شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و رواه ابن قتيبه فى (غريب حديثه) مختصرا، و فيه (فيه ثلاث اعين انبتت بالضغث تذهب الرجس، و تطهر المومنين: عين من لبن، و عين
من دهن، و عين من ماء، جانبه الايمن ذكر، و جانبه الايسر مكر، و لو يعلم الناس ما فيه من الفضل لاتوه و لو حبوا)- و قوله (ع) (انبتت بالضغث) احسبه اراد الضغث الذى ضرب ايوب اهله، و العين التى ظهرت لما ركض بالارض رجله، و قوله (ع) (فى جانبه الايمن ذكر) اى صلاه، و قوله (فى جانبه الايسر مكر) اراه اراد المكر باللوذ به حين قتل فى المسجد.

و فى المعجم قال السيد الحميرى فى مسجد الكوفه: لعمرك ما من مسجد بعد مسجد بمكه ظهرا او مصلى بيثرب بشرق و لا غرب علمنا مكانه من الارض معمورا و لا متجنب بابين فضلا من مصلى مبارك بكوفان رحب ذى اراس و مخصب مصلى به نوح تاثل و ابتنى به ذات حيزوم و صدر محنب و فار به التنور ماء و عنده له قيل ايا نوح فى الفلك فاركب و باب اميرالمومنين الذى به ممر اميرالمومنين المهذب (تمدين مد الاديم) و جمعه آدم، و ادمه.

(العكاظى) عكاظ اسم سوق للعرب بناحيه مكه يجتمعون بها فى كل سنه شهرا يتبايعون.

(تعركين) اى: تدلكين.

(بالنوازل) جمع النازله شده تنزل.

(و تركبين بالزلازل) فى فتن بنى اميه و بنى العباس.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) (و انى لاعلم انه ما اراد بك جبار سوء الا
ابتلاه الله بشاغل و رماه بقاتل) قال ابن ابى الحديد: قال جعفر بن محمد (ع): الكوفه تربه تحبنا و نحبها اللهم ارم من رماها، و عاد من عاداها.

قال: و قال المنصور له (ع): لقد هممت ان ابعث الى الكوفه من ينقض منازلها، و يجمر نخلها، و يستصفى اموالها، و يقتل اهل الريبه منها.

فاشر على.

فقال: (ان المرء ليقتدى بسلفه، و لك اسلاف ثلاثه: سليمان اعطى فشكر، و ايوب ابتلى فصبر، و يوسف قدر فغفر.

فاقتد بايهم شئت) فصمت قليلا ثم قال: قد غفرت.

قال: و فى (منتظم ابن الجوزى): لما حصب اهل الكوفه زيادا و هو يخطب، قطع ايدى ثمانين منهم، و هم ان يخرب دورهم فجمعهم حتى ملا بهم المسجد و الرحبه ليعرضهم على البراءه من على (ع) و علم انهم سيمتنعون فيحتج بذلك على استيصالهم، و اخراب بلدهم.

قال عبدالرحمن بن السائب الانصارى: فانى لمع نفر من قومى و الناس يومئذ فى امر عظيم اذ هومت تهويمه.

فرايت شيئا اقبل طويل العنق مثل عنق البعير، اهدر اهدل.

فقلت: ما انت؟ قال: (انا النقاد ذوالرقبه بعثت الى صاحب هذا القصر) فانتبهت فزعا.

فقلت لاصحابى: هل رايتم ما رايت؟ قالوا: لا فاخبرتهم.

و خرج علينا خارج من القصر.

فقال: انصرفوا فان الامير يقول: (انى عنكم اليوم مشغول) و اذا
الطاعون قد ضربه فكان يقول: انى لاجد فى جسدى حر النار حتى مات.

فقال عبدالرحمن: ما كان منتهيا عما اراد بنا حتى تناوله النقاد ذوالرقبه فاثبت الشق منه ضربه عظمت كما تناول ظلما صاحب الرحبه قال: يعنى بصاحب الرحبه اميرالمومنين (ع) لانه كان يجلس معظم (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) زمانه فى رحبه المسجد يحكم بين الناس.

قلت: و رواه (المروج) مع ادنى اختلاف.

و فى (تاريخ اليعقوبى): روى ان زيادا كان احضر قوما بلغه انهم شيعه لعلى (ع) ليدعوهم الى سبه و البراءه منه، او يضرب اعناقهم- و كانوا سبعين رجلا- فصعد المنبر، و جعل يتكلم بالوعيد و التهديد.

فنام بعض القوم- و هو جالس- فقال له بعض اصحابه: تنام و قد احضرت لتقتل؟! فقال: من عمود الى عمود فرجان لقد رايت فى نومتى هذه عجبا.

رايت رجلا اسود يضرب راسه السقف دخل المسجد: فقلت: من انت يا هذا؟ فقال: النقاد ذوالرقبه.

قلت: و اين تريد؟ قال: ادق عنق هذا الجبار الذى يتكلم على هذه الاعواد.

فبينا زياد يتكلم على المنبر، اذ قبض على اصبعه ثم صاح: يدى.

و سقط عن المنبر مغشيا عليه، فادخل القصر، و قد طعن فى خنصره اليمنى.

فاحضر الطبيب، و قال له: اقطع يدى.

قال: اخبرنى عن الوجع ا
لذى تجده فى يدك او فى قلبك.

قال: فى قلبى.

قال: فعش سويا.

فلما نزل به الموت كتب الى معاويه انى كتبت و انا فى آخر يوم من الدنيا و اول يوم من الاخره.

و فى (تاريخ الطبرى) قال ابومخنف: لما قتل يوسف بن عمر زيد بن على اقبل حتى دخل الكوفه، فصعد المنبر.

فقال: يا اهل المدره الخبيثه انى و الله ما تقرن بى الصعبه، و لا يقعقع لى بالشنان، و لا اخوف بالذئب.

هيهات حبيت بالساعد الاشد.

ابشروا يا اهل الكوفه بالصغار و الهوان، لا عطاء لكم (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) عندنا و لا رزق، و لقد هممت ان اخرب بلادكم و دوركم و احرمكم اموالكم.

ام و الله ما علوت منبرى الا اسمعتكم ما تكرهون عليه.

فانكم اهل بغى و خلاف، ما منكم الا من حارب الله و رسوله الا حكيم بن شريك المحاربى، و لقد سالت الخليفه ان ياذن لى فيكم.

و لو اذن لقتلت مقاتلتكم، و سبيت ذراريكم.

هذا و قال الخوئى: قال ابوالحسن الكيذرى فى شرحه: فمن الجبابره الذين ابتلاهم الله بشاغل، زياد.

اصابه الفالج، و ابنه عبيدالله اصابه الجذام، و الحجاج قد تولدت الحيات فى بطنه حتى مات، و عمر بن هبيره، و ابنه يوسف، و قد اصابهما البرص، و خالد القسرى، و قد حبس حتى مات جوعا.

و اما الذي
ن رماهم الله بقاتل.

فعبيدالله، و مصعب، و ابوالسرايا قتلوا جميعا، و يزيد بن المهلب قتل على اسوء حال- الى ان قال- و زاد ابن ميثم عليهم المختار، و لا وجه لعده فى الجبابره.

قلت: العجب منهم جميعا فانهم عن التاريخ و معرفه الرجال بمعزل.

فقول الاولين عمر بن هبيره، و ابنه يوسف، و تقرير الاخير لهم مضحك.

فان يوسف الذى اراد سوء بالكوفه كما عرفت مما نقلنا من الطبرى لم يكن ابن عمر بن هبيره الفزارى بل ابن عمر بن محمد بن الحكم الثقفى ابن ابن عم الحجاج فهو الحجاج بن يوسف بن الحكم بل لم يكن لعمر بن هبيره ابن مسمى بيوسف بل بيزيد ولى العراقين لمروان بن محمد كما وليهما ابوه ليزيد بن عبدالملك.

مات عمر بن هبيره بالشام، و قتل يزيد غدرا من المنصور بعد امانه له، و اصابتهما بالبرص غير معلومه.

فعنون معارف ابن قتيبه (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) الابرصين من الاشراف، و لم يذكرهما فيهم.

كما ان قولهم بموت خالد القسرى جوعا فى الحبس غلط.

فلم يقل ذلك احد بل عذب حتى مات.

قال الطبرى: قال يوسف بن عمر للوليد بن يزيد انا اشترى منك خالدا بخمسين الف الف.

فارسل الوليد الى خالد ان كنت تضمن ما قال، و الا دفعتك اليه.

فقال، ما عهدت العرب تب
اع- و رفع عودا- و قال: و الله ما اضمن هذا، فدفعه الى يوسف، فنزع ثيابه و درعه عباءه و لحفه باخرى، و حمله فى محمل بغير وطاء- الى ان قال- و عذبه عذابا شديدا.

فمكث يوما فى العذاب ثم وضع على صدره المضربه فقتله من الليل، و دفن فى عباءته التى كان فيها.

كما ان قولهم بموت زياد بالفالج ايضا خطا بل ابتلى بطاعونه و آكله كما عرفته من (تاريخ اليعقوبى و غيره)، و قال الطبرى: خرجت طاعونه على اصبع زياد فارسل الى شريح يستشيره فى قطع يده.

فقال: لا تفعل فان عشت صرت اجذم و ان هلكت كنت جانيا على نفسك.

فقال: انام و الطاعون فى لحاف فعزم ان يفعل.

فلما نظر الى النار و المكاوى جزع فتركه.

كما ان قولهم: ان عبيدالله اصابه الجذام لم اقف على من ذكره، فعنون (معارف ابن قتيبه) جذامى الاشراف، و لم يذكره فيهم، و ببالى انى رايت - و لم اذكر موضعه- انه اصاب فخذه قطره من دم راس الحسين (ع) فثقبه، و تعفن فكان يستعمل المسك، و به عرفه ابراهيم بن الاشتر.

ففى (تاريخ الطبرى): لما قتل ابراهيم عبيدالله قال لاصحابه: قتلت رجلا (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) وجدت منه رائحه المسك فالتمسوه.

كما ان قولهم: و يزيد بن المهلب قتل على اسوا حال، غلط.

/ 1060