خطبه 050-در بيان فتنه - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 050-در بيان فتنه

توجه : قسمتى كه در بين علامت (( )) قرار گرفته است توضيح علامه در رابطه با فصل (فى الفتن و الشبهه و البدع) مى باشد و به عنوان مقدمه ذكر شده است.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) ((فى اول الباب الثالث من النهج باب المختار من حكم اميرالمومنين عليه السلام و يدخل فى ذلك المختار من اجوبه مسائله و الكلام القصير الخارج فى ساير اغراضه.

قال عليه السلام: قول المصنف: باب المختار هو القسم الاخير من كتابه من حكم اميرالمومنين (ع) اقتصر عليه فى (المصريه) و زاد ابن ابى الحديد و ابن ميثم: و مواعظه و هو الصحيح لاصحيه نسختيهما لاسيما الاخير الذى نسخته بخط المصنف.

و لان فيه مواعظ كثيره و منها فى العنوان.

(150) كلامه عليه السلام لرجل ساله ان يعظه الذى قال المصنف فيه و لو لم يكن فى هذا الكتاب الا هذا الكلام لكفى به موعظه ناجعه.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و وصف الشعبى كلامه عليه السلام فى الحكم و غيرها فقال: تكلم امير المومنين عليه السلام بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالا فقان عيون البلاغه و ايتمن جواهر الحكمه و قطعن جميع الانام عن اللحاق بواحده منهن، ثلاث منهن فى الحكمه و ث
لاث فى المناجاه و ثلاث فى الادب، اما اللائى فى الحكمه فقال: قيمه كل امرى ما يحسنه، و ما هلك امرو عرف قدره، و المرء مخبوء تحت لسانه.

و اما اللائى فى المناجاه فقال: اللهم كفى بى عزا ان اكون لك عبدا، و كفى بى فخرا ان تكون لى ربا، انت كما احب فاجعلنى كما تحب.

و اما اللائى فى الادب فقال: امنن على من شئت تكن اميره، و استغن عمن شئت تكن نظيره و احتج الى من شئت تكن اسيره.

و يدخل فى ذلك المختار من اجوبه مسالته ترى اجوبه مسالته فى (227) (150) (120) (94) (30) (16) (470) (356) (318) (300) (294) (287) (266) (235) (229).

و الكلام القصير كان حاجب هشام بن عبدالملك يامر منتجعيه بالايجاز فى الكلام، فقام اعرابى فقال: ان الله تعالى جعل العطاء محبه و المنع مبغضه فلان نحبك خير من ان نبغضك.

فاعطاه و اجزل له.

الخارج فى سائر اغراضه اى باقى مقاصده، والاصل فى (الغرض) الهدف و (سائر) ياتى بمعنى الجميع و معنى الباقى، و الاخير هو المراد هنا.

قوله كن فى الفتنه الاصل فى الفتنه قولهم دينار مفتون فتن بالنار، و كل شى ء ادخل النار فقد فتن، و قالوا الناس عبيد الفتانين اى الدرهم و الدينار.

كابن اللبون ابن اللبون: ولد الناقه الذكر اذا دخل فى الثالثه
، لان امه (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) وضعت غيره فصار لها لبن، و الانثى بنت اللبون، و يجمعان بنات اللبون.

لاظهر فيركب و لاضرع فيحلب نظيره قول حاجب بن زراره فى القعقاع: ما هو رطب فيعصر و لايابس فيكسر.

و فى المثل: لاتكن حلوا فتزدرد و لا مرا فتلفظ.

و من الامثال فى الاعتزال قولهم: لا ناقه لى فى هذا و لا جمل.

و قالوا: ان كنت من اهل الفظن فلاتدر حول الفتن.

ثم كما لاينتفع بابن اللبون لصغره كذلك بالثلب لكبره، و هو الذى انكسرت انيابه من شده هرمه، و انما الانتفاع الكامل بالناب الذى فى وسط الشباب، قال بعضهم: الم تر ان الناب يحلب علبه و يترك ثلب لاضراب و لاظهر قال ابن ابى الحديد: ايام الفتنه هى ايام الخصومه بين رئيسين ضالين يدعوان كلاهما الى ضلاله، كفتنه عبدالملك و ابن الزبير و فتنه مروان و الضحاك و فتنه الحجاج و ابن الاشعث، و اما اذا كان احدهما صاحب حق فليست ايام فتنه كالجمل و صفين.

قلت: ان جانبوا العصبيه و ارادوا فهم الحقيقه فاول ايام الفتنه ايام اولهم، ففى (الطبرى): قال ابومويهبه مولى النبى (ص): بعث الى النبى من جوف الليل فقال: يا ابامويهبه! انى قد امرت ان استغفر لاهل البقيع فانطلق م
عى.

فانطلقت معه فلما وقف بين اظهرهم قال: السلام عليكم اهل المقابر، ليهن لكم ما اصبحتم مما اصبح الناس فيه، اقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها اولها، الاخره شر من الاولى- الى ان قال- ثم انصرف.

فبدا (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) بالنبى (ص) وجعه الذى قبض فيه.

و فى (بلاغات نساء احمد بن ابى طاهر البغدادى) من رجالهم فى ذكره خطبه سيده نساء العالمين باتفاق فرق المسلمين لما منعها ابوبكر فدك و فى الخطبه: فانقذكم الله برسوله (ص) بعد اللتيا و التى، و بعد ما منى ببهم الرجال و ذوبان العرب، كلما حشوا نارا للحرب اطفاها و نجم قرن للضلال و فغرت فاغره من المشركين قذف باخيه فى لهواتها، فلا ينكفى حتى يطا صماخها باخمصه و يخمد لهبها بحده، مكدودا فى ذات الله قريبا من رسول الله سيدا فى اولياء الله، و انتم فى بلهنيه و ادعون آمنون، حتى اذا اختار الله تعالى لنبيه دار انبيائه ظهرت خله النفاق و سمل جلباب الدين و نطق كاظم الغاوين و نبغ خامل الافلين و هدر فنيق المبطلين، فخطر فى عرصاتكم و اطلع الشيطان راسه من مغرزه صارخا بكم، فوجدكم لدعائه مستجيبين و للغره فيه ملاحظين، فاستنهضكم فوجدكم خفافا و احمشكم فالفاكم غضاب
ا، فوسمتم غير ابلكم و اوردتموها غير شربكم، هذا و العهد قريب و الكلم رحيب والجراح لما يندمل، بدارا زعمتم خوف الفتنه الا فى الفتنه سقطوا و ان جهنم لمحيطه بالكافرين.

و روى الاسكافى منهم فى نقضه (عثمانيه الجاحظ) عن ابى رافع قال: اتيت اباذر بالربذه اودعه، فلما اردت الانصراف قال لى و لا ناس معى: ستكون فتنه فاتقوا الله و عليكم بالشيخ على بن ابى طالب فاتبعوه، فانى سمعت النبى (ص) يقول له: انت اول من آمن بى و اول من يصافحنى يوم القيامه، و انت الصديق الاكبر، و انت الفاروق الذى تفرق بين الحق و الباطل، (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و انت يعسوب المومنين و المال يعسوب الكافرين، و انت اخى و وزيرى و خير من اترك بعدى.

ثم ما قاله ابن ابى الحديد: من فتنه الحجاج و ابن الاشعث خلاف عقيده اهل نحلته، فان عندهم كان قيام ابن الاشعث فتنه، و اما الحجاج فكان عامل من بايعه جميع الناس و كان عندهم خليفه حقا و اميراللمومنين به.

و كذلك قوله فتنه عبدالملك و ابن الزبير غير صحيح عند اهل ملته، فانه عندهم كان ابتداء ابن الزبير ولى الله و عبدالملك عدو الله، و لما غلب عبد الملك صار هو ولى الله و ابن الزبير عدو الله.

/ 1060