شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال على بن محمد بن جعفر العلوى فى من انتمى الى سامه بن لوى: و سامه منا فاما بنوه فامرهم عندنا مظلم (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) اناس اتونا بانسابهم خرافه مضطجع يحلم و قلنا لهم مثل قول الوصى و كل اقاويله محكم اذا ما سئلت فلم تدرما تقول، فقل: ربنا اعلم و لست
ترى احدا منهم الا منحرفا عن على (ع)، و بلغ من انحراف على بن الجهم الناجى انه كان يلعن اباه.

فسئل عن ذلك.

فقال بتسميته اياى عليا.

و فى (الاغانى): سمع ابوالعيناء على بن الجهم يوما يطعن على اميرالمومنين (ع) فقال له: انا ادرى لم تطعن عليه.

فقال له: اتعنى قصه بيعه اهلى من مصقله؟ قال: لا انت اوضع من ذلك، ولكن لانه قتل الفاعل فعل قوم لوط و المفعول به و انت اسفلهما.

و فيه يقول البحترى: اذا ما حصلت عليا قريش فلا فى العير انت و لا النفير و لو اعطاك ربك ما تمنى لزاد الخلق فى عظم الايور علام هجوت مجتهدا عليا بما لفقت من كذب وزور؟ اما لك فى استك الوجعاء شغل يكفك عن اذى اهل القبور؟ و ادخلهم الزبير بن بكار فى قريش لمخالفه فعل اميرالمومنين (ع) لاجماعهم على بغضه حسب المشهور من مذهب الزبير.

قلت: و سبقه فى ذلك عمه مصعب الزبيرى، و لابد انهما قلدا خاله جدهما عائشه باشتراك بغضهم له (ع) مثل بنى ناجيه.

قال مصعب فى (نسب قريشه): عبدالبيت بن الحارث بن سامه، هم الذين قتلهم على، و كان رئيسهم الخريت.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) هذا و فى (البيان) مر ابن ابى علقمه الموسوس بمجلس بنى ناجيه فكبا حماره لوجهه.

فضحكوا منه.

فقال: ما يضحككم؟ راى وجوه قريش فسجد.

(من عامل اميرالمومنين (ع) يعنى امير جنده معقل بن قيس و الا فمصقله كان عامله (ع) على اردشيرخره.

ففى (تاريخ الطبرى): اقبل معقل ببنى ناجيه حتى مر بهم على مصقله بن هبيره الشيبانى- و هو عامل على (ع) على اردشيرخره- و هم خمسمئه انسان.

فبكى النساء و الصبيان، و صاح الرجال: يا اباالفضل! يا حامى الرجال و فكاك العناه! امنن علينا فاشترنا.

فقال مصقله: اقسم بالله لاتصدقن عليهم ان الله يجزى المتصدقين.

فبلغها عنه معقل.

فقال: و الله لو اعلم انه قاله توجعا لهم و ازراء عليكم لضربت عنقه، و لو كان فى ذلك تفانى تميم و بكر بن وائل.

ثم ان مصقله بعث ذهل بن الحارث الذهلى الى معقل.

فقال له: بعنى بنى ناجيه.

فقال: نعم ابيعهم بالف الف.

و دفعهم اليه و قال له: عجل بالمال الى اميرالمومنين (ع).

فقال: انا باعث الان بصدر، ثم ابعث بصدر آخر كذلك، حتى لا يبقى منه شى ء، و اقبل معقل الى على (ع) و اخبره بما كان منه فى ذلك.

فقال له: احسنت، و اصبت، و انتطر على مصقله ان يبعث اليه بالمال، و بلغ عليا (ع) ان مصقله خلى سبيل الاسارى، و لم يسالهم ان يعينوه فى فكاك انفسهم بشى ء.

فقال (ع): (ما اظن مصقله الا قد تحم
ل حماله الا اراكم سترونه عن قريب ملبدا).

ثم انه (ع) كتب اليه: (اما بعد! فان من اعظم الخيانه خيانه الامه، و اعظم الغش على اهل المصر غش الامام، و عندك من حق المسلمين خمسمئه الف.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فابعث بها الى ساعه ياتيك رسولى، و الا فاقبل حين تنظر فى كتابى فانى قد تقدمت الى رسولى اليك لا يدعك ان تقيم ساعه واحده بعد قدومه عليك الا ان تبعث بالمال) و كان الرسول اباجره الحنفى-.

فقال له ابوجره: ابعث بالمال الساعه، و الا فاشخص الى اميرالمومنين (ع) فلما قرا كتابه اقبل حتى نزل البصره- الى ان قال- ثم اقبل حتى اتى عليا (ع) فاقره اياما ثم ساله المال.

فادى اليه مئتى الف ثم انه عجز فلم يقدر عليه.

و قال ذهل بن الحرث: دعانى مصلقه الى رحله.

فقدم عشاوه.

فطعمنا منه ثم قال: و الله ان اميرالمومنين يسالنى، و لا اقدر عليه.

فقلت له: و الله لو شئت ما مضت عليك جمعه حتى تجمع جميع المال.

فقال: و الله ما كنت لاحملها قومى، و لا اطلب فيها الى احد ثم قال: اما و الله لو ان ابن هند هو طالبى بها او ابن عفان لتركها لى، الم تر الى ابن عفان حيث اطعم الاشعث من خراج آذربيجان ماه الف فى كل سنه.

فقلت له: ان هذا لا يرى هذا ا
لراى لا و الله ما هو بباذل شيئا كنت اخذته فما مكث الا ليله حتى لحق بمعاويه، و بلغ ذلك عليا (ع) فقال: (ماله برحه الله! فعل فعل السيد، و فر فرار العبد، و خان خيانه الفاجر.

اما و الله انه لو اقام فعجز ما زدنا على حبسه.

/ 1060