خطبه 043-علت درنگ در جنگ - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 043-علت درنگ در جنگ

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) قول المصنف: (و قد اشار عليه اصحابه بالاستعداد للحرب) انما اشار عليه بذلك منهم الاشتر، و عدى بن حاتم، و شريح بن هانى، و اما باقيهم فاشاروا عليه بنرك الاستعداد.

ففى (خلفاء ابن قتيبه): ذكروا ان عليا استشار الناس، فاشاروا عليه بالمقام بالكوفه عامه ذلك، غير الاشتر النخعى، و عدى بن حاتم، و شريح بن مانى، فانهم قاموا، فتكلموا بلسان و احد، فقالوا: ان الذين اشاروا عليك بالمقام انما خوفوك بحرب الشام، و ليس فى حرب الشام شى ء اخوف من الموت، و نحن نريده.

فقال لهم: (ان استعدادى لحرب الشام و جرير عندهم، صارف لهم عن خير ان ارادوه، و لكنى قد وقت لهم وقتا لا يقيم بعده الا ان يكون مخدوعا او عاصيا، و لا اكره لكم الاعداد).

(بعد ارساله جرير بن عبدالله البجلى الى معاويه) هكذا فى (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) (المصريه) و الصواب: (بعد ارساله الله معاويه جرير بن عبدالله البجلى) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم).

قوله (ع): (ان استعدادى لحرب اهل الشام و جرير عندهم اغلاق للشام، قال ابن ابى الحديد: كره (ع) منهم اظهار الاستعداد، الجهر به، ولم و صرف ل
اهله من خير ان ارادوه).

يكره الاعداد فى السر، و على و جه الخفاء.

و قال الراوندى: (كره استعداد نفسه، ولم يكره اعداد اصحابه).

و لقائل ان يقول: التعليل الذى علل (ع) به كراميه الامرين معا، بل ينبغى ان تكون كراهته لاعداد جيشه اولى، لان شياع ذلك اعظم من شياع استعداده وحده، لانه وحده يمكن ان يكتم استعداده، بخلاف استعداد العساكر العظيمه، فيكون اغلاق الشام عن باب خير ان ارادوه اقرب.

قلت: ان ابن ابى الحديد لم يفهم معنى استعداده (ع)، ولم يفرق بين الاستعداد و الاعداد، فاستعداده (ع) انما كان بشخوصه مع اصحابه الى الشام للحرب، كما عرفت من موجب قوله (ع) ذاك الكلام و هو قول الاشتر، و عدى، و شريح له (ع): (ليس فى حرب الشام شى ء اخوف من الموت و نحن نريده).

و معلوم ان ذلك كان صرفا لاهلها عن خير ان ارادوه.

و اما اعداد اصحابه فانما هو بتهيئه اسباب الحرب من الخيل و الاسلحه، ولم يعلم من التهيئه لذلك انه (ع) اراد حربهم لكونه اعم.

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) (ولكن قد وقت لجرير وقتا لا يقيم بعده الامخدوما) فى (خلفاء ابن قتييه): ذكروا ان معاويه قال لجرير: انى قد رايت رايا.

قال جرير: هات.

قال: اكتب الى على ان يجع
ل لى الشام و مصر جبايه، فان حضرته الوقاه لم يجعل لاحد بعده فى عنقه بيعه، و اسلم اليه الامر، و اكتب اليه بالخلافه.

قال جرير: اكتب ما شئت.

و انما اراد معاويه فى طلبه الشام و مصر الا يكون لعلى قى عنقه بيعه، و ان يخرج نفسه مما دخل فيه الناس، فكتب الى على (ع) يساله ذلك، فلما اتى عليا (ع) كتاب معاويه عرف انها خدعه منه.

فكتب الى جرير: اما بعد، فان معاويه انما اراد بما طلب الا يكون لى فى عنقه بيعه، و ان يختار من امره ما احب، و قد كان المغيره بن شعبه اشار على و انا بالمدينه ان استعمله على الشام، فابيت ذلك عليه، ولم يكن الله ليرانى ان اتخذ المضلين عضدا، فان بايعك الرجل، و الا فاقبل.

(او ماصيا) فى (الطبرى): قال عوانه: لما قدم جرير على على (ع) و اخبره خبر معاويه و اجتماع اهل الشام معه على قتاله، و انهم يبكون على عثمان، و يقولون: ان عليا قتله، و آوى قتلته، و انهم لا ينتهون عنه حتى يقتلهم او يقتلوه.

فقال الاشتر لعلى (ع): قد كنت نهيتك ان تبعث جريرا، و اخبرتك بعداوته و غشه، و لو كنت بعثتنى كان خيرا من هذا الذى اقام عنده حتى لم يذع بابا يرجو فتحه الا فتحه، و لا بابا يخاف منه الا اغلقه.

فقال له جرير: لو كنت ثم لقتلوك، لقد ذكرو
ا انك من قتله عثمان، فقال الاشتر: و الله يا جرير، لو اتيتهم لم يعينى جوابهم، و لحملت معاويه على خطه اعجله فيها عن الفكر، و لو اطاعنى فيك اميرالمومنين لحبسك و اشبامك فى محبس لاتخرجون منه حتى تسنقيم هذه الامور.

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) فخرج جرير الى قرقيسيا، و كتب الى معاويه، فكتب اليه معاويه يامره بالقدوم عليه.

و رواه نصر بن مزاحم فى (صغينه) و زاد: ان الاشتر قال لجرير: ان عثمان اشترى منك دينك بهمدان، و الله ما انت باهل ان تترك تمشى فوق الارض.

انما اتيتهم لتتخذ عندهم يدا بمسيرك اليهم، ثم رجعت الينا من عندهم تهددنا بهم.

انت و الله منهم، و لا ارى سعيك الا لهم.

و قال الاسكافى فى (نقض عثمانيعه): روى الحارث بن حصين ان النبى (ص) دفع الى جرير نعلين من نعاله، و قال له: احتفظ بهما، فان ذهابهما ذهاب دينك.

فلما كان يوم الجمل ذهبت احداهما، فلما ارسله على (ع) الى معاويه ذهبت الاخرى، ثم فارق عليا (ع) و اعتزل الحرب.

و قال: قال اسماعيل بن جرير: هدم على دارنا مرتين.

(و الراى مندى مع الاناه) الانتظار.

(فارودوا) من: ارود فى السير، اى: رفق.

و فى المثل: الدمر ارود ذو غير.

اى: يعمل عمله فى سكون و لا يشعر
به.

(و لا اكره لكم الاعداد) قال تعالى: (و اعدوا لهم ما استطعتم من قوه و من رباط الخيل).

/ 1060