خطبه 038-معنى شبهه - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 038-معنى شبهه

توجه : قسمتى كه در بين علامت (( )) قرار گرفته است توضيح علامه در رابطه با فصل (فى الفتن و الشبهه و البدع) مى باشد و به عنوان مقدمه ذكر شده است.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) ((فى اول الباب الثالث من النهج باب المختار من حكم اميرالمومنين عليه السلام و يدخل فى ذلك المختار من اجوبه مسائله و الكلام القصير الخارج فى ساير اغراضه.

قال عليه السلام: قول المصنف: باب المختار هو القسم الاخير من كتابه من حكم اميرالمومنين (ع) اقتصر عليه فى (المصريه) و زاد ابن ابى الحديد و ابن ميثم: و مواعظه و هو الصحيح لاصحيه نسختيهما لاسيما الاخير الذى نسخته بخط المصنف.

و لان فيه مواعظ كثيره و منها فى العنوان.

(150) كلامه عليه السلام لرجل ساله ان يعظه الذى قال المصنف فيه و لو لم يكن فى هذا الكتاب الا هذا الكلام لكفى به موعظه ناجعه.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و وصف الشعبى كلامه عليه السلام فى الحكم و غيرها فقال: تكلم امير المومنين عليه السلام بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالا فقان عيون البلاغه و ايتمن جواهر الحكمه و قطعن جميع الانام عن اللحاق بواحده منهن، ثلاث منهن فى الحكمه و ث
لاث فى المناجاه و ثلاث فى الادب، اما اللائى فى الحكمه فقال: قيمه كل امرى ما يحسنه، و ما هلك امرو عرف قدره، و المرء مخبوء تحت لسانه.

و اما اللائى فى المناجاه فقال: اللهم كفى بى عزا ان اكون لك عبدا، و كفى بى فخرا ان تكون لى ربا، انت كما احب فاجعلنى كما تحب.

و اما اللائى فى الادب فقال: امنن على من شئت تكن اميره، و استغن عمن شئت تكن نظيره و احتج الى من شئت تكن اسيره.

و يدخل فى ذلك المختار من اجوبه مسالته ترى اجوبه مسالته فى (227) (150) (120) (94) (30) (16) (470) (356) (318) (300) (294) (287) (266) (235) (229).

و الكلام القصير كان حاجب هشام بن عبدالملك يامر منتجعيه بالايجاز فى الكلام، فقام اعرابى فقال: ان الله تعالى جعل العطاء محبه و المنع مبغضه فلان نحبك خير من ان نبغضك.

فاعطاه و اجزل له.

الخارج فى سائر اغراضه اى باقى مقاصده، والاصل فى (الغرض) الهدف و (سائر) ياتى بمعنى الجميع و معنى الباقى، و الاخير هو المراد هنا.

قوله كن فى الفتنه الاصل فى الفتنه قولهم دينار مفتون فتن بالنار، و كل شى ء ادخل النار فقد فتن، و قالوا الناس عبيد الفتانين اى الدرهم و الدينار.

كابن اللبون ابن اللبون: ولد الناقه الذكر اذا دخل فى الثالثه
، لان امه (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) وضعت غيره فصار لها لبن، و الانثى بنت اللبون، و يجمعان بنات اللبون.

لاظهر فيركب و لاضرع فيحلب نظيره قول حاجب بن زراره فى القعقاع: ما هو رطب فيعصر و لايابس فيكسر.

و فى المثل: لاتكن حلوا فتزدرد و لا مرا فتلفظ.

و من الامثال فى الاعتزال قولهم: لا ناقه لى فى هذا و لا جمل.

و قالوا: ان كنت من اهل الفظن فلاتدر حول الفتن.

ثم كما لاينتفع بابن اللبون لصغره كذلك بالثلب لكبره، و هو الذى انكسرت انيابه من شده هرمه، و انما الانتفاع الكامل بالناب الذى فى وسط الشباب، قال بعضهم: الم تر ان الناب يحلب علبه و يترك ثلب لاضراب و لاظهر قال ابن ابى الحديد: ايام الفتنه هى ايام الخصومه بين رئيسين ضالين يدعوان كلاهما الى ضلاله، كفتنه عبدالملك و ابن الزبير و فتنه مروان و الضحاك و فتنه الحجاج و ابن الاشعث، و اما اذا كان احدهما صاحب حق فليست ايام فتنه كالجمل و صفين.

قلت: ان جانبوا العصبيه و ارادوا فهم الحقيقه فاول ايام الفتنه ايام اولهم، ففى (الطبرى): قال ابومويهبه مولى النبى (ص): بعث الى النبى من جوف الليل فقال: يا ابامويهبه! انى قد امرت ان استغفر لاهل البقيع فانطلق
معى.

/ 1060