خطبه 044-سرزنش مصقله پسر هبيره - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 044-سرزنش مصقله پسر هبيره

(قول المصنف: و من كلام له (ع) لما هرب مصقله بن هبيره الشيبانى الى معاويه) و كما اخبر (ع) بان بنى ناجيه الذين خرجوا مع الخريت يوول امرهم الى قتل و اسر، و صار كما قال (ع).

استاذنه (ع) قوم مصقله الكتاب اليه برجوعه.

فاذن لهم و اخبرهم انه لا يرجع حتى يموت.

فصار كما قال (ع).

ففى (خلفاء ابن قتيبه): ذكروا انه قام الى على (ع) وجوه بكر بن وائل فقالوا: ان نعيما اخا مصقله يستحى منك بما صنع مصقله، و قد اتانا اليقين انه لا يمنع مصقله من الرجوع اليك الا الحياء، و لم يبسط منذ فارقنا لسانه، و لا يده.

فلو كتبنا اليه كتابا، و بعثنا من قبلنا.

فانا نستحى ان يكون فارقنا مثل مصقله من اهل العراق الى معاويه.

فقال على (ع): اكتبوا.

فكتبوا: اما بعد! فقد علمنا انك لم تلحق بمعاويه رضى بدينه، و لا رغبه فى دنياه، و لم يعطفك عن على (ع) طعن فيه، و لا رغبه عنه، ولكن توسطت امرا.

فقويت فيه الظن، و اضعفت فيه الرجاء.

فكان اولاهما عندك ان قلت افوز بالمال، و الحق بمعاويه، و لعمرنا ما استبدلت الشام بالعراق، و لا السكاسك بربيعه، و لا معاويه بعلى (ع)، و لا اصبت دنيا تهنا بها، و لا حظا تحسد عليه، و ان اقرب ما يكون مع الله ابعد ما يكون مع مع
اويه.

فارجع الى مصرك.

فقد اغتفر لك اميرالمومنين (ع) الذنب، و احتمل الثقل.

و اعلم ان رجعتك اليوم خير منها غدا، و كانت امس خيرا منها اليوم، و ان كان عليك حياء من الرجوع الى الحق.

فما انت فيه اعظم.

فقبح الله امرا ليس فيه دنيا و لا آخره.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فكتب مصقله اليهم: جاءنى كتابكم و انى اخبركم ان من لم ينفعه القليل لم ينفعه الكثير، و قد علمتم الامر الذى قطعنى من على، و اضافنى الى معاويه و قد علمت انى لو رجعت الى على و اليكم لكان ذنبى مغفورا، ولكنى اذنبت الى معاويه.

فلو رجعت الى على احدثت عيبا و احييت عارا، و كنت بين لائمين اولهما خيانه، و آخرهما غدر، ولكنى اقيم بالشام.

فان غلب معاويه فدارى العراق، و ان غلب على فدارى ارض الروم.

فاما الهوى فاليكم طائر، و كانت فرقتى عليا على بعض العذر احب الى من فرقتى معاويه و لا عذر لى.

فرجع الرسول بالكتاب.

فاقراه عليا.

فقال: كفوا عن صاحبكم فليس براجع حتى يموت.

و فى (بلدان البلاذرى): ولى معاويه مصقله طبرستان و جميع اهلها حرب و ضم اليه عشره آلاف- و يقال عشرين الفا- فكاده العدو و اروه الهيبه له حتى توغل بمن معه فى البلاد.

فلما جاوزوا المضائق، اخذها الع
دو عليهم، و هدوا الصخور من الجبال على رووسهم.

فهلك ذلك الجيش اجمع، و هلك مصقله فضرب الناس به المثل فقالوا (حتى يرجع مصقله من طبرستان).

/ 1060