شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقال الناس: يامرنا بذبح الحمام و قد آوى طرداء رسول الله (ص).

و فيه: قال ابن عمر: صليت بمنى مع النبى (ص) (الم ركعتين، و مع ابى بكر و عمر و مع عثمان صدرا من خلافته، ثم اتمها اربعا، فتكلم الناس فى ذلك فاكثروا، وسئل ان يرجع عن ذلك، فلم يرجع.

و فيه: ان النبى (ص) اذا خرج للصلاه اذن الموذن ثم يقيم، و كذلك كان الامر على عهد ابى بكر و عمر و فى صدر من ايام عثمان، ثم ان عثمان نادى النداء الثالث فى السنه السابعه، قعاب الناس ذلك و قا
لوا: بدعه.

و فى (خلفاءابن قتيبه)- بعد ذكر خطبه لاميرالمومنين (ع) فى التحريض على جهاد معاويه-: ثم قام ابوايوب الانصارى فقال: ان امير المومنين- اكرمه الله- قد اسمع من كانت له اذن و اعيه، و قلب حفيط.

ان الله قد اكرمكم به كرامه ما قبلتموها حق قبولها، حيث نزل بين اظهركم ابن عم الرسول، و خير المسلمين و افضلهم و سيدهم بعده، يفقهكم فى الدين، و يدعوكم الى جهاد المحلين، فو النه لكانكم صم لا تسمعون- الى ان قال-: اليس انما عهدكم بالجور و العدوان امس، و قد شمل العباد، و شاع فى الاسلام، فذو حق محروم، و مشتوم عرضه، و مضروب ظهره، و ملطوم و جهه، و موطوء بطنه، و ملقى بالعراء، فلما جاءكم امير المومنين (ع) صدع بالحق، و نشر العدل، و عمل بالكتاب؟ فاشكروا نعمه الله (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) عليكم، و لا تتولوا مجرمين.

و فيه: ذكروا انه اجتمع ناس من اصحاب النبى (ص)، و كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف عثمان من سنه النبى (ص) و سنه صاحبيه، و ما كان من هبته خمس افريقيه لمروان و قيه حق الله و رسوله، و منهم ذوو القربى و اليتامى و المساكين، و ما كان من تطاوله فى البنيان حتى عدوا سبع دور بناها بالمدينه: دارا لنائله، و
دارا لعائشه ابنته، و غيرهما من اهله و بناته، و بناء بنيان مروان القصور بذى خشب، و عماره الاموال بها من الخمس الواجب لله و لرسوله، و ما كان من افشائه العمل و الولايات فى اهله و بنى عمه من بنى اميه، احداث و غلمه لا صحبه لهم من الرسول، و لا تجربه لهم بالامور، و ما كان من الوليد بن عقبه بالكوفه اذ صلى بهم الصبح- و هو امير عليها- سكران اربع ركعات، ثم قال لهم: ان شئتم ان ازيدكم ركعه صلاه زدتكم، وتعطيله اقامه الحد عليه، و تاخيره ذلك عنه، و تركه المهاجرين و الانصار لا يستعملهم على شى ء و لا يستشيرهم، و استغنى برايه عن رايهم، و ما كان من الحمى الذى حمى حول المدينه، و ما كان من ادراره القطائع و الارزاق و الاعطيات على اقوام بالمدينه ليست لهم صحبه من النبى (ص)، ثم لا يغزون بولا يذبون، و ما كان من مجاوزته الخيزران الى السوط، و انه اول من ضرب بالسياط طهور الناس، و انما كان ضرب الخليفتبن قبله بالدره و الخيزران.

ثم تعاهد القوم ليدفعن الكتاب فى يد عثمان، و كان ممن حضر الكتاب عمار و المقداد، و كانوا عشره، فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه الى عثمان و الكتاب فى يد عمار جعلوا يتسللون عن عمار، حتى بقى و حده، فمضى حتى جاء دار عثمان، فاست
اذن عليه، فاذن له، فدخل عليه و عنده مروان و اهله من (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) بنى اميه، فدفع اليه الكتاب فقراه، فقال: انت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم.

قال: و من كان معك؟ قال: معى نفر تفرقوا فرقا منك.

قال: و من هم؟ قال: لا اخبرك بهم.

قال: فلم اجترات على من بينهم؟ فقال مروان: ان هذا العبد الاسود- يعنى عمارا- قد جرا عليك الناس، و انك ان قتلته نكلت به من و راءه.

قال عثمان: اضربوه، فضربوه و ضربه عثمان معهم حتى فتقوا بطنه، فغشى عليه، فجروه حتى طرحوه على باب الدار، فامرت به ام سلمه زوج النبى (ص)، فادخل منزلها، ثم خرج عثمان الى المسجد، فاذا هو بعلى (ع) و هو شاك معصوب الراس، فقال عثمان: و الله يا ابا الحسن، ما ادرى اشتهى موتك ام حياتك؟ فو الله لئن مت ما احب ان ابقى بعدك، لانى لا اجد منك خلفا، و لئن بقيت لا اعدم طاغيا ينخذك سلما و عضدا، و يعدك كهفا و ملجا.

لا يمنعنى منه الا مكانه منك، و مكانك منه- الى ان قال-: فقال على (ع): ان فى ما تكلمت به جوابا، و لكنى عن جوابك مشغول بوجعى، و انا اقول كما قال العبد الصالح: ( فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون).

و فى (حليه ابى نعيم): فى حذيغه، قال الن
زال بن سبره: كنا مع حذيفه فى البيت فقال له عثمان: يا ابا عبدالله، ما هذا الذى يبلغنى عنك؟ قال: ما قلته.

فقال له عثمان: انت اصدقهم و ابرهم.

فلما خرج قلت لحذيفه: الم تقل ما قلت؟ قال: بلى، ولكن اشترى دينى بعضه ببعض مخافه ان يذهب كله.

و فى (تاريخ اليعقوبى): نقم الناس على عثمان بعد و لا يته بست سنين، و تكلم فيه من تكلم، و قالوا: آثر القرباء، و حمى الحمى، و بنى الدار، و اتخذ (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) الضياع و الاموال بمال الله و المصلمين، و نفى اباذر صاحب الرسول، و عبد الرحمن بن حنبل، و آوى الحكم بن ابى العاص، و ولى الوليد بن عقبه الكوقه، فاحدث فى الصلاه ما احدث، فلم يمنعه ذلك من اعادته اياه، و اجاز الرجم، و ذلك انه كان رجم امراه من جهينه دخلت على زوجها، فولدت لسته اشهر، فامر عثمان برجمها، فلما اخرجت دخل عليه على بن ابى طالب (ع) فقال: ان الله تعالى يقول: ( و حمله و فصاله ثلاثون شهرا).

و قال فى رضاعه: ( حولين كاملين).

فارسل عثمان فى اثر المراه، فوجدت قد رجمت فماتت، فاعترف الرجل بالولد.

و كتب فى جمع المصاحف من الافاق حتى جمعها، ثم سلقها بالماء الحار و الخل.

و قيل: احرقها، فلم ي
بق مصحف الا فعل به ذلك خلا مصحف ابن مسعود.

و كان ابن مسعود بالكوفه، فامتنع ان يدفع مصحفه الى عبدالله بن عامر، فكتب اليه عثمان: ان اشخصه.

فدخل المسجد و عثمان يخطب، ققال عثمان: انه قد قدمت عليكم دابه سوء.

فتكلم ابن مسعود بكلام غليط قامر به عثمان، فجر برجله حتى كسر له ضلعان، فتكلمت عائشه، و قالت قولا كثيرا.

فاقام ابن مسعود مغاضبا لعثمان حتى توفى، و صلى عليه عمار، و كان عثمان غائبا فستر امره.

فلما انصرف راى القبر، فقال: قبرمن هذا؟ قيل: قبر عبدالله بن مسعود.

قال: فكيف دفن قبل ان اعلم؟ فقالوا: ولى امره عمار، و ذكر انه اوصى الا يخبر به، ولم يلبث الا يسيرا حتى مات المقداد، فصلى عليه عمار، و كان اوصى اليه، ولم يوذن به عثمان، فاشتد غضب عثمان على (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) عمار، و قال: و يلى على ابن السوداء! اما لقد كنت به عليما.

و فى ابن ابى الحديد فى موضع آخر: قرى كتاب (الاستيعاب) على شيخنا عبدالوهاب بن سكينه المحدث و انا حاضر، فلما انتهى القارى الى خبر حضور حعر و الاشتر فى تجهيز ابى ذر، قال استاذى عمر بن عبدالله الدباس: لتقل الشيعه بعد هذا ما شاءت، فما قال المرتضى و المفيد الا بعض ما كان حج
ر و الاشتر يعتقدانه فى عثمان و من تقدمه، فاشار الشيخ اليه بالسكوت.

/ 1060