شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال: فاطرقت تبكى ثم انشات تقول: صلى الاله على جسم تضمنه قبرفاصبح فيه العدل مدفونا قد حالف الحق لايبغى به بدلا فصار بالحق و الايمان مقرونا فقال لها: و من ذاك؟ قالت: على بن ابى طالب.

قال: و ما صنع بك حتى صار عندك كذلك؟ قالت: قدمت عليه فى رجل و لاه صدقاتنا قدم علينا من قبله فكان بينى و بينه ما بين الغث و السمين، فاتيت عليا لاشكو اليه ما صنع.

فوجدته قائما يصلى.

فلما نظرالى انفتل من صلاته.

ثم قال لى برافه و تعطف: الك حاجه؟ فاخبرته الخبر.

فبكى ثم قال: (اللهم انك انت الشاهد على و عليهم.

انى لم آمرهم بطلم خلقك، و لابنرك حقك).

ثم اخرج من جيبه قطعه جلد كهيئه طرف الجراب فكتب فيها (بسم الله الرحمن الرحيم قد جاءتكم بينه من ربكم ف (اوفوا الكيل و الميزان بالقسط، و لاتبخسوا الناس اشياءهم، و لا تعثوا فى الارض مفسدين بقيه الله خير لكم (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) ان كنتم مومنين و ما انا عليكم بحفيط اذا قرات كتابى فاحتفط بما فى يدك من عملن
ا حتى يقدم عليك من يقبضه منك و السلام).

قالت: فاخذته منه و الله ما ختمه بطين، و لا خزمه بخزام فقراته.

فقال لها معاويه: لقد لمظكم ابن ابى طالب الجراه على السلطان فبطيئا ما تفطمون- الخبر و المراد بقول سوده (فوهى بما استعصم الله منه): اى سبى عليا، و استعيذ بالله من ذلك.

(و القوى عندى ضعيف حتى آخذ الحق منه) فى (المناقب): اخذ (على) (ع) رجلا من بنى اسد فى حد.

فاجتمع قومه ليكلموه فيه، و طلبوا الى الحسن (ع) ان يصحبهم.

فقال: ايتوه فهو اعلى بكم عينا فدخلوا عليه و سالوه، فقال: لا تسالونى شينا املك الا اعطيتكم.

قال: فخرجوا يرون انهم قد انجحوا، فسالهم الحسن (ع) فقالوا: اتينا خير ماتى، و حكوا له قوله.

فقال: (ما كننم فاعلين اذا جلد صاحبكم فاصنعوه) قال: فاخرجه على (ع) فحده ثم قال: (هذا و الله لست املكه هذا و رووا- و قد نقله ابن ابى الحديد فى موضع آخر- عن اسلم ابى زيد بن اسلم قال: خلا عمر لبعض شانه و قال: امسك على الباب.

فطلع الزبير.

فكرهته حين رايته فاراد ان يدخل.

فقلت: هو على حاجه قال: فلم يلتفت الى، و اهوى ليدخل فوضعت يدى فى صدره.

فضرب انفى.

فادماه.

ثم رجع فدخلت على عمر فقال: ما بك؟ قلت: الزبير.

فارسل الى الزبير، فلما دخل
جئت فقمت لانظر ما يقول له.

فقال: ما حملك على ما صنعت ادميتنى للناس، فقال (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) الزبير:- يحكيه و يمطط فى كلامه- ادميتنى.

اتحتجب عنا يا ابن الخطاب؟ فو الله ما احتجب عنى رسول الله و لا ابوبكر.

فقال عمر كالمعتذر: انى كنت فى بعض شانى.

قال اسلم فلما سمعته يعتذراليه يئست من ان ياخذ لى بحقى فخرج الزبير.

فقال عمر: انه الزبير و آثاره ما تعلم.

و فى (عيون ابن قتيبه): تنازع اثنان، احدهما سلطانى و الاخر سوقى، فضربه السلطانى فصاح و اعمراه، و رفع خبره الى المامون، فامر بادخاله عليه.

قال: من اين انت؟ قال: من اهل فاميه، فقال: ان عمر كان يقول: من كان جاره نبطيا و احتاج الى ثمنه فليبعه فان كنت تطلب سيره عمر فهذاحكمه (رضينا عن الله قضاءه و سلمنا لله امره) يمكن ربط هذابما قبله.

انه لما بين (ع) مقاماته، و رفعه على الباقين كرفع السماوات على الارضين كان (ع) بمقتضى بداهه العقول مستحقا لمقام النبى (ص) اى: لسلطانه، و الا فمقام امامته كان امرا من عندالله تعالى و قد كان المتقدمون عليه حازوا سلطانه فسلى نفسه بما قال (رضينا) (اترانى اكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم) هكذا فى (المصريه) و الصواب: (صلى ال
له عليه و آله و سلم) كما فى (ابن ابى الحديد) و غيره (و الله لانا اول من صدقه فلا اكون اول من كذب عليه) قد عرقت ان ابن ابى الحديد قال: انه كلام قاله (ع) لما تفرس من جمع انهم يتهمونه فى ما يخبرهم به عن النبى (ص) الم من الملاحم و الغائبات قلت: اذا كان (ع) يخبرهم عن النبى (ص) بالملاحم لم يكن لهم دواع (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) الى تكذيبه، و انما كان (ع) يخبرهم بان النبى (ص) عينه ليفته و وصيه و قائما مقامه، و قد رووا انفسهم ذلك عن النبى (ص) يوم الدار، يوم جمع بنى عبدالمطلب و قال: ايلم يوازرنى على ان يكون خليفتى، و يوم تبوك لما قال المنافقون: خلفه على المدينه استثقالا له، و يوم غدير خم و قد رووه متواترا و مواقع اخر، فكان المنافقون اذا كان (ع) يخبرهم بذلك- و قد كان النبى (ص) يشير اليه (ع) من يوم بعثته الى ساعه رحلته تصريحا و تلويحا و قولا و عملا- ينسبونه الى الكذب على النبى (ص).

/ 1060