شرح نهج البلاغه نسخه متنی

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم ان المصنف انما قال: (انه (ع) قال قوله:

(كلمه حق يراد بها باطل) لما سمع قول الخوارج: (لاحكم الا لله) مع انه لم ينحصر به، فقاله (ع) لما دعا (الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) اهل الشام اصحابه الى حكم القرآن، ففى (صفين نصر): لما رفع اهل الشام المصاحف يدعون الى حكم القرآن، قال على (ع) عباد الله انا احق من اجاب الى كتاب الله، ولكن معاويه و عمرو بن العاص و ابن ابى معيط و حبيب بن مسلمه و ابن ابى سرح ليسوا باصحاب دين و لا قرآن، انى اعرف بهم منكم، صحبتهم اطفالا و صحبتهم رجالا، فكانوا شر اطفال و شر رجال، انها كلمه حق يراد بها باطل، انهم و الله ما رفعوها لكم الا خديعه و مكيده، اعيرونى سواعدكم و جماجمكم ساعه واحده ف،قد بلغ الحق مقطعه و لم يبق الا ان يقطع دابر الذين ظلموا.

فجاءته زهاء عشرين الفا مقنعين فى الحديد، شاكى السلاح، سيوفهم على عواتقهم، و قد اسودت وجوههم من السجود، فنادوه باسمه: اجب القوم الى كتاب الله اذا دعيت اليه، و الا قتلناك كما قتلنا ابن عفان.

هذا، و فى (كامل المبرد): خطب الحجا، فلما توسط كلامه سمع تكبيرا عاليا من ناحيه السوق، فقطع خطبته ثم قال: يا اهل العراق، يا اهل الشقاق، يا بنى اللكيعه، و عبيد العصا، و بنى الاماء، انى لاسمع تكبيرا ما
يراد به الله، و انما يراد به الشيطان.

هذا، و قالوا: ان على بن هارون المنجم كانت له جاريه صفراء و كان معجبا بها، فصار مريضا فراجع الطبيب، فقال له: غلبك الصفراء.

فقال: جس الطبيب يدى و قال مخبرا: هذا الفتى اودت به الصفراء فعجبت منه اذ اصاب و ما درى قولا و ظاهر ما اراد خطا و قريب منه قول الوزير المهلبى: و قالوا للطبيب: اشر فانا نعدك للعظيم من الامور (الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) فقال: شفاوه الرمان مما تضمنه حشاه من السعير فقلت لهم: اصاب بغيرقصد ولكن ذاك رمان الصدور (نعم انه لا حكم الا لله) فهو كلمه حق، و كلام صدق.

(ولكن هولاء يقولون: لا امره الا لله) لم اقف على من روى انه (ع) قال: ان الخوارج ارادوا بقولهم: (لا حكم الا لله): (لا امره الا لله) سوى المبرد فى (كامله) مرفوعا، و تبعه ابن عبد ربه فى (عقده)، فقال الاول: لما سمع على (ع) نداءهم: لا حكم الا لله.

قال: كلمه عادله يراد بها جور، انما يقولون: لا اماره، و لابد من اماره بره او فاجره.

و قال الثانى: لما سمع على (ع) نداءهم قال: كلمه حق يراد بها باطل، و انما مذهبهم الا يكون امير، و لابد من امير، برا كان او فاجرا.

و مر ايضا عن البلا
ذرى.

و الذى رواه غيرهم و معلوم بالدرايه انهم ارادوا بقولهم: (لا حكم الا لله) عدم صحه حكميه ابى موسى و عمرو بن العاص، لا عدم اماره امير، ففى (المروج) قال يحيى بن معين: حدثنا وهب بن جابر، عن الصلت بن بهرام قال: لما قدم على (ع) الكوفه جعلت الحروريه تناديه و هو على المنبر: جزعت من البليه، و رضيت بالقضيه، و قبلت الدنيه، لا حكم الا لله.

فيقول (ع): (حكم الله انتظر فيكم).

فيقولون: (و لقد اوحى اليك و الى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين).

و فى (صفين نصر) عن شقيق بن سلمه: ان الاشعث خر فى الناس (الفصل الثالث و الثلاثون- فى المارقين) بكتاب الصلح يعرضه على الناس، و يمر به على صفوف اهل الشام فرضوا به، ثم مر به على صفوف اهل العراق و راياتهم، حتى مر برايات عنزه- و كان معه (ع) منهم بصفين اربعه آلاف مجفف- فلما مر بهم الاشعث فقراه عليهم، قال فتيان منهم: لا حكم الا لله.

ثم حملا على اهل الشام بسيوفهما حتى قتلا على باب رواق معاويه، و هما اول من حكم، و كانا اخوين، ثم مر الاشعث بالصحيفه على مراد، فقال صالح بن شقيق- و كان من روسائهم-: ما لعلى فى الدماء قد حكم لو قاتل الاحزاب يوما ما ظلم لا حكم الا لله
و لو كره المشركون.

ثم مر على رايات بنى راسب فقراها عليهم، فقالوا: لا حكم الا لله، لا نرضى و لا نحكم الرجال فى دين الله.

/ 1060