خطبه 048-هنگام لشكركشى به شام - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 048-هنگام لشكركشى به شام

(الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) قال الشريف: اقول: يعنى (ع) بالملطاط السمت الذى امرهم بنزوله، و هو شاطى الفرات، و يقال: ذلك الشاطى البحر، و اصله ما استوى من الارض.

و يعنى بالنطفه ماء الفرات، و هو من غريب العبارات و اعجبها.

قول المصنف: (و من خطبه له (ع) عند المسير الى الشام) هكذافى (المصريه)، و يصدقه ابن ميثم، و لكن ابن ابى الحديد بدل (خطبه) بقوله: (كلام) و ليس بصواب، حيث انه قال بعد: و هذه الخطبه خطب (ع) بها و هو بالنخيله، خارجا من الكوفه متوجها الى صفين، لخمس بقين من شوال، ذكرها جمع من اهل السير، و زادوا فى الخطبه: (و قد امرت على المصر عقبه بن عمرو، و لم آلكم و لا نقسى، فاياكم و التخلف و التربص، فانى قد خلفت مالك بن حبيب اليربوعى، و امرته: الا يترك متخلفا الا لحقه بكم عاجلا.

و روى نصر بن مراحم عوض قوله: (الى عدوكم).

(الى عدو الله).

قال نصر: فقام اليه معقل بن قيس الرياحى، فقال له (ع): ما يتخلف عنك الا ظنين، و لا يتربص بك الا منافق، فمر مالك بن حبيب يضرب اعناق المتخلفين.

(الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) فقال (ع): قد امرته بامرى و ليس بمقصران شاء
الله.

قلت: المستفاد من (صفين نصربن مزاحم) انه (ع) انماخطب وقت خروجه من النخيله من العنوان بقوله: (الحمد لله غير مفقود الانعام) و اما قوله (ع) فى صدرها: (الحمد لله كلما وقب ليل و غسق، و الحمد لله كلما لاح نجم و خفق)، فكان بعد شخوصه (ع) من النخيله و نزوله على شاطى البرس، بين حمام ابى برده و حمام عمر بعد صلاته (ع) المغرب بالناس.

قال نصر: فلما انصرف من الصلاه قال: (الحمد لله الذى يولج الليل فى النهار.

و يولج النهار فى الليل الحمد لله كلما وقب ليل و غسق، و الحمد لله كلما لاح نجم و خفق) ثم اقام حتى صلى الغداه.

و قول ابن ابى الحديد: (لخمس بقين) مصحف: (لخمس مضين).

فكذا فى (صفين نصر).

و كيف كان، فقال نصر: لما اراد على (ع) الشخوص قام مالك بن حبيب و هو على شرطه فقال: اتخرج يا اميرالمومنين بالمسلمين فتصيبوا اجر الجهاد و القتال و تخلفنى فى حشر الرجال؟ فقال (ع) له: انهم لن يصيبوا من الاجر شيئا الا كنت شريكهم فيه، و انت ها هنا اعظم عناء منك عنهم لو كنت معهم.

فقال: سمعا و طاعه.

قوله (ع): (الحمد لله كلما وقب ليل) اى: دخل.

(و غسق) اى: اظلم.

(و الحمد لله كلما لاح نجم) اى: طلع.

(الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطي
ن و ما يتعلق بصفين) (و خفق) اى: غرب، يقال: و ردت خفوق النجم.

اى: وقت غروب الثريا.

قال ابن السكيت: الخافقان افقا المشرق و المغرب، لان الليل و النهار يخفقان فيهما.

(و الحمد لله غير مفقود الانعام) على كل احد عاما و خاصا.

/ 1060