شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و فى (الاغانى) فى ابى ذويب و خروجه فى غزوه افريقيه: و كان مروان قد صفق على الخمس بخمسمائه الف، فوضعها عنه عثمان، فكان ذلك مما تكلم فيه بسببه.

فقال عبدالرحمن بن حنبل بن مليل- و هو اخو صفوان بن اميه- لعثمان: دعوت الطريد فادنيته خلافالسنه من قدمضى و اعطيت مروان خمس العبا دظلمالهم و حميت الحمى و ما لا اتاك به الاشعرى من الفى ءاعطيته من دنا قال: المراد بالمال الذى اتى به الاشعرى، المال الذى قدم به ابوموسى الاشعرى من العراق على عثمان، فاعطى عبدالله بن اسيد بن ابى العاص العيص منه مائه الف درهم، و قيل: ثلثمائه الف درهم، فانكر الناس ذلك.

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و اما ايجاد عثمان للناس مقالا، و قولهم فيه، و نقمهم عليه، و تغييرهم امره، ففى (الطبرى) فى جهاد هاشم المرقال يوم صفين مع جمع من القراء: فانهم لكذلك اذ خرج عليهم فتى شاب و هو يقول: انا ابن ارباب الملوك غسان و الدائن اليوم بدين عثمان انى اتانى خبرفاشجان ان علياقتل ابن عفان ثم يشد فلا ينثنى حتى يضرب بسيفه، ثم يشتم و يلعن و يكثر الكلام، فقال له هاشم:

يا عبدالله، ان هذا الكلام بعده الخصام، و ان هذا القتال بعده الحساب، فاتق الله فانك راجع الى الله فسائلك عن هذا الموقف و ما اردت به.

قال: فانى اقاتلكم لان صاحبكم لا يصلى كما ذكر لى، و انتم لا تصلون ايضا، و اقاتلكم لان صاحبكم قتل خليفتنا، و انتم اردتموه على قتله.

فقال له هاشم: و ما انت و ابن عفان! انما قتله اصحاب محمد (ص) و ابناء اصحابه و قراء الناس، حين احدث الاحداث، و خالف حكم الكتاب، و هم اهل الدين، و اولى بالنظر فى امور الناس منك و من اصحابك- الى ان قال-: و اما قولك: ان صاحبنا لا يصلى، فهو اول من صلى، و افقه خلق الله فى دين الله، و اولى بالرسول.

و اما كل من ترى معى فكلهم قارى لكتاب الله لا ينام الليل تهجدا.

و فى (الطبرى) ايضا: كان ابتداء الجراه على عثمان ان ابلا من ابل الصدقه قدمت على عثمان، فوهبها لبعض و لد الحكم بن ابى العاص، فبلغ ذلك عبدالرحمن بن عوف، فاخذها فاخذاها و قسمها بين الناس و عثمان فى داره، فكان ذلك اول و هن دخل عليه.

و قيل: بل كان اول و هن دخل عليه ان عثمان مر بجبله بن عمرو (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) الساعدى، و هو فى نادى قومه و فى يده جامعه، فسلم عثمان، فرد القوم
عليه، فقال لهم جبله: لم تردون على رجل فعل كذا و فعل كذا! ثم قال لعثمان: و الله لاطرحن هذه الجامعه فى عنقك او لتتركن بظانتك هذه الخبيثه، مروان، و ابن عامر، و ابن ابى سرح، منهم من نزل القرآن بذمه، و منهم من اباح النبى (ص) (لله دمه.

و قيل: انه خطب يوما، و بيده عصا كان النبى (ص) و ابوبكر وعمر يخطبون عليها، فاخذها جهجاه الغفارى من يده، و كسرها على ركبته، فلما تكاثرت احداثه كتب جمع من اهل المدينه من الصحابه و غيرهم الى من بالافاق: انكم ان كنتم تريدون الجهاد فهلموا الينا، فان دين محمد(ص) (لله قد افسده خليفتكم.

و فى (العقد): قال ابن داب: لما انكر الناس على عثمان ما انكروا، من تامير الاحداث من اهل بيته بنى اميه على الجله الاكابر من اصحاب محمد (ص)، قالوا لعبد الرحمن بن عوف: هذا عملك واختيارك لامه محمد (ص)؟ قال: لم اظن هذابه.

و فيه: قال ابوسعيد الخدرى: ان ناسا كانوا عند فسطاط عائشه و انا معهم بمكه، فمر بنا عثمان، فما بقى احد من القوم الا لعنه غيرى، و كان فيهم رجل من اهل الكوفه، كان عثمان اجرا عليه منه على غيره، فقال له: يا كوفى، اتشتمنى؟ فلما قدم المدينه كان يتهدده، فقيل له: عليك بطلحه.

فانطلق معه حتى دخل على عثمان، فقا
ل عثمان: و الله لاجلدنه مائه سوط.

قال طلحه: و الله (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) لا تجلدنه مائه سوط الا ان يكون زانيا.

قال: و الله لاحرمنه عطاءه.

قال: الله يرزقه.

و فى (العقد): نظر ثابت بن عبدالله بن الزبير الى اهل الشام فقال: انى لابغض هذه الوجوه.

فقال له سعيد بن عمرو بن عثمان: تبغضهم لانهم قتلوا اباك قال: صدقت، ولكن المهاجرين و الانصار قتلوا اباك.

و فى (خلفاء ابن قتيبه) فى حصار عثمان: فقام الاشتر و قال لطلحه: تبعثون الينا و جاءنا رسولكم بكتابكم، و ها هو ذا، و اخرج كتابا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من المهاجرين الاولين و بقيه الشورى، الى من بمصر من الصحابه و التابعين، اما بعد، ان تعالوا الينا، و تداركوا خلافه رسول الله قبل ان يسلبها اهلها، فان كتاب الله قد بدل، و سنه رسوله قد غيرت، و احكام الخليفتين قد بدلت، فننشد الله من قرا كتابنا من بقيه اصحاب الرسول و التابعين باحسان، الا اقبل الينا، و اخذ الحق لنا، و اعطاناه، فاقبلوا الينا ان كنتم تومنون بالله و اليوم الاخر، و اقيموا الحق على المنهاج الواضح، الذى فارقتم عليه نبيكم (ص)، و فارقكم عليه الخلفاء.

غلبناعلى حقنا، و استولى على فيثنا، و
حيل بيننا و بين امرنا، و كانت الخلافه بعد نبينا خلافه نبوه و رحمه، و هى اليوم ملكاعضوضا، من غلب على شى ءاكله.

فبكى طلحه، فقال الاشتر: لماحضرنا اقبلتم تعصرون اعينكم، و الله لا نفارقه حتى نقتله- الى ان قال-: و ذكروا ان اهل مصر جاووا يشكون عاملهم ابن ابى سرح، فكتب اليه عثمان ينهدده، فابى ابن ابى سرح ان يقبل ما نهاه عنه عثمان، و ضرب بعض من اتاه به من قبل عثمان من اهل مصر حتى قتله، فخرج من اهل مصر مع بعمائه رجل، (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) فنزلوا فى المسجد، و شكوا الى اصحاب النبى (ص) فى مواقيت الصلاه ما صنع بهم ابن ابى سرح، فقام طلحه و تكلم بكلاحا شديد، و ارسلت عائشه الى عثمان فقالت له: قد تقدم اليك اصحاب النبى (ص)، و سالوك عزل هذا الرجل، فابيت الا و احده، فهذا قد قتل منهم رجلا، فانصفهم من عاملك.

و دخل عليه على (ع)، و كان متكلم القوم، فقال له: انما يسالونك رجلا مكان رجل، و قد ادعوا قبله دما، فاعزله عنهم و اقض بينهم، فان وجب لهم عليه حق، فانصفهم منه.

فقال: اختاروا رجلا اوليه عليهم.

فقالوا: استعمل محمدبن ابى بكر.

فكت! عهده، و ولاه، فخرج و خرج معه عدد من المهاجرين و الانصار، ينظرون فى ما بين
اهل مصر و ابن ابى سرح، حتى اذا كانوا على مسيره ثلاث ليال من المدينه، فاذا هم بغلام اسود على بعير يخبط البعير، كانه رجل يطلب او يطلب، فقال له اصحاب محمد (ص): ما قصتك و ما شانك؟ كانك طالب او هارب، فقال: انى غلام عثمان و جهنى الى عامل مصر.

/ 1060