شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(و كان قد ابتاع سبى بنى ناجيه) فى (الاعانى) و ناجيه امهم بنت جرم بن ابان و هو علاف، و هو اول من اتخذ الرحال العلافيه.

فنسبت اليه، و اسمها ليلى سميت ناجيه لانها سارت فى مفازه معه.

فعطشت فاستسقته.

فقال لها: الماء بين يديك و هو يريها السراب حتى جاءت الماء.

فشربت و سميت ناجيه.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و فى على بن الجهم الناجى: يدعون انهم من سامه بن لوى بن غالب، و تدفعهم قريش عن ذلك، و تسميهم بنى ناجيه- ينسبون الى امهم ناجيه امراه سامه بن لوى- و كان سامه فى ما يقال خرج الى ناجيه البحرين مغاضبا لاخيه كعب بن لوى فى مماظه كانت بينهما.

فطاطات ناقته راسها الى الارض لتاخذ شيئا من العشب.

فعلق بمشفرها افعى فعطفته على قتبها فحكته به.

فدب الافعى على القتب حتى نهش ساق سامه فقتله، و كانت معه امراته ناجيه.

فتزوجت رجلا من اهل البحرين.

فولدت منه الحرث، و مات ابوه، و هو صغير.

فلما ترعرع طمعت امه فى ان تلحقه بقريش.

فاخبرته انه ابن سامه بن لوى.

فرحل من البحرين الى كعب بن لوى، و ا
خبره انه ابن اخيه سامه بن لوى.

فعرف كعب امه، و ظنه صادقا فى دعواه، و مكث عنده مده حتى قدم مكه ركب من اهل البحرين فراوا الحرث.

فسلموا عليه، و حادثوه ساعه فقال لهم كعب: من اين تعرفونه؟ قالوا له: هذا ابن رجل من اهل بلدنا يقال له فلان- و شرحوا له خبره- فنفاه كعب و نفى امه.

رجعا الى البحرين فكانا هناك، و تزوج الحرث و اعقب، و عن النبى (ص) عمى سامه لم يعقب.

ثم نقل عن ابن الكلبى كون الحرث بن سامه، و ان ناجيه لم تكن امه بل ام اخيه غالب، و ان الحرث خلف عليها بعد ابيه سامه، و هلك و لم يعقب.

قال و مثله الهيثم بن عدى: و انما بنو ناجيه انتموا الى الحرث بن سامه باطلا.

و فى (انساب البلاذرى) عن هشام بن محمد الكلبى عن ابيه عن عده عن على (ع) قال: سامه حق، اما العقب فليس له، و قال قوم: كان لناجيه ولد من غير سامه، و كان سامه متبنيا له.

فنسب اليه.

فالعقب لذلك الولد.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و قال ابن ابى الحديد: و فى (الاغانى) فى مروان بن ابى حفصه: على بن الجهم خطب امراه من قريش.

فلم يزوجوه، و بلغ المتوكل ذلك.

فسال عن السبب فحدث بقصه بنى سامه بن لوى، و ان ابابكر و عمر لم يدخلاهم فى قريش، و ان عثمان ادخلهم فيها،
و ان عليا (ع) اخرجهم منها.

فارتدوا، و انه قتل من ارتد منهم، و سبى بقيتهم.

فباعهم من مصقله بن هبيره.

فضحك المتوكل، و بعث الى على بن الجهم.

فاحضره، و اخبره بما قال القوم، و كان فيهم مروان بن ابى حفصه- و كان المتوكل يغريه بعلى بن الجهم و هجائه- فقال: ان جهما حين تنسبه ليس من عجم و لا عرب لج فى شتمى بلا سبب سارق للشعر و النسب من اناس يدعون ابا ماله فى الناس من عقب فغضب على بن الجهم، و لم يجبه لانه كان يستحقره فاوما اليه المتوكل ان يزيده فقال: اءنتم يا ابن جهم من قريش و قد باعوكم ممن يزيد اترجو ان تكاثرنا جهارا باصلكم و قد بيع الجدود؟! و لما اخذ بنو ناجيه يوم الجمل بخطام جمل عايشه قالت لهم: صبرا فانى اعرف فيكم شمائل قريش.

و فى (مروج المسعودى) ابى كثير من الناس كون بنى ناجيه من ولد سامه و قالوا: ان سامه ما اعقب.

/ 1060