خطبه 051-ياران معاويه و غلبه بر فرات - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 051-ياران معاويه و غلبه بر فرات

اقول: الاصل فى العنوان ما رواه نصر بن مزاحم- و قد نقله ابن ابى الحديد ايضا- عن عمرو بن شمر عن جابر قال: خطب على (ع) فقال: (اما بعد، فان القوم قد بدوكم بالظلم، و فاتحوكم البغى، و ابتدووكم بالعدوان و استطعموكم القتال حيث منعوكم الماء، فاقروا على مذله و تاخير محله.

.

).

قول المصنف: (و من خطبه له (ع)) هكذا فى (المصريه) ، و الصواب: (و من كلام له (ع) كما (فى ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه) ، و ان عرفت من نصر ان الكلام كان خطبه.

(لما غلب اصحاب معاويه اصحابه (ع) على شريعه الفرات) قال (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) الدينورى فى (طواله): اقبل معاويه بالخيل نحو صفين، و على مقدمته سفيان بن عمرو ابوالاعود السلمى، و على ساقته بسر بن ابى ارطاه العامرى -و صفين قريه خراب من بناء الروم منها الى الفرات غلوه، و على شط الفرات مما يليها غيضه متلفه، فيها نزوز، طولها نحو من فرسخين، و ليس فى ذينك الفرسخين طريق الى الفرات، الا طريق واحد مفروش بالحجاره، و سائر ذلك خلاف و غرب ملتف لا يسلك، و جميع الغيضه نزوز و وحل، الا ذلك الطريق الذى ياخذ من القريه الى الفرات- فاقبلا حتى سبقا الى موضع القريه،
فنزلا هناك من ذلك الطريق، و وافاهما معاويه بجميع الفيلق حتى نزل معهما، و امر معاويه اباالاعور ان يقف فى عشره آلاف من اهل الشام على طريق الشريعه، فيمنع من اراد السلوك الى الماء من اهل العراق، و اقبل على (ع) حتى وافى المكان، فصادف اهل الشام احتووا على القريه و الطريق، فامر الناس فنزلوا بالقرب من عسكر معاويه، و انطلق السقاوون و الغلمان الى طريق الماء، فحال ابوالاعور بينهم و بينه، فاخبر على (ع) بذلك، فقال لصعصعه: ايت معاويه فقل له: انا سرنا اليكم لنعذر قبل القتال، فان قبلتم كانت العافيه احب الينا، و اراك قد حلت بيننا و بين الماء، فان كان اعجب اليك ان ندع ما جئنا له، و نذر الناس يقتتلون على الماء حتى يكون الغالب هو الشارب فعلنا.

فاتاه فقال له ما قاله (ع)، فقال الوليد بن عقبه لمعاويه: امنعهم الماء كما منعوه عثمان.

اقتلهم عطشا، قتلهم الله.

فقال معاويه لعمرو بن العاص: ما ترى؟ قال: ارى ان تخلى عن الماء، فان القوم لن يعطشوا و انت ريان.

فقال عبدالله بن ابى سرح: امنعهم الماء الى الليل لعلهم ان ينصرفوا الى طرف الغيضه، فيكون انصرافهم هزيمه.

فقال صعصعه لمعاويه: ما الذى ترى؟ قال ارجع فسياتيكم رايى.

فانصرف (الفصل الثانى و ا
لثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) و ظل اهل العراق يومهم ذلك و ليلتهم بلا ماء، الا من كان ينصرف من الغلمان الى طرف الغيضه، فيمشى مقدار فرسخين فيستقى، فغم عليا (ع) امر الناس غما شديدا، فاتاه الاشعث فقال: ايمنعنا القوم الماء و انت فينا و معنا سيوفنا؟ ولنى الزحف اليه، فو الله لا ارجع او اموت، و مر الاشتر فلينضم الى فى خيله.

فقال له على (ع): ايت فى ذلك ما رايت.

فلما اصبح زاحف اباالاعور فاقتتلوا، و صدقهم الاشتر و الاشعث حتى نفيا اباالاعور عن الشريعه، و صارت فى ايديهما، فقال عمرو لمعاويه: ما ظنك بالقوم اليوم ان منعوك كما منعتهم؟ فقال معاويه: دع ما مضى، ما ظنك بعلى؟ قال: طنى انه لايستحل منك ما استحللت منه، لانه اتاك فى غير امر الماء.

ثم توادع الناس.

.

ثم ان معاويه كما تصرف الماء فى اول وروده، و منع اصحابه (ع) الماء، كذلك تصرفها بحيله بعد ذلك، ففى (صفين نصر): كتب معاويه فى سهم: من عبدالله الناصح، فانى اخبركم ان معاويه يريد ان يفجر عليكم الفرات فيغرقكم، فخذوا حذركم.

ثم رمى بالسهم فى عسكر على (ع)، فوقع السهم فى يدى رجل من اهل الكوفه.

/ 1060