شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لم يرضه، فقال الاسكافى احد ائمتهم فى نقض (عثمانيته): امتنع ابن عمر من بيعه على عليه السلام و طرق على الحجاج بابه ليلا ليبايع لعبد الملك كيلا يبيت تلك الليله بلا امام، زعم لانه روى ان النبى (ص) قال من مات و لا امام له مات ميته جاهليه و حتى بلغ من احتقار الحجاج له و استرذاله حاله ان اخرج رجله من الفراش فقال: اصفق بيدك عليها.

قال و رواه بعضهم و زاد: و لما خرج قال الحجاج: ما احمق هذا يترك بيعه على و ياتينى مبايعا فى ليله.

)) (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و من خطبه له عليه السلام: اقول: قول المصنف: و من خطبه له عليه السلام الظاهر ان من ههنا للتبعيض اى بعض خطبه له عليه السلام غير من فى قوله و من خطبه له عليه السلام فى باقى المواضع، ففى الباقى للتقسيم بمعنى قسم من خطبه عليه السلام.

قلنا ذلك لان قوله و انما سميت الشبه- الى- و دليلهم العمى ليس اول كلام، و قوله بعد فما ينجو من الموت- الى- من احبه ليس بمربوط بالمذكور بل بسابقه المحذوف.

و انما سميت الشبهه شبهه لانها تشبه الحق اى: ليس بحق و انما هى شبيهه بالحق كقول الخوارج لا حكم الا الله، فان اصله كلمه حق، فقال تعالى حكايه عن يوسف
عليه السلام لصاحبى سجنه (ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم و آباوكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله) و عن يعقوب عليه السلام لبنيه (و ادخلوا من ابواب متفرقه و ما اغنى عنكم من الله من شى ء ان الحكم الا لله) و ارشادا لنبيه (ص) الى جواب المشركين (ما عندى ما تستعجلون به ان الحكم الا لله).

فان لفظهم ذاك اللفظ مع تبديل حرف نفى بنفى، الا ان المعنى من المعنى بمراحل، فان المراد من الايات من سابقها و لاحقها معلوم، ففى الاول ان الحكم فى العباده ليس لغير الله، و فى الثانى ان القضاء و القدر ليس الا بيده تعالى و فى الثالث ان الوقت الذى ينزل فيه العذاب ليس تعيينه لغير الله.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و الخوارج ارادوا بكلامهم انه لايجوز ان يحكم غير الله فى مقتضى آيات القرآن بانه هل يجب ان يكون المتصدى لامر الخلافه عليا ام يجوز ان يكون معاويه.

فان قلت: كان ذلك امرا واضحا، فقوله تعالى (هل يستوى الذين يعلمون و الذين لايعلمون) و قوله جل و علا (افمن كان مومنا كمن كان فاسقا) يوجبان تعين على عليه السلام.

قلت: الامر كذلك، الا ان المبنى ادى الى ذلك، فلازم جواز تصدى الث
لاثه كان وجوب تصدى معاويه حيث انه كان ولى عثمان و عثمان مدبر عمر و عمر منصوب ابى بكر.

هذا، و فى (ملل الشهرستانى): اعلم ان اول شبهه وقعت فى الخليقه شبهه ابليس، و مصدرها استبداده بالراى فى مقابله النص- الى ان قال فى بيان اول شبهه وقعت فى المله الاسلاميه- و ان خفى علينا ذلك فى الامم السالفه لتمادى الزمان فلم يخف ان شبهات المله الاسلاميه نشات كلها من شبهات منافقى زمن النبى (ص)، اذ لم يرضوا بحكمه فيما يامر و ينهى و شرعوا فيما لا مسرح للفكر فيه و لا مسرى، و سالوا عما منعوا من الخوض فيه و السوال عنه، و جادلوا بالباطل فيما لايجوز الجدال فيه اعتبر حديث ذى الخويصره التميمى اذ قال: اعدل يا محمد فانك لم تعدل.

حتى قال (ص): ان لم اعدل فمن يعدل.

الى ان قال: و اما الاختلافات الواقعه فى حال مرض النبى (ص) و بعد وفاته بين الصحابه فهى اختلافات اجتهاديه كما قيل- الى ان قال- فاول تنازع (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) فى مرضه (ص) فيها رواه محمد بن اسماعيل البخارى باسناده عن عبدالله بن العباس قال: لما اشتد بالنبى مرضه الذى مات فيه قال: ايتونى بدواه و قرطاس اكتب لكم كتابا لاتضلوا بعدى.

فقال عمر: ان رسول الله قد
غلبه الوجع حسبنا كتاب الله.

و كثر اللغط فقال النبى (ص): قوموا عنى لاينبغى عندى التنازع.

قال ابن عباس: الرزيه كل الرزيه ما حال بيننا و بين كتاب رسول الله (ص).

الى ان قال: الخلاف الثانى فى مرضه قال النبى (ص): جهزوا جيش اسامه لعن الله من تخلف عنها.

فقال قوم: يجب علينا امتثال امره.

و اسامه قد برز من المدينه، و قال قوم قد اشتد مرض النبى فلا تسع قلوبنا مفارقته و الحال هذه فنصبر حتى نبصر اى شى ء يكون من امره.

قال الشهرستانى: و انما اوردت هذين التنازعين لان المخالفين ربما عدوا ذلك من المخالفات الموثره فى امر الدين، و هو كذلك و ان كان الغرض كله اقامه مراسم الشرع فى حال تزلزل القلوب.

قلت: هل كان الاول و الثانى و صاحبهما ابوعبيده احرق قلبا على الدين من اميرالمومنين عليه السلام.

و نعم ما قيل بالفارسيه: ز مادر مهربانتر دايه خاتون هب ذلك، هل كانوا احوط على الدين من النبى (ص)؟ و هل كانوا اعرف من الله تعالى؟ و هل كان قوله تعالى: (الله اعلم حيث يجعل رسالته) غير صحيح و جزافا.

و لعمر الله لم يكن غرضهم الا امر دنياهم و استحكام امر رياستهم (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) (و اذا قيل لهم لاتفسدوا فى
الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون).

و اجابت سيده نساء العالمين ادعاءهم بانهم فعلوا ما فعلوا لئلا تكون فتنه: زعموا خوف الفتنه (الا فى الفتنه سقطوا و ان جهنم لمحيطه بالكافرين).

ثم ان الشهرستانى لم يستقص جميع شبهاتهم و اعتراضاتهم على النبى (ص)، و منها اعتراضهم فى تامير زيد بن اسامه مولاه عليهم اولا، ثم تامير ابنه اسامه عليهم ثانيا، ففى (طبقات كاتب الواقدى): لما كان يوم الاثنين لاربع ليال بقين من صفر سنه امر النبى (ص) بالتهيو لغزو الروم، فلما كان من الغد دعا اسامه بن زيد فقال: سر الى موضع مقتل ابيك فلما كان يوم الاربعاء بدى بالنبى (ص) فحم و صدع، فلما اصبح يوم الخميس عقد لاسامه بيده لواء فخرج معقودا بلوائه فدفعه الى بريده بن الخصيب و عسكر بالجرف، فلم يبق من وجوه المهاجرين الاولين و الانصار الا انتدب فى تلك فيهم ابوبكر الصديق و عمر بن الخطاب و ابوعبيده بن الجراح و سعد بن ابى وقاص و سعيد بن زيد، فتكلم قوم و قالوا: استعمل هذا الغلام على المهاجرين الاولين.

فغضب النبى (ص) غضبا شديدا فخرج و قد عصب على راسه عصابه و عليه قطيفه، فصعد المنبر فحمد الله و اثنى عليه ثم قال: اما بعد ايها الناس فم
ا مقاله بلغتنى عن بعضكم فى تاميرى اسامه، و لئن طعنتم فى امارتى اسامه لقد طعنتم فى امارتى اباه من قبله، و ايم الله ان كان للاماره (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) خليقا و ان بنه من بعد لخليق للاماره.

/ 1060