شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و فى خبر رواه (الاحتجاج) عن عباده بن الصامت ان النبى (ص) قال لابى بكر و عمر: و كانى بكما قد سلبتماه ملكه و تحاربتما عليه، و اعانكما على ذلك اعداء الله و اعداء رسوله، و كانى بكما قد تركتما المهاجرين و الانصار يضرب بعضهم وجوه بعض بال
سيف على الدنيا، و لكانى باهل بيتى، و هم المقهورون المشتتون فى اقطارها، و ذلك لامر قد قضى ثم بكى رسول الله (ص) حتى سالت دموعه- ثم قال: يا على الصبر الصبر حتى ينزل الامر و فى خبر سليم بن قيس ان الاشعث قال لامير المومنين (ع): ما منعك حين بويع اخو تيم، و اخو عدى، و اخو اميه، ان تقاتل و تضرب بسيفك، و انت لم تخطبنا خطبه منذ قدمت العراق الا قلت فيها قبل ان تنزل عن المنبر (و الله انى لاولى الناس بالناس، و ما زلت مظلوما منذ قبض النبى (ص)) فقال (ع): منعنى من ذلك امر النبى (ص)، و عهده الى، اخبرنى بما الامه صانعه بعده، فلم اك بماصنعواحين عاينته باعلم به قبل ذلك.

(الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) قال (ع): فقلت للنبى (ص): فما تعهد الى اذا كان ذلك؟ قال: ان وجدت فاعوانا قانبذ اليهم و جاهدهم، و ان لم تجد اعوانا.

فكف يدك و احقن دمك و روى المدائنى منهم، عن عبدالله بن جناده قال: قدمت من الحجاز اريد العراق فى اول اماره على (ع).

فمررت بمكه فاعتمرت.

ثم قدمت المدينه فدخلت مسجد رسول الله (ص) اذ نودى: الصلاه جامعه، فاجتمع الناس، و خرج على (ع) متقلدا سيفه.

فشخصت الابصار نحوه.

فحمد الله تعالى و صلى على رسوله.

ثم قال: (اما بعد، فانه ل
ما قبض الله نبيه (ص) قلنا نحن اهله و ورثته، و عترته و اولياوه دون الناس، لا ينازعنا سلطانه احد، و لا يطمع فى حقنا طامع اذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا.

فصارت الامره لغيرنا.

و صرنا سوقه يطمع فينا الضعيف و ينعزز علينا الذليل.

فبكت الاعين منا لذلك، و خشنت الصدور و جزعت النفوس- الخبر (فنظرت فى امرى فاذا طامتى قد سبقت بيعتى، و اذا الميثاق فى عنقى لغيرى) قال ابن ابى الحديد: اى وجوب طاعه النبى (ص)، و امتثالى امره سابق على بيعنى للقوم.

فلا سبيل لى الى الامتناع من البيعه لانه امرنى بها قلت: ما ذكره بلا محصل و انما معناه ان وجوب طاعته على جميع الناس كالنبى (ع) عالله بمقتضى قوله تعالى (انما و ليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاه و يوتون االزكاه و هم راكعون المتفق على (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) نزوله فيه (ع)، و قول النبى (ص) فى المتواتر (الست اولى بكم من انفسكم؟ فقالوا: بلى.

فقال: فمن كنت مولاه فعلى مولاه) حتى انه قال ابن الخطاب فى ما رواه ائمتهم: (بخ بخ لك يا ابن ابى طالب اصبحت مولاى و مولى كل مومن و مومنه سبق على بيعته الاجباريه بالمقطوع للقوم، و كيف لا و قد هددوه بضرب عنقه يوم ابى بكر و
يوم عثمان و عمر لم يكن ذا بيعه بعد نصب ابى بكر له، الا ان اخذ النبى (ص) الميثاق منه بعدم التكلم كان يمنعه عن قيامه، لا تلك البيعه.

و روى الطبرى انه (ع) قال يوم الشورى: (فنحن بيت النبوه، و معدن الحكمه، و امان اهل الارض، و نجاه لمن طلب.

لنا حق ان نعطه ناخذه، و ان نمنعه نركب اعجاز الابل و لو طال السرى.

لو عهد الينا رسول الله (ص) عهدا لانفذنا عهده، و لو قال لنا قولا لجادلنا عليه حتى نموت.

لن يسرع احد قبلى الى دعوه حق)- الخبر و فى خبر المدائنى المتقدم (و ايم الله لولا مخافه الفرقه بين المسلمين، و ان يعود الكفر و يبور الدين، لكنا على غير ما كنا لهم) الخبر ثم ان ابن ابى الحديد قال فى هذا العنوان: فان قيل: فهذا تصريح بمذهب الاماميه قيل: ليس الامر كذلك بل هذا تصريح بمذهب اصحابنا من البغداديين لانهم يزعمون انه الافضل، و الاحق بالامامه، و انه لولا ما يعلمه الله و رسوله (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) من الاصلح للمكلفين من تقديم المفضول عليه لكان من تقدم عليه مالكا.

فالنبى (ص) اخبره ان الامامه حقه، و انه اولى بها من الناس اجمعين.

/ 1060