شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و نقلهما الخوئى ايضا.

و رواه عاصم بن حميد فى اصله- فيما وصل الينا من الاصول الاربعمائه- عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: خطب على عليه السلام الناس فقال: انما بدء وقوع الفتن اهواء تتبع و احكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يتولى فيها رجال رجالا، فلو ان الباطل اخلص لم يخف على ذى حجى، و لو ان الحق اخلص لم يكن اختلاف، ولكن يوخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا، هنالك استولى الشيطان على اوليائه و نجا الذين سبقت لهم منه الحسنى.

و رواه اليعقوبى فى (تاريخه) و زاد: ان خطبته عليه السلام بها كانت بعد رجوعه من صفين و حكم الحكمين.

قول المصنف: و من كلام له عليه السلام هكذا فى (المصريه) و الصواب: و من خطبه له عليه السلام كما فى (ابن ابى ال
حديد و ابن ميثم و الخطيه) و كما يشهد له مداركه.

انما بدء وقوع الفتن اهواء تتبع كفتنه الاجتماع فى السقيفه طلبا للرئاسه فقال المغيره بن شعبه لابى بكر و عمر: و سعوها فى قريش تتسع، اتريدون ان تجمعوا من اهل هذا البيت- بيت هاشم- خيل حلبه- اى: بتصدى على للامر بعد محمد- (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و كلامه عليه السلام و ان كان بعد وقوع فتنه الخوارج الا انه بين بدء فتنهم فلو لم يكن يوم السقيفه لم تحصل فتنه الخوارج، لانها حصلت بسبب قيام معاويه فى قباله عليه السلام، و قيام معاويه مع محاربته لله و لرسوله حتى اسر فاظهر اسلاما و اسر كفره كان بواسطه قيام عثمان بامر الخلافه، و قيام عثمان به مع عدم سابقه له ايام النبى (ص) الا حمايته عن اعداء الله و اعداء رسوله ذويه و بنى ابيه كان بتدبير عمر له لما كان كتب فى غشوه ابى بكر استخلافه لعمر، و ان كان ابوبكر بعد افاقته امضاه له طوعا او كرها.

و احكام تبتدع فاوصياء الانبياء فى كل عصر كانوا فى بيوتهم و من جنسهم (ذريه بعضها من بعض) و انكر الذين فى قلوبهم مرض ذلك، فقال عمر لابن عباس اعتذارا عن صرف الامر عنه عليه السلام: ان قومكم كرهوا ان يجمعوا لكم الخلافه و النب
وه فتكونوا عليهم جحفا.

يخالف فيها كتاب الله اليس تعالى قال فى كتابه (و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيره سبحان الله و تعالى عما يشركون) ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون).

و قد قضى الله تعالى ولايته عليه السلام فى قوله جل و علا (انما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاه و يوتون الزكاه و هم راكعون و من يتول الله و رسوله و الذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون).

و قد قضى رسوله (ص) ولايته عليه السلام بعد تقريرهم بانه اولى بهم من انفسهم، بانه من كان هو اولى به بنفسه فعلى اولى به من نفسه فى المتواتر (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) عنه (ص)، و قد قال تعالى (و ما كان لمومن و لا مومنه اذا قضى الله و رسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا.

و اما قول فاروقهم ان قومكم كرهوا ان يجمعوا لكم الخلافه و النبوه فهل كانت النبوه بايديهم حتى تكون الخلافه بايديهم فيكرهوا جمعهما لهم، و قد اجابه ابن عباس عن قوله بقوله جل و علا (ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم).

و يتولى عليها رجال رجالا على غير دين الله قال ابوبكر يوم السقيفه ل
لناس: انما ادعوكم الى ابى عبيده او عمر كلاهما قد رضيت لكم و لهذا الامر و كلاهما له اهل.

فقالا له: ما ينبعى لاحد من الناس ان يكون فوقك يا ابابكر، انت صاحب الغار ثانى اثنين و امرك النبى بالصلاه.

فهل هذا من دين الله ان يجعلوا خلافه رسول الله (ص) نهبه بينهم، اليس من قواعد اهل العالم ان يكون خليفه كل شخص ان يخرج عن عهده ما خرج ذاك الشخص عنه و حينئذ و كما هو تعالى اعلم حيث يجعل رسالته يكون هو اعلم حيث يجعل خلافه رسوله، و اين اولئك الاجلاف عن مقامه (ص).

فلو ان الباطل خلص من مزاج الحق اى: من مزجه به.

لم يخف بفتح الفاء من الخفاء.

على المرتادين اى: الطالبين.

و الاصل فيه طلب الكلاء.

قال ابن قتيبه فى (خلفائه)- بعد ذكر طلب الانصار كون الامر لهم لان بواسطتهم تمكن (الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) النبى (ص) من نشر الاسلام او كون الامر بينهم و بين قريش لئلا يبغى بعضهم على بعض- قام ابوبكر و قال: ان الله بعث محمدا رسولا الى خلقه و شهيدا على امته ليعبدوا الله و يوحدوه، و هم اذ ذاك يعبدون آلهه شتى يزعمون انها شافعه و عليهم بالغه نافعه، و انما كانت حجاره منحوته و خشبا منجوره، فاقراوا ان شئتم (انكم و ما تعب
دون من دون الله حصب جهنم) (و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم و لا ينفعهم و يقولون هولاء شفعاونا عند الله) ( ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) فعظم على العرب ان يتركوا دين آبائهم، فخص الله المهاجرين الاولين بتصديقه و الايمان به و المواساه و الصبر معه على الشده من قومهم و اذلالهم و تكذيبهم اياهم، و كل الناس مخالف عليهم يزروهم فلم يستوحشوا من قله عددهم و ازراء الناس لهم و اجتماع قومهم عليهم، فهم اول من عبدالله فى الارض و اول من آمن بالله تعالى و رسوله، و هم اولياوه و عشيرته و احق الناس بالامر من بعده، لاينازعهم فيه الا ظالم.

فترى مزج الباطل كونه ولى الامر بحق اعمال النبى (ص) و عشيرته، و لم يكن مصداق ذلك بتمام معنى الكلمه الا اميرالمومنين عليه السلام و اين كان هو و صاحبه يوم نزل (و انذر عشيرتك الاقربين) فجمع النبى بنى عبدالمطلب و هم اربعون و قال لهم: من يوازرنى حتى يكون خليفتى؟ فلم يجبه الا اميرالمومنين عليه السلام.

(الفصل الثالث و الخمسون- فى الفتن و الشبه و البدع) و لم يجبهم الانصار بذلك لانهم لما شاهدوا الاحوال فى مرض النبى (ص) و منعه من وصيته و مخالفته فى تجهيز جيش اسامه و علموا باراده قريش
تصديهم للسلطان، و كانوا يعرفون عاقبه ذلك و ما يرد عليهم من الاذلال و المهانه كما كان النبى ايضا اخبرهم قبل بذلك، و كانوا و اترين لقريش المولفه الطلقاء الذين كان ابوبكر و عمر مستظهرين بهما و علموا انهم لايرضون بتامير اميرالمومنين عليه السلام اصلا، اعرضوا عن جوابهم بذلك وجدوا ان يكونوا هم المتصدين او شركاء.

و لم يحضر اميرالمومنين عليه السلام لاشتغاله بتجهيز النبى (ص)، و كانوا انتهزوا الفرصه فى ذلك باخذ البيعه من الناس و اتمام الامر لهم ثم احضروه للبيعه فقال عليه السلام- كما فى (خلفاء ابن قتيبه)- لهم: انا احق بهذا الامر منكم و انتم اولى بالبيعه لى، اخذتم هذا الامر من الانصار و احتججتم عليهم بالقرابه من النبى و تاخذوه منا اهل البيت غصبا.

حتى ان بشير بن سعد الخزرجى والد النعمان بن بشير الذى كان اول من بايع ابابكر حتى قبل عمر حسدا لابن عمه سعد بن عباده لئلا ينال الرئاسه، لما سمع كلامه عليه السلام بما مر قال له: لو كان هذا الكلام سمعه الانصار منك قبل بيعتهم لابى بكر ما اختلفت عليك.

فقال عليه السلام له: افكنت ادع رسول الله فى بيته لاادفنه و اخرج انازع الصصصاس بسلطانه.

/ 1060