شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقراه ثم اقراه صاحبه، فلما قراه و اقراه الناس قالوا: هذا اخ لنا ناصح، كتب اليكم
يخبركم بما اراد معاويه.

فلم يزل السهم يقرا حتى دفع الى اميرالمومنين (ع)، و قد بعث معاويه مائتى رجل من الفعله الى عاقول من النهر، بايديهم المرود و الزنبيل يحفرون فيها بحيال عسكر على (ع)، فقال على (ع): ويحكم! ان الذى يعالج معاويه لا يستقيم له، و انما يريد ان يزيلكم عن مكانكم، فالهوا عن ذلك.

فقالوا له: هم و الله يحفرون الساعه.

فقال: ويحكم! لا تغلبونى على رايى.

فقالوا: و الله لنرتحلن، فان شئت فارتحل و ان شئت فاقم.

فارتحلوا، و ارتحل على (ع) (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) فى اخريات الناس، و هو يقول: و لو انى اطعت عصبت قومى الى ركن اليمامه او شام و لكنى اذا ابرمت امرا منيت بخلف آراءالطغام و ارتحل معاويه حتى نزل على معسكر على (ع) الذى كان فيه.

فدعا على (ع) الاشتر فقال: الم تغلبنى على رايى، انت و الاشعث؟ فقال الاشعث: انا اكفيك، ساداوى ما افسدت.

فجمع بنى كنده فقال: يا معشر كنده، لا تفضحونى اليوم و لا تخزونى، انما اقارع بكم اهل الشام.

فخرجوا معه رجالا يمشون.

و بيد الاشعث رمح له يلقيه على الارض، و يقول: امشوا قيس رمحى قلم يزل يقيس لهم على الارض برمحه ذلك، و يمشون معه رجاله قد كسروا ج
فون سيوقهم، حتى لقوا معاويه وسط بنى سليم واقفا على الماء و قد جاءه ادنى عسكره، فاقتتلوا على الماء ساعه، و انتهى اوائل اهل العراق فنزلوا، و اقبل الاشتر فى خيل من اهل العراق فحمل على معاويه، و الاشعث يحارب فى ناحيه، فردوا وجوه ابل معاويه قدر ثلاله فراسخ، ثم نزل و وضع اهل الشام اثقالهم، و الاشعث يهدر و يقول: ارضيتك يا اميرالمومنين؟ و لما غلب على (ع) على الماء فطرد عنه اهل الشام، بعث الى معاويه: انا لا نكافيك بصنعك، هلم الى الماء، فنحن و انتم سواء.

فاخذ كل واحد منهما بالشريعه مما يليه، و قال (ع) لاصحابه: ان الخطب اعظم من منع الماء.

هذا، و نظير حيله معاويه هذه مع اصحابه (ع) حيله ابى مسلم فى قتاله لعبدالله بن على عم المنصور، فاقبل ابومسلم الى عبدالله و نزل ناحيه لم يعرض له، و اخذ طريق الشام و كتب الى عبدالله: انى لم اومر بقتالك انما و لانى المنصور الشام، و انما اريدها.

فقال من كان مع عبدالله من اهل الشام: كيف (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) نقيم معك، و هذا ياتى بلادنا و فيها حرمنا، فيقتل من قدر عليه من رجالنا، و يسبى ذرارينا؟ و لكنا نخرج الى بلادنا، فنمنعه حرمنا و ذرارينا، و نقاتله ان قات
لنا.

فقال لهم عبدالله: انه و الله ما يريد الشام و ما وجه الا لقتالكم، و لئن اقمتم لياتينكم.

فابوا الا المسير، فاقبل ابومسلم فعسكر قريبا، و ارتحل عبدالله من معسكره نحو الشام، فتحول ابومسلم حتى نزل فى موضعه، و عور ما كان حوله من المياه، و القى فيها الجيف، فقال عبدالله لاصحابه: الم اقل لكم؟.

هذا، و فى (القاموس): بليل- كزبير- شريعه صفين.

(بصفين) فى (فتوح البلاذ رى): بالس، و بولس، و قاصرين، و عابدين، و صفين: قرى منسوبه الى الروم.

و فى (مصباح الفيومى): صفين: موضع على الفرات من الجانب الغربى بطرف الشام، مقابل قلعه نجم، و هو فعلين من الصف، او فعيل من الصفون.

قلت: و حيث انها كانت من بناء الروم- كما عرفته من الدينورى و البلاذرى- فلا وجه لكونه من الصف.

و قد ذكره الجوهرى و الفيروز آبادى و الجزرى فى صفن.

و قال الاخير: فى اعرابه قولان، احدهما: ان يقرا بالياء و فتح النون مطلقا، و الثانى: ان يعرب بالنون.

(و منعوهم الماء) هكذا فى (المصريه) ، و الصواب: (من الماء) كما فى (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

قوله (ع): (قد استطعموكم القتال) جعله (ع) منعهم عن شرب الما
ء كاستطعام للقتال احسن كنايه.

و فى (صفين نصر): قال الاشعث لعمرو: و الله ان كنت لاظن لك رايا، فاذا انت لا عقل لك، اترانا نخليك و الماء؟ فقال له عمرو: كنت مقهورا على ذلك الراى فكايدتك بالتهدد.

(فاقروا على مذله و تاخير محله) بالرضا بان تبقى الشريعه فى ايديهم.

و لما قتل عبدالله بن معد يكرب اراد اخوه عمرو بن معد يكرب اخذ ديته و ترك ثاره، فقالت اخته كبشه: فان انتم لم تثاروا باخيكم فمشوا باذان النعام المصلم ودع عنك عمرا ان عمرامسالم و هل بطن عمرو غير شبر لمطعم و لما كان اسماء بن خارجه ذهب بهانى بن عروه الى عبيدالله بن زياد فقتله، قال عبدالله بن الزبير الاسدى مخاطبا لمذحج قوم هانى: فان انتم لم تثاروا باخيكم فكونوا بغايا ارضيت بقليل (او رووا السيوف من الدماء ترووا من الماء) و فى (صفين نصر): ان الاشتر روى سيفه من دماء سبعه من فرسانهم: صالح بن فيروز العكى، و كان مشهورا بشده الباس، شد عليه بالرمح و فلق طهره، لم مالك بن ادهم (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) السلمانى و كان من فرسانهم، ثم رماح بن عتيك الغسانى، ثم ابراهيم بن وضاح الجمحى، ثم ازمل عتيك الحزامى و كان من اصحاب الويتهم، ثم
اجلح بن منصور الكندى و كان من اعلام العرب و فرسانها و ماتت اخته حبله حزنا عليه، ثم محمد بن روضه الجمحى، خرج و هو يقول: يا قاتلى عثمان ذاك الموتمن اضربكم و لا ارى اباحسن فشد عليه الاشتر و هو يقول: لا يبعد الله سوى عثمانا مخالف قد خالف الرحمانا نصرتموه عابدا شيطانا فقتله.

/ 1060