخذ الق له روى ابن عبد ربه فى (عقده).

و البغدادى فى (بلاغاته) فى وفود سوده بنت عماره الهمدانيه على معاويه قالت له: لا يزال يقدم علينا من ينوء بعزك، و يبطش بسلطانك، فيحصدنا حصد السنبل، و يدوسنا دوس البقر، و يسومنا الخسيسه، و يسلبنا الجليله، و هذا بسر بن ارطاه قدم علينا من قبلك.

فقتل رجالى، و اخذ مالى يقول لى: فوهى بما استعصم الله منه و الجا
اليه فيه و لولا الطاعه لكان فينا عز و منعه، فاما عزلته عنا فشكرناك، و اما لا فعرفناك.

فقال لها معاويه: اتهددينى بقومك، لقد هممت ان احملك على قتب اشرس فاردك اليه ينفذ فيك حكمه.

/ 1060