خطبه 047-درباره كوفه - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 047-درباره كوفه

(كانى بك يا كوفه) فى (المعجم): قال ابن الكلبى: سميت الكوفه كوفه بجبل صغير فى وسطها كان يقال له: كوفان، و عليه اختطت مهره موضعها، و قيل: سميت بموضعها لان كل رمله يخالطها حصباء تسمى كوفه، و قيل: لان جبل ساتيدما يحيط بها كالكفاف عليها، و قيل: لاجتماع الناس بها من قولهم (تكوف الرمل) و قيل: لاستدارتها من قولهم رايت كوفانا و كوفانا للرمله المستديره.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و فى (الفتوح): قال بشر القرشى: كان قدر الكوفه سته عشر ميلا و ثلثى ميل.

و فى (المعجم): كان ظهر الكوفه يدعى خد العذراء ينبت الخزامى، و الاقحوان، و الشيح، و القيصوم، و الشقائق.

و فى (المروج و المعجم): لما فرغ الحجاج من دير الجماجم وفد على عبدالملك و معه اشراف اهل الكوفه و البصره فتذاكروا البلدان.

فقال محمد بن عمير بن عطارد: ان الكوفه ارض ارتفعت عن البصره و حرها و عمقها، و سفلت عن الشام، و وبائها، و جاورها الفرات.

فعذب ماوها، و طاب ثمرها اذا اتتنا الشمال ذهبت مسيره شهر على مثل رضراض الكافور، و اذا هبت الجنوب جاءتنا ريح السواد و ورده و ياسمينه و اترنجه.

ماونا عذب و عيشنا خصب.

فقال خالد بن صفوان: نحن اوسع منهم بريه، و
اسرع منهم فى السريه، و اكثر منهم قندا، و عاجا، و ساجا.

ماونا صفو، و خيرنا عفو لا يخرج من عندنا الا قائد او سائق او ناعق.

فقال الحجاج: انى بالبلدين خبير و قد وطئتهما جميعا.

فقال له عبدالملك: قل.

فانت عندنا مصدق.

فقال: اما البصره فعجوز شمطاء، دفراء بخراء، اوتيت من كل حلى و زينه، و اما الكوفه فشابه حسناء جميله لا حلى لها، و لا زينه.

فقال عبدالملك: فضلت الكوفه على البصره و اما قول زياد (لو ضلت البصره لجعلت الكوفه لمن دلنى عليها) فعصبيه.

و فى (الكامل): لما اراد عمر طوف البلدان بعد طاعون عمواس قال: اشيروا على.

فقال له على (ع): ان الكوفه للهجره بعد الهجره، و انما هى لقبه (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) الاسلام لياتينها يوم لا يبقى مسلم الا وحن عليها، و لينتصرن باهلها كما انتصر بالحجاره من قوم لوط.

و فى (اخبار الدينورى): سار على (ع) من البصره الى الكوفه.

فلما اشرف عليها قال: ويحك يا كوفان ما اطيب هواءك، و اغذى تربتك، الخارج منك بذنب و الداخل اليك برحمه.

لا تذهب الايام و الليالى حتى يجى ء اليك كل مومن، و يبغض المقام بك كل فاجر، و تعمرين حتى ان الرجل من اهلك ليبكر الى الجمعه فلا يلحقها من بعد المسافه
.

و فى (المعجم) كان على (ع) يقول: الكوفه كنزالايمان، و حجه الاسلام، و سيف الله و رمحه يضعه حيث يشاء، و الذى نفسى بيده لينتصرن الله باهلها فى شرق الارض و غربها كما انتصر بالحجاز، و كان اذا اشرف على الكوفه قال: يا حبذا مقامنا بالكوفه ارض سواء سهله معروفه تعرفها جمالنا العلوفه و كان سلمان الفارسى يقول: اهل الكوفه اهل الله، و هى قبه الاسلام).

و فى (صفين نصر بن مزاحم): قال على (ع)- و اشار الى قبر عظيم فى النخيله يدفن اليهود موتاهم حوله- ما يقول الناس فيه؟ فقال الحسن (ع): يقولون هذا قبر هود النبى (ع) لما ان عصاه قومه جاء فمات هاهنافقال (ع): كذبوا لانا اعلم به منهم هذا قبر يهودا بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بكر يعقوب ثم قال: هاهنا احد من مهره.

قال فاتى بشيخ كبير.

فقال: اين منزلك؟ (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) قال: على شاطى البحر.

قال: اين من الجبل الاحمر؟ قال: قريب منه.

قال: فما يقول قومك فيه؟ قال: يقولون: قبر ساحر.

قال: كذبوا ذاك قبر هود (ع)، و هذا قبر يهودا بن يعقوب بكره، يحشر من ظهر الكوفه سبعون الفا على غره الشمس يدخلون الجنه بغير حساب.

و قال ابن ابى الحديد: قال اميرالمومنين (ع): الكوفه مد
ينتنا و مقر شيعتنا، يحشر من ظهرها يوم القيامه سبعون الفا وجوههم على صوره القمر.

و فى (المعجم): ورد فى مسجد الكوفه فضائل روى حبه العرنى قال: كنت جالسا عند على (ع) فاتاه رجل.

فقال: يا اميرالمومنين! هذه راحلتى و زادى اريد هذا البيت- يعنى بيت المقدس- فقال (ع): كل زادك، و بع راحلتك، و عليك بهذا المسجد- يعنى مسجد الكوفه- فانه احد المساجد الاربعه ركعتان فيه تعدلان عشرا فى ما سواه من المساجد، و البركه منه الى اثنى عشر ميلا من حيث ما اتيته، و هى نازله من كذا الف ذراع، و فى زاويته فار التنور، و عند الاسطوانه الخامسه صلى ابراهيم (ع)، و قد صلى فيه الف نبى، و الف وصى، و فيه عصا موسى، و الشجره اليقطين، و فيه هلك يغوث، و يعوق، و هو الفاروق، و فيه مسير لجبل الاهواز، و فيه مصلى نوح (ع)، و يحشر منه يوم القيامه سبعون الفا ليس عليهم حساب، و وسطه على روضه من رياض الجنه، و فيه ثلاث اعين من الجنه تذهب الرجس، و تطهر المومنين، لو علم الناس ما فيه من الفضل لاتوه حبوا.

/ 1060