شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) (و لقدضربت انف هذا الامر و عينه)، الانف قد يجى ء فى قبال العين- كما هنا- و قد يجى ء فى مقابل الذنب، كقول الشاعر: قوا هم الانف، و الاذنالد غيرهم و قال (ع) نظير هذا الكلام لابى مسلم الخولانى لما جاء بكتاب معاويه اليه، ففى (اخبار الطوال) قال ابومسلم له (ع): ادفع الينا قتله عثمان، و انت اميرنا، فان خالفنا خالفك احد من الناس كانت ايدينا لك ناصره.

فقال (ع) له: (انى ضربت انف هذا الامر و عينه، فلم يستقم دفعهم اليك و لا الى غيرك).

(و قلبت طهره و بطنه) كنايه- كسابقه- عن ملاحظه الامر بجملته.

(فلم ار لى) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (فلم ار فيه) كما فى (ابن ابى الحديد).

(الا القتال او الكغر) هكذا فى (المصريه) و مثله فى (ابن ميثم)، و زاد قى (ابن ابى الحديد): (بما جاء به محمد (ص))، و فى الخطيه: (بما انزل على محمد(ص)).

و لعل الزياده حاشيه خلطت بالمتن، لكون نسخه شرح ابن ميثم بخط مصنفه، و لانه قال: و مراده بالكفر الكفر الحقيقى، فانه صرح بمثله فيما (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتع
لق بعثمان و عمر) قبل حيث يقول: (و قد قلبت هذا الامر ظهره و بطنه حتى منعنى القوم، فما وجد تنى يسعنى الاقتالهم او الجحود بما جاء به محمد(ص).

وكيف كان، كان (ع) يكرر ذلك جوابا لمن يشير عليه بترك قتالهم.

قفى (صفين نصر بن مزاحم): خرج رجل من اهل الشام ينادى بين الصفين: يا ابا الحسن يا على ابرز الى.

فخرج اليه على (ع) حتى اذا اختلفت اعناق داببيهما بين الصفين، فقال: يا على، ان لك قدما فى الاسلام و هجره، فهل لك فى امر اعرضه عليك يكون فيه حقن هذه الدماء، و تاخير هذه الحروب حتى ترى من رايك؟ فقال له على (ع): و ما ذاك؟ قال: ترجع الى عراقك فنخلى بينك و بين العراق، و نرجع الى شامنا فتخلى بيننا و بين شامنا.

فقال له على (ع): لقد عرفت انك انما عرضت هذا نصيحه و شفقه، و لقد اهمنى هذا الامر و اسهرنى، و ضربت انفه و عينه، فلم اجد الا القتال او الكفر بما انزل على محمد (ص).

ان الله تبارك وتعالى لم يرض من اوليائه ان يعصى فى الارض و هم سكوت مذعنون، لا يامرون بالمعروف، و لا ينهون عن المنكر، فوجدت القتال اهون على من معالجه الاغلال فى جهنم.

و كيف يترك (ع) قتالهم و كان الله تعالى عينه على لسان نبيه (ص) لقتال الناكثين و القاسطين و المارقين.

و القاسطون: معاويه و اهل الشام.

و امره الله تعالى بجهاد المنافقين عوضا عن نبيه (ص) حيث كان نفس (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) نبيه (ص) بقوله تعالى: ( و انفسنا و انفسكم)، و قد قال جل و علا لنبيه (ص): (يا ايها النبى جاهد الكفار و المنافقين) ولم يجاهد النبى (ص) غير الكفار، فلابد انه (ص) فوض اليه جهاد المنافقين.

و معاويه و اصحابه كانوا رووس المنافقين.

(انه قد كان على الناس) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (على الامه) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

(و ال احدث احداثا، و اوجد للناس مقالا، فقالوا ثم نقموا فغيروا) فى (الطبرى): كتب على (ع) الى اهل مصر لما ولى قيس بن سعد بن عباده عليهم كتابا- الى ان قال فيه بعد ذكر ابى بكر و عمر- ثم ولى بعدهما وال فاحدث احداثا، فوجدت الامه عليه مقالا فقالوا، ثم نقموا عليه فغيروا، ثم جاوونى فبايعونى اما احداثه ففى (تقريب الحلبى): فمن احداث عثمان تقليد ابن عامر على البصره للخووله التى بينهما، و ابن ابى سرح على مصر للرضاعه التى بينهما، (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و يعلى بن اميه على اليمن، و اسيد بن الاخنس على البحرين لكون
ه ابن عمته، و عزل المامونين من الصحابه على الدين، المختارين للولايه، المرضيين السير ه.

و من احداثه استخفافه بعلى (ع) حين انكر عليه تكذيب ابى ذر.

و منها عزل عبدالله بن الارقم عن بيت المال لما انكر عليه اطلاق الاموال لبنى اميه بغير حق.

ومنها قوله لعبد الرحمن بن عوف: يا منافق! و هو الذى اختاره و عقد له الامر.

و منها منعه عائشه و حفصه ما كان ابوبكرو عمر يعطيانهما، و سبه لعائشه، و قوله لها- و قد انكرت عليه الافاعيل القبيحه-: لئن لم تنتهى، لا دخلن عليك الحجره سودان الرجال و بيضانها.

و منها اكله الصيد و هو محرم مستحلا، و صلاته بمنى اربعا، و انكاره متعه الحج.

و منها ضرب عبدالله بن حبل- و كان بدريا- مائه سوط، و حمله على جمل يطاف به فى المدينه، لانكاره عليه الاحداث، و اظهاره عيوبه فى الشعر، و حبسه بعد ذلك موثقا بالحديد، فلم يزل على (ع) بعثمان يكلمه حتى خلى سبيله على ان لايساكنه بالمدينه، فسيره الى قلعه قموص من خيبر، فلم يزل بهاحتى ناهض المسلمون عثمان من كل بلد، فقال: لو لا على فان الله انقذنى على يديه من الاغلال و الصفد نفسى فداء على اذ يخلصنى من كافر بعدما اغضى على الصمد و منها تسيير حذيفه الى المدائن حين اظهر
ما سمعه من النبى (ص) فيه و انكر افعاله، فلم يزل يحرض على عثمان يعرض بعثمان حتى قتل.

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و منها نفى الاشتر، و وجوه اهل الكوفه عنها الى الشام حين انكروا على سعيد بن العاص- عامله- افعاله، و نفيهم من دمشق الى حمص.

و منها معامدته (ع) و وجوه الصحابه على الندم على ما فرط فيه منه، و العزم على ترك معاودته، و نقض ذلك، و الرجوع عنه مره بعد مره، و اصراره على ما ندم منه، و عاهد الله تعالى و اشهد القوم على تركه من الاستيثار بالفى ء، و بطانه السوء، و تقليد الفسقه امور المسلمين.

و منها كتابه الى ابن ابى سرح بقتل روساء المصريين، و التنكيل بالاتباع، و تخليدهم الحبس لانكارهم ما ياتيه ابن ابى سرح اليهم من الجور الذى اعترف به، و عاهد على تغييره.

و منها تعريضه نفسه، و من معه من الاهل و الاتباع للقتل، ولم يعزل و لاه السوء.

و منها استمراره على الولايه مع اقامته على المنكرات الموجبه للفسخ، و تحريم التصرف فى امر الامه.

و ذلك تصرف قبيح لكونه غير مستحق عندهم مع ثبوت الفسق.

و فى (اخبار طوال الدينورى): كان الاشعث بن قيس و اليا على اذربيجان طول و لايه عثمان، و كانت و لايته مما عتب الناس
فيه على عثمان، لانه و لاه عند مصامرته اياه، و تزويج ابنه الاشعث من ابنه.

و فى (الطبرى): ان اول من زاد النداء الثالث يوم الجمعه على الزوراء (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و فى (الطبرى) ايضا- بعد ذكر كتاب عثمان الى اهل مكه مع ابن عباس لما و لاه الموسم بعد حصره، و عده فى كتابه ما طعنوا عليه و ما اجابهم، الى ان ذكر- قالوا: كتاب الله يتلى.

فقلت: فليتله من تلاه غير غال قيه بغير ما انزل الله فى الكتاب.

و هو دال على انه منع من تلاوه مقدار من كتاب الله بشبهه كونه من غير القرآن.

و فى (انساب البلاذرى) عن الزهرى: ان عثمان كان ياخذ من الخيل الزكاه، فانكر ذلك من فعله، و قالوا: قال النبى (ص): عفوت لكم عن صدقه الخيل و الرقيق.

و فيه ايضا كان عبدالله بن سعد بن ابى سرح اخا عثمان من الرضاعه و عامله على المغرب، فغزا افريقيه سنه سبع و عشرين فافتتحها، و كان معه مروان فابتاع خمس الغنيمه بمائه الف دينار، فكلم عثمان فوهبها له، فانكر الناس ذلك على عثمان.

و فيه ايضا: كان مما انكر على عثمان انه و لى الحكم بن ابى العاص صدقات قضاعه، فبلغت ثلاثمائه الف درهم، فومبها له حين اتاه بها.

و قال الواقدى و ابومخنف فى روايتهما:

انكر الناس على عثمان اعطاءه سعيد بن العاص مائه الف درهم.

و فيه: قال ابومخنف فى اسناده: انكر الناس على عثمان- مع ماانكر- ان حمى الحمى، و ان اعطى زيد بن ثابت مائه الف درهم، من الف الف درهم حملها ابوموسى الاشعرى، و قال له: هذا حقك.

فقال اسلم بن اوس الساعدى و هو الذى منع من دفن عثمان فى البقيع: (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) دعوت اللعين فادنيته خلافالسنه من قدمضى و اعطيت مروان خمس العباد ظلمالهم و حميت الحمى و مال اتاك به الاشعرى من الفى ءانهبته من ترى و فيه: قال سعيد بن المسيب: امر عثمان بذبح الحمام، و قال: ان الحمام قد كثر فى بيوتكم حتى كثر الرمى و نالنا بعضه.

/ 1060