خطبه 040-در پاسخ شعار خوارج - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 040-در پاسخ شعار خوارج

(الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) اقول: العنوان الثانى جزء من العنوان الاول، فهو من تكرار غفل عنه المصنف.

ثم فى العنوان الاول روايات، احداها ما فى (انساب البلاذرى) عن روح بن عبدالمومن، عن ابى الوليد الطيالسى، عن شعبه، عن ابى اسحاق عن عاصم: ان حروريه على عهد على (ع) قالوا: (لا حكم الا لله) فقال على: (انه كذلك، ولكنهم يقولون: لا امره.

و لابد للناس من امير، بر او فاجر، يعمل فى امرته المومن، و يستمتع الكافر، و يبلغ الكتاب اجله).

و روى ايضا عن عبدالله بن صالح، عن يحيى بن آدم، عن رجل، عن مجالد، عن الشعبى قال: بعث على (ع) عبدالله بن عباس الى الحروريه الى ان (الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) قال ثم خرجوا فتوافوا بالنهروان، و اقبلوا يحكمون، فقال على (ع): (ان هولاء يقولون: لا امره.

و لابد من امير يعمل فى امرته المومن، و يستمتع الفاجر، و يبلغ الكتاب الاجل، و انها لكلمه حق يعتزون بها الباطل، فان تكلموا حججناهم، و ان سكتوا غممناهم).

و روى عن بكر بن الهيثم عن ابى الحكم العبدى عن معمر عن الزهرى فى خبر: فاذا صلى على (ع) و خطب حكموا،فيقول على (ع): كلمه حق يعتزون بها باطل.

و روى عن عباس بن هشام، عن
ابيه، عن ابى مخنف، عن ابن ابى جره الحنفى: ان عليا (ع) خرج ذات يوم فخطب، فانه لقى خطبته اذ حكمت المحكمه فى جوانب المسجد، فقال على (ع): كلمه حق يعزى بها او قال: يراد بها باطل نعم انه لا حكم الا لله، ولكنهم يقولون: انه لا امره.

و لابد من امير يعمل فى امرته المومن، و يستمتع الفاجر، فان سكتوا تركناهم او قال: عذرناهم و ان تكلموا حججناهم، و ان خرجوا علينا قاتلناهم.

قول المصنف فى الاول (و من كلام له (ع) فى الخوارج) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: ما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم): (فى معنى الخوارج).

(لما سمع قولهم: لا حكم الا لله) فى (كامل المبرد): قيل: ان اول من حكم من الخوارج عروه بن اديه: و قيل: بل سعيد، رجل من بنى محارب بن خصفه بن قيس عيلان.

و قيل: بل الحجاج بن عبد الله المعروف بالبرك، و هو (الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) الذى ضرب معاويه على اليته.

و اول من حكم بين الصفين رجل من بنى يشكر، قتل رجلا من اصحابه (ع) غيله، ثم مرق بين الصفين و حكم، و حمل على اهل الشام، فكثروه فرجع، و حمل على اصحابه (ع)، فخر اليه رجل من همدان فقتله، فقال شاعر همدان: و ما كان اغنى اليشكرى عن التى تصلى بها جمرا من النار حاميا (قال (
ع)) هكذا فى (المصريه)، و ليس فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه) كلمه: (ع)، و فى (ابن ميثم): (فقال).

و كيف كان فكلمه: (قال) او (فقال) زائده بعد قوله: (و من كلام له (ع)).

قوله (ع) فى العنوانين: (كلمه حق) اى: قولهم (لا حكم الالله)، ورد فى القرآن كرارا، قال تعالى: ( ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه) ( ان الحكم الا لله عليه توكلت) ( ان الحكم الا لله يقص الحق و هو خير الفاصلين).

(يراد بها الباطل) هكذا فى (المصريه) فى الاول، و الصواب: (باطل) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم)، و كما فى الثانى، و لان المراد (باطل) مخصوص كالحق و لان مستنده بلفظ (باطل)، فروى الطبرى انه (ع) خرج ذات يوم يخطب اذ حكمت المحكمه فى جوانب المسجد، فقال على (ع): الله (الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) اكبر، كلمه حق يراد بها باطل، ان سكتوا عممناهم، و ان تكلموا حججناهم، و ان خرجوا علينا قاتلناهم.

فوثب يزيد بن عاصم المحاربى، و قال: اللهم انا نعوذ بك من اعطاء الدنيه فى ديننا الى ان قال ثم خرج هو و اخوه له ثلاثه، فاصيبوا مع الخوارج بالنهر، و اصيب احدهم بعد ذلك بالنخيله.

و روى الخطيب (فى ابى قتاده الانصارى عنه: انه ل
ما فرغنا من قتال اهل النهروان قفلت، و معى ستون او سبعون من الانصار، فبدات بعايشه فقالت: قص على القصه.

فقلت: تفرقت المحكمه و هم نحو من اثنى عشر الفا ينادون: لا حكم الا لله، فقال على (ع): كلمه حق يراد بها باطل الى ان قال فقالت عايشه: ما يمنعنى ما بينى و بين على ان اقول الحق: سمعت النبى (ص) يقول: (تفترق امتى على فرقتين، تمرق بينهما فرقه محلقه رووسهم، محفون شواربهم، ازرهم الى انصاف سوقهم، يقروون القرآن لا يتجاوز تراقيهم، يقتلهم احبهم الى و احبهم الى الله تعالى).

فقلت لعايشه: فانت تعلمين هذا، فلم الذى كان منك؟ قالت: يا اباقتاده، كان امر الله قدرا مقدروا، و للقدر اسباب.

و روى فى عبيدالله بن ابى رافع عنه: ان الحروريه لما خرجت فقالت: (لا حكم الا لله) قال على (ع): كلمه حق يراد بها باطل، ان النبى (ص) وصف لى ناسا، انى لاعرف صفتهم فى هولاء، يقولون الحق بالسنتهم لا يجاوز هذا و اشار الى حلقه و هم من ابغض خلق الله اليه و فيهم اسود احدى يديه كانها طبى شاه او حلمه ثدى.

فلما قتلهم قال: انطروا.

فنظروا فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا فو الله ما كذبت و لا كذبت مرتين او ثلاثا.

فوجدوه فى خربه.

/ 1060