شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فاتياه (ع) فقال له ابوهريره: ان الله قد جعل لك فى الاسلام فضلا و شرفا- الى ان قال (ع)- فقال لهما دعا الكلام: فى هذا، حدثنى عنك يا نعمان انت اهدى قومك- يعنى الانصار- سبيلا؟ قال: لا.

قال: فكل قومك اتبعنى الا شذاذا منهم ثلاثه او اربعه فتكون انت من الشذاذ؟ فقال: انما جئت لان اكون معك و الزمك و قد كان معاويه سالنى ان اودى هذا الكلام.

و لحق ابوهريره بالشام و اقام النعمان ثم خرج فارا، حتى اذا مر بعين التمر اخذه مالك بن كعب الارحبى- و هو عامله (ع) على عين التمر- فقال له ما مر بك هاهنا؟ قال: انما انا رسول بلغت رساله صاحبى ثم انصرفت.

فحبسه و قال له: كن حتى اكتب فيك الى على (ع).

فارسل النعمان الى قرطه بن كعب (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) الانصارى- و هو كاتب عين التمر- فجاءه مسرعا فقال لمالك: خل سبيل ابن عمى.

فقال له: اتق الله و لا تتكلم فى هذا، فانه لو كان من عباد الانصار لما هرب من اميرالمومنين الى امير المنافقين.

فلم يزل يقسم عليه حتى خلى
سبيله و قال له: لك الامان اليوم و الغد، فان ادركتك بعد لاضربن عنقك.

فخرج لا يلوى على شى ء، اين هو من الارض ثلاثه ايام، حتى سمع امراه تطحن و تقول: شربت مع الجوزاء كاسا رديه و اخرى مع الشعرى اذا ما استقلت معتقه كانت قريش تصونها فلما استحلوا قتل عثمان حلت فعلم انه عند حى من اصحاب معاويه، ثم قدم على معاويه فخبره بما لقى، ثم غزا الضحاك بن قيس ارض العراق ثم انصرف، فقال معاويه: اما من رجل ابعث معه بجريده خيل حتى يغير على شاطى الفرات؟ فان الله يرعب بها اهل العراق فقال له النعمان: فابعثنى.

فندب معه الفى رجل و اوصاه: ان يجتنب المدن و الجماعات، و الا يغير الا على مسلحه، و ان يعجل الرجوع.

فاقبل النعمان حتى دنا من عين التمر، و بها مالك بن كعب الارحبى الذى جرى له معه ما ذكرنا، و مع مالك الف رجل و قد اذن لهم فرجعوا الى الكوفه فلم يبق معه الا مائه، فكتب الى على (ع): ان النعمان نزل بى فى جمع كثيف.

فصعد (ع) المنبر و قال لهم: اخرجوا الى مالك اخيكم فان النعمان قد نزل به فى جمع من اهل الشام، فانهضوا لعل الله ان يقطع بكم من الكافرين طرفا.

ثم نزل فلم يخرجوا فارسل الى وجوههم: ان ينهضوا و يحثوا الناس على المسير.

فلم يصنعوا شي
ئا و اجتمع نحو ثلاثمائه فارس او دونها، فقال (ع): (الا انى منيت بمن لا يطيع).

ثم نزل فدخل منزله فقام عدى بن حاتم فقال: هذا و الله الخذلان، على هذا بايعنا اميرالمومنين.

ثم دخل اليه فقال له: ان معى من طى الف رجل لا (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) يعصوننى فان شثت سرت اليهم.

فقال (ع): ما كنت لا عرض قبيله واحده للناس، ولكن اخرج الى النخيله و عسكر بهم.

و فرض (ع) لكل رجل سبعمائه فاجتمع اليه الف فارس عدا طى اصحاب عدى، و ورد الخبر بهزيمه النعمان و نصره مالك، فقرا الكتاب ثم نظر الى الناس و قال: هذا بحمد الله و ذم اكثركم.

فاما خبر مالك مع النعمان فقال عبدالله بن حوزه الازدى: كنت مع مالك حين نزل بنا النعمان و هو فى الفين و ما نحن الا مائه، فقال لنا: قاتلوهم فى الفقريه و اجعلوا الجدر فى ظهوركم (و لا تلقوا بايديكم الى التهلكه)، و اعلموا ان الله تعالى ينصر العشره على المائه، و المائه على الالف، و القليل على الكثير.

ثم قال: ان من اقرب من هاهنا الينا من شيعه اميرالمومنين (ع) و عما له قرظه بن كعب و مخنف بن سليم، فاركض اليهما و اعلمهما حالنا.

فمررت بقرطه فقال: انما انا صاحب خراج و ليس عندى من اعينه به.

فمضي
ت الى مخنف فاخبرته فسرح معى عبدالرحمن بن مخنف فى خمسين رجلا، و كان مالك قاتل النعمان الى العصر، فاتيناه و قد كسر هو و اصحابه جفون سيوفهم و استسلموا للموت، فما هو الا ان رآنا اهل الشام فاخذوا ينكصون، و رآنا مالك و اصحابه فشدوا عليهم حتى دفعوهم عن القريه، فاستعرضناهم فصرعنا منهم رجالا ثلاثه، و ارتفعوا عنا و ظنوا ان وراءنا مددا، و لو ظنوا انه ليس غيرنا لاقبلوا علينا و اهلكونا، و حال الليل بيننا فانصرفوا الى منازلهم، و كتب مالك الى على (ع): اما بعد، فانه نزل بنا النعمان فى جمع من اهل الشام كالظاهر علينا، و كان عظم اصحابى متفرقين، و كنا للذى كان منهم آمنين، فخرجنا اليهم رجالا مصلتين فقاتلناهم حتى المساء، و استصرخنا مخنف بن سليم فبعث الينا.

رجالا من شيعه اميرالمومنين و ولده، فنعم الفتى و نعم (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) الانصار كانوا، فحملنا عليهم فانزل الله تعالى علينا نصره و هزم عدوه.

و قال ابن ابى الحديد: و روى محمد بن فرات الجرمى عن زيد بن على فى هذه الخطبه: ايها الناس، انى دعوتكم الى الحق فتوليتم عنى، و ضربتكم بالدره فاعييتمونى، اما انه سيليكم بعدى ولاه لا يرضون منكم بذلك حتى يعذبوكم بالس
ياط و بالحديد، فاما انا فلا اعذبكم بهما، انه من عذب الناس فى الدنيا عذبه الله فى الاخره، و آيه ذلك ان ياتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين اظهركم فياخذ العمال و عمال (ظ) العمال، رجل يقال له: يوسف بن عمر، و يقوم عند ذلك رجل منا اهل البيت فانصروه فانه داع الى الحق.

و كان الناس يتحدثون: ان ذلك الرجل هو زيد.

قلت: و لابد ان ابن ابى الحديد خلط و لم ينقل لفظ الثقفى فى الخطبه، بل قال: قال: (انى منيت بمن لا يطيع الى آخر الفصل.

/ 1060