شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ففى (ك
امل المبرد): خرج مصعب بن الزبير الى باجميراء، ثم اتى الخوارج خبر مقتله بمسكن و لم يات المهلب و اصحابه، فتواقفوا يوما على الخندق، فناداهم الخوارج: ما تقولون فى المصعب؟ قالوا: امام هدى.

قالوا: فما تقولون فى عبدالملك؟ قالوا: ضال مضل.

فلما كان بعد يومين اتى المهلب قتل صعب و ان اهل الشام اجتمعوا على عبدالملك، و ورد عليه كتاب عبدالملك بولايته، فلما تواقفوا ناداهم الخوارج: ما تقولون فى مصعب؟ قالوا: لا نخبركم.

قالوا: فما تقولون فى عبدالملك؟ قالوا: امام هدى.

قالوا: يا اعداء الله بالامس ضال مضل و اليوم امام هدى، يا عبيد الدنيا عليكم لعنه الله.

و الخوارج و ان طعنوا عليهم بكون ما عليهم خلاف العقل و خلاف الفطره التى فطر الناس عليها، الا انه يقال لهم: ان ذلك لازم لكم ايضا بموافقه العامه فى امامه صديقهم و صديقه، فلايمكن القول بالملزوم و ترك اللازم.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و اما قوله اذا كان احدهما صاحب حق فليست ايام فتنه كالجمل و صفين فايضا اهل ملته غير معترفين به، فهذا ابن عبد البر من ائمتهم قال فى سعد بن ابى وقاص الذى لم يشهد الجمل و صفين مع اميرالمومنين عليه السلام: كان ممن قعد و لزم بيته فى
الفتنه و امر اهله ان لا يخبروه من اخبار الناس بشى ء حتى تجتمع الامه على امام.

و قال فى ترجمه ابن فاروقهم: قيل لنافع: ما بال ابن عمر بايع معاويه و لم يبايع عليا؟ فقال: كان ابن عمر لايعطى يدافى فرقه و لايمنعها من جماعه، و لم يبايع معاويه حتى اجتمعوا عليه.

قبح الله هذا الدين الذى يصير معاويه الذى كان النبى (ص) لعنه فى غير موطن و عدو الدين اولى بالامامه من اميرالمومنين عليه السلام الذى جعله الله تعالى فى كتابه كنفس النبى (ص) فى قوله ( و انفسنا و انفسكم) و جعله النبى بمنزله نفسه فى المتواتر منه فى قوله للناس: من كنت اولى به من نفسه فعلى اولى به من نفسه.

لايقال: انما قال من كنت مولاه فعلى مولاه لا ما قلت.

قلت: ما ذكرته ان لم يكن لفظه هو معناه، الم يكن قال تلك الجمله بعد قوله للناس الست بكم اولى من انفسكم و قول الناس له بلى انت اولى بنا من انفسنا فهل يصير معناها غير ما قلناه.

قبح الله هذا الدين الذى هو خلاف ناموس الانسانيه، حتى ان الحجاج الذى قال عمر بن عبدالعزيز الذى هو احد خلفائهم: لو ان جميع الامم جاءت (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) يوم القيامه كل واحده منهم بشرارهم و جئناهم بالحجاج ل
غلبنا جميعهم.

لم يرضه، فقال الاسكافى احد ائمتهم فى نقض (عثمانيته): امتنع ابن عمر من بيعه على عليه السلام و طرق على الحجاج بابه ليلا ليبايع لعبد الملك كيلا يبيت تلك الليله بلا امام، زعم لانه روى ان النبى (ص) قال من مات و لا امام له مات ميته جاهليه و حتى بلغ من احتقار الحجاج له و استرذاله حاله ان اخرج رجله من الفراش فقال: اصفق بيدك عليها.

قال و رواه بعضهم و زاد: و لما خرج قال الحجاج: ما احمق هذا يترك بيعه على و ياتينى مبايعا فى ليله.

)) (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و من كلام له عليه السلام: اقول: رواه الكلينى فى (بدع كافيه) باسنادين عن عاصم بن حميد عن محمد ابن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: خطب اميرالمومنين عليه السلام فقال: ايها الناس انما بدء وقوع الفتن اهواء تتبع و احكام تبتدع، يخالف فيها كتاب الله، يوخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا، فهنالك استحوذ الشيطان على اوليائه و نجا الذين سبقت لهم منه الحسنى.

و رواه فى (روضته) مع زيادات، فروى عن سليم بن قيس قال: خطب على عليه السلام فقال: انما بدء وقوع الفتن من اهواء تتبع و احكام تبتدع، يخالف فيها حكم الله، يتولى فيها رجال رج
الا، ان الحق لو خلص لم يكن اختلاف و لو ان الباطل خلص لم يخف على ذى حجى، لكنه يوخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان فيجتمعان فيجللان معا، فهنالك يستولى الشيطان على اوليائه و نجا الذين سبقت لهم الحسنى، انى سمعت رسول الله (ص) يقول: كيف انتم اذا لبستكم فتنه تربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير يجرى الناس عليها و يتخذونها سنه، فاذا غير منها شى ء قيل قد غيرت السنه، و قد اتى الناس منكرا ثم تشتد البليه و تسبى الذريه و تدقهم الفتنه كما تدق النار الحطب و كما تدق الرحى بثفالها، و يتفقهون لغير الله و يتعلمون لغير العمل و يطلبون الدنيا باعمال الاخره.

ثم اقبل بوجهه و حوله ناس من اهعل بيته و خاصته و شيعته فقال: قد عملت الولاه قبلى اعمالا خالفوا فيها رسول الله (ص) متعمدين لخلافه ناقضين بعهده مغيرين لسنته، و لو حملت الناس على تركها و حولتها الى مواضعها (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) والى ما كانت فى عهد رسول الله لتفرق عنى جندى حتى ابقى و حدى او مع قليل من شيعتى الذين عرفوا فضلى و فرض امامتى من كتاب الله و سنه رسوله، ارايتم لو امرت بمقام ابراهيم فرددته الى الموضع الذى وضعه فيه رسول الله و رددت فدك الى ذريه
فاطمه و رددت صاع رسول الله كما كان و امضيت قطائع اقطعها النبى لاقوام لم تمض لهم و لم تنفذ و رددت دار جعفر الى ورثته و هدمتها من المسجد و رددت قضايا من الجور قضى بها و نزعت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن الى ازواجهن و استقبلت بهن الحكم (فى الفروج و الاحكام) و سبيت ذرارى بنى تغلب و رددت ما قسم من ارض خيبر و محيت دواوين العطاء و اعطيت كما كان النبى يعطى بالسويه و لم اجعلها دوله بين الاغنياء و القيت المساحه و سويت بين المناكح و انفذت خمس الرسول كما انزل الله عزوجل و فرضه و رددته الى ما كان عليه و سددت ما فتح من الابواب و فتحت ما سد منه و حرمت المسح على الخفين و حددت على النبيذ و امرت باحلال المتعتين و امرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات و الزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم و اخرجت من ادخل مع رسول الله فى مسجده ممن كان رسول الله اخرجه و ادخلت من اخرج بعد رسول الله و حملت الناس على حكم القرآن (فى) الطلاق على السنه و اخذت الصدقات على اصنافها و حدودها و رددت الوضوء و الغسل و الصلاه الى مواقيتها و شرائعها و حدودها و رددت اهل نجران الى مواضعهم و رددت سبايا فارس و سائر الامم الى كتاب الله و سنه نبيه، اذن لتفرقوا
عنى، و الله لقد امرت الناس الا يجتمعوا فى شهر رمضان الا فى فريضه و اعلمتهم ان اجتماعهم فى النوافل بدعه، فتنادى بعض اهل عسكرى ممن يقاتل معى: يا اهل الاسلام غيرت سنه عمر نهانا عن الصلاه فى شهر رمضان تطوعا، و لقد خفت ان (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) يثوروا فى ناحيه جانب عسكرى، ما لقيت من هذه الامه من الفرقه و طاعه ائمه الضلاله و الدعاه الى النار.

/ 1060